كيفية التخلص من دهون البطن و الأسباب التي تمنعنا من التخلص من الدهون

5048 0
5048 0

visceral fat is the culprit: دهون البطن بشكل جانبي، intra-abdominal fat: الدهون داخل البطن،

subcutaneous fat: الدهون تحت الجلد، abdominal cavity: تجويف البطن،

small intestine: الأمعاء الدقيقة، gall bladder: المثانة، stomach: المعدة، colon: القولون، kidney: الكلية، liver: الكبد.

مع بلوغ منتصف العمر، تزداد نسبة الدهون المتراكمة في الجسم، و التي تتركز عادةً في منطقة البطن. و هي شائعة لدى النساء أكثر من الرجال، خاصةً بعد سن اليأس، حيث تنخفض كتلة العضلات مع التقدم في العمر، و ينخفض مستوى هرمون الإستروجين، فتزداد نسبة الدهون.

من الممكن أن نكون قد اعتدنا على هذا المظهر، و كأنه علامة من علامات التقدم في العمر. لكن هل تسبب هذه الدهون المتراكمة في البطن أي مخاطر صحية؟ ما هو تأثيرها؟ و كيف يمكننا التخلص منها؟ و ما هي الحالات التي تمنعنا من التخلص من دهون البطن؟ هذا ما سنعرفه في هذه المقالة، أتمنى أن تنال إعجابكم.

  • إن تراكم الدهون بنسبة بسيطة فقط لا يؤثر على الصحة، على العكس فهو ضروري لحماية الأعضاء التي تحيط بها. و حتى الأشخاص النحيفين لديهم دهون متراكمة، و أحياناً تكون أكثر مما يجب. و من الأمور التي تلعب دور في نسبة تراكم الدهون: العامل الوراثي و العادات الغذائية و نسبة نشاطك و حركتك اليومية.
  • إذا كان تراكم الدهون بنسبة كبيرة فإنه يسبب العديد من المشاكل الصحية. حيث تتوضّع هذه الدهون في تجويف البطن، و تتخلل المسافات و الفراغات الموجودة بين الأعضاء الداخلية في هذه المنطقة. و من المشاكل الصحية التي تسببها هي:
  1. الاضطرابات الأيضية (مشاكل في عمليات التمثيل الغذائي).
  2. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين و ارتفاع ضغط الدم و السكري النمط الثاني.
  3. و بالنسبة للنساء ترتبط كذلك مع حالات سرطان الثدي و العمليات الجراحية للمرارة.

تشير الدراسات إلى أن الخلايا الدهنية المتراكمة في البطن هي خلايا نشطة بيولوجياً، و تؤثر على نسب الهرمونات. و بالتالي تؤثر على وظائف الغدد الصماء. بالإضافة لذلك و من التأثيرات الضارة للدهون في منطقة البطن، هو توضّعها بالقرب من الوريد البابي الذي يحمل الدم من منطقة الأمعاء إلى الكبد. فالمواد التي تتحرر من الدهون، بما في ذلك الأحماض الدهنية الحرة، تدخل إلى الوريد البابي و تنتقل عبره إلى الكبد، مما يؤثر على إنتاج الدهون في الدم، و بالتالي يسبب ارتفاع نسب الكولسترول الضار و مقاومة الأنسولين.

مقاومة الأنسولين تعني أن خلايا العضلات و الكبد لا تستجب للأنسولين بشكلٍ كافٍ. و كذلك الأمر بالنسبة لخلايا البنكرياس التي تحمل الجلوكوز لخلايا الجسم. حيث ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بداء السكري.

إن توزع الدهون في الجسم يحدد نسبة الضرر، فالدهون الموزعة بشكل متساوٍ في كافة مناطق الجسم، يكون تأثيرها على الصحة بسيط. بينما الدهون المتراكمة في منطقة البطن أو الأرداف يكون ضررها أكبر.

أساليب التخلص من دهون البطن:

الحمية الغذائية:

تتضمن الحمية الغذائية الحصول على كميات وفيرة من الخضار و الفاكهة و الحبوب الكاملة بالإضافة للبروتينات. و تجنب الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم و منتجات الألبان عالية الدسم كالجبن و الزبدة، و استبدالها بالدهون الصحية المتعددة غير المشبعة الموجودة في الأسماك و الزيوت النباتية. فالبروتينات كالدجاج، هي من أكثر المواد الغذائية المساعدة لعلاج البدانة خاصةً في منطقة البطن، بالإضافة للفاكهة و الخضروات بأنواعها. كما يجب:

التمارين الرياضية المعتدلة:

حتى تحصل على النتيجة المطلوبة بشكل أسرع، يجب الالتزام بممارسة الرياضة يومياً، و لو بكمية بسيطة إنما منتظمة، كرياضة المشي السريع أو الجري أو السباحة لمدة عشرين دقيقة يومياً. أو التركيز في التمارين الرياضية على منطقة البطن، كحركة الاستلقاء على الظهر ثم الجلوس على الأقل أربع مرات في الأسبوع. فالالتزام بنظام غذائي صحي دون القيام بتمارين رياضية حتى و لو كانت بسيطة، لن يفيد و سوف يؤدي لتراكم الدهون، نتيجة قلة الحركة بغض النظر عن حجمك أي حتى إن كنت نحيفاً.

الحصول على كمية كافية من النوم:

عدد ساعات النوم الوسطية لراحة الجسم هي سبع ساعات يومياً، و بذلك تحافظ على أداء الوظائف الحيوية بشكل سليم، بما في ذلك عمليات التمثيل الغذائي.

التغلب على حالات الإجهاد و التوتر:

لكلٍ منا أسبابه و ظروفه الخاصة التي تؤدي للتوتر و الإجهاد في حياته، إنما تختلف طريقة التعامل مع هذه الظروف و هذه الحالات. حيث يلجأ بعض الناس لتناول المزيد من الطعام مما يؤدي لحدوث البدانة.

أما النوع الثاني من الناس و هم حتماً الأصح، الذين يلجؤون في حالات التوتر لممارسة هواية يحبونها عدا الأكل، أو يقومون ببعض الاسترخاء و جلسات التأمل أو الجلوس مع الأهل و الأصحاب. المهم اختيار أي طريقة تريحك للترفيه عن نفسك، عدا القيام بشيء يلحق الضرر في الجسم كالتدخين أو الكحول أو الإفراط في الأكل.

و كخلاصة من المعلومات السابقة نستنتج:

الحالات و الأسباب التي تمنعنا من التخلص من دهون البطن:

  1. تناول العديد من الأطعمة المصنعة و الجاهزة، كرقائق الشيبس و الأطعمة و المشروبات الغنية بالسكريات و الحلويات. هذه الأطعمة كلها تزيد نسبة الالتهابات في الجسم. حيث يرتبط مستوى دهون البطن مع مستوى التهابات الجسم. أما الأطعمة الغذائية الصحية كالفاكهة و الخضروات و الحبوب الكاملة غنية بمضادات الأكسدة التي لها خصائص مضادة للالتهابات، و بالتالي تمنع تراكم دهون البطن.
  2. الاعتماد على الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم و الزبدة و منتجات الألبان بدلاً من الدهون غير المشبعة الموجودة في السمك و الدجاج و الزيوت النباتية.
  3. القيام بالتمارين الرياضية بشكل خاطئ، أو عدم القيام بها بشكل كافٍ. فكما ذكرت سابقاً للحصول على النتيجة المطلوبة لا بد من اتباع حمية صحية و المواظبة على أداء التمارين الرياضية المعتدلة بشكل منتظم.
  4. الشعور المستمر بالتوتر و الإجهاد: و يعود ذلك لهرمون الكورتيزول المرتبط بحالات التوتر و التعب، الذي يقوم بزيادة الخلايا الدهنية في الجسم و التمسك بها و زيادة حجمها. حيث يرتبط مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم مع مستوى الدهون المتراكمة.
  5. عدم الحصول على ساعات نوم كافية.
  6. وجود حالة صحية مرضية تسبب زيادة الوزن، كما في حالة المبيض متعدد الكيسات عند النساء، حيث تكون مستويات هرمون التستوسترون مرتفعة، و هناك صعوبة في فقدان الوزن. أو إذا كنت تعاني من قصور في نشاط الغدة الدرقية، أو خلل هرموني يعطل عمل الغدد الصماء و يؤثر على العمليات الأيضية في الجسم.
  7. الشعور بالملل و عدم المقدرة أو عدم الرغبة في المواظبة على تطبيق الأساليب السابقة للتخلص من دهون البطن.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/womens-health/in-depth/belly-fat/art-20045809

http://www.health.harvard.edu/staying-healthy/abdominal-fat-and-what-to-do-about-it

http://authoritynutrition.com/6-proven-ways-to-lose-belly-fat/

http://www.health.com/health/gallery/0,,20807507,00.html

http://www.webmd.com/diet/the-truth-about-belly-fat

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/73416633@N00/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك