أسباب و أعراض نقص التروية الدموية و العوامل الخطيرة المؤدية لها

408 0
408 0

هنالك العديد من الأعراض التي تُشير إلى نقص التروية الدموية. هذه الأعراض قد تؤثر على جودة حياة المريض. و قد تؤدي إلى العديد من المضاعفات الشديدة.

يعتمد اختيار العلاج على السبب الأساسي لنقص التروية الدموية، و المشاكل الموجودة في الشرايين أو الأوردة.

أعراض ضعف التروية الدموية:

قد لا تبدو أعراض نقص التروية الدموية واضحة. و من الأعراض الأكثر شيوعاً الناتجة عن ضعف التروية الدموية:

الخدر و التنميل في الأطراف:

من أكثر الأعراض شيوعاً الناتجة عن ضعف التروية الدموية هي الخدر و التنميل في اليدين و القدمين.

عند وجود أس شيء يعيق تدفق الدم. و بالتالي عدم قدرة الدم على الوصول إلى الأطراف بالكمية الكافية المطلوبة. في هذه الحالة فإن الشخص قد يشعر بخدر أو وخز إبر في أطرافه.

برودة في اليدين و القدمين:

انخفاض تدفق الدم يسبب الإحساس بالبرد في اليدين و القدمين، أكثر من سائر أنحاء الجسم.

عندما لا يتمكن الدم من التدفق بنسبة صحية، قد يؤدي ذلك لتقلبات في درجات الحرارة في الجلد، و النهايات العصبية لليدين و القدمين.

انتفاخ في الأطراف السفلية من الجسم:

ضعف التروية الدموية قد يسبب تراكم السوائل في مناطق محددة من الجسم. و هو ما يُعرف باسم (الوذمة) edema. و غالباً ما تصيب القدمين و الكاحلين و الساقين.

وجود الوذمة قد يكون مؤشر على فشل العضلة القلبية. أي لم يعد القلب قادراً على ضخ و دوران كمية كافية من الدم لكافة أنحاء الجسم.

قد تتطور الوذمة في الأجزاء السفلية من الجسم أيضاً نتيجة تجمع الدم في هذه المناطق.

تراكم الضغط،  يدفع السوائل الموجودة في الاوعية الدموية للتجمع في الأنسجة المحيطة بها. و تحدث الوذمة.

تتضمن أعراض الوذمة:

  • الإحساس بالثقل و الانتفاخ.
  • يصبح الجلد مشدود و أكثر دفئاً في المنطقة المتضررة.
  • تصلب في المفاصل.
  • ألم في المنطقة المتضررة.
  • قد يلاحظ بعض الأفراد أنهم يعانون من الوذمة، و ذلك من خلال الشعور بضيق الملابس أو المجوهرات التي يرتدونها.

إذا كان الشخص مصاباً بالوذمة، و تم الضغط على المنطقة المتضررة، قد يترك أثر ضغط الإصبع في المنطقة المتضررة من الجلد. كما لو أنك تضغط على قطعة عجينة و ترفع يدك عنها!

أيضاً عندما تتراكم السوائل التي تحتوي على البروتينات، في منطقة البطن. تعرف هذه الحالة بالاستسقاء. و قد يكون مشاكل في دوران الدم أو تليف الكبد، هو المسؤول عن هذه المشكلة.

التدهور المعرفي (ضعف الذاكرة و صعوبة في التركيز):

قد يؤثر سوء التروية الدموية على وظائف الدماغ. و يؤدي إلى ضعف الذاكرة، و صعوبة في التركيز. هذا الأمر و غيره من المشاكل المعرفية، قد تحدث نتيجة لما يلي:

  • انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ.
  • انخفاض كمية الدم التي يتم ضخها إلى كافة أنحاء الجسم.
  • وجود تغيرات محددة في ضغط الدم.

اضطرابات هضمية:

تعتمد عملية الهضم عى تدفق الدم. و بالتالي ضعف الدورة الدموية قد يرتبط مع مواد دهنية قد تتراكم في بطانة الأوعية الدموية في البطن.

تتضمن المشاكل الهضمية التي ترتبط مع ضعف تدفق الدم، ما يلي:

الإرهاق و التعب:

يؤثر ضعف تدفق الدم على مستويات الطاقة في الجسم. و قد يسبب الإحساس بالتعب و الإرهاق بشكل سريع و تكرر.

بالإضافة لذلك فإن القلب بحاجة لبذل جهد أكبر لضخ الدم. مما يؤدي للإحساس بالمزيد من التعب.

ألم في المفاصل و تشنجات العضلات:

ضعف دوران الدم قد يسبب ألم في الساقين و الذراعين و اليدين.

برودة اليدين و القدمين، قد تؤدي للإحساس بالألم أو النبض. خاصةً عندما تبدأ الأطراف بالدفء مجدداً و يعود تدفق الدم.

ضعف التروية الدموية في الساقين و الذراعين، قد يسبب أيضاً الألم في هذه المناطق. بما في ذلك ألم عضلات الساق.

هذا النوع من الألم في الساقين، غالباً ما يزداد سوءاً عند الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة من الزمن.

بالإضافة لذلك و عندما لا يتدفق الدم بشكل صحيح، فإن الأوكسيجين و الغذء لا يتمكن من الوصول للأنسجة بشكل فعال. مما ينتج عنه الإحساس بالتصلب و التشنج.

تغيرات في لون الجلد:

عندما لا يصل لأنسجة الجسم كمية كافية من الدم الموجود في الشرايين. يبدة الجلد شاحب اللون أو يميل للون الأزرق.

إذا حدث تسرب للدم من الشعيرات الدموية الدقيقة، فإن هذه المنطقة المتضررة تبدو بنفسجية اللون.

و من المناطق الموجودة في الجسم التي يتغير لونها نتيجة ضعف التروية الدموية:

  • الأنف
  • الشفاه
  • الأذنان
  • حلمتي الثدي.
  • اليدان
  • القدمان

تقرحات الساق:

ضعف التروية الدموية يؤثر على قابلية الجسم للشفاء. مما يؤدي إلى تقرحات في الساقين و القدمين.

قد تتطور التقرحات أيضاً عندما يتراكم الدم في أوردة الساقين. مما يؤدي للانتفاخ تحت الجلد.

توسع الأورة (الدوالي):

عندما يحدث ضعف في دوران الدم فإن الدوالي الموجودة تصبح أكثر وضوحاً.

توسع الأوردة يؤدي لصعوبة عودة الدم إلى القلب. مما يؤدي إلى الأعراض التي تتمثل بما يلي:

  • الإحساس بثقل في الساقين.
  • ألم و انتفاخ في الساقين.
  • الحكة.
  • ظهور دوالي الساقين، هي أكثر شيوعاً لدة الأفراد الذين يقفون لفترات طويلة غالباً.

أسباب ضعف التروية الدموية:

تصلب الشرايين:

من أكثر لأسباب شيوعاً المؤدية لضعف دوران الدم.

يحدث ذلك عندما يتراكم طبقة البلاك في الأوعية الدموية خاصةً في الشرايين. هذا التراكم يؤدي إلى تضيق و تصلب الشرايين. و بالتالي الحد من تدفق الدم.

يؤثر تصلب الشرايين عموماً على شرايين الدماغ ، القلب، الساقين و الذراعين.

عندما يتطور تصلب الشرايين في الأطراف العلوية أو السفلية، يدعى ذلك بأمراض الشرايين الطرفية.

داء السكري:

إن الإصابة بداء السكري قد تسبب مشاكل في دوران الدم و الاضطرابات الصحية المرتبطة بها مثل أمراض االشرايين الطرفية.

مع مرور الزمن، فإن ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، قد تسبب تلف للأوعية الدموية و تتسبب تراكم صفيحات البلاك.

من الضروري جداً بالنسبة لمرضى داء السكري من الحفاظ على مستوى سكر الدم منضبط ضمن المستوى الطبيعي. كذلك الأمر بالنسبة لمستويات الكولسترول و ضغط الدم. و ذلك للحفاظ على تدفق الدم بشكل صحيح لكافة أنحاء الجسم.

داء السكري قد يسبب اعتلال للأعصاب. و نسبة الجلوكوز المرتفعة قد تؤدي إلى ما يعرف باسم اعتلال الأعصاب السكري.

نوع واحد من هذه المشاكل ، قد يؤثر على ضغط دم المريض و معدل ضربات القلب.

جلطات الدم:

وجود خثرة في الأوعية الدموية، قد تمنع تدفق الدم، من و إلى أعضاء الجسم أو الأنسجة.

في بعض الحالات، فإن الجلطة الدموية تستطيع قطع تدفق الدم بالكامل!

الإصابة بالجلطة الدموية، قد يسبب الألم. و إذا انتقلت من مكانها، قد تؤدي لمضاعفات خطيرة. مثل:

  • الإصابة بالأزمة القلبية أو السكتة الدماغية.
  • حدوث انسداد في الشريان الرئوي، يؤدي إلى تلف في الرئة.

قد تتطور الجلطات الدموية في أي مكان من الجسم. و تؤدي إلى مشاكل في الدورة الدموية. لكن إذا تم اكتشاف المشكلة باكراً. يمكن علاجها بشكل فعال.

زيادة الوزن و البدانة:

وجود وزن زائد عن الحد الطبيعي. يسبب عبء إضافي على الجسم. خاصةً إذا كان الشخص قليل الحركة. يجلس لفترة طويلة أو يقف لفترة طويلة.

الوزن الزائد  يؤدي أيضاً لزيادة خطورة أمراض ضغط الدم و توسع الأوعية الدموية و الإصابة بالدوالي.

متلازمة رينود:

هذه المشكلة (متلازمة رينود) تسبب تضيق في الأوعية الدموية.

تضيق الأوعية الدموية و حجب تدفق الدم، قد يسبب الإحساس بالخدر و التنميل و الشعور بالبرودة في الأطراف. و تزداد الأعراض شدة، مع مرور الزمن.

التدخين:

يؤدي التدخين لزيادة خطورة تطور المشاكل الصحية المرتبطة مع ضعف التروية الدموية. كما يؤثر على تدفق الدم و تلف الأوعية الدموية و يسبب تراكمصفيحات البلاك في الاوعية الدموية.

هذه التأثيرات تزيد خطورة أمراض القلب و الأوعية الدموية و السكتة الدماغية و الأزمة القلبية.

و للحديث تتمة 🙂

المراجع:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/322371.php

https://www.healthline.com/health/poor-circulation-symptoms-causes

https://www.webmd.com/dvt/ss/slideshow-dvt-improve-circulation

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/tomasz_pietek_lazur/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك