أسباب و أعراض حصوات الكلية و العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة بها

625 0
625 0

حصوات الكلى هي عبارة عن مواد معدنية كريستالية صلبة تتشكل داخل الكلية أو القناة البولية.

تعمل الكلية كعامل تصفية للدم و إزالة الفضلات من الجسم و تكوين البول. كما تساعد في تنظيم مستويات الشوارد المنحلة الضرورية لمختلف وظائف الجسم.

يتم تصريف البول من الكلية عبر أنبوب ضيق يدعى الحالب، و الذي يتصل إلى المثانة. عندما تمتلئ المثانة بالبول، يشعر المريض برغبة ملحّة للتبول و يتم إفراغ المثانة إلى خارج الإحليل و هو أنبوب أعرض من الحالب.

يعاني شخص من بين كل 20 شخص من حصوات الكلية في مرحلة ما من حياته.

تتشكل حصوات الكلية عندما يحدث انخفاض في حجم البول، أو عند وجود كمية فائضة من المواد المسببة لتشكل الحصى في البول. حيث يزداد  تركيز البول مما يسمح للمعادن و أملاح الحمض بالبلورة و الالتصاق فيما بينها (على شكل كريستالات).

التجفاف هو العامل الأساسي المؤدي لتشكل حصوات الكلى. و لمعرفة المزيد إليكم المقال التالي أتمنى أن ينال إعجابكم.

أعراض حصوات الكلى:

في بعض الحالات لا تؤدي حصوات الكلية لظهور أي أعراض، و تدعى في هذه الحالة الحصوات الصامتة.

لكن في الحالات الشائعة: يعاني المصاب من:

  • ظهور مفاجئ للآلام المبرحة.
  • تشنجات شديدة أسفل الظهر أو البطن أو جانب الجسم.
  • عدم تحسن أو انخفاض الألم مهما حاول المريض تغيير وضعيات الجسم.
  • الآلام تضعف و تزداد في الشدة كما في حالات المغص.
  • في معظم الحالات يرافق الألم وجود غثيان و إقياء.
  • تسبب حصوات الكلية وجود دم في البول.
  • إذا رافق حصوات الكلية وجود التهابات في المجاري البولية، يرافق الأعراض السابقة وجود ارتفاع شديد في درجة الحرارة (الحمى) و القشعريرة.
  • في بعض الحالات، يرافق الأعراض السابقة عسر البول و الرغبة الملحة في التبول و ألم في القضيب و الخصيتين لدى الرجال.
  • يصبح البول غائم (غير صافٍ)  و كريه الرائحة أحياناً.

أسباب تشكل حصوات الكلية:

النوع الأكثر شيوعاً من حصى الكلية هو الذي يحتوي على الكالسيوم بالمشاركة مع مادة الفوسفات. فالنوع الأساسي من حصوات الكلية هو حصوات الكالسيوم.

و تتضمن المواد الكيميائية الأخرى التي تشكل حصوات الكلية ما يلي: حمض اليوريك، فوسفات المغنيزيوم الأمونيوم و الحمض الأميني السيستين.

  • إن التجفاف الناتج عن انخفاض كمية السوائل المستهلكة، أو ممارسة التمارين الرياضية القاسية دون تناول كمية وفيرة من الماء و السوائل، يؤدي لزيادة خطورة تشكل حصوات الكلية.
  • انسداد مجرى البول قد يؤدي أيضاً لتشكل حصوات الكلى.
  • الإصابة بالتهابات المجاري البولية.
  • وجود اضطرابات و مشاكل في عمليات التمثيل الغذائي و استقلاب الجسم، بما في ذلك الاضطرابات الوراثية للعمليات الحيوية. قد تؤثر على تكوين البول.
  • ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم: و هي عبارة عن مشكلة صحية وراثية تؤدي لتشكل الحصى لأكثر من نصف المصابين. في هذه الحالة يتم امتصاص كمية كبيرة من الكالسيوم من الطعام، و من ثم يتم طرحه في البول.مما يؤدي لتشكل حصوات الكلية المكونة من فوسفات الكالسيوم أو أكسالات الكالسيوم.
  • قلة استهلاك الأطعمة الغنية بالكالسيوم تؤثر أيضاً على توازن الكالسيوم و الأوكسالات في الجسم، و الذي ينتج عنها زيادة إطراح الأوكسالات (فرط أوكسالات البول) و بالتالي تشكل حصوات الأكسالات في الكلية.
  • من الحالات الأخرى المؤدية لزيادة خطورة الإصابة بحصوات الكلية: فرط نشاط الغدد جارات الدرق، أمراض الكلية مثل الحمّاض الأنبوبي الكلوي. أو الإصابة بالأمراض المزمنة مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص المصابون بالتهابات الأمعاء.
  • تناول كمية كبيرة من البروتينات الحيوانية و الأطعمة الغنية بالأملاح، و استهلاك كمية كبيرة من السكريات، و استهلاك كمية كبيرة من المتممات الغذائية الغنية بفيتامين د3. أو استهلاك كمية كبيرة من الأطعمة الغنية بمادة الأوكسالات مثل السبانخ.

تشخيص حصوات الكلى:

  • تحليل للدم: للكشف عن نسبة الكالسيوم و حمض اليوريك في الدم، مما يساعد في تقييم وضع الكلية عموماً و العوامل المؤثرة على تشكل الحصى.
  • تحليل للبول: إن إجراء تحليل للبول الناتج عن آخر 24 ساعة، يساعد في معرفة نسبة المعادن التي يطرحها الجسم، ما إذا كانت أكثر من النسبة الطبيعية أو أقل. مما يساعد في تقييم عمل الكلية أيضاً.
  • التصوير: يُظهر مكان وجود الحصى في المجاري البولية. و يتمثل بإجراء تصوير الجهاز البولي عبر الحقن الوريدي: حيث يتم حقن صبغة (مادة معينة) في وريد الذراع، و إجراء تصوير بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب لمتابعة انتقال الصبغة عبر الكلية و المثانة.
  • تحليل للحصوات التي تم عبورها من تلقاء نفسها من مجرى البول: و ذلك لتحليل مكونات الحصى و معرفة سبب تشكلها للوقاية من ذلك مستقبلاً.

العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة بحصى الكلية:

يعتبر الرجال أكثر عرضة للإصابة بحصوات الكلى بالمقارنة مع النساء. و تتطور معظم حصوات الكلية عند الأفراد عند بلوغهم 20- 49 عاماً.

أي شخص قد يعاني من الإصابة بحصوات الكلية، و من العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة بحصوات الكلية نذكر ما يلي:

  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض و حالات صحية معينة (كالإصابة بداء النقرس، أو ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم).
  • الأشخاص الذين يتناولون بعض العقاقير الطبية كالمدرات البولية أو مضادات حموضة المعدة التي تحتوي على الكالسيوم، أو مثبطات أنزيم البروتياز الذي يستخدم لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسبة، أو مادة توبيرامات التي تستخدم لعلاج نوبات الصرع.
  • الأشخاص الذين يعانون من وجود حصى في الكلية سابقاً.
  • الأشخاص الذين يعانون من البدانة.
  • العامل الوراثي و وجود حالات إصابة سابقة في عائلتك.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة حمض اليوريك في البول (داء النقرس).
  • تعاني بعض النساء الحوامل من تشكل حصوات الكلية خلال فترة الحمل، فالتغيرات و الأعراض التي تصيب المرأة خلال فترة الحمل تؤدي لزيادة خطورة الإصابة بحصوات الكلية.
  • الحمية الغذائية و العادات اليومية تؤثر أيضاًعلى تشكل الحصوات.

في المقالة التالية سوف نكمل الحديث عن أساليب علاج حصوات الكلية و كيفية الوقاية من الإصابة بها.

أتمنى أن تكونوا قد وجدتم الفائدة المطلوبة و شكراً لمتابعتكم.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/kidney-stones/basics/definition/con-20024829

http://www.webmd.com/kidney-stones/ss/slideshow-kidney-stones-overview

http://www.emedicinehealth.com/kidney_stones/article_em.htm

http://www.medicalnewstoday.com/articles/154193.php

http://www.medicinenet.com/kidney_stones/article.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/moralesdirect/

 

 

 

 

 

 

.

.

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك