أهمية البروتينات و علاقتها بأنظمة الحمية الغذائية

817 0
817 0

البروتينات هي من أهم المواد الغذائية الضرورية لبناء العضلات. تكون موجودة تقريباً في كل قسم و نسيج من أنسجة الجسم ( العضلات، العظام، الجلد، الشعر).

أهمية و وظائف البروتينات في الجسم:

  1. تتحكم بالحفاظ على البنية العضلية و تطورها، و تُعتبر القاعدة الأساسية للعضلات.
  2. تساعد في تحفيز استقلاب الجسم و حرق الدهون. فكلما كانت نسبة العضل أكبر كلما زاد استقلاب الجسم للطعام، و حرق الدهون بشكل صحي أكثر. وهذا ما يفسر أنظمة الحمية التي تعتمد على البروتينات.
  3. تدعم وظائف الكبد. فعندما تدخل البروتينات إلى الجسم تتكسر إلى حموض أمينية، و منها إلى مركبات تدعم الكبد مثل الكارنتين الذي يساعد على تحرير الدهون المختزنة إلى مجرى الدم و تحويلها إلى طاقة.
  4. تحفز عمل المرارة و البنكرياس المسؤولة عن تكسير البروتينات و الدهون.
  5. تزيد إنتاج الأنزيمات الهاضمة التي تدعم حرق الدهون بشكل أكبر.
  6. تعمل على تقوية جهاز المناعة.
  7. لها تأثير كبير في الإحساس بالشبع.

كم نحتاج من البروتينات يومياً؟

  • يجب أن تكون كمية البروتينات الداخلة إلى الجسم بمعدل 0.8 غ لكل 1 كغ من وزن الجسم يومياً .
  • أي بمعنى آخر: كمية البروتينات التي يحتاجها الجسم هي 10-35 ٪ من السعرات الحرارية يومياً .

المضاعفات الناتجة عن نقص البروتينات في الجسم:

  1. تسبب مشاكل في النمو و نقص في الكتلة العضلية.
  2. انخفاض المناعة.
  3. ضعف في القلب و الجهاز التنفسي.
  4. مشاكل في الهضم و الاستقلاب.

ما هي مصادر البروتينات؟

  1. مصادر حيوانية : تعطيك كل ما تحتاجه من الحموض الأمينية.
  2. مصادر نباتية : مثل الفواكه، الخضراوات، الحبوب، المكسرات، و البذور. لكن لا تغطي كامل احتياج الجسم من الحموض الأمينية فتفتقد إلى نوعين أو ثلاثة منها.

مثال عن الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من البروتينات:

  1. كل أنواع اللحوم مثل لحم العجل.
  2. الدجاج و الديك الرومي.
  3. المأكولات البحرية مثل السلمون الأحمر.
  4. بعض الأغذية المعلبة مثل السردين و التونة.
  5. البيض.
  6. الحليب و الجبن و اللبن.
  7. الفاصولياء و البازلاء و العدس.
  8. المكسرات و البذور و زبدة الفول السوداني.
  9. منتجات الصويا.

البروتينات وعلاقتها بالأمراض المزمنة:

  • مرضى القلب و الأوعية الدموية: أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول اللحوم الحمراء و خاصةً اللحوم المحضرة و المعالجة صناعياً (مثل الهوت دوغ) تزيد من مخاطر الأمراض القلبية و السكتة الدماغية. و الأفضل هو استبدالها بالبروتينات الصحية مثل الدجاج أو السمك أو الفاصولياء التي تقلل من تلك المخاطر.
  • مرضى السكري: أيضاً بالنسبة لمرضى السكري نوعية البروتينات المتناولة أهم من الكمية الداخلة للجسم.
  • هشاشة العظام: هضم البروتينات يحرر حموضاً في مجرى الدم مما يقلل من الكالسيوم المختزن. حيث أن البروتينات تحتاج إلى كالسيوم، و ممكن أن يتم سحب هذا الكالسيوم من العظام.

لذلك اتباع أنظمة الحمية الغنية بالبروتينات لفترة طويلة ممكن أن يسبب ضعف في بنية العظام. كما أن تناول البروتينات بكميات تزيد عن الاحتياج اليومي لها و لفترة طويلة، يسبب هشاشة في العظام إلا إذا أضفت إليها الفيتامينات و المعادن التي تزيد من قوة العظام و كثافتها.

السر الذي يجهله محبي البروتينات و خاصةً أصحاب الحمية الغذائية:

  • أنظمة الحمية الغذائية التي تعتمد على البروتينات وعلى كمية كبيرة من اللحوم تجعل الجسم يصبح عالي الحموضة. لأن بعض الأطعمة كاللحوم تميل إلى تحفيز إنتاج الحمض، و ذلك لأنها تستهلك حمض أكثر لتتكسر و تهضم اللحوم. فتضع الجسم في حالة تولد الأجسام الكيتونية الحامضية، و تسبب فرط حركة الدهون. مما يؤدي إلى مقاومة هؤلاء الأشخاص للكربوهيدرات، و ميلهم إلى اكتساب وزن هجومي و مكافح ما إن يشذّوا عن هذه الطريقة في الحمية الغذائية.
  • بالاضافة إلى أنها مرهقة للكليتين و تزيد من هرمونات التوتر و تزيد من الالتهابات الجهازية. و ممكن أن يسبب بطء في الاستقلاب، فيجعلك بحالة أسوأ مما كنت قبل البدء بنظام الحمية هذا. و إذا كنت من الرياضيين و محبي بناء الأجسام ستدرك تماماً ماذا تعني زيادة درجة الحموضة بالنسبة للعضلات. حيث سيزداد إنتاج حمض اللبن (lactic acid) و الذي بدوره سيقلل من أداء العضلات بالكفاءة المطلوبة.

و السر لتجنب كل ما سبق هو دمج البروتينات مع كمية كبيرة من الخضار القلوية الخضراء التي ستعدل ال PH و تمنع الجسم من أن يصبح حامضياً.

أمثلة عن الخضار القلوية و قليلة السكريات:

كل أنواع خضار فصل الربيع:السلق، كل أنواع الخس، البَقْلَة، البروكلي، السبانخ، الكرفس، الهليون، الملفوف، الخيار.

هذه الخضار أيضاً تحفز و تدعم الأنزيمات الهاضمة التي بدورها تزيد معدل حرق الدهون .

معظم الخضار قلوية لكن الخضار منخفضة السكر و الخضراء تميل لتكون أكثر قلوية من الكل، لذلك من المهم جداً إضافة الخضار للطعام فتزيد من التأثير الهضمي و تكون غنية بالنتروجين الذي هو أساسي لبناء العضلات، و يساعد البروتينات في تكسيرها و تحويلها إلى حموض أمينية التي بدورها تصل لبنية العضلات و تدعمها و تجعل جسمك صحي و قوي و أكثر نشاطاً.

المراجع:

The Fast Metabolism Diet: Eat More Food and Lose More Weight by Haylie Pomroy & Eve Adamso

https://www.hsph.harvard.edu/

http://www.livescience.com/

الصورة المرفقة:

https://farm9.staticflickr.com/8389/8550034051_a80541c5e2_z_d.jpg

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك