أسباب مرض التهاب الحوض و أعراضه و الخيارات العلاجية المتوفرة

241 0
241 0

مرض التهاب الحوض هو عبارة عن عدوى أو التهاب يصيب الأعضاء الداخلية للمرأة في منطقة الحوض. و يُعتبر من الأمراض الشائعة جداً . و يُصيب مليون امرأة سنوياً في الولايات المتحدة!

تتضمن أعضاء منطقة الحوض الرحم ، المبايض، نفير فالوب. عادةً يتطور مرض التهاب الحوض نتيجةً لانتشار الأمراض المنقولة جنسياً.

معظم أمراض التهاب الحوض يكون سببها داء السيلان أو الكلاميديا. على الرغم أن العدوى قد تحدث بسبب العديد من أنواع البكتيريا المختلفة.

النساء الشابات النشيطات جنسياً مع العديد من الشركاء في الجنس، لديهن خطورة عالية للإصابة بمرض التهاب الحوض!

أعراض أمراض التهاب الحوض:

قد يكون مرض التهاب الحوض حاد يحدث بشكل مفاجئ. و يدوم أقل من 30 يوم. أو قد يكون مرض مزمن يستمر أكثر من 30 يوم.

عادةً يبدأ مرض التهاب الحوض في المهبل. ثم ينتشر نحو عنق الرحم. و ينتقل إلى نفير فالوب و المبايض.

لا تعلم العديد من النساء، أنها مصابة بأمراض التهاب الحوض. نظراً لعدم ظهور أي أعراض. لكن عندما تحدث الأعراض، قد تتراوح في شدتها بين حالات خفيف إإلى شديدة. و تتضمن ما يلي:

الاختبارات و التشخيص:

بعد سؤال الطبيب حول وصف الأعراض التي تعاني منها المريضة:

  • قد يتم أخذ عينة (مسحة) من عنق الرحم أو من الإحليل (الأنبوب الموصول بالمثانة حيث يتدفق البول لخارج الجسم).
  • في بعض الحالات قد يطلب إجراء تحليل للبول أو الدم. أو إجراء صورة بالأمواج فوق الصوتية لفحص الالتهاب في نفير فالوب.
  • في بعض الأحيان يتم استخدام منظار للبطن، للكشف عن الأعضاء الداخلية.

المضاعفات الناتجة عن مرض التهاب الحوض:

من المضاعفات الناتجة عن أمراض التهاب الحوض، في حال عدم علاجها:

  • قد يسبب مشاكل و صعوبة في الحمل. أو ضعف الخصوبة و العقم.
  • أو اضطرابات أثناء الحمل.
  • أو الحمل خارج الرحم.
  • قد تؤدي إلى تندب في أعضاء الحوض.
  • ألم دائم و مزمن في منطقة الحوض.
  • في حالات نادرة و شديدة، قد يكون مرض التهاب الحوض من الأمراض المهددة للحياة.

أسباب مرض التهاب الحوض:

  • هو عبارة عن عدوى يصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية. عادةً يحدث بسبب البكتيريا المسببة للأمراض المنقولة جنسياً.
  • في بعض الأحيان فإن مرض التهاب الحوض يحدث بسبب البكتيريا التي تتواجد بشكل طبيعي في المهبل.
  • قد تحدث العدوى بسبب البكتيريا أو الفطريات أو الطفيليات. لكنها أكثر شيوعاً بسبب البكتيريا.

العوامل المؤدية لزيادة خطورة الإصابة بمرض التهاب الحوض:

  • الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض سابقاً.
  • أن يكون عمر المرأة أصغرمن 25 سنة. غالباً ما يصيب النساء بين عمر 15 – 24 سنة.
  • وجود أكثر من شريك واحد في الجنس!
  • أخذ عينة من بطانة الرحم. أثناء أخذ العينة من النسيج، تزداد خطورة العدوى.
  • استخدام الغسول المهبلي بشكل متكرر، مما يدفع البكتيريا الموجودة نحو الأعضاء التناسلية. و يسبب مرض التهاب الحوض. بالإضافة لذلك فإن الغسول المهبلي قد يخفي أعراض التهاب الحوض.
  • استخدام جهاز مانع الحمل اللولب الرحمي (أي إدخاله مؤخراً). تزداد خطورة الإصابة بمرض التهاب الحوض خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد إدخال اللولب الرحمي. أما بعد مرور هذه المدة، فمن النادر أن يسبب اللولب الرحمي مرض التهاب الحوض. إن أجراء اختبار للتاكد من عدم وجود الأمراض المنقولة جنسياً، قبل إدخال اللولب الرحمي، يساهم في خفض خطورة الإصابة بأمراض التهاب الحوض.

الخيارات العلاجية المتوفرة للقضاء على مرض التهاب الحوض:

مرض التهاب الحوض يتضمن غالباً أكثر من نوع واحد من البكتيريا. و لذلك تحتاج المريضة للمشاركة في نوعين من المضادات الحيوية غالباً.

ففي معظم الأحيان يتم المشاركة بين نوعين من المضادات الحيوية للقضاء على العديد من أنواع البكتيريا المختلفة.

من الضروري جداً المواظبة على تناول العلاج، و إنهاء الجرعة الموصوفة على الرغم من زوال الأعراض. و ذلك للتأكد من شفاء العدوى تماماً. و عدم انتكاس المرض.

إذا شعرت المرأة أنها مصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً، يجب عليها مراجعة الطبيب مباشرةً. قد تشعر بالإحراج حول هذا الموضوع. لكن كلما كانت استشارة الطبيب و العلاج باكر، كانت الحالة أسهل و الشفاء أسرع.

و من أكثر أنواع المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج مرض التهاب الحوض:

مادة سيفوكسيتين ، ميترونيدازول، سيفترياكسون، و دوكسي سيكلين.

أهم النصائح و الأساليب الوقائية من مرض التهاب الحوض:

لا يمكننا الوقاية من كافة الحالات بشكل مطلق. و لا يعود السبب دائماً لوجود الأمراض المنقولة جنسياً.

ففي بعض الأحيان فإن البكتيريا التي تعيش بصورة طبيعية في المهبل. قد تنتقل للأعضاء التناسلية . و تسبب مرض التهاب الحوض.

إنما من خلال اتباع النصائح التالية، يمكننا الحدّ من العدوى و الوقاية من المرض:

  • استخدام الواقي الذكري أثناء عملية الجماع. هو أفضل وسيلة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً.
  • ممارسة الجنس مع شريك واحد فقط، يساهم كثيراً في خفض خطورة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • تجنب استخدام الدوش المهبلي: فالاعتماد على الغسول المهبلي دائماً يقضي على البكتيريا الطبيعية التي تعيش في المهبل، و تعمل على حمايته من العدوى. كما يساهم الدوش المهبلي في انتقال البكتيريا من منطقة لأخرى و حدوث العدوى مثل الرحم و المبايض و نفير فالوب.
  • إجراء فحص دوري للشريكين في الجنس.

المراجع:

https://www.medicinenet.com/pelvic_inflammatory_disease/article.htm#pelvic_inflammatory_disease_facts

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9129-pelvic-inflammatory-disease-pid

https://www.verywellhealth.com/pelvic-inflammatory-disease-pid-3133135

https://www.medicalnewstoday.com/articles/177923.php

https://www.cdc.gov/std/pid/stdfact-pid.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/aronbeck/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك