فوائد النوم للأطفال و الكمية الموصى بها لكل عمر و أعراض قلة النوم

242 0
242 0

يعزز النوم وظائف الدماغ، و الصحة العقلية عند الأطفال. و بالتالي إذا لم يحصل الطفل على كمية كافية من النوم كل ليلة. سوف يؤثر ذلك على نموه و أدائه في مختلف الجوانب.

قلة النوم تسبب التوتر و النسيان و قلة التركيز و صعوبة التعلم. و مع مرور الوقت، تسبب الاكتئاب و القلق.

تختلف عدد ساعات النوم اللازمة مع اختلاف المرحلة العمرية. و يختلف كل طفل عن الآخر. لذلك سوف تكتشف مع الزمن، ما يناسب طفلك.

في حال حدوث خلل في مواعيد نوم طفلك، لسبب ما. حاول العودة لنظام النوم الصحي أو ترسيخ عادات نوم صحية لطفلك في أقرب وقت ممكن.

إذا كنت تعتقد بوجود اضطرابات في النوم لدى طفلك. ينصح باستشارة الطبيب.

النوم هو جزء أساسي جداً بالنسبة لنمو طفلك العقلي و البدني. لأنه يسمح لطفلك بالحصول على الراحة و التعافي.

هنالك عدة أمور بإمكانك تطبيقها لمساعدة طفلك على الحصول على كمية كافية و صحية من النوم قدر الإمكان.

فوائد النوم و تأثيره على الصحة العقلية:

يحتاج دماغ الطفل للنوم، لتخزين المعلومات و الأمور التي تعلمها خلال اليوم. بالإضافة لذلك عندما يحصل الدماغ على قدرٍ كافٍ من النوم، يصبح بإمكانه حل المشاكل و اكتساب معلومات جديدة و الاستمتاع بيومه بشكل أفضل، بالمقارنة مع الدماغ المتعب الذي لم يحصل على الراحة اللازمة.

بعض مناطق الدماغ، تصبح أكثر نشاطاً أثناء النوم.

الطفل الذي يحصل على كمية كافية من النوم الجيد في الليل، يتميز بما يلي:

  • أكثر إبداعاً.
  • بإمكانه التركيز على المهام لفترة زمنية أطول.
  • لديه قابلية أفضل على حل المشاكل.
  • لديه قدرة أفضل على اتخاذ قرارات إيجابية.
  • لديه قابلية أكبر على التعلم واستعادة الأمور الجديدة.
  • لديه طاقة أكبر خلال اليوم.
  • بإمكانه بناء و الحفاظ على علاقات جيدة مع الآخرين.

ما هي المؤشرات و الأعراض التي تدل على عدم حصول طفلك على كمية كافية من النوم؟

إن عدم حصول الطفل على كمية كافية من النوم كل ليلة، يؤدي لآثار سلبية للطفل.هذه الآثار قد لا يكون بالإمكان تعويضها لاحقاً من خلال الحصول على نومٍ أفضل في الليلة التالية.

مع مرور الزمن، إن عدم حصول الطفل على كمية كافية من النوم كل ليلة. يؤدي لأعراض و تغيرات في سلوك الطفل و عقله و مشاعره.

الأعراض البدنية:

  • صعوبة إيقاظه صباحاً.
  • النوم مجدداً بعد الاستيقاظ صباحاً. و الحاجة إلى إيقاظه مرة أخرى و بشكل متكرر.
  • التثاؤب بشكل متكرر خلال اليوم.
  • الشكوى الدائمة و الشعور بالتعب و الرغبة بأخذ قيلولة خلال اليوم.
  • تفضيل الاستلقاء خلال اليوم. حتى و إن أدى ذلك لفقدان الأنشطة مع الأصدقاء و الأهل.
  • النوم في المدرسة أو الشعور بالنعاس معظم الوقت و أثناء أداء الواجبات.
  • الرغبة باستهلاك الأطعمة و المشروبات المنشطة مثل السكريات أو المنبهات.
  • ضعف مناعة الجسم و الإصابة بالمرض معظم الأحيان.

الآثار العقلية أو المعرفية الناتجة عن قلة النوم:

  • قلة المتعة و الحماس و الانتباه في أداء المهام اليومية.
  • النسيان و صعوبة اكتساب مهارات جديدة.
  • تشوش الرؤية.

الآثار العاطقية الناتجة عن قلة النوم:

  • تقلبات المزاج و العصبية.
  • زيادة حالات التوتر خلال اليوم.
  • زيادة الاندفاع.

عدم الحصول على كمية كافية من النوم لعدة ليالٍ متكررة تباعاً، يؤدي لشعور طفلك أنه منهك عقلياً. كما قد تجعل الوضع أكثر سوءاً لأي اضطراب موجود حالياً مثل الاكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب.

ما هي كمية النوم التي يحتاج لها طفلي؟

الساعة البيولوجية للطفل هي عبارة عن دورة مؤلفة من 24 ساعة. و هي التي تشعر طفلك بالرغبة بالنوم. هذه الساعة البيولوجية تتأثر بعمر طفلك. كلما ازداد عمر طفلك، تنخفض حاجته للنوم.

أنتجت الجمعية الكندية لطب الأطفال، دليلاً عاماَ توضيح فيه كمية النوم التي يحتاج لها الطفل في كل مرحلة عمرية بما في ذلك القيلولة ظهراً.


العمر                كمية النوم الموصى بها
حديثي الولادة 0-2 شهر   16-18 ساعة في اليوم (3-4 ساعات في كل مرة)
الرضع من عمر 2-6 أشهر  14-16 ساعة
الأطفال الأكبر سناً من عمر (6 أشهر – سنة)           14 ساعة
من عمر 1-3 سنوات       10-13 ساعة
من عمر 3-5 سنوات  10-12 ساعة
من عمر 5-10 سنوات     10-12 ساعة

مؤسسة النوم الوطنية تقدم مبادئ توجيهية بالنسبة للأطفال الأكبر سناً و المراهقين:


من عمر 6-13 سنة    9-11 ساعة
من عمر 14-18 سنة    من 8-10ساعات

إن الكمية الموصى بها المذكورة، هي كمرجع للمقارنة. إنما كل طفل هو حالة مختلفة عن الأخرى.

بالإضافة لذلك في بعض الأحيان قد يحتاج الطفل لكمية من النوم، إضافية قليلاً عن الكمية المذكورة. و في الوقت نفسه، قد يشعر بعض الأطفال، باكتفائهم من النوم، رغم حصولهم على كمية أقل قليلاً من الكمية الموصى بها.

راقب طفلك و الأعراض التي تدل على قلة النوم. لمعرفة طبيعة طفلك و كم يحتاج من النوم في كل ليلة. و ضبط مواعيد نومه و نظامه اليومي بما يتناسب مع عمره و طبيعة جسمه.

كيفية الاستجابة لتغيرات روتين النوم لطفلك:

من الطبيعي أن تمر بعض الأوقات، يتغير فيها موعد نوم الطفل عن الوضع المعتاد. على سبيل المثال، أثناء العطلة أو في مناسبات خاصة.

إن الذهاب إلى النوم في وقت متأخر قليلاً عن المعتاد، هو أمر لا بأس به، من حين لآخر. لكن من الضروري العودة سريعاً لمواعيد النوم الصحية و روتين طفلك المنتظم في أسرع وقت. هو أفضل فرصة لهم للراحة و التعافي.

يجب الأخذ بعين الاعتبار أن بعض الأطفال قد يكون لديهم سبب للاستيقاظ أثناء الليل. على سبيل المثال عند الشعور بالعطش أو الحاجة للذهاب إلى الحمام أو عند تبليل الفراش أو في حال رؤية كابوس أو المشي ليلاً.

إذا كنت قلقاً حول عدد مرات استيقاظ طفلك أثناء الليل أو وجود اضطرابات أثناء النوم أو الشخير مثلاً، ينصح باستشارة طبيب العائلة.

المراجع:

https://www.aboutkidshealth.ca/Article?contentid=645&language=English

https://www.webmd.com/sleep-disorders/guide/children-sleep-problems

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/8050916@N02/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك