الفوائد الصحية الموجودة في الفليفلة بمختلف أنواعها و ألوانها

102 0
102 0

الفليفلة من أنواع الخضروات متعددة الاستخدام في الطهي، و تنتشر في مختلف أنحاء العالم. قد يتم إضافتها لطبق السلطة و هي طازجة، أو يتم إضافتها أثناء الطهي لمختلف الوجبات أو الحساء أو السندويش أو حتى المخلل. كما يتم تجفيف الفليفلة الحمراء و طحنها و استخدامها كنوع من البهارات.

تتوفر الفليفلة بعدة أنواع و أحجام و ألوان خضراء و حمراء و برتقالية و صفراء. و بإمكانك تحضير عدة أنواع مختلفة من الأطباق و النكهات سواءً الحلوة أو الحارة. الفليفلة الحمراء طعمها أكثر حلاوة من الفليفلة الخضراء أو الصفراء أو البرتقالية.

المكونات الغذائية الموجودة في الفليفلة:

كل 100غ من الفليفلة الطازجة تحتوي ما يلي:

بالإضافة للفيتامينات و المعادن التالية و أهمية كلٍ منها:

  • فيتامين ك1 الضروري لتخثر الدم و صحة العظام.
  • البوتاسيوم الذي يعزز صحة القلب و الأوعية الدموية.
  • الفولات و الذي يعرف أيضاً بحمض الفوليك أو فيتامين ب9، خاصةً خلال الحمل.
  • فيتامين ه من مضادات الأكسدة القوية و هو ضروري من أجل صحة الأعصاب و العضلات.
  • بالإضافة لمادة كابسانثين، و هو من مضادات الأكسدة القوية التي تضفي اللون الأحمر للفليفلة، و يساعد في مكافحة الخلايا السرطانية.
  • فيولاكسانثين و هو من الكاروتينات من مضادات الأكسدة القوية التي تتواجد في الفليفلة الصفراء.
  • لوتين: تتوفر في الفليفلة الخضراء، و تتمثل أهميتها في تعزيز صحة العين و تحسين الرؤية.
  • كيرسيتين: هي من المركبات البولي فينول المضادة للأكسدة. و تتواجد في عدة أصناف متنوعة من النباتات. تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل الأمراض القلبية.
  • لوتيولين: مشابه لمادة كيرسيتين. و هو من مركبات البولي فينول المضاد للأكسدة و له عدة فوائد صحية للقلب.

جميع أنواع الفليفلة تحتوي على نفس المكونات الغذائية، بما في ذلك مركبات الفينول و حمض الأسكوربيك و الكاروتينات التي تقضي على الجزيئات الحرة الضارة بالجسم، إنما بنسب متفاوتة.

الفليفلة الخضراء تحتوي على أعلى نسبة من مركبات الفينول، لكن كمية أقل من الكاروتين، بالمقارنة مع الفليفلة الحمراء و الصفراء.  أما الفليفلة الحمراء فتحتوي على أعلى نسبة من حمض الأسكوربيك. و نظراً لانخفاض عدد السعرات الحرارية، و غناها بفيتامين ج و مضادات الأكسدة، تُعتبر خيار صحي ممتاز للاعتماد عليه و إضافته للنظام الغذائي.

الفوائد الصحية الموجودة في الفليفلة:

إن زيادة استهلاك الفواكه و الخضار يرتبط مع خفض خطورة العديد من الأمراض المزمنة مثل الأمراض القلبية و داء السكري و السرطان. بالإضافة للفوائد التالية التي يتمتع بها زيادة استهلاك الفليفلة:

تعزيز صحة العين:

من أكثر أنواع المشاكل الصحية المتعلقة بالعين مع التقدم في السن، و التي تؤثر على الرؤية هي التنكس البقعي و إعتام عدسة العين. لكن عند الاعتماد على الأطعمة الصحية، فذلك يلعب دوراً هاماً في الوقاية من تطور هذه الأمراض.

مادة اللوتين و زيكسانثين و كاروتين تتوفر بكميات كبيرة في الفليفلة، مما يحسن صحة العين و يقوي النظر.  ففي الحقيقة هذه المركبات تحمي القرنية (الجدار الحساس للضوء الموجود في العين) من عمليات الأكسدة الضارة.

الوقاية من فقر الدم:

فقر الدم هو من الأمراض الشائعة التي تتمثل بانخفاض قدرة كريات الدم الحمراء على حمل الأوكسيجين لمختلف أنحاء الجسم.

من أكثر الأسباب المؤدية لفقر الدم هو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، و من أبرز الأعراض الشعور بالوهن و التعب. فبالإضافة لغنى الفليفلة بعنصر الحديد، فهي تتميز أيضاً بغناها بفيتامين ج الذي يعمل على زيادة امتصاص الحديد من القناة الهضمية.

الحفاظ على وزن صحي مثالي:

مادة كابسيسين التي تتواجد في الفليفلة الحارة تثبط الشهية للطعام، و تعمل على زيادة معدل الاستقلاب عن طريق رفع درجة حرارة الجسم، و استهلاك مزيداً من الطاقة. بالإضافة لذلك فإن نسبة الألياف الموجودة في الفليفلة، تعطي شعور بالشبع لفترة زمنية أطول، مما يساعد على تخفيف الوزن. بالإضافة لخفض خطورة الأمراض القلبية و داء السكري.

الوقاية من الاضطربات الهضمية و الإمساك:

يحتوي كوب من الفليفلة المقطعة الطازجة على 2.5غ من الألياف. الجرعة اليومية التي يحتاجها الجسم من الألياف هي 21-25غ بالنسبة للنساء، و 30-38غ بالنسبة للرجال.

عند الحصول على كمية كافية من الألياف يومياً، يساعد ذلك في تعزيز عملية الهضم، و الوقاية من الإمساك أو البواسير.

تعزيز صحة الفم و البشرة و تقوية المناعة:

يحتاج الجسم يومياً من 70-90 ملغ من فيتامين ج. و يحتوي كوب الفليفلة المقطعة على 119ملغ. عندما يحصل الجسم على كمية كافية من فيتامين ج، فذلك يعزز صحة البشرة و اللثة و الأوعية الدموية و يكافح الالتهابات.  بالإضافة لفيتامين ه الذي يساعد في حماية الخلايا من التلف و يقوي الجهاز المناعي.

تعزيز صحة مرضى الربو:

تحتوي الفليفلة على كمية كبيرة من المواد الغذائية النباتية التي تتميز بقدرتها على استرخاء المجاري التنفسية، مما يسهل عملية التنفس خاصةً لمرضى الربو.

حماية الأسنان و العظام و الوقاية من هشاشة العظام:

تعتبر الفليفلة من الخيارات الجيدة لصحة العظام و الأسنان، نظراً لغناها بالكالسيوم و فيتامين ك الذي يلعب دوراً في حماية الجسم ضد هشاشة العظام، بالإضافة لتخثر الدم.

الحفاظ على نضارة البشرة و الوقاية من التجاعيد و الشيخوخة المبكرة:

نظراً لغناها بفيتامين ج الذي يساعد على تكوين الكولاجين الذي يحافظ على مرونة و حيوية البشرة و تأخير ظهور التجاعيد.

تعزيز صحة الشعر:

تعتبر الفليفلة الخضراء من المصادر الممتازة الغنية بمادة السيليكون الطبيعية الضرورية جداً لصحة الشعر. بالإضافة للفيتامينات و المعادن الأخرى التي تلعب دوراً هاماً في تعزيز التروية الدموية لفروة الرأس و تقوية الشعر و تعزيز نموه.

التأثيرات السلبية الناتجة عن زيادة استهلاك الفليفلة:

بشكل عام تعتبر الفليفلة من الأطعمة الصحية، لكن بعض الأفراد قد يعانون من الحساسية عند زيادة استهلاكها. إنما هي حالات نادرة.

المراجع:

http://foodfacts.mercola.com/bell-pepper.html

https://www.healthline.com/nutrition/foods/bell-peppers

https://www.webmd.com/diet/peppers-health-benefits#1

http://healthyeating.sfgate.com/benefits-eating-green-bell-peppers-4245.html

http://www.healthfitnessrevolution.com/top-10-health-benefits-of-bell-peppers/

http://www.stylecraze.com/articles/benefits-of-green-pepper-for-skin-hair-and-health/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/johnwinkelman/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك