العلاج الإسعافي لخفض ضغط الدم المرتفع بسرعة (علاج ارتفاع الضغط)

2131 2
2131 2

علاج ضغط الدم المرتفع يحتاج لعناية طبية. و يكون العلاج تحت إشراف طبيب مختص حصراً.

إذا رغبت بمعرفة معلومات شاملة عن ارتفاع ضغط الدم، أنصحك بقراءة مقالة أنواع و أسباب ارتفاع ضغط الدم و مقالة أعراض و علاج ارتفاع ضغط الدم. أما في هذه المقالة و نظراً لخطورة النتائج المترتبة عن الارتفاع الشديد في ضغط الدم على صحة المريض، سوف أذكر لكم أسرع علاج إسعافي لخفض ضغط الدم المرتفع لحين وصول الطبيب أو الذهاب إلى المشفى.

الأعراض الشائعة لارتفاع ضغط الدم المفاجئ:

  • الصداع الشديد
  • ضعف مفاجئ
  • الدوار
  • التعرق
  • الرعاف

الخطوات الإسعافية لخفض ضغط الدم المرتفع بسرعة:

قياس ضغط الدم:

في البداية يجب قياس ضغط الدم للتأكد من ارتفاعه و معرفة نسبة ارتفاع ضغط الدم. ففي بعض الحالات تختلط الأعراض لدى المريض إن كان يعاني من ارتفاع أو هبوط في ضغط الدم. و في هذه الحالة إذا تمت المعالجة الإسعافية على أنها حالة ضغط دم مرتفع و كان في الواقع هبوط في الضغط، فمن الممكن أن يسبب خطورة مضاعفة على صحة المريض و قد يؤدي إلى الوفاة! لذا الخطوة الإسعافية الأولى هي قياس ضغط الدم للتأكد من ارتفاعه.

الجلوس أو الاستلقاء:

التوقف عن أداء أي عمل يقوم به المريض و أخذ نفساً عميقاً و بشكل منتظم على عدة مرات. إن الحركة المستمرة أو القيام بكمية كبيرة من التمارين يؤدي لارتفاع ضغط الدم. لذا يجب تجنب الحركة و يفضّل الجلوس أو الاستلقاء حتى يهدأ و تتحسن صحته و يخف ألم الرأس أو الشعور بالدوار إن وجد.

تجنب التوتر و الانفعالات:

يرتفع ضغط الدم أيضاً نتيجة القلق و التوتر و الانفعالات. لذلك يجب الابتعاد عن أجواء التوتر أو المشاكل في حال ارتفاع ضغط الدم. و الاستلقاء و التركيز على عمليات التنفس العميق المنتظم.

تناول كميات وفيرة جداً من الماء:

أي تناول الكوب تلو الآخر من الماء إلى أن يتم إدرار البول بشكل كافٍ. مما يقلل نسبة الأملاح في الجسم و يؤدي لهبوط ضغط الدم المرتفع. لكن يفضّل عدم تناول المياه المعبأة في زجاجات لأنها تحتوي على السكر الذي يؤثر على ضغط الدم المرتفع و قد يؤدي لارتفاعه مجدداً. نعم، ليس فقط الملح هو الذي يرفع الضغط، ففي هذه الحالة المفاجئة لارتفاع الضغط قد يؤدي تناول السكر لزيادة ارتفاعه أيضاً.

إذا كان ارتفاع الضغط شديد، فمن الممكن ألا يفيد الماء في إعادته لوضعه الطبيعي، إنما يقلل من نسبة ارتفاعه و خطورته. و على الأرجح أن يتم التبول بعد شرب الكوب الخامس أو السادس من الماء. و حتى بعد حدوث إدرار البول، يجب معاودة تناول الماء من جديد و بشكل مستمر إلى أن يشعر المريض بتحسن. حيث تقوم الكلى بتصفية الماء الزائد من الجسم، و بالتالي تطرح الملح من الجسم أيضاً مما يؤدي لانخفاض ضغط الدم. لكن لا يجب إعطاء الماء للشخص فاقد الوعي أو في حالة شبه فقدان الوعي أو عند وجود اضطرابات في التنفس، كي لا يؤدي للاختناق.

تجنب تناول المشروبات أو الأطعمة الحاوية على الأملاح أو السكريات:

فكما ذكرت سابقاً عند الارتفاع الشديد في ضغط الدم، يؤدي تناول المشروبات أو العصائر الحاوية على السكر، إلى ارتفاع أكبر في ضغط الدم. لذا يفضّل تناول الماء و العصائر الطبيعية فقط و الحاوية على البوتاسيوم، لتنزيل ضغط الدم.

تناول الدواء الخافض للضغط إن وجد:

إذا كان المريض يعاني من ارتفاع في ضغط الدم و لديه أدوية يتناولها مسبقاً لخفض ضغط الدم، في هذه الحالة يفضّل أن يأخذ الدواء الذي وصفه له الطبيب لعلاج ضغط الدم المرتفع. أما إن كانت هذه الحالة مفاجئة و لم يكن لديه أي أدوية مسبقاً لعلاج ضغط الدم، ففي هذه الحالة لا يجب تناول أي دواء خافض للضغط من تلقاء نفسه.

تناول الليمون أو الموز أو المشمش أو البطاطا:

من العلاجات الإسعافية المنزلية لخفض ضغط الدم بسرعة، القيام بامتصاص الليمون. خذ ليمونة و قطعها لأربعة أقسام، و ليقم المريض بامتصاص أول قطعتين من الليمونة ثم الانتظار خمس أو عشر دقائق و إكمال امتصاص باقي الليمونة. أو تناول الفاكهة الغنية بالبوتاسيوم الذي يطرح الأملاح من الجسم و بالتالي ينزل ضغط الدم المرتفع. كتناول موزتين أو ثلاث موزات أو تناول كوبين من عصير البرتقال الطبيعي أو عشر حبات من المشمش أو كوب من الزبيب.

إذا لم تتواجد الفاكهة في المنزل، يفضّل الاعتماد على الخضار الغنية بالبوتاسيوم كالبطاطا المخبوزة أو البندورة أو الفاصولياء أو تناول الخبز المصنوع من القمح أو بضع حبات من الثوم.

  • إذا كان المريض يعاني من الإقياء أو نوبات تشنج حادة، يجب التأكد من استلقاء المريض على جانبه خوفاً من الاختناق أو حدوث أي مضاعفات.
  • إذا كان المريض يعاني من صعوبة في التنفس، يفضّل وضع العديد من الوسائد الإضافية خلف ظهره.
  • إذا كان يعاني من الدوار أو أعراض فقدان الوعي، يجب الاستمرار في محادثة المريض و محاولة تهدئته للحفاظ على وعيه قدر الإمكان و تجنب الدخول في حالة غيبوبة و فقدان الوعي.
  • حتماً، يجب الابتعاد عن الكحول و التدخين و المنبهات.
  • إذا كان المريض يعاني من ضيق شديد في التنفس و الشعور بالاختناق، قم بإجراء عمليات التنفس الاصطناعي، و هو إزالة ملابس المريض الضيقة إن وجدت، ثم بوضع فمك على فم المريض و القيام بالنفخ الشديد لدفع الهواء و توصيله لرئتي المريض و فتح مجرى التنفس.
  • إذا كان المريض يعاني من الرعاف المتكرر، قم بالإسعافات الأولية لإيقاف النزيف.

و كما ذكرت سابقاً، فإن العناية الطبية و متابعة الطبيب ضرورية جداً في هذه الحالة، لأنها حالة خطيرة و تؤثر على صحة و حياة المريض. لذلك يجب أن يتم العلاج تحت إشراف طبيب حصراً. و لا يكفي الاعتماد على العلاج المنزلي فحسب، إنما الخطوات الأولى للحفاظ على حياة المريض هي النصائح و المعلومات التي ذكرتها لكم، لكنها لا تغني عن زيارة الطبيب و يجب أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن.

المراجع:

http://www.highbloodpressuremed.com/home-emergency-treatment-for-high-blood-pressure.html

https://lowerbloodpressure101.wordpress.com/2012/07/16/first-aid-for-high-blood-pressure-attacks/

https://offlineclinic.com/lower-down-high-blood-pressure-at-home-in-emergency/

http://firstaidsaskatoon.ca/first-aid-management-of-hypertensive-crisis/

http://firstaidemergency.ca/hypertension-high-blood-pressure/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/haldiroflorien/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

2 تعليقات s

  1. مها رد

    رائعة انت استاذه

    1. بدور الآغا رد

      أهلاً و سهلاً بك، شكراً لمشاركتك.

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك