ما هو الجهاز المناعي الداخلي؟ و كيف نحفز مناعة الجسم؟

227 0
227 0
الجهاز المناعي

قد سمعنا مراراً عن مناعة الجسم. و تحدثت سابقاً عن الأساليب المختلفة لتقوية مناعة الجسم و أهم الأطعمة التي تعزز المناعة.

لكن ما هو الجهاز المناعي حقاً؟ حتى نقوي مناعة جسمنا. نحن بحاجة لمعرفة ما هو الجهاز المناعي الداخلي. و مما يتألف و ما هي صفاته و خصائصه.

ما هو الجهاز المناعي الداخلي؟

يعمل الجهاز المناعي الداخلي على مكافحة العوامل الممرضة التي تغزو الجسم. فهو عبارة عن نظام متكامل، و ليس عضو واحد.

حتى يعمل الجهاز المناعي بشكل جيد، فإنه يتطلب التوازن و الانسجام.

على سبيل المثال، عندما يدخل الفيروس المسبب لنزلات البرد أو الانفلونزا عبر الأنف لداخل الجسم. يقوم الجهاز المناعي باستهداف هذا الفيروس. فإما يوقفه عن مساره و يعيق عمله. أو يساعدك في التغلب عليه.

يستغرق الأمر وقتاً للتغلب على العدوى. و في بعض الأحيان قد تحتاج لتناول الأدوية للمساعدة على الشفاء. لكن الجهاز المناعي هو حجر الأساس للوقاية من العدوى، و تسريع عملية التعافي.

التوتر العدو اللدود لمناعة الجسم:

ابذل قصارى جهدك للتحكم بحالات التوتر و الضغوطات.

عندما تكون في حالة توتر و عصبية، لا يعمل جهازك المناعي بفعالية، كما يعمل عندما تكون مفعماً بالحياة و ممسكاً بزمام أمور حياتك و تحدياتك.

و بالتالي حالات التوتر و الانفعالات، تجعلك أكثر عرضة للمرض!

الأجهزة و الأعضاء المسؤولة عن مناعة الجسم:

هنالك جنود خفية على أهبة الاستعداد، موجودة في أجسامنا للوقاية من الأمراض.

يحتوي الجهاز المناعي على أنواع مختلفة من الخلايا و الأعضاء. و التي تستجيب للعديد من العوامل الممرضة بطرق مختلفة.

عدا عن الجهاز العصبي، فإن الجهاز المناعي هو الجهاز الأكثر تعقيداً في الجسم.

يتكون الجهاز المناعي من الخلايا و الأنسجة و الأعضاء و التي تتضمن ما يلي:

  • اللوزتان
  • الجهاز الهضمي
  • نقي العظام (النخاع العظمي)
  • الجلد
  • العقد الليمفاوية
  • الطحال
  • طبقة رقيقة من الجلد داخل الأنف و البلعوم و الأعضاء التناسلية

جميعها تساعد في إنشاء و تخزين الخلايا، التي تعمل على مدار الساعة، للحفاظ على صحة الجسم بالكامل.

الجهاز المناعي الداخلي يتمتع بالذاكرة: 🙂

يولد الإنسان بمستوى معين من المناعة أو الحصانة. لكن هذه المناعة تتطور و تتحسن أكثر و أكثر مع مرور الزمن.

فكّر في الأطفال الصغار الذين يتعرضون للإصابة بنزلات البرد و آلام الأذن و غيرها من الأمراض.

و الرضع الذين تم تغذيتهم من خلال الرضاعة الطبيعية، و استمروا في الحصول على الأجسام المناعية المضادة من والدتهم. بالإضافة للأجسام المناعية التي يصنعوها بأنفسهم.

يقوم الجهاز المناعي الداخلي بإنشاء مجموعة من الأجسام المضادة، كلما تعرض الجسم للمرض لأول مرة. مما يمكّنهم (الأجسام المضادة) من مكافحة العوامل الممرضة في المستقبل.

تعمل اللقاحات و التطعيمات بنفس الطريقة أيضاً. حيث تقوم بتشغيل الجهاز المناعي، من خلال إدخال كمية صغيرة جداً من الفيروس (عادةً يكون فيروس ميت أو ضعيف).

يقوم الجسم يتصنيع الأجسام المضادة كردود أفعال مناعية، لحماية الجسم ضد العوامل الممرضة، مثل الحصبة و السعال الديكي و الانفلونزا و السحايا.

ثم عندما تتعرض حقاً لهذا الفيروس في حياتك اليومية، يكون الجهاز المناعي لديك مستعداً بالفعل للقضاء على الفيروس. و الوقاية من المرض.

مناعة الجسم تتغير مع الزمن:

قد يصبح الجهاز المناعي أقل فعالية مع التقدم في السن!

مما يجعل المسنين أكثر عرضة و خطورة للإصابة بالعدوى و الأمراض. كما هو الحال بالنسبة للأفراد الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

تعتبر الامراض التنفسية مثل الانفلونزا و فيروس الكورونا و الالتهاب الرئوي، هي من الأسباب المؤدية للوفاة لدى الأفراد المسنين (بعد عمر 65).

تُشير بعض الدراسات أن زيادة الخطورة لدى هؤلاء الأفراد، قد تعود لانخفاض إنتاج الخلايا التائية T cells المناعية. ربما بسبب ضمور الغدة الصعترية (الغدة الزعترية) مع التقدم في السن. و بالتالي إنتاج كمية أقل من الخلايا التائية المسؤولة عن مكافحة العدوى.

أما الدراسات الأخرى للباحثين، قد تشير إلى انخفاض فعالية النخاع العظمي في إنتاج الخلايا الجذعية، التي تعتبر أيضاً جزء أساسي من الجهاز المناعي.

و من الأمراض التي تؤثر على المناعة:

هل يمكننا مساعدة مناعة الجسم و تقويتها و تحفيزها؟

نعم، هنالك عدة عوامل لها دور أساسي في مناعة الجسم. تحدثنا عنها سابقاً. أهمها:

اتباع نظام غذائي صحي

الحفاظ على مستوى النشاط و الحركة، و تحفيز الدورة الدموية في الجسم

العمل على الحفاظ على وزن صحي مثالي بعيداً عن البدانة أو النحافة

الإقلاع عن التدخين

الامتناع عن الكحول أو الحد من استهلاكه قدر الإمكان

الحصول على كمية كافية من النوم

المراجع:

https://www.webmd.com/cold-and-flu/immune-system-function?jsdelay=3000

https://www.health.harvard.edu/staying-healthy/how-to-boost-your-immune-system

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/ntnumedicine/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك