أفضل الأساليب و أهم النصائح الفعالة للتعامل مع الطفل العنيد !

121 0
121 0

.من الممكن أن يكون العناد سِمة خاصة، يُظهرها طفلك من مرحلة الرضاعة

.بإمكانك الشعور بالراحة و الاطمئنان. فهنالك العديد من الآباء الذين يعانون من حالات مشابهة

.طريقة تعاملك مع طفلك العنيد، ستُحدث فرقاً كبيراً في شخصية طفلك، عندما ينضج و يبلغ مرحلة الرشد

تُعتبر مرحلة قبل المدرسة و مرحلة المراهقة، من أصعب المراحل التي يتم التعامل معها. إنما عند اتباع الأساليب الصحيحة. سوف تحصد ثمار ما زرعت بكل حب و حنان.

من الضروري جداً فهم أن العناد هو جزء من شخصية بعض الأطفال. بينما في حالات أخرى، هو طريقة لتأكيد رغباتهم فحسب. لذلك يقع على عاتقك تعليم الطفل طرق مختلفة للتعبير عن مشاعره و رغباته، و التعامل مع حالات التوتر.

صفات الطفل العنيد:

لمجرد أن يحدد طفلك رغبته في شيء ما، لا يجعل منه طفلاً عنيداً. هنالك خط رفيع بين أن يكون الطفل دقيقاً فيما يريد بالتحديد، و بين أن يكون عنيداً.

إليك بعض السلوكيات التي يمارسها و يتصف بها الطفل العنيد:

  • شديد الذكاء و الإبداع!
  • يميل للسؤال و التشكيك بكل شيء. و الذي يظنه البعض (بشكل خاطئ) أنه نوع من التمرد.
  • يرغب في الاستماع له. مما يجعله يطلب انتباهك له بشكل متكرر.
  • مستقل للغاية.
  • يلتزم بأي مهمة توجّه له . و لا يشعر بالارتياح إلى أن ينهيها ، و يحصل على النتيجة.
  • يتّصف بنوبات غضب و عصبية متكررة.
  • قيادي، و قد يبدو متسلط أيضاً.
  • يُتقن فعل كل شيء يُطلب منه، في السرعة المحددة.
  • لا يتردد في تحقيق الشيء الذي يرغب به، بغض النظر عن خطورته. أو على الرغم من كسر القواعد إذا اضطر الأمر!

الحالة النفسية للطفل العنيد:

للتعامل مع الطفل العنيد بشكل صحيح، فمن الضروري جداً فهم سبب كونه عنيداً.

أن يكون الطفل ذو طلب محدد: أي يهدف إلى شيء ثابت معين. بينما أن يكون عنيداً: معنى ذلك أن يرفض أي تغيير في تفكيره أو سلوكه أو تصرفاته، تحت أي ضغط خارجي مهما كان.

  • العناد من الصفات التي قد تكون متوارثة. أي العامل الوراثي يلعب دوراً في هذا الموضوع.
  • و قد يكون مُكتَسب. أي تعلّمه الطفل من خلال مشاهدة تصرفات الآخرين.

لكن من الممكن تعديل هذا السلوك و تحسين أداء طفلك.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد؟

قد تظهر صفة العناد في أي مرحلة عمرية لدى الطفل، سواءً الرضيع أو قبل المدرسة أو فترة المراهقة. و من ثم تستمر إلى ما بعد مرحلة البلوغ. و كأحد الوالدين، فمن الضروري إيجاد طريقة للتعامل مع الطفل، بحيث تخفّف من سلوكه غير المرغوب، دون تصعيد التوتر لأي منكما.

إليك بعض الأساليب الفعالة للتعامل مع هذه الحالة:

تشتيت الانتباه:

من المحتمل وجود بعض الحالات أو الأمور التي لا تتفق فيها أنت و طفلك. مثل مقعد السيارة على سبيل المثال. بدلاً من المجادلة غير المثمرة حول ضرورة جلوس الطفل في المقعد، و عدم رغبته في ذلك. يُنصح بتشتيت انتباهه قبل دخول السيارة، من خلال سؤاله إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ أو التحدث معه حول ما يثير اهتمامه.

لا تجادل:

الطفل العنيد هو دائماً على أهبة الاستعداد للدخول في مشاحنة أو مشاجرة وجهاً لوجه. إذاً لا تعطيه هذه الفرصة 🙂

بدلاً من ذلك، أصغي باهتمام لما سوف يقوله. و حوّل الموضوع لمناقشة هادئة بدلاً من مشاحنة معه.

عندما تظهر له استعدادك لسماع وجهة نظره، يصبح هو أكثر قابلية للاستماع إليك بالمقابل.

إنشاء اتصال بينكما:

لا تُجبر طفلك على القيام بشيء لا يرغب به. هذا سيجعله أكثر تمرداً و عزماً على القيام بما لا يجب فعله.

إذا كنت ترغب بتوقف طفلك عن مشاهدة التلفاز ، و القيام بواجباته الدراسية مثلاً. حاول مشاهدة التلفاز معه لفترة ما. هذا سيولّد نوع من الصداقة الحميمة بينكما. ثم بعد فترة وجيزة من الزمن، يُفضّل أن تسأله القيام بواجباته، بينما تقرأ أنت كتابك أو تقوم بأعمالك بقربه.

قدّم له بعض الخيارات:

أن تطلب من الطفل العنيد ماذا عليه أن يفعل، هو طريقة مؤكدة لإشعال ثورة التمرد لديه. بدلاً من ذلك قدم له بعض الاقتراحات، ليختار منها. هذا يُشعره أنه يستطيع السيطرة على حياته . و لديه حيّز مستقل، لما يرغب القيام به.

اجعل الخيارات محددة لتجنب تشوش الطفل. و قدم له فقط خيارين أو ثلاثة.

على سبيل المثال، عندما تطلب منه أن ينظف غرفته. اسأل طفلك بماذا ترغب أن تبدأ أولاً، سريرك أم خزانة الملابس؟ بدلاً من أن تقول له بماذا ترغب أن تبدأ؟

تقرّب من مستوى استيعاب طفلك:

إذا وعدتَ طفلك بالذهاب إلى نزهة ما. ثم نتيجة الطقس السيء لم تلتزم بالوعد. يجب أن توضّح السبب للطفل، بطريقة على مستوى تفكيره. أنت بنظره خالفت الوعد فقط. عندما توضح السبب و تحدد موعد آخر للقيام بالنزهة،  أنت أنقذت الموقف و حافظت على وعدك.

حافظ على الأمن و السلام داخل المنزل:

احرص على جعل المنزل المكان الأمثل لشعور طفلك بالسعادة و الراحة و الأمان طيلة الوقت.

انتبه لتصرفاتك و ردود أفعالك تجاه جميع من في المنزل. فالطفل يكتسب من خلال مشاهدة تصرفاتك، لا كلماتك فحسب. و غالباً ما يُقلّد ما يراه. لذلك من الضروري الحفاظ على جو آمن في المنزل و تجنب المشاحنات أمام الأطفال.

مهارات التفاوض:

الطفل العنيد يجد صعوبة في استيعاب الرفض الصريح، لما يسألك عنه و يرغب به. إذاً بدلاً من ذلك، حاول مفاوضة طفلك، بدلاً من إعطاء الأمر بشكل مباشر.

على سبيل المثال، إذا كان طفلك يصر على الاستماع لقصتين قبل النوم. اتفق معه على أن يختار قصة لليوم و الأخرى لمساء الغد.

شجّع الطفل على السلوك الإيجابي الجيد الذي يقوم به:

كن القدوة لطفلك و خير مثال يُحتذى به. تمتع بالإيجابية طيلة الوقت. إذا استخدمت عبارة (  لا، لا يمكنك، لا تستطيع،… ) معظم الوقت . إذاً على الأرجح سوف يفعل طفلك نفس الشيء بالمقابل أيضاً.

انظر إلى طفلك بطريقة إيجابية بدلاً من السلبية. أثني على التصرف الجيد الذي يقوم به، و على كافة الأسئلة التي يجيب عليها بطريقة إيجابية. بهذه الطريقة يشعر بالتقدير. و يُولد حافز لديه ليصبح أكثر إيجابية.

حافظ على روتين معين منتظم:

المحافظة على روتين منتظم في حياتك على مدار اليوم و الأسبوع، يعزز سلوك الطفل و أداءه سواءً في المنزل أو المدرسة.

موعد النوم يجب أن يكون ثابت و قطعي. بحيث يوفر لطفلك عدد الساعات الكافية للحصول على الراحة.

قلة النوم و الإحساس بالتعب، يؤدي إلى مشاكل سلوكية لدى الأطفال، بين عمر 3 -12 سنة خاصةً.

توضيح العواقب الناتجة عن كل تصرف:

يحتاج الطفل لقواعد صريحة يتبعها. ضع الحدود و وضّح العواقب. توضيح العواقب أساسي لتربية الطفل. لكن هذا لا يعني أن تكون صارماً قاسياً  و صلباً. فمن الضروري أن تتمتع بالمرونة معظم الوقت. كما في المناسبات و العطل. هذا يُرسّخ لدى الطفل، أن اتباع القواعد بشكل صحيح، يؤدي للحصول على المكافآت. و ليس المقصود هنا أن تكون القواعد صارمة.

أتمنى أن تجدوا الفائدة المطلوبة و شكراً للمتابعة.

المراجع:

https://www.psychologytoday.com/ca/blog/creative-development/201301/the-highly-sensitive-and-stubborn-child

https://parenting.firstcry.com/articles/effective-ways-to-deal-with-stubborn-child/

https://www.parenting.com/article/how-win-over-stubborn-children

https://www.livingandloving.co.za/child/handle-stubborn-child

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/langedal/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك