فوائد نبات الألوفيرا و استخداماته الطبية و ميزاته التجميلية

176 2
176 2

اشتهر استخدام هلام نبات الألوفيرا في علاج حروق الشمس و المساعدة على تسريع شفاء و ترميم الجروح. لكن هل تعلم أن هذه النبتة المميزة، تتمتع بفوائد طبية عديدة، بالإضافة لتسريع شفاء الجروح و إضفاء زينة و ديكور جميل للمنزل؟

ينمو نبات الألوفيرا في المناخات الاستوائية في مختلف أنحاء العالم.

تحتوي فصيلة نبات الألوفيرا على أكثر من 500 نوع من النباتات. في بعض الأحيان يتم وصف نبات الألوفيرا بالنبتة العجيبة.

تنتج أوراق نبات الألوفيرا مادة هلامية، تتميز بخصائص طبية عديدة. بدءاً من إزالة حموضة المعدة إلى إبطاء انتشار سرطان الثدي!

و تسخدم اليوم في مجال واسع يتمثل ب:

  • منكه للطعام. تم الموافقة على سلامة استخدامه من قبل منظمة الغذاء و الدواء العالمية.
  • مستحضرات التجميل.
  • المتممات الغذائية.
  • العلاجات العشبية.

عند استهلاكه فموياً :

أما عند تطبيقه موضعياً :

الفوائد الصحية و الاستخدامات الطبية لنبات ألوفيرا:

العناية بصحة الأسنان و اللثة:

استخدام هلام نبات الألوفيرا في معاجين الأسنان، يبدي فعالية قصوى تماثل فعالية معاجين الأسنان لمكافحة التسوس.

تمت بعض الدراسات للمقارنة بين قدرة  معجون الأسنان (الذي يحتوي على الألوفيرا)  في مكافحة الميكروبات بالمقارنة مع قدرة معاجين الأسنان الأخرى الشهيرة التي لا تحتوي على الألوفيرا.

في المقارنات، أظهرت نتيجة الدراسات أن معجون الأسنان الغني بالألوفيرا أفضل من المعاجين الأخرى في مكافحة التسوس و القضاء على بكتيريا الفم.

علاج تقرحات الأقدام التي تصيب مرضى السكري:

أظهرت الدراسات أن نبات الألوفيرا يعزز شفاء الجروح و التئامها لدى مرضى السكري، بالمقارنة مع المستحضرات التجارية الأخرى.

مضاد للأكسدة و مضاد للميكروبات:

المادة الهلامية التي يتم استخراجها من أوراق الألوفيرا، تتميزبخصائص فعالة مضادة للأكسدة و مضادة لللميكروبات.

حماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية:

تشير الدراسات إلى أن خلاصة المادة الهلامية المستخرجة من أوراق الأوفيرا ، تتميز بخصائص وقائية ضد الأشعة فوق البنفسجية (UVB) التي تسبب حروق للبشرة.

حماية البشرة من التلف الناتج عن التعرض للعلاج بالأشعة:

في دراسة تم إجراءها للمقارنة بين أنواع الكريمات الموضعية المستخدمة في حماية الجلد لمرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي.

أحد هذه الكريمات التي أظهرت فعاليتها، كانت تحتوي على خلاصة مادة الألوفيرا.

أظهرت نتائج الدراسات أن الاستخدام الوقائي للكريمات المرطبة الموضعية الغنية بالألوفيرا، قد خفضت نسبة التأثيرات الجانبية للبشرة لدى مريضات سرطان الثدي.

الوقاية من الاكتئاب و تحفيز التعلم و الذاكرة:

تبعاً للتجارب التي أجريت على فئران التجربة، أظهرت النتائج أن مادة الألوفيرا تحفز على التعلم و تقوي الذاكرة و تعزز المزاج و التغلب على الاكتئاب.

إنما بحاجة لتطبيق المزيد من التجارب لتأكيد فعاليتها على الإنسان.

علاج الحروق من الدرجة الثانية:

قام فريق من الأطباء الجراحين بالمقارنة بين تأثير هلام مادة الأولوفيرا مع 1 % من كرم سلفاديازين الفضة silver sulphadiazine cream  لعلاج الحروق من الدرجة الثانية.

كانت نتائج الدراسات أن تأثير الألوفيرا في علاج الحروق من الدرجة الثانية هو أفضل و أسرع (أي يتماثل للشفاء سريعاً)، بالممقارنة مع مادة سلفاديازين الفضة.

بالإضافة لذلك فإن المجموعة التي تم علاجها بواسطة الألوفيرا، وجدوا تحسن ملحوظ في زوال الألم بشكل أسرع.

علاج حموضة المعدة:

إن مشكلة القلس المريئي أو ارتداد حموضة المعدة للأعلى نحو المريء، هو عبارة عن اضطراب شائع في الجهاز الهضمي. ينتج عنه غالباً الإحساس بحرقة و حموضة في المعدة.

إن استهلاك 1-3 أونصة من جل الألوفيرا أثناء وجبة الطعام. قد يساعد على خفض شدة القلس المريئي. كما قد يساعد في تخفيف أعراض الاضطرابات الهضمية الأخرى.

بديل للغرغرة الفموية:

إن خلاصة الألوفيرا آمنة و فعالة للاستخدام كبديل طبيعي للغرغرة الفموية ، التي تعتمد على المواد الكيميائية.

هذه المكونات الفعالة الموجودة بشكل طبيعي في نبات الألوفيرا ، و التي تتضمن نسبة جيدة من فيتامين ج. قادرة على مكافحة تراكم طبقة البلاك. و تساعد في تخفيف نزف و تورم اللثة.

خفض سكر الدم المرتفع:

إن استهلاك ملعقتي طعام من عصير الألوفيرا في اليوم، يساعد في خفض مستويات سكر الدم لدى الأفراد الذين يعانون من داء السكري النمط الثاني.

لكن على اعتبار مرضى السكري يتناولون الأدوية العلاجية الخافضة لسكر الدم. إذاً يجب الانتباه عند استهلاك الألوفيرا. خوفاً من حدوث هبوط شديد في سكر الدم.

العناية بالبشرة:

يمكنك استخدام هلام الألوفيرا للحفاظ على نظافة و رطوبة البشرة.

أوراق نبات الألوفيرا يعمل على تخزين الرطوبة و الاحتفاظ بالماء. هذه الأوراق الكثيفة بالماء، عند مزجها مع مركبات لترطيب البشرة، تغذي البشرة و تعزز نضارتها و حيويتها.

يمكنك الاستفسادة من نبات الألوفيرا إما عن طريق استهلاكه عبر الفم أو تطبيقه موضعياً على الجلد.

مبدأ عمله:

الأجزاء الفعالة من نبات الألوفيرا موجودة في أوراق النبات. حيث تحتوي على مادة هلامية و مادة اللاتيكس.

الجل أو الهلام يتم الحصول عليح من الخلايا الموجودة في مركز (وسط ورقة الألوفيرا). بينما مادة اللاتيكس يتم الحصول عليها من الخلايا التي تقع تحت سطح ورقة الألوفيرا مباشرة. و ليس في منتصفها.

المادة الهلامية الموجودة في الألوفيرا تسبب تغيرات في الجلد. مما تساعد في علاج الأمراض و تسريع شفاء الجروح. و ذلك من خلال تعزيز التروية الدموية للمنطقة. و تعزيز صحة الخلايا المحيطة بالجرح.

كما يتميز هلام الألوفيرا بخصائص مضادة لأنواع معينة من البكتيريا و الفطريات.

أما مادة اللاتيكس الموجودة تحت سطح ورقة الألوفيرا مباشرةً، فتحتوي على مواد كيماوية تعمل كملين طبيعي.

تحذيرات:

مع مادة ديجوكسين:

يجب عدم تناول مادة الألوفيرا عبر الفم بالمشاركة مع دواء ديجوكسين. مادة الألوفيرا ذات تأثير ملين. و بالتالي قد تسبب انخفاض تركيز البوتاسيوم في الجسم.

انخفاض البوتاسيوم قد يؤدي لزيادة خطورة التأثيرات الجانبية لمادة الديجوكسين (لعلاج المشاكل القلبية).

مع أدوية علاج السكري:

كما ذكرت سابقاً قد تسبب الألوفيرا انخفاض نسبة السكر في الدم. و عند استخدامها بالمشاركة مع أدوية علاج السكري، قد تؤدي لانخفاض شديد في سكر الدم.

للك يجب مراقبة سكر الدم حين تناول الألوفيرا معه. و في حال الرغبة باستهلاك الألوفيرا بانتظام، قد يحتاج المريض لتعديل جرعة دواء السكري من قبل الطبيب.

مع مادة الوارفارين:

الألوفيرا يتميز بخصائص ملينة. و بالتالي قد يسرع إفراغ الأمعاء. و يسبب الإسهال لدى بعض الأفراد.

الإسهال قد يؤدي لزيادة تأثير الورافارين و زيادة خطورة النزف.

إذا كنت تتناول مادة الوارفارين، يحب عدم الإفراط في تناول الألوفيرا.

مع المدرات البولية:

كما ذكرت مراراً على اعتبار أن الألوفيرا ذات تأثير ملين. إذاً سوف تخفض نسبة البوتاسيوم من الجسم. و كذلك تفعل بعض المدرات البولية.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/7-amazing-uses-aloe-vera#heartburn

https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-607/aloe

https://www.medicalnewstoday.com/articles/265800.php

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/156426791@N02/

https://www.flickr.com/photos/nilophotos/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

2 تعليقات s

  1. خلود باقحيزل رد

    مرحبا
    هل شرب الصبار يسبب في نقص نسبة الدم؟

    1. بدور الآغا رد

      أهلاً و سهلاً بك عزيزتي خلود..
      يوجد اختلاف بين نبات الصبار و بين الألوفيرا. إنما بكل الأحوال كلاهما لا يسبب نقص في نسبة الدم (أي لا يسبب فقر الدم في حال استهلاكه). على العكس بل يفيد في تحفيز نقي العظام على إنتاج خلايا كريات الدم الحمراء.

      أسأل الله تعالى لك دوام الصحة و العافية. و في حال وجود أي استفسار طبي آخر، على الرحب و السعة بك دائماً.

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك