أسباب و علاج الجلطة الدموية (الخثرة الدموية)

860 0
860 0

قد تتشكل الجلطات الدموية في الأوردة السطحية أو العميقة، لكن الجلطات التي تحدث في الأوردة السطحية من النادر أن تسبب مشاكل خطيرة. إنما التي تتشكل في الأوردة العميقة بحاجة لعلاج إسعافي فوري، فقد تؤدي إلى جلطة رئوية تسبب الوفاة.

عندما يحدث تجلط للدم في الوريد في منطقة ما من الجسم، ثم تبدأ الجلطة الدموية بالتحرك و الانتقال عبر مجرى الدم، قد يحدث انسداد في الوعاء الدموي، مما قد يسبب انقطاع الأوكسيجين عن الرئة.

تجلط الأوردة العميقة: هو عبارة عن مصطلح يُستخدم لوصف تشكل الجلطة الدموية أو التخثرات في إحدى الأوردة العميقة، و يتم ذلك عادةً في أوردة الجزء السفلي من الساق.

تتضمن الأسباب الفيزيولوجية لتشكل الجلطة ثلاثة عوامل و هي:

  •  حدوث تلف في جدران الأوعية الدموية نتيجة صدمة أو مشاكل صحية أخرى.
  • تغيرات في تدفق الدم الطبيعي (بطء تدفق الدم و زيادة تخثر الدم)، و التي يحدث فيها ميول الدم للتجمع و التخثر بشكل أسرع من الطبيعي (فرط التخثر).
  • عدم الحركة لفترة من الزمن يؤدي لبطء تدفق الدم من أسفل الساق، مما ينتج عنه تجمع و تخثر الدم. فتتشكل الخثرة الدموية و التي قد تؤدي لانسداد الأوعية الدموية.

الأعراض التي تدل على وجود جلطة دموية:

معظم حالات الجلطة الدموية قد لا تسبب أي أعراض. لكن بصورة عامة قد يعاني المصاب من:

  • ألم و احمرار و تورم منطقة تشكل الجلطة.
  • تكون المنطقة المصابة عادةً أكثر دفئاً من سائر مناطق الجسم.
  • إذا تم انسداد الوعاء الدموية بالكامل، قد يؤدي ذلك لتلون الأطراف باللون الأزرق و وجود تورم شديد.

 العوامل الخطيرة المؤدية لتشكل الجلطات الدموية:

  1. التقدم في السن (بعد سن الأربعين).
  2. التاريخ العائلي، وجود حالة سابقة في العائلة أو لدى المصاب نفسه.
  3. عدم الحركة و المكوث فترة طويلة في السرير أو السكتة الدماغية.
  4. توسع الأوردة.
  5. العملية الجراحية التي تستمر مدة أكثر من نصف ساعة، و ذلك كنتيجة لقلة الحركة.
  6. الحمل نتيجة لزيادة الضغط داخل البطن مما يعيق دوران الدم.
  7. الأمراض الخطيرة كاحتشاء العضلة القلبية (أزمة قلبية) أو تسمم الدم مما يؤثر على تدفق الدم.
  8. اضطرابات تسبب تخثر الدم بشكل غير الطبيعي.
  9. البدانة مما تسبب ضغط و انسداد في دوران الدم.
  10. عدم الحركة لفترة طويلة من الزمن كما في رحلات السفر سواءً في الطيارة أو السيارة أو القطار.
  11. التدخين.
  12. كسور في منطقة الحوض أو الساق.
  13. فشل العضلة القلبية.
  14. السرطان.
  15. تناول بعض العقاقير الطبية مثل مادة الاستروجين و حبوب منع الحمل.
  16. عند وجود جلطات دموية في الأوعية الدموية، قد يسبب حدوث التهابات يدعى التهاب الوريد الخثاري.

الاختبارات و التشخيص:

  • يتم إجراء الاختبار باستخدام تصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • تُستخدم اختبارات الدم لقياس درجة فعالية العلاج بالوارفارين.

الخطوات الإسعافية و أساليب علاج المصاب بالجلطة الدموية:

  • الاتصال بالإسعاف مباشرةً.
  • يتم علاج هذه المشكلة عادةً بواسطة الأدوية المضادة للتخثر و التي تدعى المميعات الدموية. هذه الأدوية عادةً لا تقوم بزيادة تمييع الدم، إنما تمنع تخثر الدم عن طريق زيادة الزمن اللازم لتشكل الجلطة.
  • في الحالة الإسعافية يتم إعطاء المريض حقنة هيبارين كمميع للدم إسعافي. يُعتبر علاج أولي إسعافي مؤقت.
  • ثم يتبع ذلك مادة مثل وارفارين كمميع دم فموي، و الذي يحتاج بضعة أيام ليصبح فعّال في الجسم. و تكون الجرعة عادةً 1ملغ لكل كغ من وزن الجسم، مرتين يومياً أو 1.5 ملغ لكل 1كلغ مرة يومياً.
  • في بعض الحالات نتيجة وجود مشاكل صحية مثل حالة نزف القناة الهضمية، لا يستطيع المريض تناول المميعات الدموية الفموية، و يحتاج لتناول الدواء البديل.
  • إذا تم تعرض المرأة الحامل لجلطة دموية، يتم علاجها عن طريق الهيبارين فقط، لأن الوارفارين لا يعطى خلال الحمل.
  • بعد علاج الجلطة الدموية و زوال كافة الأعراض، يجب الانتباه لعدم تكرار ظهور الأعراض، و في بعض الأحيان يجب إعادة إجراء اختبارات التشخيص.
  • لا يجب إيقاف الدواء المميع للدم من تلقاء نفسك دون إعلام الطبيب بذلك.

إن الهدف الأساسي من علاج التخثرات الدموية هو:

  1. لمنع ازدياد حجم الجلطة الدموية.
  2. لمنع تحرك و انتقال الجلطة الدموية إلى الرئتين (انسداد رئوي).
  3. لمنع حدوث متلازمة ما بعد الجلطة الدموية، و هي عبارة عن حالة صحية تسبب ألم و احتقان و تورم في الساق المصابة (جلطات الأوردة العميقة).
  4. لمنع تشكل الجلطات الدموية مجدداً.

تختلف المدة التي يحتاجها المريض لتناول مضادات التخثر، و ذلك بالاعتماد على صحته الحالية و العمر، و إن وجدت لديه مشاكل صحية أخرى أم لا، و مكان وجود الجلطة أو خطورة تشكل الانسداد الرئوي.

الأساليب الوقائية لإزالة الأعراض و منع حدوث المضاعفات تتضمن:

  1. المشي.
  2. رفع القدم. حافظ على بقاء ساقيك مرتفعة عن الأرض أثناء جلوسك أو تمددك على السرير.
  3. ارتداء جوارب الضغط.
  4. تحريك الساق خاصةً خلال فترات الجلوس في رحلات السفر في الطائرة أو السيارة. حاول التحرك قليلاً كل نصف ساعة حتى و إن كنت داخل الطائرة.
  5. إذا كنت تجلس في بيئة مكتبية حيث تستمر في الجلوس معظم الوقت، انتبه لتحريك الساق عدة مرات في اليوم.
  6. قد يصف الطبيب تناول مضادات التخثر كجرعة وقائية يومية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من خطورة تشكل الجلطة الدموية.
  7. إنقاص الوزن إذا كان المصاب يعاني من البدانة.
  8. تجنبي تناول جرعات عالية من حبوب منع الحمل، إلا إذا أشار الطبيب لضرورة ذلك.

 المراجع:

http://www.emergencycareforyou.org/Health-Tips/Deep-Vein-Thrombosis/

http://www.webmd.com/dvt/tc/deep-vein-thrombosis-treatment-overview

http://www.emedicinehealth.com/blood_clot_in_the_legs/article_em.htm

http://www.firstaidforfree.com/first-aid-for-deep-vein-thrombosis-dvt/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/ahtim/

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك