الفوائد الصحية الموجودة في الفاصولياء و التأثيرات السلبية الناتجة عن فرط استهلاكها

137 0
137 0

الفاصولياء الخضراء هي عبارة عن نوع من الخضروات التي تنتمي لفئة البقوليات. يوجد تقريباً 150 نوع مختلف من البقوليات الخضراء، في مختلف أنحاء العالم. تختلف في الأشكال و الألوان، لكن مكوناتها الغذائية و فوائدها الصحية متشابهة.

تُعتبر الفاصولياء الخضراء من أنواع الخضروات متعددة الاستعمالات. و تنمو في مختلف البيئات المناخية. اشتهر استخدامها في المطبخ الأمريكي و الأوروبي و في دول أفريقيا و آسيا أيضاً.

المكونات الغذائية الموجودة في الفاصولياء الخضراء:

تُعتبر الفاصولياء من الخيارات الصحية، للاعتماد إليها ضمن النظام الغذائي. فهي قليلة السعرات الحرارية و الدهون، و لا تحتوي على الكولسترول.

تتميز بغناها بالألياف، و تزود الجسم بالبروتينات و الفيتامينات مثل فيتامين أ و فيتامين ج  و فيتامين ب6 و حمض الفوليك. كما تتميز بغناها بالمعادن مثل معدن الكالسيوم و السيليكون و الحديد و المغنيزيوم و البوتاسيوم و النحاس.

يحتوي كوب من الفاصولياء 150غ على المواد الغذائية التالية:

  • 28 سعرة حرارية.
  • 0.55غ دهون
  • 5.66غ كربوهيدرات
  • 2.6غ ألياف
  • 1.94غ سكر
  • 1.42غ بروتين
  • 17ملغ كالسيوم
  • 1.2ملغ حديد
  • 18ملغ مغنيزيوم
  • 30ملغ فوسفور
  • 130ملغ بوتاسيوم
  • 24ميكروغرام فيتامين أ
  • 52.5ميكروغرام فيتامين ك
  • 32ميكروغرام حمض الفوليك
  • لكن الفاصولياء المعلبة تحتوي أيضاً على الأملاح 362ميكروغرام. لذلك ينصح بالاعتماد على الفاصولياء الطازجة أو المجمدة للطهي و ليس المعلبة. و في حال الضرورة، إذا تم استخدام الخضروات المعلبة، يجب غسلها جيداً بالماء قبل الاستخدام، لخفض نسبة الأملاح الموجودة.

الفوائد الصحية الموجودة في الفاصولياء الخضراء:

تتضمن الفوائد الصحية الناتجة عن تناول الفاصولياء الخضراء بانتظام ما يلي:

خفض خطورة الإصابة بالأمراض القلبية:

و ذلك نظراً لغناها بمركبات الفلافونويد. هذه المركبات هي عبارة عن مضادات أكسدة تتوفر في الفواكه و الخضروات. تتميز مركبات الفلافونويد بخواص مضادة للالتهابات و مضادة لتجلط الدم. مما يساعد في الوقاية من تخثر الدم في الشرايين و الأوردة.

تُعتبر الأمراض القلبية و الذبحة الصدرية و السكتة الدماغية من المشاكل الشائعة المرافقة لتخثر الدم.

الوقاية من سرطان القولون:

أظهرت الدراسات الحديثة أن الاستهلاك المنتظم للفاصولياء الخضراء، يفيد في الوقاية من تشكل الأورام الحميدة في القولون، التي تتطور عادةً و تؤدي لسرطان القولون. بالإضافة لذلك فإن الألياف الغذائية الموجودة في الفاصولياء، تعزز عملية الهضم و حركة الأمعاء. مما يخفف التوتر و الضغط عن القناة المعوية.

كما تحتوي الفاصولياء الخضراء على نسبة عالية من مركبات الكلوروفيل. مما يكافح التأثيرات السرطانية الناتجة عن الجزيئات الحرة و الأمينات غير المتجانسة، التي تتشكل نتيجة تناول الأطعمة غير الصحية.

تعزيز مناعة الجسم:

تتميز الفاصولياء بغناها مضادات الأكسدة التي تقوي الجهاز المناعي، و تحمي الجسم من الجزيئات الحرة، التي تسبب العديد من الأمراض المزمنة و التلف للأنسجة.

تحسين صحة العين:

تحتوي البازلاء على الكاروتينات، التي تقوي النظر و تمنع الإصابة بمرض الضمور البقعي، المرتبط مع التقدم في السن. و الذي يؤدي إلى ضعف الرؤية.

تقوية العظام:

تحتوي البازلاء على عنصر الكالسيوم الذي يقوي بنية العظام، و يمنع تدهور و هشاشة العظام. كما تحتوي البازلاء على فيتامين ك و فيتامين أ و السيليكون. إن النقص في هذه المركبات، يرتبط مع زيادة خطورة تلين العظام و الإصابة بالكسور.

علاج المشاكل الهضمية:

تتميز الفاصولياء بغناها بالألياف الغذائية الضرورية لصحة الجسم. عند تناول حمية غذائية غنية بالألياف، يؤدي ذلك إلى الوقاية من مختلف الاضطرابات الهضمية كالإمساك و البواسير و القرحة الهضمية و حموضة المعدة.

تعزيز صحة الحمل:

تحتوي الفاصولياء على حمض الفوليك الذي يلعب دوراً هاماً في حماية الجنين، و الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي.

الوقاية من الاكتئاب:

إن الحصول على كميات كافية من الفولات يومياً، يساعد في الوقاية من الاكتئاب، و يمنع تشكل مادة الهوموسيستين في الجسم.

عندما تتراكم مادة الهوموسيستين في الجسم، يؤدي ذلك إلى منع وصول الدم و المواد الغذائية إلى الدماغ. و يؤثر على إنتاج هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) و الدوبامين و النور إيبينفرين، التي تعدل المزاج و تنظم النوم و الشهية للطعام.

التحكم في مستوى السكر في الدم:

تتميز الفاصولياء بغناها بالألياف الغذائية، التي بدورها تحافظ على مؤشر نسبة السكر في الدم ضمن النسبة الطبيعية. و تمنع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم بعد تناول الطعام. مما يعزز صحة مرضى داء السكري و يساعد في الوقاية من مضاعفات ارتفاع سكر الدم.

التأثيرات الجانبية الناتجة عن فرط استهلاك الفاصولياء الخضراء:

حمض الفيتيك: Phytic acid:

يتواجد في الفاصولياء الخضراء. و قد يساهم في نقص المواد الغذائية الضرورية، إذا تم تناوله بكثرة. حيث يرتبط حمض الفيتيك مع الكالسيوم و الزنك و غيره من المعادن الهامة، فيمنع امتصاص هذه المعادن من الجسم.

على الرغم من أن مستويات حمض الفيتيك في الفاصولياء، تُعتبر منخفضة إلى حدٍ ما. لكن إذا كنت تعاني من نقص نسبة المعادن في الجسم، ينصح بعدم الإفراط في تناول الفاصولياء.

من الجدير بالذكر أن طهي الفاصولياء أو نقعها في الماء، يخفض نسبة حمض الفيتيك بشكل ملحوظ. لذلك ينصح بتجنب تناولها طازجة دون طهي.

مادة اللكتين:

هي عبارة عن بروتينات ترتبط مع الكربوهيدرات. تتوفر في العديد من الأطعمة، لكنها مركزة بنسبة أعلى في الفاصولياء. عند الإفراط في تناول اللكتين، قد يؤدي إلى العديد من الاضطرابات الهضمية. كما هو الحال بالنسبة لحمض الفيتيك، فإن تقع الفاصولياء في الماء لفترة طويلة من الزمن، أو الطهي على درجة حرارة عالية، قد يخفف من وجود مادة اللكتين في الأطعمة.

الحساسية:

يعاني بعض الأفراد من الحساسية من الفاصولياء و البقوليات الأخرى، لذلك عند وجود أعراض الحساسية يجب الامتناع عن تناول هذه الأطعمة.

الشخص الذين يتناول الأدوية المميعة للدم مثل مادة الوارفارين، يجب ألا يغير كمية الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ك بشكل مفاجئ، لأنه يتميز بخواص مضادة للتخثر فيؤثر على تجلط أو تميع الدم.

المراجع:

https://www.livestrong.com/article/259003-what-are-the-benefits-of-fava-beans/

https://www.organicfacts.net/health-benefits/vegetable/green-beans.html

http://healthyeating.sfgate.com/can-string-beans-body-6482.html

https://www.medicalnewstoday.com/articles/285753.php

https://draxe.com/green-beans-nutrition/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/mobentec/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك