أسباب و أعراض و علاج التهاب القولون

1133 0
1133 0

التهاب القولون هو الالتهاب الذي يصيب البطانة الداخلية للقولون. و يحدث ذلك نتيجة العديد من الأسباب. على سبيل المثال حالات العدوى كالتسمم الغذائي بواسطة بكتيريا السالمونيلا أو الإشريكية القولونية E.coli، أو حدوث الالتهاب نتيجة نقص التروية الدموية أو نتيجة أمراض المناعة الذاتية وغيرها، و التي سوف آتي على ذكرها بالتفصيل.

البنية التشريحية للقولون:

القولون أو الأمعاء الغليظة، هي عبارة عن الأنبوب العضلي المفرغ الذي ينقل الفضلات من الأمعاء الدقيقة إلى خارج الجسم عبر فتحة الشرج. فيمتص ما تبقى من سوائل في منتجات النفايات و يتخلص من الفضلات في نهاية المطاف.

يتوضع القولون في الكيس الذي يحتوي الأمعاء و الذي يقع داخل تجويف البطن. يحيط بالقولون العديد من طبقات الأنسجة. الطبقة الأقرب للقولون هي عبارة عن غشاء مخاطي يلامس منتجات فضلات عملية الهضم. يقوم الغشاء المخاطي بامتصاص الماء و الشوارد و إعادتها للأوعية الدموية التي تقع تحت طبقة الأغشية المخاطية. حيث تحاط بطبقة دائرية من العضلات، يليها طبقة خارجية مكونة من العضلات الطولية التي تمتد على طول القولون من الخارج. تعمل العضلات معاً للضغط و عصر سوائل الفضلات، فيعود الماء بشكل تدريجي لداخل الدورة الدموية و تزداد صلابة الفضلات لتخرج أخيراً عبر فتحة الشرج لخارج الجسم.

يبدأ القولون عادةً من نهاية الأمعاء الدقيقة و الذي يتوضع من الجهة اليمنى في الجزء السفلي من البطن. ثم يتجه نحو الأعلى من نفس الجهة أي يصعد أعلى البطن من الجهة اليمنى كذلك و يصبح بمحاذاة الكبد و يدعى القولون الصاعد. بعد ذلك يتجه نحو اليسار في الجزء العلوي من البطن و يصبح قرب الطحال و يدعى القولون المستعرض. ثم يتجه مساره نحو أسفل البطن من جهة اليسار و يدعى القولون النازل. و عندما ينزل القولون لداخل الحوض يدعى القولون السيني. أما السنتيمترات الأخيرة من القولون يُشار إليها باسم المستقيم و الذي ينتهي بفتحة الشرج.

أعراض التهاب القولون:

تختلف أعراض التهاب القولون تِبعاً لنوع الالتهاب و شدته، لكن بشكل عام تتضمن الأعراض ما يلي:

  1. الإسهال الذي قد يرافقه وجود دم.
  2. حركة الأمعاء صغيرة و متكررة (أي كمية البراز قليلة).
  3. تشنجات و ألم في البطن.
  4. في بعض الحالات فقط يحدث الإمساك و يؤدي لحدوث البواسير.
  5. و في بعض الحالات يحدث ارتفاع في درجة الحرارة يرافقه القشعريرة.
  6. التقرحات الفموية.
  7. فقدان الوزن غير المبرر.

تختلف شدة التهاب القولون من حالات بسيطة إلى حالات شديدة و معقدة.

أنواع التهابات القولون:

  • التهاب القولون المُعدي (الناتج عن الالتهابات أو التسمم الغذائي).
  • التهاب القولون الإقفاري.
  • داء كرون و التهاب القولون التقرحي (من أنواع التهابات الأمعاء).
  • التهاب القولون المجهري.
  • التهاب القولون الكيميائي.
  • التهاب القولون الناتج عن تناول بعض العقاقير الطبية.

الأسباب الشائعة لالتهابات القولون:

التهاب القولون المُعدي:

العدوى بواسطة الفيروسات:

قد تؤدي العدوى بالبكتيريا أو الفيروسات إلى الإصابة بالتهاب القولون. و معظم الحالات تكون نتيجة التسمم الغذائي الذي يسبب إسهال دموي (إسهال شديد يرافقه نزف دموي) و الذي قد يتطور الى حالة تجفاف (فقدان سوائل الجسم).

العدوى بواسطة الطفيليات:

كالإصابة بالجيارديا و التي تسبب كذلك الإسهال. تستطيع الطفيليات دخول الجسم عند تناول الماء الملوث بالطفيليات، كما في حالات شرب مياه الأنهار أو البحيرات أو من حمامات السباحة أو خزانات الماء التي قد تكون ملوثة بالطفيليات.

العدوى بواسطة بكتيريا المطثية العسيرة (clostridium difficile (C.difficile:

التي تسبب التهاب القولون الغشائي. و يحدث هذا النوع من الالتهاب عادةً بعد تناول المريض للمضادات الحيوية مؤخراً لعلاج حالة أخرى أو بعد خروجه من المشفى.

يؤدي تناول المضادات الحيوية لإضعاف فعالية البكتيريا النافعة الموجودة بشكل طبيعي في القولون و التي تساعد على الهضم. كما تساعد المضادات الحيوية على زيادة نمو بكتيريا المطثية التي تنتج السموم في الجسم و تسبب الإسهال. يرافق هذا النوع من العدوى عادةً ارتفاع في درجة حرارة الجسم، لكن الإسهال غير دموي أي لا يرافقه نزف دموي مع البراز.

التهاب القولون الإقفاري:

إن الشرايين التي تزود الدم للقولون مثل سائر الشرايين الموجودة في الجسم لها القدرة على التضييق نتيجة تصلب الشرايين (كما يحدث أحياناً في الأوعية الدموية الموجودة في القلب و التي تسبب الذبحة الصدرية، أو كالأوعية الدموية الموجودة في الدماغ و التي تسبب السكتة الدماغية). عندما تضيق الأوعية الدموية في القولون تسبب قلة التروية الدموية للقولون مما يؤدي لحدوث الالتهابات.

إن الأشخاص الأكثر عرضة لانخفاض تدفق الدم، قد يحدث لديهم التهاب القولون الإقفاري إذا انخفض ضغط الدم لديهم. يؤدي التهاب القولون الإقفاري أو نقص تدفق الدم إلى ارتفاع درجة الحرارة و الشعور بالألم و نزيف دموي مع حركة الأمعاء (براز يرافقه وجود دم).

قد تتمكن الخثرات الدموية من التنقل و إغلاق الشريان، و بالتالي تعيق تدفق الدم للأمعاء. إن الأفرادالذين لديهم اضطراب في نظم القلب هم معرضين لخطر تشكل خثرات دموية في القلب و التي تتحطم و تنتقل عبر الشريان و تسبب انسداد الشريان و تمنع تدفق الدم.

التهاب الأمعاء و التهاب القولون:

هنالك نوعان من التهاب الأمعاء: التهاب القولون التقرحي، و داء كرون.

التهاب القولون التقرحي عبارة عن مرض مناعة ذاتية حيث يقوم الجهاز المناعي بمحاربة القولون و يؤدي لحدوث التهابات. يبدأ التهاب القولون التقرحي في المستقيم و ينتشر تدريجياً في القولون. تتضمن الأعراض ألم في البطن و نزيف دموي مع البراز.

داء كرون قد يتضمن الالتهاب أي جزء من القناة الهضميةً سواءً من الفم إلى المريء و المعدة ثم الأمعاء الدقيقة و الغليظة إلى المستقيم و فتحة الشرج.

التهاب القولون المجهري:

هنالك نوعين من الأمراض التي تحدث نتيجة التهاب القولون المجهري، التهاب القولون الكولاجيني أو التهاب القولون الليمفاوي.

في هذه الحالات، يحدث الالتهاب عندما يصبح جدار القولون محتقن إما مع الكولاجين أو الخلايا الليمفاوية. و من الأعراض الأكثر شيوعاً الإسهال المائي غير الدموي. و هو نوع غير شائع عادةً لكنه يظهر لدى النساء المسنات.

التهاب القولون الكيميائي:

إذا دخلت المواد الكيماوية للقولون، قد يحدث الالتهاب و تلف للقولون. و من إحدى المضاعفات الناتجة عن استخدام الحقنة الشرجية هو التهاب البطانة المخاطية للقولون الذي تسببه المواد الكيميائية القاسية.

التهاب القولون الناتج عن تناول بعض العقاقير الطبية:

قد يحدث التهاب القولون في بعض الحالات نتيجة تناول بعض العقاقير الطبية كمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو حمض الريتينويك.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

العرض الأكثر شيوعاً الالتهاب القولون هو الإسهال الشديد و الذي يتوقف عادةً خلال ساعات. يجب زيارة الطبيب عند وجود أي من الحالات التالية:

  • الإسهال الدائم.
  • التجفاف و الذي يتمثل بقلة مرات التبول و جفاف الفم و البشرة و العين و الشعور بالتعب الدائم.
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • ألم شديد في البطن.
  • وجود دم مع البراز.

الاختبارات و التشخيص:

يتم تشخيص حالة المريض بناءً على التاريخ الصحي للمريض و الفحوصات البدنية و التحاليل المخبرية و تنظير القولون (فحص القولون بواسطة المنظار) و اختبارات التصوير.

  • فحص المستقيم: على الرغم من أن هذه الطريقة في الفحص غير مرغوبة إلا أنها هامة جداً. يقوم الطبيب بفحص المستقيم بواسطة إدخال الإصبع في فتحة الشرج للتحقق من وجود أي تورم أو كتلة. كما يتم تقييم لون و قوام البراز، و إذا لم يكن واضح وجود دم في البراز أو لا، يتم فحص عينة من البراز ففي بعض الحالات يوجد دم في البراز لكن لا يُرى في العين المجردة.
  • الاختبارات المخبرية و تتضمن:
  1. تحليل الدم: يساعد في تقييم حالة المريض و يكشف عن وجود مشاكل صحية أخرى مرافقة لالتهاب القولون. كما يُبين عدد كريات الدم الحمراء و البيضاء و الصفيحات الدموية. معرفة عدد كريات الدم الحمراء يحدد كمية النزيف. و إذا كان عدد كريات الدم الحمراء مرتفع، قد يكون مؤشر على التجفاف و فقدان السوائل في الجسم. فقلة كمية الماء من الجسم تجعل الدم مركزاً. أما عدد كريات الدم البيضاء يرتفع عند وجود ضغوطات نفسية أو التهابات. و بالنسبة للصفحات الدموية فهي تساعد في تخثر الدم عند المريض الذي يعاني من النزيف.
  2. نسبة الشوارد في الجسم: فالخلل في نسبة الشوارد يحدث في حالات الإسهال الشديد، مما يؤدي لانخفاض في نسبة شوارد الصوديوم والبوتاسيوم و يكون مؤشر على التجفاف.
  3. أخذ عينة من البراز لإجراء الزراعة و البحث عن سبب العدوى المؤدية لالتهاب القولون سواءً بكتيرية أو فيروسية أو طفيليات.
  4. قد يتم اختبار وظائف الكلى عن طريق قياس نسبة نيروجين اليوريا في الدم و مستويات الكرياتنين، و ذلك لمعرفة شدة التجفاف في الجسم.
  • تنظير القولون: إذا لم يتوضح سبب التهاب القولون، قد يجري الطبيب تنظير للقولون. و يتم ذلك عن طريق إدخال كاميرا طويلة مرنة مكونة من الألياف، داخل فتحة الشرج و تقوم بفحص كامل طول القولون. مظهر القولون قد يكون كافياً لتشخيص سبب الالتهاب. كما قد يتم أخذ عينة من الأنسجة المبطنة للقولون لإجراء التشخيص، و يتم أخذ العينة للتشخيص عادةً فقط في نوع التهاب القولون المجهري (اللمفاوي أو الكولاجيني). تنظير القولون ضروري جداً للمرضى الذين يعانون من وجود دم مع البراز دون معرفة السبب.
  • التصوير المقطعي المحوسب: يقوم الطبيب بأخذ صورة للقولون و كامل البطن لتشخيص الالتهاب. و يعتمد على ذلك عند القلق من احتمال وجود مشكلة صحية بحاجة لتدخل جراحي فوري.
  • في بعض الحالات، يتم استخدام حقنة الباريوم الشرجية أو غيرها من الفحوصات كالتصوير عبر الموجات فوق الصوتية، و ذلك لتقييم بنية القولون و تحديد التشخيص المناسب.

علاج التهاب القولون:

يعتمد اختيار العلاج على نوع الالتهاب و شدته. في بعض الحالات يعتبر الحصول على السوائل و مسكنات الألم كافياً لتلافي هذه المشكلة. و في حالات أخرى يحتاج المريض للشوارد الوريدية لعلاج الالتهاب.

في حالات العدوى:

بالاعتماد على سبب التهاب القولون، فإن العدوى المسببة للإسهال و لالتهاب القولون، قد تتطلب تناول المضادات الحيوية أو لا. فالعدوى الفيروسية يتم علاجها عن طريق الحصول على كمية كافية من السوائل و الراحة. و العدوى البكتيرية كالسالمونيلا أيضاً لا تحتاج الحصول على المضادات الحيوية كذلك، و يستطيع الجسم التغلب عليها من تلقاء نفسه. لكن حالات العدوى البكتيرية الأخرى كالمطثية العسيرة تتطلب العلاج بواسطة المضادات الحيوية.

في حالة التهاب القولون الإقفاري:

يتم علاج هذا النوع من التهاب القولون في البداية بواسطة استخدام السوائل الوريدية حتى ترتاح الأمعاء و لمنع التجفاف. إذا لم يعد تدفق الدم بشكل كافٍ للقولون، قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية لإزالة الأنسجة الميتة من الأمعاء و القولون التي فقدت الإمدادات الكافية من الدم.

في حالة التهاب القولون التقرحي و داء كرون:

يتم العلاج عادةً بواسطة المشاركة الدوائية، الأدوية المضادة للالتهابات أولاً و إذا لم تنجح في العلاج، يتم إضافة الأدوية المثبطة للجهاز المناعي. و في الحالات الشديدة يتطلب الأمر التدخل الجراحي لإزالة الأجزاء المتضررة و التالفة من القولون و الأمعاء الدقيقة.

لعلاج الإسهال و ألم البطن:

معظم حالات التهابات القولون يرافقها تشنجات في البطن و إسهال شديد. يتضمن العلاج حمية غذائية لمدة 24 ساعة، و تناول السوائل فقط مع الراحة التامة. بالإضافة لتناول مسكنات الألم مثل مادة الأسيتامينوفين (تايلنول).

و لعلاج الإسهال يتم تناول مادة لوبيراميد (إيديوم) إذا لم يرافق ذلك نزف دموي مع البراز أو ارتفاع شديد في درجات الحرارة.

العمليات الجراحية لعلاج التهاب القولون:

قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية في حالة التهاب القولون الاقفاري أو داء كرون أو التهاب القولون التقرحي و ذلك بناءً على شدة المرض و نسبة الاستجابة على أنواع العلاج الأخرى.

في حالة التهاب القولون التقرحي يعتبر استئصال القولون الحل الأمثل للعلاج. لكن يفضّل الأطباء حالياً التحكم و السيطرة على الالتهابات و تجنب الجراحة قدر المستطاع.

التهاب القولون الاقفاري لا يحدث بشكل منفصل، أي يرافق ذلك وجود مشاكل صحية أخرى عدا التهاب القولون. على سبيل المثال الشخص الذي يعاني من ضعف التروية الدموية لمنطقة الأمعاء، يكون لديه ضعف في التروية الدموية لكافة أنحاء الجسم. لذلك مراقبة هذه الحالة أمر ضروري لتقليل خطورة حدوث المضاعفات في المستقبل. و على المرضى اتخاذ الأساليب الوقائية الدائمة للحفاظ على صحة الجسم كالتحكم و ضبط نسبة ضغط الدم المرتفع و نسبة كولسترول الدم ونسبة سكر الدم و الإقلاع عن التدخين.

أساليب الوقاية و الحمية الغذائية لالتهاب القولون:

  • أفضل طريقة لعلاج الإسهال المرافق لالتهاب القولون، هو تناول كمية كافية من الماء و السوائل الخفيفة لمنع التجفاف. يتم امتصاص السوائل الخفيفة من المعدة، و لا يوجد فضلات لتذهب إلى القولون، مما يؤدي لراحة القولون.
  • هناك بعد الأطعمة التي تهيج القولون و تؤدي لزيادة الوضع سوء، لذلك يجب الابتعاد عنها و تناول الاأطعمة المهدئة للقولون. فالأفراد الذين يعانون من عدم تحمل بعض الأطعمة، يجب عليهم تجنب تناولها أساساً. فالأشخاص الذين لديهم عدم تحمل لمادة اللاكتولوز يجب عليهم الامتناع عن تناول منتجات الألبان كالحليب و اللبن و الجبن. و الأشخاص الذين يعانون من داء السيلياك يجب عليهم تجنب تناول الأطعمة الحاوية على مادة الغلوتين. و الأشخاص الذين يعانون من داء كرون و التهاب القولون التقرحي يجب عليهم تجنب تناول الأطعمة الدسمة أو المشبعة بالدهون أو المقلية أو منتجات الألبان أو الغنية بالألياف كالبذور و الذرة و المكسرات.
  • يعتبر التهاب القولون من الأمراض الشائعة في كافة أنحاء العالم. السبب الرئيسي لعدوى التهاب القولون هو الافتقار للمياه الصالحة للشرب و مرافق الصرف الصحي المناسبة مما أدى لوقوع آلاف حالات الإصابة يومياً. و في البلدان المتقدمة، قلة نظافة اليدين و نظافة المطبخ تؤدي لحدوث إصابات التهاب القولون المتكررة. نتيجةً لذلك فإن الوقاية من التهابات القولون تتجلى بتأمين درجات عالية من النظافة.
  • أما بالنسبة لحالات التهاب الأمعاء و داء كرون فمن الصعب تجنب حدوثها. و هي تحدث عادةً نتيجة العامل الوراثي و أمراض المناعة الذاتية.
  • على اعتبار أن التهاب القولون الاقفاري يحدث نتيجة تضيق في الأوعية الدموية و ضعف تدفق الدم للقولون، لذلك يتم تجنب هذه الحالة عن طريق تعزيز صحة الجسم و الجهاز الدوران عموماً كضبط ضغط الدم و سكر الدم وكولسترول.

أتمنى أن تكونوا قد وجدتم الفائدة المطلوبة و شكراً للمتابعة.

المراجع:

 

http://www.emedicinehealth.com/colitis/article_em.htm#facts_about_colitis

http://www.medicinenet.com/colitis/article.htm

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/130865012@N07/

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك