طرق علاج ألم القدم و أهم الأساليب الوقائية من آلام القدمين

67 0
67 0
علاج ألم القدمين

أسعد الله أوقاتكم بكل خير إخوتي الكرام من مختلف أنحاء العالم.

من المشاكل الصحية الشائعة جداً التي يشكو منها العديد من الأفراد من مختلف الأعمار، هي آلام القدمين.

لذلك يطول الحديث عن مثل هذه المشاكل الصحية!

تحدثنا سابقاً عن أنواع آلام القدمين. هل هي مشكلة ثانوية تزول بالراحة أم مؤشر لمشكلة صحية خطيرة بحاجة لانتباه؟

ذكرنا أهم الأعراض المرافقة لآلام القدمين، لتمييز أسباب كل منها. و متى يجب علينا استشارة الطبيب.

أما اليوم و بإذن الله تعالى سوف نكمل الموضوع، عن الخيارات العلاجية المتوفرة لكل حالة. و أهم النصائح للوقاية من ألم القدم.

أسأل الله تعالى لكم دوام الصحة و العافية. و أتمنى أن تجدوا الفائدة المطلوبة.

علاج آلام القدمين:

يعتمد العلاج تماماً على سبب ألم القدم.

عندما تبدأ أعراض الألم أو عدم الراحة بالظهور، يمكنك علاجها بنفسك في البداية:

* من خلال الحصول على الراحة اللازمة:

  • الحصول على الراحة اللازمة، سوف يوفر الوقت لشفاء و ترميم الأنسجة بنفسها. من خلال تجنب أي جهد إضافي على المنطقة المتضررة.
  • إذا كنت تجد صعوبة في تطبيق الوزن على القدم، ينصح بالاعتماد على العكازات لمنع أي جهد على القدم.
  • أو استخدام ضماد داعم، للمنطقة المتضررة.

* تطبيق كمادات باردة أو رفع الساق قد يخفف من الأعراض:

  • يجب تطبيق الثلج لمدة لا تتجاوز العشرين دقيقة.
  • يمكن وضع الثلج في كيس بلاستيكي أو لفّه في المنشفة.
  • لا ينصح باستخدام عبوات الثلج التجارية. لأنها عادةً ما تكون شديدة البرودة.
  • في حال حدوث انزعاج شديد، يجب التوقف عن تطبيق الجليد على الفور.
  • بدلاً من ذلك، يمكن نقع المنطقة المصابة بالماء الفاتر الممزوج مع ملح إبسوم.
  • ضغط و رفع القدم المصابة، سوف يساعد في الوقاية من الانتفاخ و التورم.

الانتفاخ الشديد قد يسبب تمدد الألياف العصبية في المنطقة المصابة. مما يسبب الألم. لذلك فإن تخفيف التورم غالباً ما يخفف الألم إلى حدِّ ما.

* تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية:

هنالك نوعين من الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، و التي تساعد على تخفيف ألم القدمين و الانتفاخ.

يجب الحذر عند تناول مضادات الالتهابات غير الستيروئيدية. و عدم تجاوز الجرعة الموصوفة. و استشارة الطبيب قبل تناولها في حال وجود تقرحات المعدة أو ارتداد الحمض المريئي أو مشاكل في الكلية.

* ممارسة تمارين التمدد أبدت فعاليتها أيضاً في تخفيف آلام القدمين:

  • تجنب المشي حافي القدمين
  • و ارتداء حذاء مناسب مدعم من الداخل، مفيد أيضاً في تخفيف حدة المشكلة.

* تعديل نوعية التمارين الرياضية خلال فترة العلاج:

الحفاظ على مستويات الرشاقة البدنية عن طريق تعديل النشاط و الاعتماد على تمارين رياضية مختلفة:

  • استبدال التمارين التي تهيج الألم . على سبيل المثال تمرين الجري يسبب احتكاك الجسم المتكرر مع الأرض.
  • ركوب الدرجات مثلاً أو السباحة، يسمح في الحفاظ على لياقتك البدنية، دون تطبيق نفس الجهد على القدمين. مما يوفر الراحة اللازمة للمنطقة المتضررة.

الخيارات العلاجية الطبية للتخلص من آلام القدمين:

متى ما تم تحديد سبب و شدة ألم القدم. يتم اختيار العلاج المناسب.

  • يمكن الاعتماد على الأمواج فوق الصوتية
  • أو العلاج بالليزر
  • أو التحفيز الكهربائي لتخفيف الألم و زيادة التروية الدموية للمنطقة المصابة. مما يحفز على العلاج.

* المعالجة الفيزيائية:

كما ذكرنا أن تثبيت القدم و تخفيف الحركة يساهم في الحصول على الراحة الكافية. لكن تثبت القدم و منع الحركة لفترة طويلة، سيسبب ضعف العضلات و تصلب المفاصل.

للوقاية من حدوث ذلك، يتم تخطيها عن طريق المعالجة الفيزيائية.

* حقن الكورتيكوستيرويد أيضاً خيار مناسب للعلاج، لتخفيف الألم و علاج الالتهاب.

* في حال حدوث البثور:

  • يجب تغطية المنطقة المصابة، و تخفيف أي احتكاك عليها.
  • إذا تطورت هذه البثور و لم تفتح. قد يقوم الطبيب بثقبها بواسطة إبرة معقمة من الجانب و تنظيفها. و يتابع الجلد عملية الترميم و الشفاء من تلقاء نفسه متى ما يتم تنظيفها و تصريفها.
  • أما في حال زوال الجلد الذي فوق البثور. يتم التعامل معها كجرح مفتوح. و يتم تعتقيمها و تغطيتها قبل العودة لممارسة الحياة الطبيعية.

لتجنب ظهور البثور مجدداً في المستقبل:

  • ينصح بتطبيق الهلام الموضعي بتروليوم جيلي للمنطقة المصابة.
  • و ارتداء أحذية مناسبة غير ضيقة
  • و جوارب مريحة صحية تخفف الاحتكاك و الرطوبة.

* تصحيح الإجراءات الوقائية:

  • استخدام حذاء جديد أو استبدال نعال الأحذية الحالية أو الأربطة أو الجوارب، للتخلص من مشكلة الضغط و الاحتكاك.
  • إضافة دعم إضافي للأحذية مثل دعامات لكعب القدم أو دعامات للقوس العظمي أو أي دعامات للحفاظ على القدم في الوضع المناسب والحد من تأثير الإصابة.
  • تفقد الأحذية الرياضية خصائصها المرنة من الباطن مع الاستخدام و مرور الوقت. و هنالك قاعدة تنصح عادةً باستبدال الحذاء الرياضي كل ستة أشهر، أو بعد استخدامها ما يقارب ال 200 ميل. استبدال النعال الداخلي للحذاء، يزيد امتصاص الطاقة و إضافة الدعم الكافي للقدم.

* تقوية العضلات و زيادة المرونة:

  • قد يتم إرشادك لأداء تمارين لزيادة القوة و الثبات للمنطقة المتضررة. و تصحيح العضلات التي قد لا تكون متوازنة.
  • القيام بتمارين لزيادة المرونة، ستحافظ و تعزز العضلات. تساعد المرونة في بناء عضلات أقوى و أقل عرضة للإصابة.

* في بعض الحالات يكون العمل الجراحي هو الحل لعلاج المشكلة و تصحيح المنطقة المتضررة.

المتابعة مع الطبيب بعد تشخيص سبب الألم و العلاج:

من الضروري المتابعة مع الطبيب بشكل دوري إلى أن يزول الألم و يتم الشفاء تماماً.

  • يقوم الطبيب بإجراء فحوصات طبية لتقييم الوضع الصحي للقدم، بالاعتماد على التحاليل أو الصور و الأشعة السينية.
  • ثم يقدم الإرشادات اللازمة للعودة بشكل تدريجي مجدداً لنشاطاتك اليومية المعتادة.

متى ما زال الألم، و عادت قوة العضلات و المرونة. قد يحتاج المريض لاستخدام دعامات مؤقتة، أو جهاز تقويم مخصص للقدم. للعودة تدريجيا لمستوى النشاط ما قبل الإصابة.

أساليب الوقاية من آلام القدمين:

للوقاية من الإصابة و الألم، يجب معالجة المشكلات التالية قبل البدء في ممارسة النشاطات الروتينية:

هل تتمتع بصحة جيدة؟

  • يقوم الطبيب العام بإجراء فحوصات عامة، لتقييم الوضع الصحي لوظائف جهاز القلب و الأوعية الدموية. أو الكشف عن أي احتمالية للإصابة بمرض ما أو مشلكة صحية أخرى قد تكون لديك.
  • قبل البدء بممارسة التمارين الرياضية، يجب علاج المشاكل الصحية في حال وجودها مثل داء النقرس، داء السكري أو التهاب المفاصل أو الاعتلال العصبي.
  • في حال وجود مشكلة صحية ما ، قد يرشدك الطبيب لنوعية التمارين الرياضية المناسبة لك.

بعد اختيار نوعية التمرين التي تناسب صحتك:

  • سيساعدك تهيئة الجسم بشكل تدريجي في تقليل الأ,جاع و الآلام الأولية المرافقة للنشاط الرياضي.
  • بمعنى آخر تحمية العضلات و تعزيز مرونة المفاصل و الأربطة بشكل تدريجي، قبل تطبيق الجهد الأساسي المرافق للتمرين. يساهم في تجنب الإصابة و منع الألم.

اختيار الحذاء و الجوارب المناسبة للتمرين الرياضي، له دور أساسي في الوقاية من آلام القدمين:

  • ارتداء أحذية ذات مقاس مناسب للقدم
  • مع الحفاظ على نظافة القدمين

يمنع ظهور البثور و التقرحات أو مسامير القدمين أو انغراس ظفر إصبع القدم أو التهاب اللفافة الأخمصية. و العكس صحيح!

أي يمكن للأحذية ذات المقاس غير المناسب، أن تجعل الوضع أكثر سوءاً. و تؤدي لتفاقم المشكلة الصحية في القدمين.

اتباع خطة للعودة بشكل تدريجي لممارسة النشاط الرياضي:

متى ما انخفضت شدة الألم، و استرجعت قوة و مرونة العضلات، ينصح باتباع خطة للعودة بشكل تدريجي لممارسة النشاط الرياضي.

العودة لممارسة التمرين و للوقاية من ألم القدمين مجدداً، يعتمد على نفس المبدأ و نفس العوامل عند الاستعداد لأداء أي تمرين جديد.

أي بحاجة لتهيئة و تحمية العضلات كما في البداية و ليس بمستوى الجهد المعتاد قبل الإصابة!

قد يحدث ألم القدمين بسبب الإفراط في ممارسة تمرين رياضي ما، أو أدائه بشكل سريع.

تجاهل الألم و الاستمرار في أداء التمرين، سيؤدي لتفاقم الوضع سوءاً.

مشاكل القدمين المتعلقة بالجهد، ترتبط بأعباء العمل.

إذا لم يكن الجسم مستعداً لزيادة عبء العمل، فإن الإصابة بالتهاب الأوتار أمر شائع بالإضافة لزيادة وجع العضلات.

الإصابة بكسور العظام نتيجة الإجهاد، أيضاً أمر شائع عند زيادة عبء العمل بشكل مفاجئ.

مثال جيد على خطة للعودة لممارسة النشاط الرياضي بشكل تدريجي، برنامج للجري مثلاً:

  • يبدأ بتحمية العضلات مثل المشي لمدة 5-10 دقائق.
  • ثم التغيير بين المشي و الهرولة بالتبادل. مثلاً 20 حركة هرولة لمدة دقيقتين. ثم المشي لمدة دقيقة.
  • خلال فترة الهرولة، نقوم بزيادة الزمن بشكل تدريجي إلى أن يتحول في النهاية إلى الجري بشكل متواصل مدة 40 دقيقة!
  • الانتباه لنوعية السطح الذي نمشي عليه. و استخدام معدات مناسبة أثناء التمرين للوقاية من آلام القدمين.
  • إذا شعرت بالألم مجدداً أثناء أداء التمرين. خفف كثافة التمرين أو مدة التكريم.
  • إذا استمر الألم، إذاً يجب التوقف حالاً عن أداء التمرين و استشارة الطبيب مجدداً ليتم تحديد مصدر الألم و سببه.
  • الضغط على موقع الألم غالباً ما ينتج عنه إصابات أسوأ!

أسأل الله تعالى لكم دوام الصحة و العافية و شطراً للمتابعة.

المرجع:

https://www.medicinenet.com/foot_pain/article.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/imaginator

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك