تسوس الأسنان (نخر الأسنان) أهم الأسباب و الأعراض و أساليب الوقاية و العلاج

441 0
441 0

تسوس الأسنان هو عبارة عن تلين مينا الأسنان . و يشير إلى تلف هيكل السن الناتج عن الأحماض.

تقوم بكتيريا البلاك بتحطيم السكر داخل الفم. إذا لم يتم علاج فقدان المعادن من طبقة المينا. ينشأ تجويف أو حفرة في السن.  و في حال عدم علاجها، هذه الحفرة قد تكبر أكثر مع مرور الزمن. و قد تؤدي إلى تلف كامل السن.

أحماض طبقة البلاك قد تؤدي أيضاً لتآكل الطبقة التالية من السن و هي طبقة العاج. و في نهاية المطاف، تشكل ما يعرف بتجويف الجذر. نتيجةً لذلك فإن أعصاب السن تصبح مكشوفة . و تسبب الألم أثناء تناول الطعام أو الشراب.

إذا كنت تشعر بالألم بالقرب من جذر السن. قد تكون تعاني من تسوس السن. و يجب عليك استشارة طبيب الأسنان.

العناية بصحة الأسنان، هو جزء هام للحفاظ على الصحة الفموية. بما في ذلك، منع تجويف السن.

تجويف الأسنان هو أحد أكثر النتائج شيوعاً الناتجة عن تسوس الأسنان. و قد تكون مؤشر على سوء العناية بالنظافة الفموية.

أسباب تسوس الأسنان:

هنالك عدة خطوات مطلوبة حتى تتشكل تجاويف الأسنان. بدءاً من فقدان معدن السن ، إلى تناول الطعام دائماً على هذا السن. مما يسبب التجويف.

قد يحدث تسوس الأسنان أيضاً عندما يتم احتجاز الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات، بين الأسنان. و لا يتم إزالتها بشكل كامل بواسطة فرشاة الأسنان و الخيوط السنية.

الأسباب الرئيسية لتسوس الأسنان هو السكريات و الأطعمة اللزجة و المشروبات.

كلما ازداد استهلاكك للسكريات. ازداد إنتاج الأحماض في الفم. و التي تؤدي بدورها لتسوس الأسنان!

ترتبط السكريات مع البلاك. فتضعف طبقة المينا. و تؤدي لزيادة تعرضك لنخر الأسنان.

في كل مرة تتناول فيها أطعمة سكرية، تصبح أسنانك عرضة للتلف من الأحماض المتشكلة خلال ال 20 دقيقة التالية!

من الضروري فهم و معرفة أسباب تسوس الأسنان. لتعلم الطريقة الصحيحة للعناية بالأسنان و الصحة الفموية.

من العوامل المؤدية لتسوس الأسنان و تجويف الأسنان، التي يجب الانتباه لها، تتضمن ما يلي:

سوء العناية بالصحة الفموية:

عدم تنظيف الأسنان بشكل منتظم. يؤدي لتراكم طبقة البلاك التي تهاجم مينا الأسنان.

تشكل البلاك:

يتشكل البلاك عندما تقوم البكتيريا، الأحماض و جزيئات الطعام و اللعاب، بالارتباط مع بعض داخل الفم. تلتصق طبقة البلاك مع السن، و تتراكم مع مرور الزمن.

الحمض الموجود في طبقة البلاك يهاجم مينا الأسنان. و بالتالي يشكل حفرة في السن. تُعرف باسم تجويف السن.

جفاف الفم:

يساعد اللعاب على غسل البلاك من الاسنان. إذا كنت تعاني من جفاف الفم، أو وجود كمية قليلة جداً من اللعاب. يؤدي ذلك لتراكم البلاك سريعاً.

تناول الطعام و الشراب:

و من هنا تبدأ المشاكل. على الرغم من أننا جميعاً بحاجة الطعام و الشراب للبقاء على قيد الحياة. إذاً لا يوجد طريقة لتجنب ذلك. لكنها تلعب دوراً هاماً في تشكل تجويف الأسنان.

عندما تتناول الطعام أو الشراب. تبقى الكربوهيدرات على أسنانك إلى أن تقوم بتنظيف الأسنان بالفرشاة. حتى بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، قد تكون غير قادراً على إزالة كافة جزئيات الطعام.

الأطعمة التي تميل للبقاء على الأسنان، قد تؤدي لزيادة خطورة تجويف الأسنان.

احرص على تنظيف الأسنان بشكل منتظم، خاصةً بعد تناول الحليب أو المشروبات الغازية أو بعد تناول الفواكه المجففة أو الحلويات الصلبة أو الكوكيز أو الزبيب.

البكتيريا و الحموض:

على الرغم من أن معظم الأفراد لا يرغبون التفكير في ذلك. إلا أن البكتيريا تعيش بشكل طبيعي داخل الفم. عندما تقوم هذه البكتيريا في هضم الكربوهيدرات المتبقية على الأسنان و في الفم، تتشكل الأحماض.

مشاكل صحية:

بعض الأمراض قد تساهم في تشكل تجويف الأسنان. من خلال ارتداد حمض المعدة نحو الأعلى، و التدفق لداخل الفم. كذلك هو الحال بالنسبة لمشكلة الشراهة المرضي، يؤدي لزيادة خطورة تشكل تجويف الأسنان. عندما تتعرض الأسنان لحموضة المعدة من خلال الإقياء المفتعل المتكرر.

بالإضافة لذلك، فإن بعض أنواع علاج السرطان ، عندما يتم تعريض منطقة الرأس و الرقبة للعلاج بالأشعة. قد يؤدي ذلك لزيادة خطورة تشكل تجويف الأسنان. من خلال تغيير تركيب اللعاب و زيادة خطورة النمو البكتيري المتزايد.

أعراض تسوس الأسنان:

إذا لاحظت أي من هذه الأعراض الثلاث الشائعة لتجويف الأسنان. ينصح باستشارة طبيب الأسنان في أسرع وقت ممكن.

كلما تم التعرف على الأعراض في وقت باكر، فإن علاج تجويف السن يكون أسرع و أسهل.

قم بفحص الأسنان مع الاطلاع على أعراض تجويف الأسنان التالية:

  • الألم: آلام الأسنان هو أكثر الأعراض شيوعاً لتجويف الأسنان.
  • الضغط: زيادة حساسية الأسنان و زيادة الألم أثناء قضم الطعام، قد يشير لوجود تجويف في الأسنان.
  • تشكل حفر: من أعراض تجويف الأسنان هو تشكل حفرة صغيرة في السن المتضرر. في بعض الأخيان فإن هذه الحفر لا يمكن رؤيتها بالعين. بل تبدو واضحة في الأشعة السينية للأسنان.
  • المفرزات القيحية: من أكثر الأعراض الخطيرة لتجويف الأسنان هو تشكل المفرزات الالتهابية (الصديد أو القيح)، حول السن. (خراج الأسنان).

و من الأعراض الشائعة الأخرى الناتجة عن تجويف الأسنان التي يمكنك ملاحظتها بنفسك إن كنت تعاني من تجويف الأسنان، هي حساسية الأسنان خاصةً عند تناول الأطعمة أو المشروبات الحلوة أو الحارة أو الباردة. هذه الأعراض المرافقة لتجويف الأسنان، ترتبط عادةً مع مراحل تسوس الأسنان المتقدمة. لذلك هي بحاجة لعناية فورية. و علاج من قبل طبيب لأسنان.

كيفية الوقاية من تسوس و نخر الأسنان:

كما تعلمنا في المراحل المبكرة من العمر، فإن الوقاية خير من قنطار علاج، للوقاية من تجويف الأسنان.

هنالك عدة خطوات بإمكانك اتباعها للوقاية من تشكل تجويف الأسنان و غيره من أنواع نخر و تسوس الأسنان.

الخطوة الأولى في الوقاية، هي الحفاظ على نظافة شاملة و عناية صحية جيدة للأسنان بشكل روتيني يومي.

في البداية قد يبدو الأمر مبالغ فيه. لكن ما أن تتبنى هذه العادة. سوف تستمع في العناية بصحة الفم و التمتع بابتسامة جميلة صحية.

تحدثتُ سابقاً عن كيفية العناية بالصحة الفموية. و فيما يلي سوف أستعرض أهم الخطوات بشكل مبسط:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة و المعجون مرتين يومياً.
  • استخدام الخيوط السنية: تنظيف الأسنان بالخيوط السنية، هو طريقة هامة جداً لإزالة بقايا جزيئات الطعام الموجودة بين الأسنان. مما يساعد في الوقاية من تشكل تجويف الأسنلن .
  • الغرغرة الفموية: غالباً تعتبر الغرغرة الفموي هي الخطوة النهائية من تنظيف الأسنان الروتيني اليومي. ليس فقط للحصول على رائحة نفس منعشة . إنما للقضاء على البكتيريا المسببة لتشكل البلاك و الوقاية من التهابات اللثة.

تأسيس روتين يومي للعناية بالصحة الفموية:

هنالك عدة خطوات هامة للحفاظ على صحة الفم، و الوقاية من تشكل تجويف الأسنان أو نخر الأسنان. العناية بصحة الأسنان يساعد في الوقاية  من تسوس الأسنان.

تنظيف الأسنان بشكل متكرر:

ينصح بتنظيف الأسنان مرتين في اليوم بواسطة الفرشاة و المعجون. و بواسطة الماء فقط بعد تناول كل وجبة أو سناك.

الحدّ من تناول الأطعمة و المشروبات الغنية بالسكريات:

فالحلويات و الأطعمة الغنية بالسكريات تساعد على تشكل بكتيريا البلاك. بالإضافة لذلك فإن الأطعمة الغنية بالسكريات التي تبقى في الفم فترة طويلة، تؤدي لنخر الأسنان سريعاً. لذلك فإن تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام، يساعد في الوقاية من نخر الأسنان.

مراقبة نوعية الطعام المتناولة:

الأطعمة التس تحتجز بين الأسنان مثل الشيبس أو السكاكر، تسبب تلف الأسنان سريعاً. بدلاً من ذلك ينصح بالاعتماد على الفواكه أو الخضار الطازجة النيئة كوجبة خفيفة بين الوجبات الأساسية. لأنها تساعد في إزالة البلاك بشكل طبيعي من خلال قشط الأسنان.

استخدام الخيوط السنية و المضمضة الفموية بشكل يومي:

الاعتماد على فرشاة الأسنان و المعجون، لن يفي بالغرض في تنظيف الأسنان و ما بينها بشكل فعال. بل يجب أن يشمل التنظيف : الفرشاة و المعجون و الخيوط السنية و المضمة الفموية.

حماية الأسنان بواسطة مادة الفلورايد:

يُعرف الفلورايد بدوره الفعال في الوقاية من نخر الأسنان . تأكد من احتواء الماء على كمية كافية من الفلورايد. و استخدم منتجات الأسنان التي تحتوي على مادة الفلورايد.

زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري:

ينصح بمراجعة الطبيب بمعدل مرتين في السنة.

المراجع:

https://crest.com/en-us/oral-health/conditions/cavities-tooth-decay/cavities-tooth-decay-symptoms-causes-treatment

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cavities/symptoms-causes/syc-20352892

https://www.webmd.com/oral-health/guide/tooth-decay-prevention

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/151220931@N02/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك