أسوأ العادات التي تسبب تراكم دهون البطن

483 0
483 0

العادات هي طبيعة الحياة التي اعتدت على فعلها دون التفكير إن كانت صائبة أم خاطئة. أنت فقط اعتدت على فعل ذلك، لذلك سأذكر أسوأ تلك العادات لتحاول تجنبها، و تسهل عملية تخفيف الوزن بالطرق الصحية و النتائج السريعة.

أسوأ العادات التي تسبب تراكم دهون البطن:

شرب المياه الغازية الخاصة لأصحاب الحمية الغذائية:

الافتراض المنطقي هو أن تبديل المياه الغازية العادية بالمياه الغازية التي لا تحتوي على سكريات يساعدك لتكون أكثر صحة، و يساعدك على تخفيف الوزن بشكل أكبر.

هذا صحيح عندما تحسب السعرات الحرارية فقط وعندما نتكلم عن عدد الكالوري الداخلة الى الجسم، لكن خطورتها تكمن في التأثيرات الجانبية الناتجة عن مكوناتها، و التي جعلت النتائج عكسية إلى حد كبير جداً.

كانت الإحصائيات و التجارب التي أجريت في جامعة تكساس مركز العلوم الصحية صادمة إلى حد ما. فقد لوحظ من خلال التجارب التي أجريت على475 شخصاً بالغاً، ممن كانوا يتناولون المشروبات الغازية الخالية من السكر لمدة 10 سنوات، أن لديهم زيادة في دهون البطن 70٪ مقارنةً مع الأشخاص الذين لا يتناولون المشروبات الغازية. و بالأخص من كان يتناولها مرتان يومياً. حيث اكتسبوا زيادة في منطقة البطن 5 أضعاف، و هذا يعود غالباً لوجود الأسبارتام الذي أثبت أنه يسبب زيادة في الوزن. فالأسبارتام يرفع مستويات سكر الدم لدرجة يصبح الكبد غير قادر على معالجتها، و هذا السكر الزائد يتحول إلى دهون!!!

عدم شرب الشاي:

تناول بعض أنواع الشاي يقلل كثيراً من الدهون و خاصةً منطقة البطن، لأنه يقلص من حجم الخلايا الدهنية. فقد أثبتت التجارب أن شرب بعض أنواع الشاي كالشاي الأخضر والأبيض يقلل و يحدّ من دهون البطن، و يعطي نتائج جيدة في حرق الشحوم الثلاثية و الكوليسترول، و يقلل من الإصابة بالأمراض القلبية، و قد استخدمه الكثير من الأطباء و أخصاؤوا التغذية كجزء أساسي من نظام الحمية الغذائي للمساعدة في تخفيف الوزن.

تناول عدد وجبات قليلة من الطعام بكميات كبيرة:

لاشك أبداً أن تعدد وجبات الطعام بكميات أقل أفضل بكثير من تناول ثلاث وجبات رئيسية كبيرة. فتناول الطعام كل 3 ساعات يساعد الجسم على الحفاظ على مستويات السكر طبيعية في الجسم، مما يمنع تحولها إلى دهون مختزنة في منطقة البطن بشكل خاص، و يسبب تخفيف الوزن بشكل طبيعي و صحي و ثابت لفترة طويلة، إضافةً إلى أنه يساعد في السيطرة على الجوع و الرغبة الشديدة للطعام، كما أنه يؤدي إلى تخزين الجليكوجين في الكبد و أنسجة العضلات بفعالية أكبر، و يضمن أن الجسم لن يستهلك طاقته من العضلات. لذلك أثبتت معظم الدراسات أن تناول الطعام كل 3 ساعات يجعل الجسم صحي بشكل طبيعي، تعتبر من أفضل العادات التي يجب علينا الاعتياد عليها للحصول على الجسم الصحي و السليم.

عدم تناول الخضار:

أن تضيف السلطات إلى نظام حياتك اليومي ليس بالأمر الصعب أبداً و خاصةً إذا علمت تماماً الفوائد الكبيرة التي تمنحها لجسمك و صحتك عند اتباعك هذه العادة الصحية. فالألياف الموجودة في الخضار كفيلة بأن تصلح جميع المشاكل التي يعاني منها جسمك. هذه المشاكل و خاصةً الهضمية أصبحت جزءاً يعاني منه العديد من الأشخاص، لذلك يُعتبر تناول صحناً من السلطة قبل البدء بالوجبة الأساسية من أفضل العادات الصحية التي يجب اتباعها لكثرة فوائدها في هضم الطعام جيداً، و التخفيف من كمية الطعام المتناولة و زيادة القيم الغذائية للوجبة، إضافةً إلى تحسين امتصاص هذه الفيتامينات و المعادن التي يحتاجها جسمك.

التوتر:

أي شيء ممكن أن يجعلك متوتراً ابتعد عنه، فقد تحدثت سابقاً عن دور التوتر في زيادة الوزن، و ما يفعله لجسمك و لصحتك و كيف أنه العامل الأول على الإطلاق لجميع الأمراض و المشاكل الصحية التي يتعرض لها و يعاني منها كل البشر. فالجسم عبارة عن عمل متكامل و مشترك لهرمونات الجسم، و ما أن يرتفع هرمون معين سيؤثر على عمل الآخر، ثم تجد نفسك غارقاً في مشاكل صحية كبيرة لن تستطيع السيطرة عليها، لذلك حاول إيجاد الأساليب المريحة التي تجعلك هادئاً و ذو مزاج صافِ بعيداً عن القلق و التوتر، و اجعل من تناولك للطعام الصحي مصدراً للسعادة و عدم الشعور بالذنب.

الولائم و تناول الطعام مع الأصدقاء:

أثبتت التجارب أن تناول الطعام مع الأصدقاء أو غداء العمل يزيد من كمية الطعام بمعدل 44٪ زيادة عن تناوله بمفرده. و كلما كان عدد المجموعة أكبر كلما زادت النسبة لا شعورياً، لذلك حاول الابتعاد عن الولائم و جلسات الطعام مع الأصدقاء و اجعلها تقتصر على شرب كوب من الشاي أو جلسة قصيرة.

الجلوس لفترات طويلة:

حاول أن تكون إنساناً نشيطاً مفعماً بالحيوية لتساعد جسمك ليكون أكثر صحة، و حتى لو كانت طبيعة العمل لديك مكتبية، عليك القيام بين الفترة و الأخرى. فقد أثبتت التجارب أن الأشخاص الذين لديهم طبيعة عمل تعتمد على الحركة أو الوقوف هم أكثر نشاطاً و أقل وزناً ممن كانت لديهم طبيعة عمل مكتبية أو يجلسون لفترات طويلة.

عدم النوم جيداً:

أنت تحتاج للنوم بمعدل 7-9 ساعات يومياً، و هذا المعدل عليك الالتزام فيه لأن الجسم خلال النوم يعمل على تحرير الهرمونات الحارقة للدهون، و يعمل على تنظيم الجسم داخلياً ليقوم بمهامه على أكمل وجه في اليوم التالي. فعدم النوم العدد الكافي من الساعات يُرهق جسمك و يجعله أقل كفاءة على أداء مهامه، فيصبح استقلاب الطعام بطيئاً و تتكدس الدهون خاصةً في منطقة البطن لعدم القدرة على هضم و امتصاص كامل الطعام بالشكل المطلوب.

الإفراط في تناول المعجنات و الحلويات:

جميع الكربوهيدرات من معجنات و سكريات تتحول في الدم إلى سكريات، و عندما تزداد هذه النسبة بشكل أكبر من الحد المطلوب، لا تتم معالجتها بالشكل الصحيح، و تتحول إلى دهون أول ما تتكدس في منطقة البطن، لذلك لا تبتعد عنها و إنما حاول أن توازن في تناولك لها و عدم الإفراط فيها.

الإفراط في تناول المأكولات المقلية:

البطاطا المقلية في الزيت العميق من أشهى المأكولات التي لا نستطيع مقاومتها، إلا أن الإفراط فيها تجعل جسمك غير صحي و قابلاً لتكدس هذه الدهون في منطقة البطن بشكل خاص، لذلك حاول الإقلال منها.

النوم بعد تناول وجبة الطعام:

النوم بعد وجبة الطعام مباشرةً يجعل عملية الهضم صعبة إلى حد ما، و يصبح الجسم غير قادرًا على امتصاص كامل الغذاء بالكفاءة المطلوبة، مما يزيد تكدس الدهون خاصةً في منطقة البطن.

عدم تناول البروتينات:

البروتين هو الأساس لبناء العضلات التي لها دور كبير في حرق الدهون. فكلما كانت العضلة أكثر حركة كلما زادت نسبة حرق الدهون أكثر، لذلك حاول الاهتمام بتناول الأصناف الغنية بالبروتين و أضف المكسرات كاللوز و الفستق الخام لنظامك اليومي الذي يكسب الجسم ما يحتاجه من الدهون الصحية و البروتينات. فيصبح أكثر صحة و قدرة على حرق الدهون خاصةً في منطقة البطن.

شرب الكحول:

يؤثر كثيراً شرب الكحول على تراكم الدهون في منطقة البطن، وخاصةً لدى الأشخاص المدمنين بشكل كبير عليه.

عدم شرب كمية كافية من الماء:

الماء هو الحياة و الصحة لكل شيء، لذلك شرب المياه بالكمية الكافية التي يحتاجها الجسم تظهر نتائجها فوراً على صحة الجسم و البشرة لما له من دور كبير في تحسين التروية للجسم و تخليصه من السموم التي تجد مكاناً لها في الخلايا الدهنية و خاصةً منطقة البطن و الأرداف، و مع مرور الوقت يصبح من الصعب التخلص من هذه الدهون، لذلك حافظ على شرب الكمية الكافية من الماء يومياً بما يعادل 6-9 أكواب و حسب وزن الجسم.

عدم تناول الحبوب الكاملة:

تتميز الحبوب الكاملة بغناها بالألياف و قدرتها على هضم الطعام بشكل جيد و حماية الجسم من معظم المشاكل الهضمية التي تسبب تراكم الدهون في منطقة البطن.

يمكنك جعل الشوفان جزء من نظامك اليومي و حتى البوشار إذا لم تستعمل الزبدة أو الزيوت المهدرجة في تحضيره، لأنهما مصدران للحبوب الكاملة إضافة لباقي أصنافها.

عدم ممارسة التمارين الرياضية:

ليس من الضروري الالتزام بممارسة التمارين القاسية الخاصة بمنطقة البطن، لكن الأهم من ذلك أن تتبع نظام رياضي شامل ولو لثلاث مرات في الأسبوع. فالجسم الرياضي مع النظام الصحي يعطيك مظهراً صحياً لائقاً، و يحافظ على رشاقته حتى بدون اتباع تمارين الجهد و كمال الأجسام. و يمنع تراكم الدهون لأنه يحرق الفائض من السعرات الحرارية. لذلك إذا كنت من الأشخاص الذين لا يميلون لممارسة الرياضة في الأندية الخاصة بشكل دائم، حاول على الأقل أن تُحافظ على ممارستها و لو لثلاث مرات فقط في الأسبوع .

ليكن هدفك الجسم الصحي المثالي أكثر من التنحيف و حرق الدهون:

لأن الجسم الصحي و العادات الغذائية السليمة لا بد لها أن تحقق لك كل ما تطمح إليه من نحافة و رشاقة و مظهراً لائقاً كنتيجة منطقية و متوقعة، كل ما تأكله و كل عادة صحية لا بد لها أن تنعكس و تظهر على البشرة و الجسم من طاقة و حيوية و خلو من الأمراض.

المراجع:

http://www.healthyoptions.com

http://www.naturalon.com

http://www.lifespan.com

http://www.webmd.com

http://www.eatthis.com

http://www.rd.com

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/34055848@N08/

 

 

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك