أسباب و علاج الإمساك

826 0
826 0

الإصابة بالإمساك تعني وجود صعوبة في عملية إفراغ الأمعاء ( التبرّز ) أو حدوث ذلك بشكل أقل من الحالة الطبيعية لديك.

يمر الجميع عادةً ببعض حالات الإمساك في حياته و هو أمر شائع في مختلف المراحل العمرية و لا يعتبر ذلك حالة صحية خطيرة في معظم الأحيان.

في الحالة الطبيعية، يختلف الزمن الفاصل بين عمليتي إفراغ الأمعاء من شخص لآخر. حيث يتم ذلك ثلاث مرات يومياً بالنسبة للبعض، في حين يكون عدد مرات التبرز بالنسبة للبعض الآخر فقط مرتين في الأسبوع. إن البقاء لمدة أكثر من ثلاثة أيام دون أن تتم عملية التبرز، يُعتبر فترة طويلة حيث يصبح البراز أصلب و أصعب للعبور من فتحة الشرج.

أعراض الإمساك:

  1. قلة عدد مرات إفراغ الأمعاء عن الحالة الطبيعية لديك.
  2. وجود صعوبة أثناء التبرز.
  3. صلابة و جفاف الكتلة البرازية و قلة كمية البراز عن الحالة الطبيعية.
  4. انتفاخ و ألم في البطن.
  5. الإقياء.
  6. فقدان الشهية و الشعور بالمرض.

أسباب الإمساك:

  1. تناول بعض العقاقير الطبية كمضادات الحموضة الحاوية على الكالسيوم أو الألمنيوم، بالإضافة لمضادات الاكتئاب و الأدوية الحاوية على الحديد و مسكنات الألم القوية كالمهدئات و المخدرات و بعض أدوية علاج ضغط الدم المرتفع كحاصرات قنوات الكالسيوم و المدرات البولية.
  2. تغيير النظام الغذائي و النشاطات اليومية المعتادة.
  3. انسداد في القولون أو المستقيم و الذي يحدث عادةً نتيجة وجود سرطان في القولون أو المستقيم أو تضيق في الأمعاء.
  4. تناول الكثير من منتجات الألبان.
  5. التهاب الأمعاء، و الذي يؤدي لحدوث الإسهال أو الإمساك.
  6. متلازمة القولون العصبي.
  7. الحالات الصحية العصبية كداء الباركنسون أو التصلب المتعدد أو وجود إصابة في الحبل الشوكي أو السكتة الدماغية.
  8. الخمول و الكسل و عدم وجود نشاطات بدنية مطلقاً.
  9. عدم الحصول على كمية كافية من الماء و السوائل و الألياف في نظامك الغذائي.
  10. الإفراط في تناول الملينات، فمع الوقت تسبب حدوث كسل في حركة الأمعاء.
  11. فترة الحمل أو الولادة حديثاً، نتيجة ركود في عضلات البطن، خاصةُ في المراحل المبكرة من الحمل، بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون الأنثوي الذي يسبب ارتخاء العضلات. أما بعد الولادة: إن تناول مسكنات الألم القوية أو الأدوية المخدرة خلال الولادة قد تؤدي للإمساك أيضاً.
  12. وجود مشاكل صحية في الأعصاب أو العضلات الموجودة في الجهاز الهضمي.
  13. مقاومة و تجاهل الرغبة الطبيعية في الجسم لإفراغ الأمعاء و القيام بالتبرز، و ذلك ما يفعله بعض الناس كما في حالات وجود البواسير.
  14. قصور في نشاط الغدة الدرقية: حيث يؤدي لإبطاء عمليات التمثيل الغذائي في الجسم بالإضافة لإبطاء نشاط الجهاز الهضمي. لكن ليس جميع حالات قصور الغدة الدرقية تؤدي للإمساك.
  15. الإفراط في تناول بعض الأطعمة كالشوكولا أو الموز أو الشاي الأسود.
  16. بعض مرضى السكري نتيجة وجود اعتلال في الأعصاب لديهم.
  17. القلق و الاكتئاب.
  18. فترة تعليم الطفل على استخدام الحمام قد يؤدي لحدوث الإمساك لديه.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

  1. إذا كنت تعاني من مشكلة في حركة الأمعاء و استمر الإمساك لديك لمدة تزيد عن أسبوعين.
  2. إذا كان هنالك دم مع البراز.
  3. إذا رافق ذلك فقدان في الوزن على الرغم من عدم قيامك بأي حمية غذائية.
  4. وجود ألم شديد في البطن يرافق عملية إفراغ الأمعاء.

الاختبارات و التشخيص:

لمعرفة أسباب حدوث الإمساك لديك، قد يطلب الطبيب إجراء الفحوصات و التحاليل التالية:

  • اختبار الدم لفحص مستوى الهرمونات.
  • دراسات الباريوم للكشف عن وجود أي انسداد في القولون. و يتم ذلك عن طريق تناول شراب محدد أو استخدام حقنة شرجية حاوية على الباريوم ثم القيام بإجراء الأشعة السينية لتحديد مكان الانسداد إن وجد.
  • تنظير القولون أو غيرها من الفحوصات للكشف عن وجود انسداد في القولون أيضاً.

المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالإمساك المزمن:

  1. البواسير: و هو تورم في الأوردة المحيطة بفتحة الشرج.
  2. الشق الشرجي: و هو تمزق في فتحة الشرج نتيجة الضغط و وجود كتلة برازية كبيرة و صلبة.
  3. هبوط المستقيم (قيلة مستقيمية): حيث يبرز جزء من المستقيم من فتحة الشرج.

علاج الإمساك:

يبدأ علاج الإمساك عادةً بإجراء بعض التغيرات في العادات اليومية و تغيير في النظام الغذائي. إذا لم يفلح ذلك في القضاء على الإمساك يصف لك الطبيب العقاقير الطبية المناسبة لعلاج الإمساك.

العلاجات المنزلية التي قد تفيدك دون الذهاب للطبيب:

  1. تناول من كوبين إلى أربعة أكواب من الماء إضافية عن الكمية اليومية التي تتناولها عادةً، ما لم يطلب منك الطبيب تخفيف كمية السوائل المتناولة بسبب حالة صحية أخرى. و بشكل وسطي يعتبر تناول ليترين من الماء يومياً، كمية جيدة لمنع حدوث الإمساك.
  2. تناول الماء الدافئ خاصةً في الصباح.
  3. إضافة الألياف الطبيعية لنظامك الغذائية و هي متوفرة في الحبوب الكاملة و الفاكهة و الخضروات.
  4. إجراء التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  5. تجنب تناول المشروبات الحاوية على الكافئين كالقهوة و الشاي و الكولا لأنها قد تسبب الجفاف.
  6. انتبه لكمية الحليب و منتجات الألبان المتناولة لأنها تسبب الإمساك إذا تم تناولها بكثرة.
  7. إذا لزم الأمر، تناول ملين خفيف و لمدة قصيرة فقط مثل هيدروكسيد المغنيزيوم و ميثيل سيليلوز. ومن الملينات الأكثر شيوعاً و التي تحرض على تنشيط العضلات المبطنة للجهاز الهضمي، نبات السنّا و مادة بيساكوديل و بيكوسلفات الصوديوم، و تبدأ فعاليتها بعد6-12ساعة من تناولها. لكن لا تتناول الملينات لمدة تزيد عن أسبوعين دون علم الطبيب، لأنها قد تزيد الأمر سوءاً.

إذا لم ينجح الأمر مع العلاجات السابقة، سوف يطلب منك الطبيب بالإضافة لما سبق، إحدى أو بعض هذه الأدوية لعلاج الإمساك:

  1. شراب اللاكتوز و هو عبارة عن سكر ثنائي غير قابل للهضم، يتكون من السكريات الأحادية البسيطة الفركتوز و الغلاكتوز.
  2.  استخدام تحاميل شرجية و التي تنحل في درجة حرارة الجسم الداخلية. مثال على ذلك تحاميل الغليسيرين أو تحاميل مادة بيساكوديل لعلاج الإمساك.
  3. بولي إيثيلين غليكول و الذي يوصف دون الحاجة لوصفة طبية و يمكن إعطاءه للأطفال لفترة قصيرة من الزمن.
  4. مادة لوبيبروستون و مادة ليناكلوتيد، لكن بحاجة لوصفة طبيب و يمكن استخدامهم لفترة طويلة من الزمن في حالات الإمساك المزمنة بالنسبة للبالغين و الكبار في السن.
  5. استخدام حقنة شرجية تحتوي على الماء الدافئ أو الزيوت المعدنية أو فوسفات الصوديوم.

إذا لم ينفع أي نوع من العلاجات السابقة و كان الإمساك المزمن نتيجة وجود تضيق في الأمعاء أو أدى لحدوث قيلة مستقيمية، في هذه الحالة من الممكن أن يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية كاستئصال جزء من القولون و غيرها من العمليات الجراحية لعلاج الإمساك المزمن، إنما هذه حالات نادرة جداً.

الأغذية الطبيعية لعلاج الإمساك و منع حدوثه:

كما ذكرت سابقاً، إن تناول الأطعمة الغنية بالسوائل و الألياف و الحبوب الكاملة هي التي تساعد على علاج الإمساك و منع حدوثه. و مثال على ذلك: الخوخ و الكيوي و البرتقال و الأجاص و التفاح و البروكلي و السبانخ و الفاصولياء و الذرة و بذور الكتان و الشوفان و الأرز البني و الخبز الأسمر و غيرها من الفاكهة و الخضروات و الحبوب الغنية بالألياف.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/constipation/basics/definition/con-20032773

http://www.webmd.com/digestive-disorders/digestive-diseases-constipation

http://www.nhs.uk/Conditions/Constipation/Pages/Introduction.aspx

http://www.health.com/health/gallery/0,,20553010,00.html

http://www.health.com/health/gallery/0,,20452199,00.html

http://www.health.com/health/gallery/0,,20920856,00.html

http://www.medicinenet.com/constipation/article.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/recphoto/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك