الفوائد الصحية و العلاجية للثوم

772 0
772 0

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت sulfur compounds و أشهرها مركب الليسين allicin الذي يتميز بخصائص علاجية عديدة. ينمو الثوم في عدة مناطق من العالم و هو من المكونات المشهورة في عالم الطبخ بسبب مذاقه المميز و رائحته القوية التي تعود لوجود مادة الليسين.

يحتوي كل 28 غ من الثوم على:

  • 23% من المنغنيز
  • 17% فيتامين ب6
  • 15% فيتامين ج
  • 1 غ من الألياف
  • و كمية قليلة من الكالسيوم و النحاس و البوتاسيوم و الفوسفور و الحديد و فيتامين ب1.
  • بالإضافة ل 1.8غ من البروتين و 9 غ من الكربوهيدرات و 42 سعرة حرارية.

فالثوم قليل السعرات الحرارية و مصدر غني جداً بفيتامين ج و فيتامين ب6 و عنصر المنغنيز.

في الحقيقة يمكنك القول أن نبات الثوم يحتوي تقريباً على كامل المواد الغذائية الضرورية لصحة أجسامنا.

الفوائد الصحية للثوم:

تتميز مادة الثوم بخصائصها المكافحة للأمراض و مضادة للالتهابات:

يقوم الثوم بتعزيز مناعة الجسم و يعتبر علاج فعال لنزلات البرد و الانفلونزا.

ففي دراسة أجريت على مدى 12 أسبوع تتضمن تناول الثوم يومياً، أظهرت النتائج انخفاض نسبة الإصابة بنزلات البرد و الانفلونزا بمقدار 63% بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يتناولون الثوم بشكل منتظم. كما انخفضت مدة أعراض نزلات البرد بمقدار 70% عما كانت عليه قبل المواظبة على تناول الثوم. حيث انخفضت مدة الأعراض من خمسة أيام إلى يوم و نصف فقط بالنسبة لمجموعة الأفراد الذين قاموا بالتجربة.

خفض ضغط الدم المرتفع:

من المشاكل الصحية القاتلة و المنتشرة في مختلف أنحاء العالم نذكر أمراض القلب و الأوعية الدموية. و يعتبر مرض ضغط الدم المرتفع من أحد هذه المشاكل الصحية الشائعة.

إن المواد الفعالة الموجودة في الثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع بشكل فعال. يعتبر تناول أربعة فصوص من الثوم يومياً جرعة فعالة تعادل تأثير مادة الأتينولول الدواء الخافض للضغط. و في جرعات أقل من ذلك يعمل الثوم على موازنة ضغط الدم و الحفاظ عليه ضمن المستوى الطبيعي.

خفض مستوى الكولسترول الضار و تعزيز صحة القلب:

فبالنسبة للمرضى الذين يعانون من ارتفاع في نسب الكولسترول الضار، يُنصح بتناول الثوم يومياً نظراً لدوره الفعال في خفض الكولسترول بنسبة 10-15% و تعزيز صحة القلب.

كما يحتوي الثوم على مركب ثنائي الآليل ثالث الكبريتيد Diallyl trisulfide الذي يتواجد في زيت الثوم و يعمل على حماية القلب و أثبت فعاليته في تحسين حالات الفشل القلبي.

مضاد للأكسدة و يساعد في الوقاية من مرض الزهايمر:

إن الجزيئات الحرة الضارة التي تتواجد في الجسم، تسبب العديد من المشاكل الصحية بما في ذلك علامات التقدم في السن و ظهور التجاعيد و الشيب و الإصابة بالزهايمر.

للقضاء على الجزيئات الحرة يجب الحصول على كمية كافية من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة. و أكبر مثال على ذلك نبات الثوم فهو غني جداً بمضادات الأكسدة. و على اعتبار أن الثوم يتميز بدوره الفعال في تعزيز صحة القلب و الأوعية الدموية و تأخير ظهور علامات التقدم في السن و غناه بمضادات الأكسدة، جميع هذه العوامل مجتمعة تلعب دوراً فعالاً في الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر.

تنظيف الجسم من السموم:

إن مركبات الكبريت الموجودة في الثوم تحمي أعضاء الجسم من التلف الناتج عن ترسبات المعادن الثقيلة. فالأشخاص الذين يتعرضون لكمية كبيرة من إشعاعات المعادن و التي تُلحق الضرر و السموم بأجسامهم، عند المواظبة على تناول الثوم لمدة أربعة أسابيع متتالية أثبتت النتائج تنقية الجسم من السموم بشكل ملحوظ.

يعزز بنية العظام و يقي من الإصابة بهشاشة العظام عند النساء:

ففي دراسة أُجريت على عدد من النساء في مرحلة انقطاع الطمث (سن اليأس)، أظهرت النتائج أن تناول 2غ من الثوم يومياً يحسّن نسبة هرمون الأستروجين لديهنّ و بالتالي يُبدي نتائج فعالة في تقوية بنية العظام، التي تتضاءل عادةً بعد سن اليأس نتيجة انخفاض تركيز هرمون الأستروجين.

لعلاج المشاكل التنفسية و الهضمية:

بما في ذلك علاج التهاب القصبات الهوائية و داء السل و اضطرابات وظائف الكبد و المغص و طارد للديدان المعوية.

الوقاية من مختلف أنواع السرطان:

بما في ذلك سرطان القولون و المعدة و الثدي و البروستات و الرئتين. إن مركبات الكبريت الموجودة في الثوم تعمل على محاربة الأورام الخبيثة و تمنع نمو الخلايا السرطانية.

كما يُستخدم الثوم لعلاج حالات تضخم البروستات و يُستخدم موضعياً لعلاج العدوى البكتيرية أو الفطريات و لعلاج لدغات الحشرات.

و يُنصح باستخدامه للتغلب على حالات الإرهاق و التعب و تحسين الأداء الرياضي للاعبين.

ما هي الجرعة المطلوبة للحصول على التأثيرات العلاجية للثوم؟

 يجب أن تتناول فص من الثوم يومياً مع كل وجبة طعام (أي فصين أو ثلاثة يومياً).

الفائدة القصوى من الثوم (مركب الليسين) يتم الحصول عليها فقط عند تناول الثوم الطازج سواءً مهروس أو مفروم دون هرس. لكن إذا تم طهيه على شكل فصوص كاملة لن يتم الحصول على الفائدة المطلوبة من مركب الليسين.

أفضل طريقة فعالة للحصول على فوائده هي بتقشير فص الثوم و قسمه إلى قسمين و تركه قليلاً للحصول على أقصى فائدة لمركبات الليسين، ثم تناوله و هو طازج دون طهي.

التأثيرات السلبية للثوم:

من أهم التأثيرات التي تدفع عدد كبير من الناس لتجنب تناوله على الرغم من فوائده العديدة، هي رائحة الثوم المميزة و راحة إفرازات الجسم بعد تناول الثوم. و يعود ذلك لمركبات الكبريت الموجودة في الثوم فهي السبب في خصائص الثوم العلاجية و هي السبب أيضاً برائحته المميزة. لكن للحصول على الفوائد العلاجية و تجنب رائحة الثوم يمكنك استخدام كبسولات الثوم التي تُباع في الصيدليات، فالمادة الفعالة محاطة بغلاف وقائي يتم امتصاصه من الأمعاء و ليس من المعدة، و بالتالي يتم الحصول على فوائده دون التأثر من رائحته القوية.

و من التأثيرات غير المرغوبة للثوم أيضاً نذكر: في بعض الحالات يسبب تناول الثوم الطازج (غير المطبوخ) بالنسبة لبعض الأفراد مشاكل في الهضم و الإصابة بالنفخة و الغازات و حموضة في المعدة.

كما يتميز بخصائصه كمميّع للدم، لذلك في حالات تناول مميعات الدم يجب الانتباه لعدم استهلاك كمية كبيرة من الثوم يومياً خاصةً عند وجود مشاكل في النزف.

المراجع:

http://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-300-garlic.aspx?activeingredientid=300

https://authoritynutrition.com/11-proven-health-benefits-of-garlic/

http://www.medicalnewstoday.com/articles/265853.php

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/jeffreyww/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك