زراعة مانع الحمل تحت الجلد.. مبدأ عمله و تأثيراته الإيجابية و السلبية

109 0
109 0

مانع الحمل تحت الجلد هو عبارة عن نوع من أنواع تحديد النسل الهرمونية. أشهر أنواعه نيكسبلانون Nexplanon الذي يباع في الولايات المتحدة الأمريكية. عرف سابقاً باسم امبلانون  Implanon.

يعمل على تحرير هرمون البروجسترون في الجسم لمنع الحمل.

يتم زراعة مثل عصاة بلاستيكية صغيرة الحجم ، يبلغ حجمها تقريباً بحجم عود الثقاب. يقوم الطبيب بإدخال مانع الحمل في الجزء العلوي من الذراع تحت الجلد مباشرةً. و تبعاً لمراكز مكافحة الأمراض و الوقاية منها ، فإن فشل فعالية هذا النوع من مانع الحمل الهرموني، تبلغ نسبته 0.05 %.

ما هو مبدأ عمل مانع الحمل الذي يتم زراعته تحت الجلد؟

تقوم الأداة التي تم زراعتها تحت الجلد ، بتحرير هرمون البروجسترون، و الذي يدعى إيتونوجيستريل etonogestrel داخل الجسم.

مادة البروجستين تمنع الحمل عن طريق منع تحرير البويضات من المبايض. كما تعمل على زيادة سماكة مخاطية عنق الرحم، لمنع النطاف من الدخول إلى الرحم.

إذا تم زراعة مانع الحمل خلال الأيام الخمس الأولى من أيام الدورة الشهرية. فهي فعالة مباشرة لمنع لحمل. أما إذا تم زراعة مانع الحمل في أي توقيت زمني آخر، إذًا تحتاج المرأة لوسيلة إضافية لمنع الحمل لمدة لسبعة أيام التالية.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن مانع الحمل الذي تتم زراعته تحت الجلد:

تعاني بعض النساء من التأثيرات السلبية. لكن بشكل عام، معظم النساء لا يعانين من أي مشكلة.

تتضمن التأثيرات الجانبية الأكثر شيوعاً ما يلي:

عادةً ما تزول التأثيرات الجانبية خلال بضعة أشهر. و نادراً ما تكون خطيرة!

كيف يمكنني الاعتماد على زراعة مانع الحمل تحت الجلد؟

تحتاج المرأة لزيادة الطبيب لإجراء الزراعة تحت الجلد.

بعد القيام بالفحوصات البدنية. يقوم الطبيب بإدخال مانع الحمل تحت الجلد في الجزء العلوي من الذراع.

من الممكن بقاء مانع الحمل في الذراع لمدة ثلاث سنوات.

يحتاج الطبيب بضع دقائق فقط لإدخال مانع الحمل تحت الجلد. و يتم ذلك بالاعتماد على التخدير الموضعي. مما يجعل الزراعة بدون ألم.

بعد إدخال مانع الحمل. يتم تطبيق قطعة ضماد صغيرة تغطي منطقة الزراعة. و من الممكن أيضاً تطبيق ضماد ضاغط . ثم يمكن إزالة الضماد الضاغط بعد مرور 24 ساعة.

قلا تلاحظ المرأة بعد إجراء الزراعة، علامات الكدمات أو انتفاخ و تورم، تندب،ألم أو نزف مكان أو حول منطقة الزراعة.

بعد مرور ثلاث سنوات على إجراء الزراعة تحت الجلد، سوف يفقد فعاليته ، و لن يمنع الحمل بعد ذلك و يجب إزالته.

كيفية إزالة مانع الحمل الذي يتم زراعتخ تحت الجلد:

يجب إزالة مانع الحمل بعد مرور ثلاث سنوات. كما يمكن إزالته باكراً قبل هذه المدة، إذا رغبت المرأة بذلك.

تحتاج المرأة لأخذ موعد عند الطبيب لإزالة مانع الحمل المزروع تحت الجلد.

لإزالة مانع الحمل، في البداية يقوم الطبيب بتخدير الذراع. ثم يقوم بإجراء شق صغير مكان وجود مانع الحمل تحت الجلد. و من ثم إزالته بسهولة.

في حال أرادت المرأة استبدال مانع الحمل. أي إذا مضت مدة الثلاث سنوات. و ذهبت المرأة لإزالته. يمكنها في نفس الموعد،  زراعة مانع حمل آخر إن رغبت بذلك.

إذا لم ترغب بالاعتماد على مانع الحمل الذي يتم زراعته تحت الجلد. إذاً يجب الاعتماد على وسيلة أخرى لمنع الحمل. فمن مجرد إزالته من الجسم، يزول تأثيره في منع الحمل.

ما هي فوئد مانع الحمل الذي يتم زراعته تحت الجلد؟

  • سهل الاستخدام.
  • من أكثر أنواع موانع الحمل فعالية.
  • لا حاجة للقلق حول موضوع الحمل لمدة ثلاث سنوات.
  • تعود خصوبة المرأة من مجرد إزالة مانع الحمل مباشرة.
  • مناسب للمرأة التي لا تستطيع الاعتماد على موانع الحمل الهرمونية التي تحتوي على مادة الأستروجين.
  • مناسب للمرأة التي لا يمكنها تذكر تناول حبوب منع الحمل يومياً بانتظام.
  • يمكن استخدامها من قبل المرأة المرضع. و يمكن وضعها في أي وقت بعد الولادة.

ما هي النقاط السلبية الناتجة غن مانع الحمل الذي تتم زراعته تحت الجلد؟

  • لا يوفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً.
  • ذو كلفة مادية.
  • بحاجة للاعتماد على الطبيب لإجراء الزراعة أو إزالة مانع الحمل.
  • يجب إزالة مانع الحمل بعد مرور ثلاث سنوات.
  • على الرغم من أنه نادراً ما يحدث ذلك، إنما في بعض الأحيان قد يتحرك مانع الحمل من مكانه الأساسي لتذي تم زراعته فيه. مما يسبب الصعوبة على الطبيب لمعرفة مكانه و إزالته!

مقارنة بين خيارات منع الحمل طويلة الأمد المتوفرة:

هنالك العديد من الخيارات لمنع الحمل لفترة طويلة من الزمن و تتضمن ما يلي:

  1. جهاز اللولب النحاسي الذي يوضع داخل الرحم مثال باراغارد.
  2. جهاز داخل الرحم مانع الحمل الهرموني الذي يحتوي على مادة البروجستين مققالم ميرنا.
  3. حقنة ديبو بروفيرا.

جميع هذه الوسائل في منع الحمل، هي فعالة للغاية. لا تحتاج المرأة للتفكير بوسيلة لتحديد النسل بشكل يومي أو حتى شهري. لكن من ناحية أخرى جميع هذه الخيارات أيضاً لا توفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسياص.

أكبر اختلاف فيما بينها، هو مدة الفعالية.

  • حقنة ديبو بروفيرا بحاجة لأخذها كل ثلاثة أشهر.
  • مانع الحمل الذي يتم حقنه تحت الجلد، يعمل لثلاث سنوات.
  • مانع الحمل اللولب داخل الرحم هو فعال من 3 – 5 سنوات. بالاعتماد على نوعه.
  • مانع الحمل داخل الرحم النحاسي هو فعال لمدة عشر سنوات.

التأثيرات الجانبية متشابعة أيضاً لجميع هذه الأساليب.

اضطرابات في النزف أو تغير في طبيعة الدورة الشهرية. هي أكثر التأثيرات الجانبية شيوعاً.

جهاز مانع الحمل النحاسي داخل الرحم له تأثيرات جانبية أقل، بالمقارنة مع الخيارات الأخرى. لأنه لا يحتوي على هرمونات.

جميع الأساليب الأربعة السابقة، بحاجة لمراجعة الطبيب لتطبيقها.

بالنسبة لمانع الحمل الذي تتم زراعته تحت الجلد، أو الذي يتم وضعه في الرحم ، كلاهما بحاجة لزيارة الطبيب مجدداً لإزالة مانع الحمل.

ما هي الحالات التي لا يجب فيها الاعتماد على مانع الحمل الذي تتم زراعته تحت الجلد:

  • إذا كانت المرأة تعتقد أنها حامل.
  • إذا لم ترغب المرأة بحدوث أي تغير في عادات دورتها الشهرية.
  • تناول دواء آخر قد يؤثر على فعالية مانع الحمل.
  • وجود نزف غير معروف السبب بين فترات الحيض أو بعد الجماع.
  • إذا كانت المرأة تعاني من أمراض القلب و الشرايين أو تعرضت سابقاً للسكتة الدماغية أو الذبحة الصدرية.
  • إذا أصيبت المرأة بسرطان الثدي سواءً حالياً أو سابقاً.

المراجع:

https://www.healthline.com/health/birth-control-implant#cost

https://www.nhs.uk/conditions/contraception/contraceptive-implant/

https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/contraceptive-implant/about/pac-20393619

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/129903485@N07/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك