مشكلة عسر الهضم أسبابها و أعراضها و علاجها و أهم الوصفات الطبيعية للقضاء عليها

1654 0
1654 0

ما هو عسر الهضم؟

حتى أتمكن من تعريف عسر الهضم بشكل صحيح، فمن الضروري معرفة أن عسر الهضم ليس مرضاً. إنما هو عبارة عن مجموعة من الأعراض الشائعة التي تتضمن التجشؤ و انتفاخ البطن و الغازات و الغثيان.

يُعرف عسر الهضم أيضاً باضطرابات المعدة و هو مصطلح شائع الاستخدام لوصف الإحساس بعدم الراحة أو الألم في الجزء العلوي من البطن غالباً ما يحدث ذلك بعد تناول الطعام مباشرةً.

يعاني بعض الأفراد من مشكلة عسر الهضم بشكل يومي أو حتى بعد كل وجبة يتناولها. بينما البعض الآخر قد يشكو من عسر الهضم بين الحين و الآخر فقط. كما يعاني العديد من الأفراد من حموضة المعدة أيضاً بالتزامن مع عسر الهضم، على الرغم من كونها مشكلة صحية منفصلة.

أسباب عسر الهضم و العوامل الخطيرة المؤدية لذلك:

في الحالات الطبيعية عند استهلاك الطعام، يحدث حركة صحية في الجهاز الهضمي. و هي عبارة عن تقلصات لا إرادية في العضلات الملساء، التي تدفع الطعام عبر المريء إلى المعدة و الأمعاء.

عندما لا تحدث هذه الحركات في القناة الهضمية بشكل صحيح، يؤدي ذلك لبطء هضم الطعام، و الإصابة بما يسمى عسر الهضم.

عسر الهضم الوظيفي:

هو عبارة عن فشل مزمن في عمل الجزء العلوي من القناة الهضمية، دون وجود أي تشوهات غير طبيعية، توضح سبب هذه الأعراض.

من الأسباب الشائعة لعسر الهضم الوظيفي:

  • الحساسية لبعض أصناف الطعام.
  • التهاب المعدة أو الأمعاء.
  • فرط حموضة المعدة.
  • التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية.
  • عوامل نفسية.
  • أو العدوى بواسطة بكتيريا هيليكوباكتر بايلوري Helicobacter pylori.
  • كما تشير بعض الدراسات إلى أن عسر الهضم الوظيفي قد يعود لأسباب وراثية.
  • في معظم الأحيان يرتبط عسر الهضم بأنواع الأطعمة المتناولة أو المشروبات أو سوء العادات اليومية. و في أحيان أخرى قد يعود لوجود عدوى بكتيرية أو مشكلة صحية كامنة.

من العادات السيئة المسببة لعسر الهضم:

و من الأسباب الأخرى المؤدية لعسر الهضم و الناتجة عن وجود مشاكل صحية:

  • التقرحات.
  • ارتداد المريء.
  • فتق الحجاب الحاجز.
  • حصى المرارة.
  • التهاب المريء.
  • التهاب البنكرياس.
  • الحمل خاصةً المرحلة الأخيرة.
  • التهاب بطانة المعدة.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • التسمم الغذائي.
  • العدوى ببكتيريا بيلوري.
  • اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • الاكتئاب.
  • سرطان المعدة (نادراً).
  • أمراض قلبية أو الذبحة الصدرية، إذا رافق ذلك أعراض أخرى مثل ضيق في التنفس و الغثيان و الإقياء و ألم في الفك.
  • كما يعتبر عسر الهضم من الأعراض الناتجة عن تناول بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدي و المضادات الحيوية و الستيروئيدات و حبوب منع الحمل.

أعراض عسر الهضم:

يتم وصف عسر الهضم عادةً على أنه شعور بعدم الراحة و الامتلاء في المعدة، يرافقه ألم في الجزء العلوي من البطن أو الصدر.

بالنسبة لمعظم الأفراد، فإن أعراض عسر الهضم تظهر بعد تناول الطعام مباشرةً. تتضمن أعراض عسر الهضم ما يلي:

  • ألم في البطن.
  • طعم حموضة في الفم.
  • انتفاخ في البطن و الشعور بالامتلاء.
  • التجشؤ و الغازات.
  • الإحساس بحرقة في الصدر.
  • الإسهال لكن ليس دائماً.
  • الغثيان و الإقياء.

الاختبارات و التشخيص:

يعتمد تشخيص عسر الهضم على التاريخ الصحي للمريض و الفحوصات البدنية و في بعض الأحيان يتطلب الأمر إجراء تنظير للجزء العلوي من القناة الهضمية. و للكشف عن بكتيريا بايلوري، في بعض الأحيان يطلب الطبيب إجراء تحليل للدم أو البراز أو بعض الصور للقناة الهضمية.

علاج عسر الهضم:

من أكثر أنواع العلاج شيوعاً للقضاء على عسر الهضم، يتضمن تناول الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية.

و تتضمن أدوية علاج عسر الهضم: مادة رانيتيدين و مادة أوميبرازول. و في حال الإصابة بعدوى بكتيريا بيلوري، يقوم الطبيب أيضاً بوصف المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب. و في حال استمرار الألم بعد مضي ثمانية أسابيع من تناول الدواء، أو في حال كان الألم يأتي و يزول، يلجأ الطبيب لإجراء تنظير للجزء العلوي من القناة الهضمية.

بعض العلاجات الطبيعية للقضاء على مشكلة عسر الهضم:

الزنجبيل:

اشتهر الزنجبيل بخصائصه الفعالة في علاج عسر الهضم و الإمساك منذ آلات السنين. حيث يعمل على استرخاء العضلات الملساء التي تبطن القناة الهضمية مما يساعد في عملية الهضم.

الشوكي:

أظهرت الدراسات أن الشوكي يعزز عملية الهضم و يحسن من أعراض الغثيان و الامتلاء و الألم و النفخة.

الاسترخاء:

قد تبدو لك هذه النصيحة بسيطة للغاية، لكنها في الحقيقة لها الدور الأكبر في المعاناة من عسر الهضم. حيث تزداد أعراض عسر الهضم و يتفاقم الوضع سوءاً إذا كنت تعاني من الضغوطات و التوتر. حاول الاستمتاع بممارسة رياضة اليوغا و حركات التأمل مثلاً.

تجنب بعض الأطعمة المحفزة على عسر الهضم:

من أخطر الأطعمة المحفزة على الإصابة بعسر الهضم: الأطعمة الحارة و الدسمة و الأطعمة الجاهزة المحضرة مسبقاً. جميع هذه الأطعمة صعبة الهضم و تحفز على حدوث أعراض عسر الهضم سريعاً.

القهوة من المشروبات الغنية بالحموض. و بالتالي تساهم في عسر الهضم. كما ينصح بتجنب الأطعمة الحمضية مثل صوص البندورة و المحليات الصناعية و منتجات الحليب.

تغيير عادات تناول الطعام:

هنالك العديد من الأساليب لتي تساعد في خفض حالات عسر الهضم و تتضمن:

  • مضغ الطعام و فمك مغلق.
  • عدم التحدث أثناء مضغ الطعام لتجنب ابتلاع الهواء.
  • تناول الطعام ببطء و مضغه جيداً.
  • عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرةً.
  • تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل.
  • الانتظار لمدة ثلاث ساعات على الأقل قبل الذهاب إلى النوم.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة على منطقة البكن لأنها تضغط على المعدة و تعيق عملية الهضم.
  • عند الاستلقاء، رفع مستوى الرأس بمقدار 6 انش على الأقل. عند رفع الرأس و أعلى الجسم قليلاً، يحفز ذلك على تدفق العصارة الهاضمة بشكل صحيح بدلاً من ارتدادها نحو المريء.
  • تجنب تناول بعض الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التي تستخدم لتسكين الألم عادةً و لا تحتاج لوصفة طبية مثل مادة إيبوبروفين. ففي معظم حالات قرحة المعدة، يعود سبب النزف لتناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل مادة الأسبيرين
  • و من الأدوية الأخرى التي تسبب عسر الهضم نذكر حبوب منع الحمل و الستيروئيدات و أدوية علاج اضطرابات الغدة الدرقية و مسكنات الأمل و الأدوية الخافضة للضغط أو أدوية الكولسترول.
  • الإقلاع عن التدخين و عن الكحول. فهي من أسوأ العلاجات التي تؤثر على عملية الهضم و تهيج بطانة المعدة.

المراجع:

https://draxe.com/dyspepsia/

https://www.webmd.com/digestive-disorders/tc/dyspepsia-topic-overview

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/131049251@N08/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك