أهمية مضادات الأكسدة في تأخير الأمراض المرتبطة مع التقدم في السن

1469 0
1469 0

كل واحد منا لديه داخل جسمه مواد تُعرف باسم مضادات الأكسدة الصحية و مواد أخرى تُعرف باسم الجزيئات الحرة الضارة، و ذلك بشكل دائم طيلة الوقت.

بعض مضادات الأكسدة يتم تصنيعها داخل الجسم، لكنها غير كافية. و الجسم بحاجة للحصول على كمية أكبر منها عن طريق الأطعمة الصحية المتناولة.

ما هي مضادات الأكسدة؟

مضادات الأكسدة هي عبارة عن مواد غذائية تثبط عمليات الأكسدة الضارة و تمنع حدوثها. و تساعد في مكافحة الجزيئات الحرة. حيث يعتمد الجسم على مضادات الأكسدة، للحفاظ على توازن الجزيئات الحرة ضمن المعدل الطبيعي.

كل نوع من مضادات الأكسدة يزود الجسم بفوائد صحية مختلفة عن الآخر.

لماذا نحن بحاجة لتناول مضادات الأكسدة؟ و ماذا تفعل مضادات الأكسدة داخل أجسامنا بعد استهلاكها؟

الأكسدة هي عبارة عن التفاعلات الكيميائية التي ينتج عنها الجزيئات الحرة، و التي تؤدي بدورها إلى تلف الخلايا و الأنسجة.

عندما يحصل الجسم على كمية وفيرة من مضادات الأكسدة، يكافح الجزيئات الحرة و يعالج التأثيرات السلبية و التلف الذي خلفته هذه الجزيئات الضارة.

أسباب تراكم الجزيئات الحرة الضارة داخل الجسم:

عندما تتوفر أنواع معينة من جزيئات الأوكسجين. و يتم السماح لها بالانتقال بحُريّة داخل الجسم، يؤدي ذلك لتشكل حالة تعرف باسم عمليات الأكسدة الضارة بالجسم. و هي عبارة عن تشكل الجزيئات الحرة.

تتواجد الجزيئات الحرة في الجسم نتيجة عدة عوامل:

  • يقوم الجسم بإنتاج الجزئيات الحرة. و هي عبارة عن نواتج التفاعلات الخلوية التي تحدث في الجسم. على سبيل المثال الكبد يقوم بإنتاج و استخدام الجزئيات الحرة، لإزالة السموم من الجسم. بينما خلايا كريات الدم البيضاء ترسل الجزيئات الحرة، للقضاء على البكتيريا و الفيروسات و الخلايا التالفة.
  • عندما تنخفض نسبة مضادات الأكسدة داخل الجسم، نتيجة سوء التغذية أو التعرض للسموم أو غيرها من العوامل، تزداد نسبة الجزيئات الحرة الضارة. مما ينتج عنها الشيخوخة المبكرة، و التلف للخلايا، و تحطم الأنسجة، و تدهور مناعة الجسم!
  • الاعتماد على نمط الحياة المستقرة و تناول الأطعمة الجاهزة و الوجبات السريعة، يحفز على زيادة تراكم الجزيئات الحرة.
  • التعرض للمواد الكيميائية و الملوثات البيئية، تؤدي إلى زيادة نسبة الجزيئات الحرة الضارة أيضاً.
  • التعرض للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن أشعة الشمس.
  • حالات التوتر و الضغوطات الشديدة.
  • سوء التغذية.
  • التدخين.

أهم الأطعمة و المصادر الغذائية و المتممات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة:

بإمكانك الحصول على نسبة وفيرة من مضادات الأكسدة عن طريق تناول حمية غذائية صحية، و هي تتضمن مجموعة من الخضروات و الفواكه و التوابل:

توت الغوجي، الأرضي شوكي، الفاصولياء، القرنفل، القرفة، الأوريغانو، الكركم، الكاكاو، الكمون، الزنجبيل، البقدونس، الشاي الأخضر، الثوم، السيلينيومفيتامين أ، فيتامين ج، فيتامين ه، ليكوبين، لوتين.

  • ليكوبين: يتواجد في الفواكه و الخضروات زهرية أو حمراء اللون و تتضمن العنب و البطيخ و البندورة.
  • اللوتين: يتوفر في الخضروات ذات الأوراق الخضراء. مثل السبانخ بالإضافة إلى البروكلي و البازلاء.

الفوائد الصحية الناتجة عن زيادة استهلاك مضادات الأكسدة:

تحسين صحة العين و تقوية الرؤية:

مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج و فيتامين ه و فيتامين أ، جميعها يؤدي لتأثيرات إيجابية، و الوقاية من المشاكل العينية المرتبطة مع التقدم في السن مثل الضمور البقعي و إعتام عدسة العين، أو فقدان البصر المرتبط مع التقدم في السن.

بالإضافة لذلك هنالك العديد من الأطعمة التي تزود الجسم بمضادات الأكسدة اللوتين و زياكسانثين التي تُعرف باسم فيتامينات العين. و تتوفر في الخضروات و الفواكه مثل الخضراوات ذات الأوراق الخضراء و الخضروات صفراء أو برتقالية اللون.

تعزيز صحة البشرة و تأخير ظهور التجاعيد:

من أكثر التأثيرات السلبية الناتجة عن الجزئيات الحرة، و التي يمنع ملاحظتها بسهولة، هو تأثير هذه الجزيئات على أنسجة البشرة.

إن المواظبة على تناول مضادات الأكسدة مثل المصادر الغنية بفيتامين ج و بيتا كاروتين، له دور فعال في معاكسة الأعراض الضارة الناتجة عن الجزيئات الحرة. و التمتع بنضارة و حيوية البشرة.

الوقاية من الأمراض القلبية و السكتة الدماغية:

عندما يحصل الجسم على كمية وفيرة من مضادات الأكسدة، يؤدي ذلك إلى خفض خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 50% و تعزيز صحة الأوعية الدموية.

خفض خطورة الإصابة بالسرطان و مكافحة نموه:

إن زيادة استهلاك مضادات الأكسدة يرتبط مع الوقاية من السرطان، و علاج العديد من أنواعه، عن طريق مكافحة نمو الخلايا السرطانية و القضاء عليها.

الوقاية من التدهور المعرفي مثل داء الزهايمر:

أظهرت العديد من الدراسات أن الفرد الذي يعتمد في نظامه الغذائي على حمية غنية بمضادات الأكسدة مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، هي وسيلة أفضل للحماية من الأمراض المتعلقة مع التقدم في السن.

تأخير مظاهر الشيخوخة و الأمراض المرتبطة مع التقدم في السن، بما في ذلك التجاعيد، و تلف الأنسجة و آلام المفاصل. و ذلك عن طريق ترميم التلف الناتج عن الجزيئات الحرة.

إزالة السموم من الجسم.

أهم النصائح للوقاية من الجزيئات الحرة:

  • تجنب التعرض للملوثات قدر الإمكان.
  • الحد من تناول الأطعمة الجاهزة و الأطعمة المكررة.
  • الحد من تناول المضادات الحيوية.
  • تجنب حالات التوتر و الضغوطات و تعلم أساليب الاسترخاء للتغلب عليها.

المراجع:

https://draxe.com/top-10-high-antioxidant-foods/

https://familydoctor.org/antioxidants-what-you-need-to-know/

https://www.news-medical.net/health/What-are-Antioxidants.aspx

https://www.theatlantic.com/health/archive/2011/10/antioxidants-explained-why-these-compounds-are-so-important/247311/\

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/143842337@N03/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك