فوائد الزعتر الصحية و مقارنة بين الزعتر و الأوريغانو

1304 0
1304 0

يُستخدم نبات الزعتر منذ عهود طويلة في تحضير مختلف وصفات الطعام. لكن بالإضافة لمذاقه المميز، فهو يستخدم في العلاج الطبي و أساليب الوقاية من بعض الأمراض.

يتم استهلاك أوراق نبات الزعتر إما طازجة خضراء، أو يتم تجفيفها و طحنها، فتستخدم على مدار العام كنوع من التوابل المميزة و اللذيذة. حيث يقضي على الجراثيم، و يكافح الالتهابات الفموية، و يحمي الأسنان و اللثة من تشكل طبقة البلاك و تسوس الأسنان.

المكونات الفعالة الموجودة في نبات الزعتر:

يحتوي نبات الزعتر على مادة الثايمول thymol، التي تُعتبر من المواد الفعالة الأكثر استخداماً في تحضير الغرغرة الفموية. و ذلك نظراً لخصائصها المضادة للبكتيريا و المضادة للفطريات. كما تستخدم صناعياً في تحضير الكريمات المضادة للفطريات. و يتميز بفعاليته في تقوية الجهاز المناعي و الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي و العصبي كذلك.

بالإضافة لذلك يحتوي الزعتر على مادة كارفاكرول carvacrol المضادة للبكتيريا. بالإضافة للعديد من مركبات الفلافونوئيد، و التي تتضمن apigenin ،naringenin، luteolin ،thymonin. هذه المركبات تتصف بفعاليتها كمضادات للأكسدة.

يحتوي 28غ من الزعتر على ما يلي:

فوائد الزعتر الصحية:

مكافحة التهابات البلعوم:

إن زيت نبات الزعتر هو من أقوى مضادات البكتيريا الطبيعية. مما جعله سلاحاً فعالاً لالتهابات البلعوم. و يعود ذلك لغناه بمادة كارفاكرول carvacrol.

خفض ضغط الدم و خفض كولسترول الدم:

عند هضم نبات الزعتر، أبدت نتائج الدراسات انخفاض ملموس في معدل ضربات القلب و مستوى ضغط الدم بالنسبة لمرضى ضغط الدم المرتفع. مما يجعله خياراً ممتازاً لإضافته لنظامهم الغذائي. كما أظهر نتائج فعالة في خفض مستويات الكولسترول الضار و الشحوم الثلاثية. و زيادة مستويات الكولسترول الجيد.

الوقاية من التسمم الغذائي:

يتميز نبات الزعتر بخصائصه المطهرة. إذاً الزعتر ليس فقط جيد للوقاية من التلوث الغذائي، إنما في حال إضافة الزعتر للطعام، و كان هذا الطعام ملوث، يتم إزالة التلوث منه و الوقاية من التسمم الغذائي، بفضل الخصائص المطهرة الموجودة في الزعتر.

في عدة دراسات التي أجريت على الخس الملوث ببكتيريا Shigella، المسببة للإسهال و تلف الأمعاء. أنه عند إضافة زيت نبات الزعتر، أدى ذلك إلى تعقيم الخس و تطهيره من التلوث. فعند إضافة الزعتر الأخضر إلى طبق السلطة اليومي أو الخضار الطازجة، يعزز فوائدها و يجعلها أكثر أمناً للاستهلاك.

تحسين الحالة النفسية و المزاج:

إن مادة الكارفاكرول الموجودة في نبات الزعتر، لها تأثير إيجابي فعال في تحسين الحالة النفسية، و زيادة مستويات النواقل العصبية الدوبامين و السيروتونين الذي يعرف باسم هرمون السعادة.

الوقاية من السرطان:

من الخصائص الفعالة التي تتميز بها هذه النبتة، هي دورها في مكافحة نمو الخلايا السرطانية، خاصةً سرطان القولون.

علاج طبيعي لالتهاب الشعب الهوائية:

منذ عدة قرون اشتهر استهلاك الزعتر كمضاد للسعال و لعلاج الالتهابات التنفسية.

علاج المشاكل الجلدية:

فقد أظهرت الدراسات أن زيت نبات الزعتر يساعد في علاج المشاكل الجلدية، بما في ذلك حب الشباب، نظراً لخصائصه الفعالة كمضاد للبكتيريا و الفطريات.

تعزيز الدورة الدموية:

نظراً لغناه بعنصر الحديد، يعتبر الزعتر من الخيارات الممتازة لتحفيز إنتاج خلايا كريات الدم الحمراء و تعزيز التروية الدموية.

حماية صحة القلب:

و يعود ذلك لغناه بمضادات الأكسدة و الفيتامينات م المعادن خاصةً البوتاسيوم و المنغنيز. حيث يتميز البوتاسيوم بخصائصه كموضع وعائي مما يساعد في خفض الجهد و التوتر عن الأوعية الدموية و بالتالي خفض ضغط الدم و تعزيز صحة القلب و الشرايين.

تعزيز صحة العين:

فيتامين أ الموجود في الزعتر يكسبه خصائص مضادة للأكسدة. تساعد في حماية العين و مكافحة الجزيئات الحرة التي تسبب الأمراض المرتبطة مع التقدم في السن مثل التنكس البقعي و إعتام عدسة العين.

مقارنة بين الزعتر و الأوريغانو:

الزعتر و الأوريغانو كلاهما يعتبر من النباتات العطرية التي تستخدم كنوع من التوابل في تحضير الطعام و تتميز ببعض الخصائص الطبية.

الزعتر:

الأوريغانو:

التشابه فيما بينهما:

كل من الزعتر و الأوريغانو يحتوي على مادة كارفاكرول و الثايمول، و بالتالي كلاهما يتميزان بخصائص مضادة للبكتيريا و مضادة للفطريات و مضادة للأكسدة.

المراجع:

https://draxe.com/thyme/

https://www.medicalnewstoday.com/articles/266016.php

https://www.organicfacts.net/health-benefits/herbs-and-spices/thyme.html

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/annapolis_rose/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك