أسباب و أعراض ضمور الخصية و الخيارات العلاجية المتوفرة

53 0
53 0

يحدث ضمور الخصية عندما تنكمش  و يصغر حجمها دون الطبيعي. الخصيتين هي عبارة عن اثنتين من الغدد التناسلية الذكرية التي توجد في كيس الصفن خلف القضيب مباشرةً. هذه الغدد هي المسؤولة عن إنتاج النطاف.

هنالك العديد من الأسباب و العوامل التي تؤدي إلى انكماش الخصية، بما في ذلك التقدم في العمر، أو الالتهابات أو وجود مشاكل صحية أخرى.

ما هو ضمور الخصية؟

هو عبارة عن انكماش الخصية. حيث تصبح أصغر حجماً نتيجة فقدان بعض الخلايا germ cells، Leydig cells.

germ cells تنتج النطاف. بينما Leydig cells تنتج هرمون التستوسترون.

في حال حدوث انكماش للخصية، ينخفض عدد إنتاج النطاف عند الشخص. و تنخفض مستويات هرمون التستوسترون نتيجة فقدان هذه الخلايا.

يختلف ضمور الخصية عن حالة انكماش الخصية الناتجة عن البرد (انخفاض درجات الحرارة).

في درجات الحرارة المعتدلة، ينكمش كيس الصفن و يسحب الخصيتين بشكل أقرب نحو الجسم للحفاظ على درجة حرارتهما دافئة. بينما في درجات الحرارة الأكثر دفئاً، يسترخي كيس الصفن. مما يسمح للخصيتين بالبرودة.

أسباب ضمور الخصية:

التقدم في السن:

مع مرور الزمن، تبدأ الخصيتين بالانكماش بشطل طبيعي. حيث ينخفض إنتاج هرمون التستوسترون أو النطاف بعد سنوات الذروة في الخصوبة.

خلل في مستوى الهرمونات:

في بعض الأحيان فإن الخلل في مستوى الهرمونات قد يسبب ضمور الخصية. إذا انخفض إنتاج هرمون التستوسترون، تبدأ الخصيتان بالإنكماش.

و من العوامل المؤدية لانخفاض إنتاج هرمون التستوسترون تتضمن ما يلي:

العلاج بهرمون التستوسترون البديل، أو الإستروجين، أو الستيروئيدات المنشطة. أو تناول أدوية معينة.

التهاب الخصية:

سواءً العدوى الفيروسية أو البكتيرية. كلاهما يسبب التهاب و ألم في الخصيتين.

و من الأسباب الشائعة المؤدية لالتهاب الخصية تتضمن ما يلي:

وجود مشاكل صحية أخرى:

هنالك بعض الأمراض أو حالات العدوى التي تؤدي لزيادة خطورة الإصابة بضمور الخصية، بما في ذلك النكاف و فيروس نقص المناعة المكتسبة.

قد يساعد العلاج في عكس و تحسين مشكلة ضمور الخصية. و ذلك بالاعتماد على شدة المشكلة و نسبة الانكماش.

فرط استهلاك الكحول:

إن فرط استهلاك الكحول بشكل دائم، يؤدي لخفض مستويات هرمون التستوسترون. و يسبب تلف في أنسجة الخصية. مما ينتج عنه ضمور الخصية.

التواء الخصية:

يحدث التواء الخصية في حال التفاف الخصية أو الحبل المنوي الذي يربط الخصيتين ببقية المسالك البولية.

بالإضافة للألم و الانتفاخ، يسبب الحبل الملتوي فقدان الدم من الخصيتين. و إذا لم يحصل المريض على العلاج المناسب سريعاً، فإن فقدان الأوكسيجين و انخفاض تدفق الدم، قد يؤدي إلى ضمور دائم في الخصية.

دوالي الخصية:

تحدث دوالي الخصية عندما يحدث توسع في الأوردة الدموية التي تغذي كيس الصفن. و غالباً ما تحدث دوالي الخصية في الجزء الأيسر فقط.

في العديد من الحالات، قد لا يدرك الشخص أنه يعاني من دوالي الخصية. قد لا تسبب الأعراض. بكل الأحوال قد يلاحظ أم حجم الخصية اليسرى أصغر من الحالة الطبيعية.

سرطان الخصية:

في حالات نادرة، قد يؤدي سرطان الخصية إلى ضمور الخصية.و المعدل الوسطي لتشيخص سرطان الخصية يحدث عند بلوغ عمر 33.

أعراض ضمور الخصية:

من العلامات الأساسية الأكثر وضوحاً التي تشير لضمور الخصية، هي الانكماش الواضح في إحدى أو كلتا الخصيتين. بالاعتماد على عمر الشخص و المشاكل الصحية الأخرى التي يعاني منها، قد يلاحظ الشخص ظهور أعراض إضافية.

ضمور الخصية بالنسبة للأفراد قبل سن البلوغ:

  • زيادة حجم القضيب.
  • فقدان شعر الوجه أو العانة.

في حال ضمور الخصية بعد سن البلوغ، تتضمن الأعراض الإضافية التالية:

في حال وجود مشكلة صحية كامنة مسببة لضمور الخصية، قد يشكو المريض من الأعراض التالية:

الاختبارات و التشخيص:

  • يبدأ الطبيب بتشخيص ضمور الخصية بشكل اعتيادي من خلال الأسئلة التي يطرحها على المريض حول الأدوية التي يتناولها و أنماط حياته اليومية و التاريخ الصحي للمريض.
  • كما يعتمد الطبيب على إجراء فحوصات بدنية للخصيتين للكشف عن الأمور التالية: حجم و شكل الخصية، و درجة صلابتها أو طراوتها.
  • أخيراً قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الإضافية لمساعدته في تحديد سب ضمور الخصية. و من الاختبارات التي يعتمد عليها:
  1. التصوير بالأمواج فوق الصوتية للخصية. للكشف عن أي خلل غير طبيعي في شكل الخصية أو تدفق الدم.
  2. تحليل الدم للكشف عن أعراض الالتهابات أو وجود عدوى ما.
  3. أخذ مسحة أو تحليل بول للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً.
  4. تحليل مستوى الهرمونات.

علاج ضمور الخصية:

يعتمد علاج الخصية على الأسباب الكامنة المؤدية للمشكلة. و من الخيارات العلاجية المتوفرة:

  • المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات.
  • تغيرات أنماط الحياة اليومية.
  • العلاج بالهرمونات البديلة.
  • إجراء عملية جراحية خاصةً في حالات التواء الخصية.

إذا تم الكشف عن مشكلة ضمور الخصية باكراً، و تم تلقي العلاج الفعال المناسب، فمن الممكن إصلاح التلف الناتج و علاج انكماش الخصية.

في بعض الحالات كما هو الحال عند التواء الخصية مثلاً، يحتاج المريض للتدخل العلاجي الفوري لتجنب التلف الدائم للخصية.

بعض الأفراد يفضل اللجوء للخيارات العلاجية الطبيعية للتغلب على مشكلة ضمور الخصية. لكن لا توجد أي دراسات مثبتة أو أدلة سريرية تؤكد فعالية العلاج الطبيعي و قدرته على تصحيح ضمور الخصية.

المراجع:

https://www.epainassist.com/pelvic-pain/testicles/testicular-atrophy

https://www.medicalnewstoday.com/articles/322544.php

https://www.healthline.com/health/testicular-atrophy

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/145804252@N06/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك