التهاب الحشفة (التهاب رأس القضيب) أسبابه و أعراضه و أفضل أساليب علاجه

820 0
820 0

التهاب الحشفة هو عبارة عن التهاب جلدي في رأس القضيب عند الذكور (حشفة القضيب). و في حال شمل الالتهاب أيضاً منطقة القلفة، يدعى بالتهاب القلفة.

القلفة هي عبارة عن جلد رقيق، يغطي جزء من رأس القضيب. يتم إزالتها عادةً عن طريق عملية الختان.

على الرغم من أن التهاب الحشفة قد يسبب الألم أحياناً، إلا أنه لا يعتبر من المشاكل الصحية الخطيرة و غالباً ما يتم الشفاء بواسطة العلاجات الموضعية.

أسباب التهاب الحشفة:

يعتبر التهاب الحشفة من المشاكل الصحية الشائعة لدى الذكور غير المختونين. حيث تصيب شخص من بين كل 20 شخص.

قلة العناية بالنظافة الشخصية:

تساهم قلة العناية بالنظافة الشخصية في التهاب الحشفة. تُعتبر القلفة المكان المثالي لنمو الميكروبات. لأنها تحتجز الرطوبة حول رأس القضيب. إذا لم يتم غسل المنطقة تحت القلفة بشكل متكرر. يؤدي إلى تراكم البكتيريا و المفرزات العرقية.

و من الجدير بالذكر، أن كلا الحالتين سواءً قلة النظافة أو الإفراط في تنظيف و غسل القضيب، كلاهما يؤدي لتهيج الجلد في منطقة الحشفة. (عند الأشخاص المختونين و غير المختونين).

بعض المشاكل الصحية الكامنة:

تؤدي الأمراض المزمنة لزيادة حالات التهاب الحشفة، خاصةً داء السكري غير المضبوط.

الحساسية تجاه مواد كيميائية معينة:

هذه المواد الكيميائية قد تكون عبارة عن نوع صابون أو شامبو أو غيرها من المركبات التي تكون على تلامس مباشر مع القضيب. مما تسبب تهيج و التهاب الجلد. و قد يعود السبب إلى:

  • عدم غسل الصابون أو الشامبو بشكل جيد بعد الاستحمام.
  • استخدام صابون معطر لتنظيف القضيب.
  • استخدام صابون يسبب تهيج و جفاف البشرة.
  • استخدام لوشن أو بخاخ معطر على القضيب.

العدوى:

بعض حالات العدوى سواءً البكتيرية أو الفطرية، تسبب التهاب الحشفة، خاصةً العدوى بالخميرة (الفطريات).

بعض الأمراض المنقولة جنسياً، تؤدي إلى أعراض مشابهة (الاحمرار و الحكة).

تناول بعض العقاقير الطبية:

قد يكون من تأثيراتها الجانبية التهاب الحشفة، مثل بعض أنواع الملينات و مسكنات الألم و مضادات الالتهاب.

استخدام بعض أنواع الواقيات الذكرية، قد تسبب تهيج الجلد و تؤدي إلى التهاب الحشفة.

أعراض التهاب الحشفة:

تتمثل أعراض التهاب الحشفة بما يلي:

  • وجود احمرار أو تورم خفيف حول رأس القضيب.
  • بالإضافة لطفح جلدي أو حكة أو تهيج و ألم على أو حول القضيب.
  • في بعض الأحيان قد يرافق هذه الأعراض وجود مفرزات سائلة سميكة القوام ذات رائحة غير مرغوبة.
  • تضيق القلفة في حال وجودها.
  • تورم رأس القضيب قد يسبب الضغط على الإحليل، مما يؤدي إلى ألم أثناء التبول.

الاختبارات و التشخيص:

يستطيع الطبيب تشخيص التهاب الحشفة عادةً بالاعتماد على الفحص البدني للمريض. و طرح بعض الأسئلة و التاريخ الصحي للمريض.  لا يحتاج لأي فحوصات إضافية غالباً.

  • إذا اعتقد الطبيب أن التهاب الحشفة يعود لوجود مشاكل صحية أخرى كامنة، في هذه الحالة يحتاج المريض لإجراء تحليل للدم.
  • في حال رافق الأعراض وجود مفرزات، قد يقوم الطبيب بأخذ مسحة (عينة) من هذه المفرزات بواسطة عود قطني، أو أخذ عينة من البول و تحليلها في المخبر. مما يكشف عن وجود خلايا بكتيرية أو فطرية و بالتالي يساعد في تحديد سبب التهاب الحشفة و اختيار العلاج المناسب.
  • إذا كان سبب التهاب الحشفة وجود مرض جلدي مزمن، قد يقوم الطبيب بتطبيق مخدر موضعي و أخذ عينة (خزعة) من الأنسجة الجلدية، للكشف عن سبب المرض الجلدي.

علاج التهاب الحشفة:

في البداية يجب تحديد الأسباب الكامنة لالتهاب الحشفة و من ثم يتم تحديد العلاج المناسب تبعاً لسبب الالتهاب.

  • في حال وجود عدوى فطرية أو عدوى الخميرة، يجب إعطاء المريض كريم موضعي مضاد فطري مثل مادة نيستاتين أو كلوتريمازول أو تيربينافين.
  • في حال وجود عدوى بكتيرية أو الحالات المستعصية، يصف الطبيب كريم موضعي مضاد حيوي يحتوي على الستيروئيدات القشرية لعلاج الالتهاب.
  • إذا كان المريض يعاني من حكة مزعجة، قد يصف له الطبيب كريم موضعي مضاد للحكة.
  • و في حال كان سبب المشكلة قلة العناية بالنظافة الشخصية، يجب تغيير العادات اليومية. و الحرص على غسل القضيب بشكل متكرر يومياً، خاصةً في حال وجود القلفة.
  • في حال تكرار العدوى بعد الشفاء من الالتهاب، بالنسبة لمن لديه القلفة. قد يقترح الطبيب القيام بعملية الختان للحدّ من تكرار العدوى.

العلاجات المنزلية و بعض النصائح لعلاج التهاب الحشفة و الوقاية منها:

  • تغيير نوعية الصابون أو الشامبو المستخدم، أو غيره من المواد الكيماوية التي تعتقد أنها السبب في تهيج الحشفة. و تجنب استخدام مستحضرات معطرة على القضيب.
  • تنخفض خطورة الإصابة بالتهاب الحشفة مع العناية بالنظافة الشخصية و الاستحمام يومياً خاصةً بعد التعرق أو بعد ممارسة الجنس. و من أجل العناية اليومية بنظافة القضيب، ينصح بغسله بالماء الدافئ فقط و تجفيفه جيداً و بلطف.
  • إذا كان سبب تهيج القضيب، هو استخدام واقي ذكري معين. ينصح باستخدام واقي ذكري خاص للبشرة الحساسة.
  • من الممكن ممارسة الجنس خلال فترة العلاج، إذا تم التأكد أن سبب التهاب الحشفة لا يعود لوجود عدوى. أما في حال وجود عدوى أو أمراض منقولة جنسياً، يجب الامتناع عن ممارسة الجنس خلال فترة العلاج، و إلا تزداد خطورة انتقال العدوى للشريك في ممارسة الجنس و يتعثر العلاج.
  • القيام بعملية الختان، تساعد كثيراً في الوقاية من الالتهابات و العدوى.

المضاعفات الناتجة عن التهاب الحشفة:

في حال المواظبة على استخدام العلاج. و عدم وجود أي تحسن بعد أسبوعين. يُنصح باستشارة الطبيب مجدداً. للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية كامنة بحاجة لمتابعة. و خوفاً من تطور المضاعفات و التي تتمثل بما يلي:

  • تشكل ندبات في فتحة القضيب.
  • قلة تدفق الدم إلى القضيب.
  • تقلص مؤلم في القلفة.
  • التهاب الجلد التحسسي قد يحدث أيضاً بسبب التهاب الحشفة. و يتمثل بوجود حكة شديدة، طفح جلدي و التهابات جلدية قد تؤدي إلى تندب الأنسجة عند فتحة القضيب. و الذي يؤدي بدوره إلى تضيق فتحة القضيب و صعوبة في التبول.

المراجع:

https://www.medicinenet.com/balanitis_penis_disorder/article.htm#what_is_balanitis

https://www.medicalnewstoday.com/articles/184715.php

https://patient.info/health/penis-problems/balanitis

https://www.nhs.uk/conditions/balanitis/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/133855278@N08/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك