أهمية لقاح الكزاز و دواعي الحصول عليه و التأثيرات الجانبية الناتجة عنه

221 0
221 0
لقاح الكزاز

تحدثنا سابقاً عن أسباب مرض الكزاز و أعراضه و المضاعفات الناتجة عنه.

إن مرض الكزاز من المشاكل الصحية النادرة لكنها خطيرة.

ذكرنا من أهم الأساليب الوقائية هو الحصول على لقاح الكزاز، كجزء من التطعيمات التي تبدأ منذ مرحلة الطفولة. و تكرر لاحقاً للبالغين (كل عشر سنوات) في حال التعرض لإصابة أو جرح عميق غير نظيف.

يوفر لقاح الكزاز حماية للشخص الذي قد يكون على تلامس مع البكتيريا المسببة للمرض.

كما هو الحال بالنسبة لأي لقاح، قد يؤدي لبعض التأثيرات الجانبية المحتملة. لكن كما تشير الأبحاث فإن مرض الكزاز يسبب الوفاة لشخص واحد من بين كل عشرة أفراد مصابين بالمرض.

و بالتالي على الرغم من التأثيرات الجانبية التي قد تحدث بسبب اللقاح، فإن الفوائد الناتجة عن اللقاح أعلى و أهم من الأعراض التي قد يسببها.

متى يجب الحصول على لقاح الكزاز؟و كم يدوم فعاليته؟

هنالك نوعين من لقاح الكزاز DTap ، Tdap.

  • بالنسبة للرضع يتم إعطائهم غالباً لقاح (DTaP (diphtheria, tetanus, and pertussis و هو عبارة عن لقاح ثلاثي ضد الخناق و الكزاز و السعال الديكي.

و يتم إعطائهم اللقاح مقسم على أربع جرعات، في عمر شهرين، ثم 4 أشهر، ثم 6 أشهر، ثم الجرعة الأخيرة بين عمر 15-18 شهر.

يلي ذلك جرعة أخرى في عمر 4-6 سنوات.

كما ينصج بتلقي جرعة داعمة من Tdap للأطفال في عمر 11-12 سنة.

Tdap هو لقاح ضد الكزاز و الخناق معاً. حيث يعطى عادةً للبالغين أيضاً.

بعد مرور عشر سنوات على آخر جرعة لقاح، يجب الاتصال بالطبيب لأخذ جرعة داعمة.

  • كما ينصح بأخذ لقاح الكزاز بالنسبة للبالغين، في حال الإصابة بجرح عميق ملوث. و قد مضى أكثر من 5 سنوات على آخر جرعة. على اعتبار أن مستوى الأجسام المضادة قد ينخفض بعد مرور 5 سنوات لدى بعض الأفراد.
  • كما يجب الحصول على سلسلة من ثلاث جرعات داعمة، في حال التعرض للجرح بالنسبة للبالغ و لم يكن قد حصل على التطعيمات اللازمة في مرحلة الطفولة.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن لقاح الكزاز:

اللقاح هو عبارة عن نوع من الدواء. و كما هو الحال بالنسبة لأي دواء، دائماً هنالك احتمال ظهور التأثيرات الجانبية.

لكن من ناحية أخرى، بالنسبة لبعض الأفراد، قد لا يعانون من أي تأثيرات جانبية.

التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعاً الناتجة عن لقاح الكزاز:

  • الاحمرار و الانتفاخ مكان موضع الحقن
  • آلام الجسم
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • الصداع
  • الإرهاق و التعب و الشعور بالإعياء العام

التأثيرات الجانبية الشائعة:

إليك قائمة ببعض التأثيرات الجانبية الشائعة التي يتأثر بها معظم الناس بعد تلقي حقنة الكزاز:

ألم موضع الحقن:

من التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعاً هو الألم موضع الحقنة. حيث يصيب ذلك 8 من كل عشرة أفراد.

يعود السبب لردة فعل الجسم تجاه مادة الحقن. و ينبغي أن يتلاشى الألم في غضون أيام قليلة.

الاحمرار أو الانتفاخ و التورم:

قد يختبر بعض الأفراد ردود أفعال أكثر شدة نتيجة الحقن. مما يسبب لهم احمرار موضع الحقن و قد يرافقه انتفاخ و تورم بسيط.

ارتفاع بسيط في درجات الحرارة:

على الرغم من أن ارتفاع الحرارة أقل حدوثاً من الأعراض السابقة. لكن قد يعاني البعض من ارتفاع بسيط في درجات الحرارة بعد لقاح الكزاز.

الصداع:

قد يعاني بعض الأفراد من الصداع بعد تلقي لقاح الكزاز.

الإرهاق و الإعياء العام:

بعد الحصول على حقنة الكزاز، قد يشعر الشخص بالتعب العام. و هو ردة فعل الجسم الطبيعية تجاه اللقاح. حيث يقوم الجسم بتجميع طاقته لبناء مناعته.

حيث يعاني شخص من بين كل أربعة أشخاص من هذا العرض بعد اللقاح. و من الأفضل الحصول على الراحة اللازمة قدر الإمكان.

مسكنات الألم و خوافض الحرارة التي لا تحتاج لوصفة طبية، كافية للتحكم بالأعراض. من الأمثلة على ذلك أسيتامينوفين (تايلنول)، إيبوبروفين (أدفيل).

القشعريرة أو ألم المفاصل:

قد تصيب هذه المشكلة شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص تلقوا حقنة الكزاز.

التأثيرات الجانبية المعتدلة:

تصنف بعض التأثيرات الجانبية للقاح الكزاز على أنها معتدلة التأثير. أي قد تؤثر على قدرة الشخص لأداء النشاطات اليومية. لكن لا يحتاج لإشراف الطبيب.

و تتضمن ما يلي:

الحمى:

قد يعاني البعض من ارتفاع درجة الحرارة كرد فعل طبيعي تجاه لقاح الكزاز. فمن الطبيعي أن يشعر بالانزعاج و عدم الراحة. لكن لا يحتاج لتدخل طبي.

تناول كمية وفيرة من السوائل، و الحصول على قدر كافِ من الراحة، كفيل بتسريع عملية الشفاء.

لكن في حال استمرار الحرارة أكثر من يومين، يجب مراجعة الطبيب.

الغثيان و الإقياء أو الإسهال:

بعض أنواع لقاح الكزاز، قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي بما في ذلك الإسهال أو الغثيان أو الإقياء.

لكن تشير الإحصائيات أن 1-3 أشخاص من بين كل مئة شخص، قد يعانون من الاضطرابات الهضمية بعد لقاح الكزاز.

الطفح أو تورم الغدد:

في بعض الحالات قد يظهر الطفح الجلدي أو غيره من ردود الأفعال الجلدية الناتجة عن لقاح الكزاز.

كما قد تنتفخ الغدد في الجسم استجابة للحقن.

هذه الأعراض غير شائعة. لكنها تزول من تلقاء نفسها.

تورم الذراع:

قد يعاني البعض من انتفاخ شديد واضح في الذراع التي تلقى فيها الحقنة.

تشير الإحصائيات أن شخص واحد فقط من بين كل 500 شخص، قد تنتفخ لديهم كامل الذراع بعد حقن لقاح الكزاز.

التأثيرات الجانبية الخطيرة:

في حالات قليلة، قد تتطور بعض المضاعفات الخطيرة بعد تلقي حقنة الكزاز. و تتضمن الأعراض ما يلي:

الألم الشديد و التورم و الاحمرار أو النزف:

في حالات نادرة، قد يحدث انتفاخ و احمرار و ألم شديد بعد حقن لقاح الكزاز.

كما قد يحدث نزف استجابة للقاح. و يكون ذلك حول موضع الحقن. و يتطلب عناية طبية.

ردود أفعال تحسسية خطيرة:

هذه أيضاً تعتبر من الحالات النادةر، و تصيب شخص واحد فقط من بين كل مليون حالة.

تتضمن ردود الأفعال التحسسية ما يلي:

و تظهر هذه الأعراض بعد أخذ اللقاح بين عدة دقائق إلى عدة ساعات. و تتطلب عناية طبية فورية.

المراجع:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/323784

https://www.medicinenet.com/do_you_need_a_tetanus_shot/article.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/helkimchee

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك