مضاعفات و علاج الفتق و النصائح للوقاية منه

336 0
336 0

في المقالة السابقة تحدثت عن أسباب و أعراض و أنواع الفتق، و في هذه المقالة سوف نكمل الحديث عن أساليب علاج الفتق و بعض النصائح الوقائية.

العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة بالفتق:

  • الإصابة السابقة بالفتق أو وجود حالة فتق عند أحد أفراد العائلة.
  • زيادة الوزن و البدانة.
  • السعال المزمن.
  • الإمساك المزمن.
  • التدخين و الذي يحفز على السعال المزمن.
  • بعض المشاكل الصحية كحالة التليف الكيسي و التي تؤثر بشكل لا مباشر و تزيد خطورة الإصابة بالفتق. إن التليف الكيسي يعيق وظيفة الرئتين و يسبب السعال المزمن.

الاختبارات و التشخيص:

إن الفتق الأربي أو الجراحي يتم تشخيصه عادةً عبر الفحوصات البدنية. قد يلاحظ الطبيب وجود انتفاخ و تورم في البطن أو أعلى الفخذ، و الذي يصبح أكبر و أكثر وضوحاً عند السعال أو الوقوف.

إذا كنت تعاني من فتق السرة، قد يشخص الطبيب المرض بواسطة التنظير أو بواسطة الأشعة السينية مع الباريوم. هذه الاختبارات تسمح للطبيب برؤية المنطقة الداخلية من المعدة.

  • الأشعة السينية مع الباريوم: هي عبارة عن سلسلة من صور الأشعة السينية للقناة الهضمية. هذه الصور يتم تسجيلها بعد الانتهاء من تناول محلول الباريوم الذي يُظهر صور الأشعة السينية بوضوح.
  • التنظير: تتضمن إدخال كاميرا صغيرة في أنبوب عبر البلعوم و من ثم دخوله في المريء و المعدة.

إذا كان طفلك يعاني من فتق السرة، قد يقوم الطبيب بإجراء الموجات فوق الصوتية. تستخدم الموجات فوق الصوتية تردد عالي من الموجات الصوتية لإنشاء صورة في هيكل الجسم الداخلي.

علاج الفتق:

يعتمد حاجة المريض للعلاج على حجم الفتق و شدة الأعراض. يراقب الطبيب حالة الفتق لدى المريض لمعرفة المضاعفات المحتملة.

تتضمن الخيارات العلاجية لحالة الفتق ما يلي:

تغيرات في العادات اليومية و الأنماط الحياتية:

إن التغيرات في النظام الغذائي تعالج فتق الحجاب الحاجز، و يتضمن ذلك ما يلي:

  • تجنب تناول وجبات ثقيلة.
  • عدم الاستلقاء أو الانحناء بشكل مبالغ بعد تناول الطعام.
  • الحفاظ على الوزن ضمن المستوى الصحي.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تسبب حموضة المعدة، كالأطعمة الغنية بالتوابل و الأطعمة الحارة و الأطعمة التي تحتوي على البندورة. كما يمكنك تجنب حموضة المعدة عن طريق إنفاص الوزن و الإقلاع عن التدخين.

إذا لم ينتج عن هذه التغيرات أي تحسن في حالة الفتق، قد تحتاج لإجراء عملية جراحية لتصحيح الفتق.

العقاقير الطبية:

إذا كنت تعاني من وجود فتق في الحجاب الحاجز، فإن أدوية علاج حموضة المعدة تساعد في تخفيف أعراض فتق حجاب الحاجز أيضاً. و التي تتضمن:

مضادات الحموضة و حاصرات مستقبلات H-2 و مثبطات مضخة البروتون.

العمليات الجراحية:

إذا كان الفتق يستمر في التضخم و يزداد حجمه، قد يقرر الطبيب إجراء عملية جراحية.

يقوم الطبيب بإصلاح الفتق عن طريق إجراء عملية جراحية لخياطة الفتق (الثقب) الموجود في جدار البطن. و يتم ذلك غالباً عن طريق ترميم الفتق بواسطة شبكة جراحية لعلاج الفتق.

يتم علاج الفتق بواسطة الجراحة إما عن طريق الجراحة المفتوحة أو بواسطة المنظار.

الجراحة بواسطة المنظار:

في هذا النوع من الجراحة، يحتاج المريض للتخدير العام. يقوم الطبيب بإنشاء عدة شقوق صغيرة داخل البطن، يستخدم الطبيب الغاز لتضخيم البطن و سهولة رؤية الأعضاء الداخلية.

في أحد الثقوب يتم إدخال أنبوب صغير مثبت بكاميرا دقيقة. بالاعتماد على توجيه الكاميرا، يُدخل الطبيب أدوات دقيقة جداً عبر ثقوب البطن الأخرى لإصلاح الفتق باستخدام شبكة اصطناعية.

إن استخدام الجراحة بالمنظار هي الأقل ضرراً للأنسجة المحيطة و يتم الشفاء منها سريعاً و بوقت أقصر من الجراحة المفتوحة. لكنها تترك ندبات أكثر في البطن إنما حجمها أصغر.

الجراحة المفتوحة:

يتم إجراءها إما بواسطة التخدير الموضعي أو التخدير العام. يقوم الطبيب بإجراء شق صغير أعلى بداية الفخذ و يضغط الأنسجة البارزة و يُعيدها لداخل البطن مجدداً. ثم يقوم بخياطة المنطقة الضعيفة و يقويها بواسطة شبكة اصطناعية (رأب الفتق). ثم يقوم بإغلاق الشق بواسطة غرز أو دبابيس أو غراء جراحي.

بعد الانتهاء من العملية، سوف يتم تشجيعك على الحركة بأسرع وقت ممكن. لكن حتى تستطيع الحركة بشكل طبيعي مجدداً يتطلب الأمر عدة أسابيع (ستة أسابيع) حتى تمارس نشاطاتك بشكل طبيعي.

ليس جميع حالات الفتق مناسبة للجراحة بالمنظار، بما في ذلك الحالات التي يكون جزء من الأمعاء قد انتقل و توغل داخل كيس الصفن.

المضاعفات الناتجة عن الفتق:

قد يحتجز جزء من الأمعاء داخل جدار البطن. مما يعيق حركة الأمعاء و يسبب ألم شديد و الغثيان و الإمساك.

إذا لم يتم علاج الفتق، قد يزداد حجم الفتق و يصبح أكثر ألماً.  حيث يؤدي للضغط بشدة على الأنسجة المجاورة و التي تسبب الانتفاخ و الألم في المنطقة المحيطة.

إذا لم يحصل الجزء المحتجز من الأمعاء على كمية كافية من تدفق الدم، قد يحدث الاختناق. مما يؤدي لإصابة أنسجة الأمعاء بالعدوى و الالتهابات أو الموت.

حالة الفتق المختنق هي حالة مهددة للحياة و تتطلب علاج إسعافي مباشر.

الوقاية من الإصابة بالفتق:

لا تستطيع دائماً تجنب ضعف العضلات التي تسمح بحدوث الفتق.

بكل الأحوال، قد تستطيع خفض كمية الإجهاد الذي تحمّله لجسمك. هذا قد يساعدك في تجنب الفتق أو الوقاية من تفاقم حالة الفتق و أن تصبح أسوأ.

تتضمن النصائح الوقائية ما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • مراجعة الطبيب عند الشعور بالمرض أو السعال الشديد خوفاً من حدوث المضاعفات.
  • الحفاظ على وزنك ضمن المعدل الصحي.
  • تجنب الإجهاد خلال عملية إفراع الأمعاء.
  • عند حمل الأشياء، يجب انحناء الركبتين و وضع ثقلك عليهما و ليس على ظهرك.
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة جداً.

من الضروري تمييز الأعراض المبكرة للفتق. فالفتق غير المعالج لن يختفي من تلقاء نفسه دون الحصول على العلاج.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/inguinal-hernia/symptoms-causes/dxc-20206367

http://www.webmd.com/digestive-disorders/understanding-hernia-basics

http://www.nhs.uk/conditions/hernia/Pages/Introduction.aspx

http://www.emedicinehealth.com/hernia_faqs/page2_em.htm

http://www.medicalnewstoday.com/articles/142334.php

http://www.healthline.com/health/hernia#Overview1

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/markhillary/

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك