أهم النصائح للوقاية من التسمم الغذائي (كيف نمنع التسمم الغذائي في المنزل؟)

166 0
166 0
منع التسمم الغذائي

التسمم الغذائي من المشاكل الصحية الشائعة التي قد نعاني منها نتيجة تناول الأطعمة الملوثة، خاصةً في فصل الصيف و مع ارتفاع درجات الحرارة. لكن هنالك بعض التدابير الوقائية التي يمكننا الاعتماد عليها لتجنب الإصابة بالتسمم الغذائي في المنزل!

تحدثنا سابقاً عن أعراض التسمم الغذائي و الخطوات الإسعافية للمصاب. أما اليوم و بإذن الله تعالى سوف نذكر أهم النصائح الوقائية لتجنب حدوث التسمم الغذائي.

أهم النصائح للوقاية من التسمم الغذائي:

غسل اليدين جيداً:

إن غسل اليدين هو أحد أهم و أسهل الطرق لحماية أنفسنا و الأشخاص المحيطين بنا من مختلف الأمراض، مثل نزلات البرد أو عدوى فيروس الكورونا هذه الأيام أو حتى التسمم الغذائي. و هو محور حديثنا لليوم.

يجب المواظبة على غسل اليدين جيداً بشكل منتظم بالماء الجاري و الصابون (لمدة 20 ثانية). و تجفيفهم جيداً خاصةً في الحالات التالية:

  • قبل البدء بتحضير الطعام أو تناول الطعام
  • قبل و بعد التعامل مع الأطعمة النيئة بما في ذلك اللحوم و الأسماك و البيض و الخضروات
  • بعد لمس سهلة المهملات
  • بعد استخدام الحمام أو بعد تنظيف الأنف أو السعال أو العطاس!
  • بعد ملامسة الحيوانات الأليفة
  • قبل و بعد ملامسة أي جرح مفتوح

إن تنظيف اليدين بشكل جيد، يزيل الغبار و الأوساخ و يحدّ من انتشار الفيروسات و البكتيريا المسببة للأمراض مثل التسمم الغذائي و نزلات البرد أو الإسهال.

بمنتهى البساطة، فإن الطريقة المثلى لغسل اليدين جيداً تتمثل باتباع الخطوات التالية:

  • تبليل اليدين جيداً بالماء
  • تطبيق كمية كافية من الصابون، تكفي لتشكيل رغوة صابون بحيث تغطي كلتي اليدين
  • فرك اليدين معاً من الجهتين، باطن و ظاهر الكف و بين الأصابع و تحت الأظافر و رؤوس الأصابع
  • غسل اليدين جيداً بالماء الجاري
  • تجفيف اليدين جيداً و بشكل كامل، ثم استخدام المنديل أو المنشفة لإغلاق صنوبر الماء المفتوح

تنظيف سطح العمل:

يجب تنظيف الطاولة أو مكان تحضير الطعام قبل و بعد البدء بتحضير الطعام. خاصةً في حال التعامل مع اللحوم النيئة.

أنت لست بحاجة لاستخدام مطهر للسطح. الماء الحار و الصابون يفي بالغرض.

تبديل منشفة المطبخ بشكل منتظم:

يجب غسل و تبديل مناديل المطبخ القماشية أو المناشف المستخدمة لتجفيف الأطباق و ذلك بشكل دوري.  و عدم استخدامهم ثانيةً إلى أن يجفّوا بالكامل.

الأقمشة الرطبة أو القذرة هي المكان الأفضل لانتشار الجراثيم.

استخدام ألواح تقطيع طعام منفصلة:

لتحضير الأطعمة النيئة مثل اللحوم و الأسماك، ينصح باستخدام ألواح تقطيع منفصلة عن ألواح التقطيع لبقية الأطعمة. و ذلك لتجنب التلوث بالبكتيريا الضارة التي قد تتواجد في اللحوم النيئة قبل طهيها.

الحفاظ على بقاء اللحوم النيئة في مكان منفصل:

من الضروري جداً بقاء اللحوم النيئة بعيداًعن الأطعمة الجاهزة للأكل. مثل الخبز و الفواكه و الخضروات.

و ذلك لأن هذه الأطعمة لن يتم طهيها قبل تناولها. و بالتالي في حال تلوثها بالبكتيريا من اللحوم النيئة. لن يتم القضاء عليها لأنها لن تتعرض للطهي!

تخزين اللحوم النيئة على الرف السفلي:

احرص دائماً على تغطية اللحوم النيئة و الاحتفاظ بها في الرف السفلي من البراد. بحيث لا يمكنها لمس أو التقطير على الأطعمة الأخرى.

الحرص على طهي الطعام جيداً:

  • تأكد من طهي الطعام بشكل جيد (مثل اللحوم و الدجاج و البرغر و السجق) إلى أن تتبخر السوائل منه بالكامل. و لا يبقى أثر للون الزهري داخله عند تقطيعه.
  • لا تغسل اللحوم النيئة قبل طهيها. فالقيام بذلك سوف يؤدي لانتشار البكتيريا في أرجاء المطبخ.

تفريز الدجاج النيئ يقلل من مستوى البكتيريا. لكن لا يقضي عليها بالكامل.

أفضل طريقة للقضاء على الجراثيم الممرضة الموجودة في اللحوم هي من خلال طهيها بالكامل.

الحفاظ على بقاء درجة حرارة الثلاجة أقل من 5 درجة مئوية:

ينصح بالحفاظ على درجة حرارة البراد أقل من 5 درجة مئوية. مع تفقد درجة حرارته بشكل دوري. فهذا سوف يمنع الجراثيم الضارة من النمو و التكاثر!

تجنب تعبئة البراد كثيراً. إذا كان البراد ممتلئ جداً بالأطعمة، لن يتمكن الهواء من الدوران بداخله بشكل فعال. مما يؤثر على درجة الحرارة عموماً.

تبريد الأطعمة بسرعة (أي الأطعمة المتبقية بعد الطهي) :

إذا قمت بطهي الطعام، و لا تنوي تناول الطعام مباشرة. أو تناولت الطعام و ما زال هنالك بقية. احرص على وضع الطعام سريعاً في البراد (خلال 90 دقيقة). و تناول الطعام المطهي المحفوظ في البراد خلال يومين فقط بعد عملية الطهي!

الالتزام بتواريخ الصلاحية المدونة على العبوة:

لا تتناول أي طعام مضى تاريخ صلاحيته. حتى و إن كان يبدو مظهره و رائحته أنه ما زال جيداً.

إن تحديد تواريخ الصلاحية للمنتجات، يتم بالاعتماد على اختبارات علمية، توضح مدى سرعة تطور و انتشار الجراثيم الضارة في الأغذية المعبئة.

المراجع:

https://www.nhs.uk/live-well/healthy-body/best-way-to-wash-your-hands

https://www.nhs.uk/live-well/eat-well/10-ways-to-prevent-food-poisoning

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/160866001@N07

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك