الطفح الجلدي المفاجئ (الشرى) ما هي أسبابه و أساليب علاجه

748 0
748 0
الطفح الجلدي

الشرى (الطفح الجلدي) هو عبارة عن حالة جلدية شائعة تتمثل بظهور  طفح جلدي مثير للحكة من نتوءات وردية إلى حمراء اللون. تظهر و تختفي في أي مكان على الجسم. عادةً ما تستمر لفترة تتراوح بين بضعة ساعات إلى 24 ساعة قبل أن تتلاشى. و يمكن أن تزول من منطقة ما و تظهر في منطقة أخرى من الجسم.

أنواع الطفح الجلدي:

يتم تقسيم الطفح الجلدي إلى نوعين:

  • الحاد أو المفاحئ الذي يستمر لمدة أقل من 6 أسابيع
  • المزمن أو طويل الأمد الذي يستمر أكثر من 6 أسابيع

في معظم الحالات، يظهر الطفح الجلدي الحاد لدى الأفراد و الذي يزول عادةً خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابييع.

أما في الحالات الأقل شيوعاً، يظهر الطفح الجلدي المزمن لدى الأفراد و الذي يظهر بشكل متقطع على مدار السنوات.

خصائص و مظاهر الطفح الجلدي:

في العديد من الحالات لا يتم معرفة العوامل المسببة للطفح الجلدي. و في 50% من هذه الحالات، يعود السبب إلى ردود أفعال مناعية ذاتية. أي نتيجة خلل في الجهاز المناعي الداخلي.

يهدأ الطفح الجلدي خلال بضع ساعات إلى بضعة أيام، و غالباً ما يمكنك علاجه بنفسك.

يظهر الطفح الجلدي عادةً على شكل بقع حمراء اللون مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد.

قد يصعب ملاحظة الطفح الجلدي أحياناً لذوي البشرة الداكنة.

يتراوح الطفح الجلدي في الحجم و الشكل. فيبدو إما مثل نقط حمراء اللون أو بقع و لطخات أوسع حجماً.

قد يظهر على أي منطقة من الجسم سواءً لدى الأطفال أو البالغين.

غالباً ما يرافق الطفح الجلدي الشعور بالحكة و التهيج. و قد يشعر المريض بالإحساس بالحرقة أو اللدغة.

متى يجب عليك استشارة الطبيب:

  • إذا لم تتحسن الأعراض بعد مرور يومين على الطفح الجلدي
  • إذا كان الطفح الجلدي لدى الطفل يدعو للقلق
  • إذا انتشر الطفح الجلدي سريعاً
  • إذا عاود الطفح الجلدي الظهور بعد أن اختفى
  • إذا رافق الطفح الجلدي ارتفاع في درجات الحرارة و الشعور بالإعياء العام
  • إذا رافق الطفح الجلدي وجود انتفاخ تحت الجلد (وذمة وعائية)

إذا ظهرت أي من الأعراض التالية يجب الذهاب لقسم الطوارئ على الفور:

  • ضيق في الصدر أو البلعوم أو الصفير
  • صعوبة في التنفس أو التحدث
  • انتفاخ و تورم الفم أو الشفتين أو اللسان أو البلعوم

هذه الأعراض قد تشير لردود أفعال تحسسية خطيرة (الحساسية المفرطة) و قد تحتاج إلى علاج فوري في المشفى.

أسباب الشرى (الطفح الجلدي) :

في بعض الأحيان قد لا نتمكن من تجنب الطفح الجلدي و الوقاية منه:

  • في بعض الحالات قد تتسبب مواد ما (محفزات أو محرضات) في ارتفاع مستويات الهيستامين و غيرها من المواد الكيميائية في الجسم. مما يؤدي لظهور الطفح الجلدي.

يمكن أن تحدث الإصابة بالشرى بسبب العديد من الأشياء، بما في ذلك:

  • تناول بعض الأطعمة أو التوابل الحارة
  • ملامسة أنواع معينة من النباتات أو الحيوانات أو المواد الكيميائية
  • التوتر العاطفي
  • ردود أفعال مناعية تجاه بعض الأدوية مثل الأسبيرين، إيبوبروفين، نابروكسين، مسكنات الألم المخدرة، و المضادات الحيوية
  • الحساسية البيئية مثل لسعات الحشرات أو التعرض لغبار الطلع أو وبر الحيوانات
  • التعرض للحرارة (أو التعرق بعد ممارسة الرياضة)، أو البرودة أو ضوء الشمس أو الضغط
  • وجود بعض المشاكل الصحية مثل أمراض الدم أو السرطان
  • الحساسية للأطعمة بما في ذلك الفريز (الفراولة) أو البيض أو المكسرات أو المحار
  • الضغط على الجلد أو حك الجلد مثل ارتداد ملابس ضيقة أو تهيج حكة الجلد
  • حالات العدوى و الالتهابات سواء العدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطريات
  • اضطرابات في الجهاز المناعي الداخلي

في حالات الطفح الجلدي المتكررة، يجب الانتباه للمحرضات و المواد المحفزة على ذلك و تجنبها.

العلاجات المنزلية المتوفرة:

من الخيارات العلاجية المنزلية لتخفيف حالات الحكة و الطفح الجلدي، نذكر ما يلي:

  • أخذ حمام فاتر
  • تطبيق كمادات فاترة
  • ارتداء ملابس فضفاضة
  • تجنب أداء النشاطات الشديدة
  • استخدام الأدوية مضادات الهيستامين التي لا تحتاج لوصفة طبية مثل مادة دايفينهيدرامين أو مادة لوراتادين.

و من الضروري جداً الانتباه لسبب الطفح الجلدي و محاولة اكتشاف المحفزات لتجنبها في المرة القادمة.

انتبه للأطعمة الجديدة التي تناولتها أو الأدوية الجديدة التي بدأت باستخدامها.

الخيارات العلاجية التي قد يصفها الطبيب:

في حالات الطفح الجلدي و الحساسية الشديدة قد يصف الطبيب كريم المنثول و مضادات الهيستامين القوية الأكثر فعالية أو الأدوية الستيروئيدية.

من أكثر الأدوية شيوعاً المستخدمة لعلاج حالات الشرى و الحكة و الطفح الجلدي، تتضمن ما يلي:

  • مضادات الهيستامين من النوع الأول (و هي مسببة للنعاس)، مثل مادة دايفينهيدرامين أو مادة هيدروكسيزين.
  • مضادات الهيستامين النوع الأول التي لا تسبب النعاس مثل مادة لوراتادين، أو مادة فيكسوفينادين أو مادة ديسلوراتادين أو مادة سيتريزين.
  • مضادات الهيستامين من النوع الثاني مثل مادة رانيتيدين أو مادة سيميتيدين أو مادة فاموتيدين.
  • في الحالات الشديدة يلجأ الطبيب للستيروئيدات القشرية الفموية.

إذا لم يزول الطفح الجلدي بواسطة هذه الأدوية، قد يتم تحويل المريض إلى طبيب أخصائي.

المراجع:

https://www.nhs.uk/conditions/hives

https://www.skinsight.com/skin-conditions/adult/urticaria-hives

https://www.medicalnewstoday.com/articles/317999#seeing-a-doctor

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/27303361@N08/8660093152/in/photolist-ecgeYU-25ze641-7FEuhz-r6tqW-2jn7miR-2dxtJ3c-2hV9Dz4-r6rWt-r6rWp-r6rWf-r6tqJ-r6rWn-2b6AYMk-r6tqN-2jKMz1k-2inkbP3-6J1neZ-r6rW9-r6rW7-2bbeqB7-2jcqmLy-2aa2d1W-2aa2df3-2aa2czA-2aa2dub-2bbeqom-2hh7Lwn-2bbeqcE-9sYYna-N55srK-WQKdjs-ejaRjp-WPAJyD-7ETGYP-npm2R9-9hdhWM-7mZytF-pFTXcg-FBwNp9-7kqBDK-7w4C1Y-pFEG3L-5P7hDa-2k56tNU-i6vA5-ocFim-2kK8WFZ-bz5YFa-2hgKLX9-48g5MT

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك