خراج الأسنان ما هي أسبابه و أعراضه و علاجه و أساليب الوقاية منه

618 0
618 0

خراج الأسنان هو عبارة عن جيب أو كيسة ممتلئة بالقيح (الصديد)، ناتجة عن الالتهاب البكتيري. و التي تتشكل داخل السن أو اللثة أو داخل العظم الذي يحمل السن.

أنواع خراج الأسنان:

هنالك ثلاثة أنواع للخراج تبعاً لمكان وجوده:

  • خراج اللثة Gingival abscess: حيث يكون الخراج في أنسجة اللثة فقط. و لا تؤثر على الأسنان أو أربطة اللثة.
  • خراج دواعم السن Periodontal abscess: يبدأ هذا الخراج في هياكل الأنسجة العظمية الداعمة للأسنان.
  • الخراج الذروي Periapical abscess: يبدأ هذا الخراج في اللب الناعم للسن.

مكان وجود الخراج هو الذي يحدد شدة و مكان ظهور الأعراض. غالباً ما يكون خراج الأسنان مؤلماً، لكن ليس دائماً. و بكلا الحالتين يجب استشارة طبيب الأسنان.

من الضروري الحصول على المساعدة في أقرب وقت ممكن، لأن الخراج لا يزول من تلقاء نفسه. و في بعض الأحيان قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم و يسبب المضاعفات.

أسباب ظهور خراج الأسنان:

يمتلئ الفم بالبكتيريا. مما يشكل طبقة لزجة على الأسنان تدعى البلاك. و هو منتج ثانوي من الطعام و اللعاب و البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في الفم.

إذا لم تحافظ على نظافة الأسنان، تنتج هذه البكتيريا الأحماض داخل طبقة البلاك. مما يلحق الضرر بالأسنان و اللثة. و يؤدي لتسوس الأسنان و أمراض اللثة.

إذا لم يتم إزالة طبقة البلاك بشكل منتظم من خلال تنظيف الأسنان بالفرشاة و المعجون و الخيوط السنية. تنتشر البكتيريا لداخل الأنسجة الرخوة الناعمة من السن و اللثة. مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تشكل خراج الأسنان.

و من العوامل المؤدية لزيادة خطورة تشكل خراج الأسنان:

  • قلة العناية بالصحة الفموية: إذا لم يتم تنظيف الأسنان و استخدام الخيوط السنية، بشكل روتيني. يؤدي ذلك لزيادة خطورة ظهور الخراجات.
  • استهلاك كمية كبيرة من السكريات أو الأطعمة و المشروبات النشوية: مما يحفز على نمو البكتيريا في طبقة البلاك و يؤدي لتسوس الأسنان و تشكل الخراج.
  • التعرض لإصابة فموية أو الخضوع لعملية جراحية سابقة في اللثة أو الأسنان: قد تدخل البكتيريا إلى أي جزء متضرر من الأسنان أو اللثة.
  • ضعف الجهاز المناعي الداخلي: و يتضمن ذلك الإصابة بداء السكري، أو نقص المناعة المكتسبة أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة مثل العلاج الكيماوي و الستيروئيدات القشرية.

أعراض خراج الأسنان:

  • ألم نابض مركز في المنطقة المصابة من السن أو اللثة. و الذي قد يظهر بشكل مفاجئ و يصبح أسوأ بالتدريج.
  • ألم ينتشر إلى الأذن، الفك و الرقبة، في الجهة المصابة من السن أو اللثة.
  • يصبح الألم أسوأ أثناء الاستلقاء. مما يعيق النوم. و يؤدي إلى الأرق.
  • احمرار و تورم و انتفاخ في الوجه.
  • احمرار و تورم اللثة.
  • الحساسية للطعام أو الشراب الحار أو البارد.
  • رائحة نفس كريهة و طعم غير مرغوب في الفم.
  • إذا انتشر الالتهاب ، قد يعاني المريض من ارتفاع درجات الحرارة و الإعياء العام.
  • في الحالات الشديدة، قد يجد المريض صعوبة في فتح الفم بالكامل و صعوبة في التنفس أو البلع.

ماذا يجب عليك أن تفعل في حال ظهور خراج الأسنان؟

يجب عليك استشارة طبيب الأسنان في أقرب فرصة ممكنة.

و لتخفيف الأعراض، يفضل اتباع النصائح التالية:

تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية:

من أفضل مسكنات الألم في حالة خراج الأسنان، هو مادة الإيبوبروفين. لكن إذا لم يكن بإمكانك تناول مادة إيبوبروفين لأسباب صحية، كما في حالات الربو و تقرحات المعدة. بإمكانك تناول مادة أسيتامينوفين بدلاً عنها.

يجب عدم إعطاء الطفل مادة الأسبيرين، إذا كان عمره أقل من 16 سنة. و لا يمكن تناول مادة الأسبيرين بالنسبة للمرأة الحامل و المرضع.

و على الرابط التالي يمكنك الاطلاع على المزيد من التفاصيل عن مادة أسيتامينوفين و مادة إيبوبروفين، و متى يمكن أو يمنع استخدامهم.

إذا لم يجدي نفعاً تناول نوع واحد من مسكنات الألم، بإمكانك المشاركة بين مادة باراسيتامول و مادة إيبوبروفين (إن لم يكن الدواء ممنوعاً لأسباب صحية).

و من النصائح المساعدة أيضاً:

  • تجنب الأطعمة و المشروبات الباردة أو الحارة.
  • تناول الأطعمة الطرية معتدلة الحرارة. و الاعتماد على الجهة الثانية من الفم بدلاً عن الطرف المصاب.

هذه الخطوات، قد تساعد في تخفيف الأعراض بشكل مؤقت إلى أن تتمكن من الذهاب إلى الطبيب، لكنها لا تعالج المشكلة.

علاج خراج الأسنان:

يتم علاج خراج الأسنان عن طريق إزالة مصدر الالتهاب. و تنظيف المنطقة المصابة من كافة المفرزات القيحية. بالاعتماد على مكان الخراج، و شدة الالتهاب، يتم اختيار العلاج المناسب.

و تتضمن الخيارات العلاجية المتوفرة ما يلي:

إزالة الأسنان المصابة: (قلع السن)

و هذا الإجراء ضروري إذا لم يكن بالإمكان علاج قناة الجذر.

علاج قناة جذر السن المصاب:

و تعتمد على إزالة المفرزات القيحية من جذر السن المصاب قبل تعبئته و إغلاقه.

شق و تصريف المفرزات الالتهابية:

يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في اللثة، لتصريف المفرزات القيحية. و يعتبر عادةً حل مؤقت و بحاجة للمزيد من الجلسات العلاجية.

يستخدم الطبيب مخدر موضعي، قبل إجراء شق اللثة. و في العمليات الجراحية الفموية الأكثر شدة، يلجأ الطبيب للتخدير العام للمريض (أي يفقده الوعي تماماً كما لو أنه نائماً).

المضادات الحيوية:

لا توصف المضادات الحيوية بشكل روتيني في حالات خراج الأسنان. لكن يمكن استخدامه في حال انتشار الالتهاب أو إذا كان شديداً. و من الأمثلة عن المضادات الحيوية التي توصف لعلاج خراج الأسنان، مادة أموكسيسيللين أو مادة ميترونيدازول.

أساليب الوقاية من خراج الأسنان:

بإمكانك تجنب الإصابة بالخراجات الفموية من خلال العناية بصحة اللثة و الأسنان قدر الإمكان. و يمكنك ذلك من خلال اتباع النصائح التالية:

  • استخدام الخيوط السنية مرة واحدة في اليوم على الأقل. لتنظيف بين الأسنان و تخت خط اللثة.
  • تغيير فرشاة الأسنان كل 3-4 أشهر. أو عندما تصبح شعيرات الفرشاة متباعدة متضررة.
  • تنظيف الأسنان بواسطة معجون للأسنان يحتوي على مادة الفلورايد، مرتين يوميلاً. و قضاء مدة دقيقتين على الأقل في كل مرة تقوم فيها بتنظيف الأسنان بالفرشاة و المعجون.
  • تجنب غسل الفم بالماء بعد الانتهاء من تنظيف الأسنان بالفرشاة و المعجون. فقط ينصح الاكتفاء بالتخلص من الكميات الفائضة من معجون الأسنان. دون غسله أخيراً بالماء. لأن معجون الأسنان يشكل طبقة واقية للأسنان.
  • الامتناع عن تناول السكريات و الأطعمة و المشروبات النشوية قدر الإمكان. خاصةً بين الوجبات أو قبل موعد النوم بقليل.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري و إجراء فحوصات روتينية لتقييم الصحة الفموية و معالجة أي تسوس أو مشكلة فموية في حال ظهورها.

المراجع:

https://www.nhs.uk/conditions/dental-abscess/

https://www.healthline.com/health/gum-abscess

https://www.medicalnewstoday.com/articles/170136.php

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/tooth-abscess/symptoms-causes/syc-20350901

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/166871745@N05/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك