أفضل الوصفات الطبيعية للتغلب على حالات الحساسية و الوقاية منها

54 0
54 0
الحساسية

المعاناة من الحساسية قد تجعل حتى أبسط الأعمال اليومية صعبة للغاية!

إذا كان سبب الحساسية هو العوامل الخارجية، قد تبدأ بالعطاس بمجرد وقوفك خارج المنزل.

إذا كان سبب الحساسية هي العوامل الداخلية في المنزل، قد تحتاج لأخذ الاحتياطات الدائمة لتخفيف المخاطر التي سيتعين عليك التعامل معها، مثل العفن و عث الغبار و وبر الحيوانات الأليفة.

بينما تساعد أدوية علاج الحساسية في التغلب على هذه المشكلة و التحكم بأعراضها. أظهرت نتائج الدراسات والأبحاث أن إجراء تغييرات بسيطة لأنماط حياتك اليومية، قد يكون له أكبر الأثر في إزالة أعراض الحساسية أيضاً.

لكن قبل التماس الحلول لعلاج الحساسية، من الضروري استشارة الطبيب و إجراء الفحوصات لمعرفة أسباب الحساسية أساساً.

أفضل العلاجات الطبيعية للتغلب على مشكلة الحساسية:

تجنب غبار الطلع:

من المستحيل التحكم بالطقس، و لا يمكننا البقاء في الداخل بشكل دائم. لكن مع بعض الأساليب الوقائية، يمكننا التحكم بالأعراض والسيطرة عليها.

ينصح بتجنب الخروج من المنزل عندما تكون نسبة حبات الطلع عالية، و يكون ذلك عادةً في فترة الفجر و الغسق. كما ينصح بالاعتماد على تطبيق الهاتف لمتابعة نسبة غبار الطلع في الهواء.

ارتداء كمامة للوجه عندما نكون خارج المنزل:

لا شك أن ارتداء كمامة ذات فلتر حماية لتنقية الهواء الذي نستنشقه، له دور كبير في الوقاية من الأمراض، سواء لأنفسنا و للآخرين. و لاحظنا أهمية ذلك بشكل كبير بعد انتشار عدوى فيروس كورونا خلال السنوات السابقة.

إغلاق النوافذ داخل المنزل، للحفاظ على جو المنزل نقياً من الغبار و العوامل الخارجية المسببة للحساسية.

و لا ننسى أهمية وضع جهاز التبريد أوالتدفئة في السيارة على نظام تدوير الهواء الداخلي أيضاً. و تنظيف فلتر أجهزة التبريد و التدفئة بشكل منتظم.

غسل المجاري التنفسية:

إن استخدام المحلول الملحي لغسل المجاري التنفسية و الجيوب الأنفية، يعتبر وسيلة فعالة لإزالة المفرزات المخاطية، و طرد مسببات الحساسية بنسبة 30%.

ترطيب العينين:

إن استخدام قطرات العين المرطبة (الدموع الاصطناعية) تساعد في غسل العين و طرد المواد المسببة للحساسية.

ينصح الاحتفاظ بها في الثلاجة، هذه البرودة الخفيفة و عندما نضعها في العين، تساعد في تهدئة العين و تخفيف أعراض الحساسية.

إذا كنت تفضل عدم استخدام القطرات العينية، ينصح بتطبيق كمادات بادرة على العين. قد تساعد أيضاً في تخفيف أعراض الحساسية.

تناول حمية غذائية صحية متوازنة:

إن الطعام الذي نتناوله ينعكس بشكل مباشر على مناعة الجسم الداخلية.

فعندما نعتمد على حمية غذائية صحية و متنوعة، تتميز بخصائص مضادة للالتهابات. بهذه الطريقة نحن نساعد الجسم في التغلب على العوامل الممرضة، بما في ذلك العوامل المسببة للحساسية.

تناول كميات وفيرة من الماء:

إذا لم يحصل الجسم على كميات كافية من الماء، هذا سيعيق أداء الجسم لوظائفه بشكل صحيح.

تشير الدراسات أن التجفاف قد يؤدي لزيادة مستويات الهيستامين في الجسم. و هي المواد المسببة للحساسية.

وبالتالي، عندما نحرص على تناول كميات وفيرة من الماء، نحن نحافظ على رطوبة الجسم و نقلل من نسبة العناصر المسببة للحساسية.

التحكم بحالات الغضب و التوتر:

يوصف التوتر بالقاتل الصامت!

للحالة النفسية تأثير كبير على صحة الجسم. لذلك من الضروري أن نتعلم كيف نتحكم بحالات التوتر و الضغوطات. و الأساليب التي تساعد على الاسترخاء و تخفيف حالات التوتر.

عندما يبقى الجسم في حالات توتر دائمة، يؤدي ذلك لارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول  (هرمون التوتر) في الجسم و يضعف مناعة الجسم و تزداد نسبة العوامل الالتهابية.

الاستحمام عند العودة إلى المنزل:

عندما تكون خارج المنزل تلتصق بجسمك وبملابسك المواد المسببة للحساسية و الغبار و حبات الطلع. حتى و إن لم تتمكن من رؤيتها في العين المجردة.

يساعد الاستحمام في غسل و إزالة العوامل المسببة للحساسية التي تلتصق ببشرتنا و شعرنا خلال النهار.

تجنب لمس الأنف و الوجه عندما تكون خارج المنزل:

إن الوباء العالمي فيروس كوفيد19 جعل الكثير من الناس يدركون أهمية عدم ملامسة وجوههم. لأنها مصدر أساسي لانتقال العدوى و العوامل الممرضة. لكن على الرغم من ذلك، لا يزال بعض الناس يفعلون ذلك!

لسوء الحظ، يمكن أن يؤدي لمس وجهك و عينيك (عندما تكون خارجاً) إلى دخول العوامل المسببة للحساسية لهذه المناطق. مما يزيد خطر الإصابة بأعراض الحساسية.

إزالة الرطوبة الزائدة من المنزل و المطبخ والحمام خاصةً:

توفر الرطوبة بيئة مناسبة جداً لنمو العفن و الفطريات في المنزل. و إذا كنت تعاني من الحساسية من هذه العناصر، قد تعاني من المزيد من الأعراض، إذا لم تفعل شيئاً حيال ذلك.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

إذا لم تنفع العلاجات المنزلية في تخفيف أعراض الحساسية، لا داعِ للاستمرار في المعاناة. في هذه الحالة ينصح باستشارة الطبيب.

هنالك العديد من الخيارات العلاجية للتغلب على مشكلة الحساسية و التحكم بأعراضها. تبعاً لأسباب الحساسية، يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب.

على سبيل المثال تتوفر العلاجات المناعية على شكل حقن و قطرات و كبسولات، بحيث تحتوي على جرعات منظمة من عوامل محددة مسببة للحساسية. و مع مرور الوقت، يعتاد الجسم على هذه المواد و بتعلم كيفية تجاهل هذه المحفزات بدلاً من محاربتها. مما يوفر راحة من الأعراض طويلة الأمد.

المراجع:

https://www.prevention.com/health/a36422119/home-remedies-for-allergies

https://www.health.com/condition/allergy/home-remedies-for-allergies-what-works

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/namaste04/11603559956/in/photolist-iFnh7y-2p5MnMh-m7FrkE-JRgFGg-4NuW9W-23AFExp-7hdZG4-5hUwg1-EhnCWf-2kpmgEX-522mVb-2mfXVHQ-6umX8y-QAvad-2omC4oi-itjDPZ-ggSpc-2knXSDk-8PVZL5-8PVZnG-MbTgkp-79kGCy-2n79e4J-8C1tgU-7D337E-2aCXsKg-2m3L5iP-7kMd49-Am1sk-2jhEgx5-5zyuqh-2kyMKrK-5PxvQk-GRd7i-2nne6Pc-2fP6jDg-5qv3fo-RJidKP-7gBZpN-2mp6Dt7-5qv3f1-7TztKz-aWkb9H-7Pqvcg-5bB87q-5JH9xh-su6cPv-2kaJpW4-dww9mg-PZBVe

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك