أنواع الحروق و أساليب علاجها

1186 0
1186 0

تعتبر الحروق من أكثر الإصابات المنزلية شيوعاً خاصةً لدى الأطفال. تعمل الحروق على إتلاف خلايا الجلد بشدة مما يؤدي إلى موت العديد منها. يستطيع معظم الناس الشفاء من الحروق دون عواقب صحية خطيرة في معظم الأحيان، و ذلك بناءً على نوع الحرق و شدته. فمن الضروري معرفة نوع الحرق و شدته قبل البدء في العلاج.

درجات الحروق:

يوجد ثلاثة أنواع رئيسية للحروق:

  • حروق من الدرجة الأولى.

burn-1-jpg

  • حروق من الدرجة الثانية.

burn-2-jpg

  • حروق من الدرجة الثالثة.

burn-3-jpg

تعتمد كل درجة على شدة الحرق و ضرره على الجلد. فالحرق من الدرجة الأولى هو الأبسط، أما الحرق من الدرجة الثالثة فهو الأخطر.

أسباب الحروق:

للحروق عدة أسباب متنوعة، نذكر منها:

  1. الحروق الكيميائية.
  2. الحروق الكهربائية.
  3. الحروق نتيجة التعرض للماء المغلي.
  4. الحروق بسبب النار سواء اللهب أو الشمعة.
  5. الحروق نتيجة التعرض الشديد لحرارة الشمس.

أنواع الحروق لا تعتمد على سبب الحرق، إنما على درجة الحرق و مدى ضرره على الجلد. لكن الحروق الكيميائية و الكهربائية تستدعي عناية طبية فورية لأنها تؤثر على داخل الجسم و ليس فقط على طبقة الجلد.

الحروق من الدرجة الأولى:

هذه الدرجة من الحروق تسمى أيضاً الحروق السطحية، لأنها تؤثر فقط على الطبقة العليا من الجلد. و تتمثل مظاهر الحروق من الدرجة الأولى بوجود ما يلي:

  • احمرار يرافقه ألم.
  • التهابات ثانوية و انتفاخ.
  • جفاف ثم تقشير الجلد عندما يبدأ الحرق بالشفاء.

هذا النوع من الحروق يشفى خلال ثلاثة إلى ستة أيام، و تتم معالجته غالباً في المنزل. و كلما كان علاج الحرق أسرع، كلما كان الشفاء أسرع.

لعلاج الحروق من الدرجة الأولى:

  1. يجب وضع المنطقة المصابة تحت الماء البارد لمدة خمسة دقائق.
  2. لتخفيف الألم: تناول المسكنات التي لا تحتاج لوصفة طبية كمادة الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، و هو آمن أيضاً للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن السنة.
  3. لترطيب و تهدئة الجلد، أنصحك بوضع كريم مادة الألوفيرا.
  4. بالإضافة لذلك، عليك وضع مرهم مضاد للالتهابات و تغطية الجلد بشاش معقم دون إحكام. و ذلك لحماية المنطقة المصابة من الملوثات.
  5. في بعض الأحيان يعاني المصاب من الشعور بالحكة مكان الحرق، لذا فمن الممكن تناول مضاد هيستامين لتخفيف الإحساس بالحكة.

انتبه: ألا تضع قطعة ثلج على الحرق مباشرةً فذلك يؤدي لنتيجة أسوأ. كذلك الأمر بالنسبة للقطن، لا يجب وضعه على الحرق كي لا تلتصق جزيئات صغيرة من الألياف بالحرق و تزيد خطر الإصابة. و يجب عليك أيضاً تجنب العلاجات المنزلية كالبيض و الزبدة، فليس هناك إثبات علمي لفاعليتها في هذا المجال.

الحروق من الدرجة الثانية:

في هذا النوع من الحروق يصل الضرر للطبقة التالية من طبقات الجلد، و بالتالي يكون الضرر أكبر، مما يؤدي لحدوث تقرحات جلدية. بعض هذه التقرحات ممكن أن تكون مفتوحة مما يعطي الحرق مظهراً رطباً، بالإضافة للانتفاخ والاحمرار و زيادة سماكة الجلد بعض الشيء.

نظراً للطبيعة الحساسة لهذا النوع من الحروق، يجب تبديل الضمادات مرة واحدة يومياً لحماية الحرق من الالتهابات. و هذا يساعد على شفاء الإصابة بشكل أسرع.

بعض الحروق من الدرجة الثانية تتطلب فترة أطول من ثلاثة أسابيع للشفاء، لكن الأغلب يتم شفاؤها خلال أسبوعين أو ثلاثة. و في بعض الحالات يتطلب الأمر ترقيع مكان الإصابة لإصلاح الأضرار اللاحقة. ويتم ذلك بالاستعانة بمناطق صحية أخرى من الجسم.

لعلاج الحروق من الدرجة الثانية:

1. يجب وضع مكان الإصابة تحت الماء الجاري مباشرةً و لمدة ربع ساعة أو أكثر.
2. تناول مسكنات الألم كمادة الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.
3. وضع كريم مضاد للالتهابات على منطقة الإصابة خاصةً التقرحات.
4. ثم اللجوء بعد ذلك لزيارة الطبيب أو طلب مساعدة الأخصائي في هذا المجال.

الحروق من الدرجة الثالثة:

وهي أسوء الأنواع و تسبب ضرر أكبر يمتد لعدة طبقات تحت الجلد. و هذا الضرر من الممكن أن يصل لمجرى الدم و الأعضاء الأساسية و العظام مما يؤدي أحياناً إلى الوفاة.

يوجد مفهوم خاطئ وهو أن الحروق من الدرجة الثالثة تعني أنها الأشد ألماً، لكن الضرر هنا هو على نطاق واسع جداً، لذا من الممكن ألا تشعر بالألم لأن الأعصاب قد أُتلفت!

إن الحروق من الدرجة الثالثة ممكن أن تتمثل بما يلي:

  • صعوبة في التنفس.
  • التسمم بأول أوكسيد الكربون.
  • ظهور بقع شمعية بيضاء اللون أو متفحمة أو بنية اللون.
  • وجود مناطق منزوع منها الجلد بالإضافة للعديد من التقرحات.

في هذا النوع من الحروق، عليك الاتصال بالإسعاف مباشرةً. و بينما تنتظر وصول الإسعاف، قم برفع المنطقة المصابة فوق مستوى القلب، لا تخلع ثياب المصاب و لكن حاول ألا يوجد قطع قماش مكان الحرق.

مضاعفات الحروق:

  • تؤدي حروق الدرجة الثالثة لأخطر المضاعفات و التي تتضمن: حدوث الالتهابات و فقدان الدم و الصدمة التي تتمثل في حدوث اضطرابات في ضربات القلب و انخفاض ضغط الدم و الغثيان و فقدان الوعي أحياناً.

إذا واجه المريض إحدى هذه الأعراض عليك الإتصال بالأسعاف بأسرع ما يمكن فهي حالة مهددة لحياة المريض. و سبب حدوث الصدمة هو فقدان المريض لكميات هائلة من سوائل الجسم نتيجة الاحتراق الواسع لسطح الجسم. فالجسم لم يعد يستطيع العمل بشكل طبيعي مع هذه الخسارة الهائلة للسوائل و الدم. لكن هذا لا يعني أن الحروق من الدرجة الأولى و الثانية لا يمكن أن تسبب المضاعفات.

  • تؤدي كل أنواع الحروق لخطر حدوث الالتهابات، لأن البكتيريا تستطيع أن تدخل المنطقة المصابة بسهولة.
  • في حالات الحروق الشديدة: يحدث التهابات في مجرى الدم ( و هو ما يسمى تعفّن الدم أو انتان الدم )، و قد تؤدي لحدوث صدمة أو الوفاة.
  • من مضاعفات الحروق الشديدة أيضاً نذكر: انخفاض درجة الحرارة و نقص حجم الدم نتيجة النزف الحاد مكان الإصابة.
  • من مضاعفات الحروق في مختلف مراحله الإصابة بالكزاز، وهو التهاب بكتيري يؤثر على الجهاز العصبي و يؤدي إلى مشاكل في تقلصات العضلات. و كقاعدة عامة يجب على كافة أفراد العائلة الحصول على لقاح ضد الكزاز كل خمس سنوات، لمنع حدوث هذا النوع من الالتهابات.
  • في حالات شديدة قد يحتاج المصاب للجراحة أو المعالجة الفيزيائية أو إعادة التأهيل أو الرعاية مدى الحياة.

 

المراجع:

http://www.nhs.uk/Conditions/Burns-and-scalds/Pages/Treatment.aspx

http://www.mayoclinic.org/first-aid/first-aid-burns/basics/art-20056649

http://www.healthline.com/health/burns#Overview1

http://www.wikihow.com/Treat-a-Burn

الصور المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/girlinthepicture/

https://www.flickr.com/photos/waffle-iron/

https://www.flickr.com/photos/quasimime/

https://www.flickr.com/photos/diva3/

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك