فوائد القيلولة ظهراً (مدتها و موعدها) و تأثيراتها العديدة على صحة الجسم

48 0
48 0

القيلولة في النهار ليست فقط للأطفال الصغار. تُشير الدراسات إلى أن القيلولة بعد الظهر ذات فائدة عظيمة للبالغين أيضاً. أنتَ لست بحاجة للشعور بالكسل خلال اليوم. الحصول على قيلولة قصيرة بعد الظهر. تعزز الذاكرة و تحسّن الأداء في العمل. و تعدّل المزاج. و تزيد مستوى الانتباه و التركيز و تخفف التوتر.

فوائد القيلولة بعد الظهر:

تقوية الذاكرة:

تشير الدراسات إلى أن النوم يلعب دوراً هاماً في تعزيز الذاكرة. القيلولة ظهراً تساعد في تركيز الأمور التي تعلمتها باكراً في اليوم. كذلك الأمر بالنسبة للنوم الصحي في الليل.

القيلولة ظهراً تعزز المهارات الحركية و الحسية التي اكتسبتها، و الوقاية من نسيانها. كما تساعد الدماغ على بناء مسارات جديدة.

تعزيز المزاج و تحسين الحالة النفسية:

إذا كنت تشعر بالإحباط أو المشاعر السلبية، فإن الحصول على قيلولة بعد الظهر، تعدل من حالتك النفسية و تحسن من مزاجك.

القيلولة أو حتى الراحة و الاسترخاء بعد الظهر دون الشروع في النوم، من شأنها أن تعزز صحتك النفسية و الجسدية. يقول الخبراء أن الاسترخاء و الاستلقاء يعدل المزاج سواءً تمكنت من النوم أو لا.

هل أنت بحاجة لزيادة مستوى الانتباه و التركيز؟ إذاً حافظ على القيلولة

إذا كنت تشعر بالنعاس قليلاً بعد الغداء، فلست الوحيد الذي يشعر بذلك. انخفاض معدل النشاط بعد الغداء هذا أمر حقيقي. و قيلولة لمدة 20 دقيقة، تساعد في مقاومة الأجفان الذابلة بعد الغداء.

القيلولة بعد الظهر ذات تأثير أفضل من الكافئين:

إذا كنت تشعر بالتعب، و لديك كمية من العمل أو الدراسة بحاجة لإنهائها، فمن الأفصل لك أخذ قيلولة صغيرة بدلاً من احتساء القهوة. بالمقارنة بين القهوة و القيلولة، فإن تأثير القيلولة على قابلية التعلم و الذاكرة أفصل من تأثير المنبهات.

لديك سهرة طويلة، إذاً خذ قيلولة ظهراً:

إذا كان لديك ليلة طويلة خالية من النوم، بسيبب سفر مثلاً. فمن الأفضل أن تهيئ جسمك مسبقاً. و تزوده بقيلولة جيدة، للحفاظ على مستوى الطاقة. و في حال الرغبة بتناول المنبهات، فمن الأفصل تناول كميات صغيرة غالباً، بدلاً من كوب واحد كبير مرة واحدة.

تخفيف حالات التوتر و العصبية و تقوية مناعة الجسم:

إذا كنت تعاني من الضغوطات، فإن الحصول على قيلولة في النهار لمدة نصف ساعة، تخفف شدة التوتر و تعزز مناعة الجسم.

الحفاظ على صحة القلب:

الأفراد الذين يحافظون على القيلولة بشكل منتظم في حياتهم الروتينية، تكون قابلية التعافي بعد التعرض للتوتر و الضغوطات أسرع من غيرهم من الأفراد. أي لا يرتفع ضغط الدم لديهم في حالات الانفعالات، كما هو الحال مع الأفراد الذين لا يحظون بقسط كافٍ من الراحة خلال النهار.

زيادة مستوى الإبداع:

التمتع بنوم صحي، يحفز أجزاء من الدماغ ترتبط مع التصور و الابتكار و الإبداع.

تعزيز القدرة على النوم بشكل أفضل خلال الليل:

قد يبدو لك ذلك غير منطقي، أن الحصول على قيلولة ظهراً تساعد على النوم أفضل في الليل! لكن هذا الصحيح، إذا اتبعتها بالطريقة السليمة. إذا كان معدل القيلولة ظهراً بمعدل نصف ساعة مثلاً، و في وسط النهار (مثلاً بين الساعة 1-3)، و ليس مع اقتراب موعد المساء.

القيلولة مفيدة أيضاً لتعزيز التعلم عند الأطفال:

يتوقف العديد من الأطفال عن أخذ قيلولة قبل سن دخول المدرسة. في الحقيقة، فإن القيلولة ضرورية لتعزيز القدرة على التعلم و التطور.

الطفل الذين يحصل على قيلولة بعد الظهر بشكل منتظم، لديه القدرة على استعادة الأمور التي تعلمها بشكل أفضل من غيره. على اعتبار أن تخزين الذاكرة قصيرة الأمد محدود في هذا العمر، لذلك فالأطفال بحاجة لنوم متكرر. و هو جزء ضروري في كيفية تأثير الدماغ على الذاكرة.

الوقاية من الزهايمر:

إن قلة النوم، تؤدي لزيادة خطورة الإصابة بداء الزهايمر. لذلك عند الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة و النوم، فذلك يعزز صحة الدماغ و يكافح تشكل صفائح البلاك الضارة.

تعزيز صحة البشرة:

تنعكس قلة النوم مباشرةً على مظهر البشرة و تؤدي لتشكل الخطوط التعبيرية البسيطة أولاً ثم تسارع ظهور التجاعيد و علامات الشيخوخة.

البقاء مستيقظ طيلة الليل، تجعلك تهرم سريعاً من خلال إضعاف قدرة بشرتك على تجديد نفسها بشكل طبيعي.

متى هو الموعد المناسب للقيلولة؟ و ما هي مدة القيلولة؟

للحصول على أفضل فائدة من القيلولة، أنت بحاجة لتحديد موعدها في الوقت الصحيح.

يجد معظم الأفراد أن القيلولة بعد الظهر، بين الساعة 2-3، أكثر فائدة في تعزيز أداء الجسم على مدار اليوم. بشكل عام تنخفض طاقة الساعة البيولوجية للجسم بشكل طبيعي خلال هذه الفترة. لكن التوقيت الأفضل بالنسبة لك، يعتمد على طبيعة جسمك و موعد نومك ليلاً.

إذا كان معدل النشاط لديك ما زاك جيداً خلال هذا التوقيت (2-3 ظهراً)، إذاّ يمكنك تأخير موعد القيلولة قليلاً، و ذلك أيضاً يعتمد على موعد نومك ليلاً. فإذا كنت تنام باكراً في الليل ، و تستيقظ باكراً. فالقيلولة الباكرة أفضل لك لإعادة شحن طاقة جسمك التي استهلكتها منذ الصباح الباكر، و كي لا تؤثر على موعد نومك في الليل. عادةً يشعر الجسم بالتعب بعد استيقاظه صباحاً بمدة 8-9 ساعات.

قيلولة صغيرة تزودك بفوائد كبيرة:

ينصح بأخذ قيلولة تتراوح في مدتها بين 10-30 دقيقة. لكن إذا ازدادت مدة القيلولة أكثر من ذلك، يتطلب فترة زمنية أطول ليستعيد نشاطه مجدداً. و كلما طالت فترة القيلولة، طالت الفترة اللازمة لإيقاظ الجسم مجدداً لمواكبة مهامه بقية اليوم. و تنعكس سلباً و يبقى الجسم في حالة النوم.

المراجع:

https://www.health24.com/Lifestyle/Healthy-habits/21-health-benefits-of-napping-20180226

https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/adult-health/in-depth/napping/art-20048319

https://www.webmd.com/a-to-z-guides/ss/slideshow-health-benefits-of-napping

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/kirstenr/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك