كيف تتغلب على نقاط ضعفك و تعزز قوتك و مهاراتك؟

134 0
134 0
نقاط الضعف

تتفاوت نسبة نقاط القوة و الضعف لدى كل شخص، تبعاً لدرجة الوعي و البيئة التي عاش فيها، و مدى تطويره لذاته. لكن لا يوجد أي شخص قد وُلِدَ، و لديه القابلية للقيام بكل شيء.

لا تُنفِق الكثير من طاقتك على التفكير في ضعفك. بدلاً من ذلك اعمل عليها لتحويلها إلى قوة.

لكل شخص منا نقاط ضعف. لكن تحويل هذا الضعف لنقاط قوة، هو عبارة عن فن و وعي ذاتي و تطور.

في يومنا هذا، يوجد العديد من الأفراد الذين يحرصون على إخفاء نقاط ضعفهم حتى عن أنفسهم. و عدم تقبّل ذلك و الاعتراف به، و لو بينهم و بين ذاتهم!

لكن في الحقيقة نحن بحاجة للاعتراف بهذه الصعوبات، و مواجهتها للتغلب عليها.

حتى تصبح شخصاً ناجحاً في الحياة، يجب عليك معرفة نقاط ضعفك و تقبّلها. و من ثم إيجاد الحلول حتى تصبح شخصاً أفضل.

الحل الأمثل للتغلب على نقاط الضعف:

أفضل طريقة للتغلب على ضعفك هي بمواجهته:

تذكيرك بضعفك هو أمر غير مستحب و لا مرغوب. لذلك غالباً ما نتجنب المهام التي تتطلب مهارات (نحن نعتقد أننا ضعفاء في أدائها). لكن هذا التجنب قد يسبب المشاكل و يُعيدنا للوراء!

على سبيل المثال، إذا لم تجد نفسك جيداً في مهارات التواصل الاجتماعي. على الأرجح سوف تتجنب هذا النوع من المهام. و كلما ازداد تجنبك لها، كلما ازداد الأمر صعوبةً و تعقيداً.

عندما تتجنب أمراً ما لفترة طويلة من الزمن، سوف تفقد مهاراتك في هذا الأمر. و حتماً لن تكن بنفس الكفاءة، بالمقارنة مع شخص آخر يمارس هذه المهارة بشكل منتظم. نتيجةً لذلك قد تشعر بمزيد من الإحراج!

الورقة و القلم صديق جيد. يُنير لك أفكارك المظلمة. و يُسلّط الضوء على العقبات الموجودة، ليُرشدك للنور الصحيح.

  • استعن بالورقة و القلم و أنشئ جدولين. أحدهما يمثل نقاط القوة لديك. و الآخر يمثل نقاط الضعف.
  • بالنسبة لنقاط الضعف، يجب عليك أن تركّز على الأشياء التي تؤثر على حياتك، و لديك الرغبة بتغييرها.
  • لا تشعر بالقلق، إذا صعب عليك التفكير بنقاط قوتك في البداية.
  • سجّل أي ميزة أو فكرة تستطيع التفكير بها. و أسبوعاً بعد أسبوع ستمتلئ هذه القائمة. و تلاحظ بوعي أكبر مهاراتك الكامنة.
  • بإمكانك سؤال المحبين عن نقاط قوتك و ميزاتك الإيجابية.

معرفة قدراتك و إمكانياتك الحقيقية يساعدك على مضاعفتها و تنميتها:

على سبيل المثال، لديك العديد من الأعمال المتراكمة. من خلال الاعتراف بذلك، و وضع يدك على جوهر المشكلة. ستبدأ بالتفكير بأسباب هذه التراكمات و حلولها.

  • هل تُحمّل نفسك أعباءً أكبر من طاقتك و قدرتك على إنجازها؟
  • هل أنت بحاجة لتنظيم وقتك؟ و كيف يتم ذلك؟
  • هل بحاجة لتوكيل بعض المهام لأشخاص آخرين؟
  • هل بحاجة للتعاون مع فريق عمل؟
  • هل بحاجة لرفض بعض الأمور و الاعتذار عنها؟

من خلال الإجابة على هذه الأسئلة ستمسك بأول الطريق لإيجاد الحل المناسب، تبعاً لكل مشكلة و سببها.

أهم النصائح التي قد تساعدك في تطوير نفسك و تحويل نقاط الضعف إلى قوة:

استشر شخصاً تثق برأيه:

في بعض الأحيان قد تخفى عليك جوانب ضعفك. و تكون الصورة لديك ضبابية، بحيث تغفل عن أهمية هذه الجوانب من شخصيتك. و تحتاج لشخص قريب مُحِب، يُنير لك هذه الجوانب و ينفض عنها التراكمات.

تقبّل نقاط ضعفك و اعمل على كسرها:

عندما تعترف بضعفك و تتقبل ذلك، تكون قد قطعت منتصف الطريق.

لايمكنك تحويل هذه المخاوف إلى نقاط قوة، ما لم تتقبلها و تلتمس الحلول لتحسينها.

ركّز على الجانب المضيء من حياتك:

الشعور بالضعف، دائماً ما يرافقه التوتر و الخوف و القلق. لكن حتماً هنالك جانب آخر مضيء، و ميزات قوة بحاجة أن تلمعها و تقويها و تظهرها. بدلاً من التفكير فقط في الجانب الضعيف.

إذا حاولت التركيز على نقاط القوة لديك و تنميتها، سوف يتلاشى الضعف الموجود بشكل تلقائي و يختفي.

تحلّى بالحماس و الثقة و الشجاعة و ستنجح في حياتك.

أحط نفسك بالإيجابية:

انتبه لأفكارك و لعاداتك و للأشخاص المحيطين بك.

عندما تركّز على هذه الأمور، و تجعل الطاقة الإيجابية محيطة بك من كل جانب. لن يبقى أي مكان للطاقة السلبية في حياتك.

مطالعة الكتب المفيدة، و مقابلة الأشخاص الإيجابيين، و حضور مناسبات و تجمعات تعلمك أشياء مفيدة، و التحدث بإيجابية أينما ذهبت.

أوجد لنفسك قائد أو قدوة أو شخص ناجح تحتذى به:

في بعض الأحيان قد تحتاج لمرشد يساعدك في بداية الطريق.

كن حذراً و لا تشارك نقاط ضعك مع أي شخص كان!

شارك أفكارك فقط مع الأشخاص الذين يحبونك، و حريصين على نجاحك.

كن صادقاً و لا تبالغ في حديثك، لكن دون سلبية.

انتقِ كلماتك بحذر. حتى عندما تتحدث مع نفسك.

كلماتك هذه ستتحول لأفكار. و أفكارك ستتحول لأفعال. و أفعالك ستتحول لنتائج. لذلك احرص جيداً على انتقاء كلماتك، و لا تبالغ في انتقاد نفسك.

لا تدع الفشل يوقفك عن المحاولة و المسير:

الحياة مليئة بالمحطات المتقلبة. من محاولة.. لفشل أحياناً، ومحاولة ثانية.. لفشل أحياناً أخرى، ثم من محاولة.. لنجاح و هكذا 🙂

تعثُّرُك في مرحلة ما، لا يعني أبداً جلد الذات، و لا أنك شخص فاشل. عزّز ثقتك بنفسك، ما دمت تحاول.

من الطبيعي جداً التعثر أحياناَ. حتى الأشخاص الناجحون في حياتهم عرضة للفشل. لكن الفرق أنهم ينهضون و يحاولون من جديد. يتعرفون على نقاط الضعف لديهم و يحولونها إلى قوة و حافزاً للتطور.

المراجع:

https://www.psychologytoday.com/ca/blog/in-practice/201506/how-use-your-strengths-overcome-your-weaknesses

https://thecanadiancoach.ca/personal-development/how-to-overcome-your-weaknesses

https://24x7motivation.com/how-to-overcome-your-weakness

https://everydaypower.com/deal-overcome-weakness

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/brunosuras/26041604941/in/photolist-FFd2SD-4f59md-9yGgwb-bTzXCK-rcebnR-a5wfoy-oTo3hn-dBEkkN-4VioBQ-fNCzv6-dL1AvL-84yqkC-e1a7Ae-bWmA56-9D8z7A-fwsJkd-7B2yiC-vAs2bn-d4pqrQ-fPSZWn-btsRCC-ekhKza-e4nU3f-caiCJ1-8HCf3C-dGUD5H-87KrfS-6WTN7C-9StpaV-zVgku-9a7rVC-6oQ2GC-5Yr2rD-acMw2s-3akcct-51Yg2i-6S2V48-cnE57U-faj39o-5gfUDu-eLLuw-fCUDNb-RpBH1s-2dZUc-cm7koJ-5B17Yz-eSELi-4hQXFg-Hyify8-Kzts6U

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك