اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) عند الأطفال و إضاءات جديدة تفتح الأمل

432 0
432 0
adhd

يُصيب اضطراب نقص االنتباه وفرط النشاط (ADHD ) ملايين الأطفال حول العالم. ويتضمن مجموعة من المشكلات، مثل صعوبة الحفاظ على الانتباه وفرط الحركة والسلوك الاندفاعي، وغيرها.

لا يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل تتسبب تلك المشكلات في ضعف التحصيل الدراسي، كذلك تسبب بعض الحرج للآباء.

لذا سنناقش في هذا المقال أعراض هذا الاضطراب وأنواعه وأسبابه. وسنتطرق أيضاً إلى أحدث طرق التشخيص والعلاج. ليكون بصيصاً من نور لكل أسرة فقدت الأمل في صغيرها.

نظرة عامة:

يعاني الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) فقدان الثقة بالنفس والقلق المستمر، مع ضعف التحصيل الدراسي، وعدم القدرة على الجلوس لفترات طويلة، وصعوبة تكوين
العلاقات.

عادةً ما تبدأ الأعراض في الظهور حين تختلف الظروف المحيطة بالطفل، مثل: التحاقه بالمدرسة عند عمر ستة أعوام أو انتقال الأهل من بلدٍ إلى آخر.

قد تخفّ حدة الأعراض مع التقدم في العمر، لكن نادراً ما تختفي بالكامل.

يشمل العلاج الأدوية المختلفة والتدخلات السلوكية مع التغذية السليمة وممارسة الرياضة. لكن يصعُب علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) نهائيًا. لذا يسهم التشخيص المبكر في تخفيف حدة الأعراض والتخلص من المشكلات المصاحبة بدرجة كبيرة.

إحصائيات انتشار اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط:

لقد ازدادت نسبة تشخيص هذا الاضطراب؛ بسبب ازدياد الوعي عند الآباء، وأ يضاً بسبب عدم دقة التشخيص، أو التشخيص المبكر الخاطئ، إذ ازدادت من 8.7 %عام 2003 إلى 11 %عام 2011.

ذكرت إحصائية أخرى وفقًا للمعهد القومي للصحة العقلية (NIMH )عام 2017 وصول نسبة تشخيص ADHD إلى ما يقرب من %11 بين الأطفال.

كذلك ذكرت دراسة أخرى عام 2021 أن النسبة قد وصلت إلى ما يقرب من %5 بين الأطفال والمراهقين.

أيضاً، ذكرت دراسات أخرى أن النسبة قد وصلت بين 8 إلى 12 %حول العالم ، مما يُشكل مشكلة عالمية، لكن قد تتضارب الإحصائيات من دولة إلى أخرى.

وتزداد تلك النسبة بين الأطفال الذكور عن الإناث، وعلى نقيض أغلب الأمراض يزداد الانتشار بين الدول الأكثر دخلاً في العالم.

علامات وأعراض الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط:

ارتبط اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بأعراض معروفة تتمثل في فقدان التركيز وما يترتب عليه، وكذلك فرط الحركة فيما لا يتناسب مع الموقف. لكن هناك بعض الأعراض أقل شيوعاً يغفل عنها الكثيرون، مثل:

  • تكرار مقاطعة الآخرين
  • الميل إلى التركيز الزائد على بعض الأشياء
  • الثرثرة
  • التململ
  • التحديق في الفضاء (أحلام اليقظة)

أنواع اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط عند الأطفال:

نظراً لكثرة الأعراض واختلافها،  ُصنف هذا الاضطراب إلى 3 أنواع ، وهي:

  • غافل أغلب الوقت، وأطلق على هذا النوع قديماً اضطراب تشتت الانتباه (ADD)
  • مصاب بفرط النشاط أو الاندفاع أغلب الوقت
  • مختلط، هذا مزيج من أعراض الغفلة وأعراض فرط النشاط أو الاندفاع

يشيع النوع الأول في البنات، بينما يشيع النوع الثاني في الذكور.

يستخدم الطبيب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية 5-DSM للتفرقة بين تلك الأنواع.

بالرغم من اختلاف الأعراض وكذلك الأنواع، هل تختلف الأسباب، أيضاً؟

الأسباب:

ما زالت الأسباب الحقيقية حول حدوث اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط غامضة، لكن هناك بعض الأسباب التي ذكرتها الدراسات، نذكر منها:

  • الجينات (الوراثة)
  • وظيفة وتركيب المخ

إذ ذكرت دراسة أجريت عام 2014 وجود خلل في مستو ى الناقلات العصبية، مثل: الدوبامين. كذلك ذكرت دراسة أخرى أجريت عام 2018 كبر بعض مناطق المخ وصغر بعضها في مصابي هذا
الاضطراب.

أيضاً ذكر مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها (CDC) أن كلاً من مشاهدة التلفاز أو تناول السكريات أو الفقر ليس من العوامل المسببة لهذا الاضطراب كما يظن البعض.

إذاً ما العوامل المسببة لذلك الاضطراب؟

عوامل الخطر:

هناك عديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، مثل:

بالرغم من سهولة معرفة العوامل المسببة، إلا أنه ما زال هناك كثير من التحديدات التي يقف أمامها الأطباء مكتوفي الأيدي.

التشخيص:

لا يُعد الطفل مصابًا باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط إلا إذا ظهرت عليه الأعراض قبل بلوغه 12 عاماً، وتسببت له في مشكلات في المدرسة أو المنزل لمدة تبلغ ستة أشهر على الأقل.

من أصعب تحديدات التشخيص، عدم وجود اختبار محدد لتأكيد الإصابة. لكن تساهم الأعراض المذكورة آنفًا في التشخيص وتحديد نوع الاضطراب. ذلك من خلال بعض الإجراءات التي يجريها الطبيب، نذكر منها:

  • الفحص الطبي، لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض، مثل: فقدان السمع أو الرؤية.
  • جمع المعلومات من المدرسة وأفراد الأسرة حول المشكلات الطبية الحالية والتاريخ المرضي والعائلي.
  • المقابلات أو الاستبيانات لأفراد الأسرة ومعلمي الطفل.
  • معايير اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية 5-DSM ،الذي نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي.
  • مقاييس تصنيف اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط للمساعدة في جمع المعلومات عن الطفل و تقييمها، مثل التصنيف الدّوليّ للأمراض قسم الاضطرابات العقلية والسلوكية (ICD-10).

اعتمدت منظمة الصحة والدواء في عام 2013 استخدام جهاز طبي يسمى (NEBA) معتمدًا على رسم المخ الكهربائي لقياس موجات بيتا وثيتا في المخ عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 17 عاماً.

إذ أثبتت الدراسات ارتفاع نسبة موجات ثيتا نسبةً إلى بيتا في الأطفال والمراهقين المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، لكن لا يُعد هذا الجهاز وسيلة تأكيدية وحيدة للإصابة.

من ضمن تحديدات التشخيص، أنه يصعب تشخيص الأطفال في عمر ما قبل المدرسة؛ إذ يختلط الأمر أحيانًا بين هذا الاضطراب وبين المشكلات الأخرى المتعلقة بالنمو، مثل: التأخر اللغوي، مما يفسر كثرة التشخيص المبكر الخاطئ.

العلاج:

يشمل العلاج استخدام بعض الأدوية المنشطة وغيرها مع العلاج السلوكي.

تُخفف العلاجات المختلفة من حدة الأعراض لكنها لا تقضي عليها تماماً، لذا يجب التحلي بالصبر للوصول لأفضل النتائج.

الأدوية المنشطة للجهاز العصبي المركزي  ( CNS Stimulants) :

تُعد الأدوية المنشطة أو المنبهات الأكثر استخداماً لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

تعمل من خلال زيادة مستويات الدوبامين (Dopamine) والنورإبينفرين (Norepinephrine ) في المخ؛ مما يحسن من التركيز.

هناك العديد من الدراسات تؤكد أهمية تلك المنبهات في تقليل خطر دخول المستشفى بسبب التعرض للصدمات أو الانتحار أو الإدمان أو الإجرام أو الإصابات غير المقصودة.

من أمثلتها:

  • الأمفيتامينات (Amphetamines) :

تشمل الأمفيتامين (Amphetamine) و ديكسترو أمفيتامين (Dexamphetamine) و ليسديكس أمفيتامين (Lisdexamphetamine).

تتوافر في أشكال فموية قصيرة المفعول وأخرى طويلة المفعول.

  • الميثامفيتامين (Methampheramine) :

يعمل بطريقة مماثلة للأمفيتامينات، ولكن ليس معروفًا كيف يساعد هذا الدواء مع أعراض ADHD .

ربما يعمل عن طريق زيادة مستوى الدوبامين والنورإبينفرين في المخ.

تشمل الآثار الجانبية لهذا الدواء فقدان الشهية و ارتفاع ضغط الدم؛ لذا يُمنع استخدامه في مرضى الضغط.

تتوافر الميثامفيتامين في صورة أقراص فموية تؤخذ مرة أو مرتين يوميًا.

  • الميثيل فينيديت (Methylphenidate) :

تشمل الميثيل فينيديت، وديكس ميثيل فينيديت، وسيرديكس ميثيل فينيديت.

يعمل عن طريق منع إعادة استرداد النورإيبنفرين والدوبامين، فيرفع مستواهما في المخ.

يتوافر الميثيل فينيديت في صورة لاصقة طويلة المفعول توضع على الورك.

أدوية أخرى غير منشطة:

هناك أدوية أخرى تستخدم في حال ظهور أعراض جانبية للأوية المنبهة، أو في حالة عدم ثبات فاعليتها، ولكنها تعمل أبطأ، مثل:

  • أتوموكسيتين (Atomoxetine) :

يعمل عن طريق منع استرداد النورإيبنفرين في المخ، فيتيح له العمل لمدة أطول.

يؤخذ عن طريق الفم مرة أو مرتين يوميًا.

يحتاج المريض إلى فحص وظائف الكبد قبل استخدامه، إذ أثبت علمياً أنه يلحق الضرر بالكبد في عدد قليل من الناس.

تظهر علامات إصابة الكبد بسبب أتوموكسيتين في الآتي:

أيضاً إذا شعر طفلك بالاكتئاب مع استخدام هذا الدواء، تواصل فوراً مع الطبيب؛ إذ ارتبط هذا الدواء بظهور بعض حالات الانتحار و تراود الأفكار الانتحارية.

  • مضادات الاكتئاب، مثل:

بوبروبيون (Bupropion)، مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات إميبرامين (Imipramine) وديسيبرامين (Desipramine) ونورتربتلين (Nortriptyline)، و مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI).

لم تُعتمد بعد لعلاج ADHD ،ولكنها يمكن أن تساعد في أعراض عدم الانتباه والاندفاع وفرط الحركة.

تستخدم في حال ظهور اضطرابات مزاجية أو قلق أو اكتئاب مع ADHD .

  • غوانفاسين (Guanfacine) :

يحسن من فرط النشاط والعدوانية، كذلك يساعد في المشكلات المتعلقة بالذاكرة والسلوك.

يستخدم مرة واحدة في الصباح أو المساء، مع الحذر أنه يقلل ضغط الدم.

  • كلونيدين (Clonidine) :

يستخدم لتقليل فرط النشاط والاندفاع في مرضى ADHD، و ربما يشعر المريض بالدوار بعد استخدامه، نظراً لخواصه الخافضة للضغط.

لا يُفضل استخدامه إذا كان الطفل يعاني اضطرابات النوم، إذ يمكن اختيار بدائل أخرى.

خطة العلاج:

يُعد الميثيل فينيديت الاختيار الأول للأطفال من عمر 5 سنوات فيما فوق.

يستخدم ليسديكس أمفيتامين للأطفال من عمر 5 سنوات بدلاً من الميثيل فينيديت في حال استخدامه مدة 6 أسابيع ولم تثبت فاعليته.

وفي حال عدم تحمل الآثار الجانبية لدواء ليسديكس أمفيتامين، يجب التحويل لديكس أمفيتامين.

وإذا لم يثبت فاعلية ما سبق في خلال 6 أسابيع لكل دواء منفصل، أو في حال عدم تحمل الآثار الجانبية، يمكن استخدام أتوموكسيتين بدلاً مما سبق.

توجيهات حول العلاج:

تؤدي علاجات ADHD فاعليتها في 20 إلى 30 % فقط من الحالات. لذا يجب مناقشة اختيارات العلاج ومزايا وعيوب كلٍ منها. وكذلك الآثار الجانبية المحتملة وطرق التعامل معها مع جميع أفراد الأسرة
بوضوح، لاختيار ما يناسب الطفل.

يجب التوجه لطبيب القلب في حال وجود أيًا من الحالات الآتية قبل بَدء العلاج:

أكد المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE) في توصيات جديدة له نُشرت عام 2019 أنه لا داعِ لإجراء تخطيط كهربائي للقلب (ECG) قبل استخدام المنبهات أو أتوموكسيتين أو غوانفاسين في حال ثبوت صحة القلب والأوعية الدموية في أثناء الفحص، كذلك في حال عدم استخدام أي أدوية لعلاج أمراض القلب.

في حال ظهور نوبة من الاضطرابات المصاحبة لمريض ADHD يجب توقف العلاج فو راً، والبدء من جديد عقب انتهاء تلك النوبة.

يجب قياس وزن الطفل كل ثلاثة أشهر وقياس طوله كل ستة أشهر في أثناء استخدام الأدوية.

في حال فقدان الوزن يجب تغيير الدواء واستخدام بدائل أخرى. كذلك تغيير الحمية الغذائية التي يتبعها الطفل.

يجب اعتبار فترات تجريبية خالية من الدواء، مع تقييم حالة الطفل ومناقشة الفوائد والأضرار الناجمة عن ذلك.

ربما لا تفلح العلاجات القديمة في بعض الحالات، ولكن الشيء الجيد هو اكتشاف علاجات حديثة ربما تُجدي نفعًا مع كثير من الأطفال وتُبهج قلوب ذويهم.

العلاجات الجديدة غير الدوائية:

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) جهازاً طبيًا جديداً يُطلق عليه نظام التحفيز الخارجي للعصب التوأمي الثلاثي ( Monarch eTNS System) لعلاج الأطفال المصابين باضطراب نقص
الانتباه وفرط النشاط الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عا ًما.

يُعد حجم الجهاز مقاربًا لحجم الهاتف الخلوي، يُستخدم في المنزل تحت إشراف الوالدين في أثناء نوم الطفل.

يولد الجهاز تحفيزاً كهربائيًّا منخفض المستوى، ينتقل عبر السلك إلى رقعة صغيرة موضوعة على جبهة الطفل، يرسل إشارات إلى مناطق في المخ تتعلق بالانتباه والعاطفة والسلوك.

كذلك وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على إطلاق جهاز علاجي رقمي قائم على الألعاب يسمى (EndeavorRx) لعلاج الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً.

يعتمد هذا الجهاز على التحفيز الحسي والمهارة الحركية لاستهداف مناطق في المخ والمساعدة في تحسين التركيز والوظائف المعرفية.

تغذية الطفل المصاب باضطراب نقص االنتباه وفرط النشاط:

يعتقد بعض الخبراء، مثل: بن فينجولد أن للتغذية دوراً هاماً في الوقاية من الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

إذ يعتقد أن الألوان الصناعية ومكسبات الطعم والمواد الحافظة تلعب دوراً في الإصابة، لكن هناك دراسات أخرى تنفي ذلك الدور.

أيضاً، ذكرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في مقالٍ لها عام 2012 أن لتغيير النظام الغذائي دوراً هاماً في تخفيف حدة الأعراض المصاحبة لهذا الاضطراب.

إذ استفاد بعض الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط من استخدام نظام غذائي خالي من الجلوتين والسكريات والقمح والحليب والبيض.

كذلك نشرت دراسة على موقع PubMed عام 2014 تؤكد أن تناول المكملات الغذائية الغنية بالأوميجا-3 تقلل من حدة الأعراض.

وعلى النقيض ذكرت دراسة أحدث أجريت عام 2019 أنه لا فائدة من تغيير النظام الغذائي على الإطلاق؛ لذا يحتاج الأمر المزيد من البحث والدراسة.

من المؤكد أن تناول طعام صحي ومتوازن غني بالزنك والمغنسيوم وفيتامين ب 6 مع ممارسة الرياضة، مثل: اليوجا، مع الحصول على قسط كا ٍف من النوم يحسن من أداء الطفل.

أيضاً، يمكن استخدام الأعشاب، مثل: الجينسينج ونبات الجنكو بيلوبا وزهرة الآلام في تهدئة فرط النشاط.

ختاماً، إن رعاية طفل مصاب بـاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يُعَد أمراً مرهقًا يحتاج إلى فهم عميق وصبٍر طويل من كل أفراد الأسرة والمحيطين بالطفل. ولكن من الجيد أنه يمكن أن يشفى الطفل أو تقل أعراضه ويعيش حياة طبيعية مثل أقرانه، بل ويتفوق عليهم أيضاً.

المراجع:

https://www.medscape.com/answers/912633-3774/what-is-the-neuropsychiatric-eeg-based-assessment-aid-neba-system-and-how-is-it-used-in-the-diagnosis-of-pediatric-attention-deficit-hyperactivity-disorder-adhd

https://publications.aap.org/pediatrics/article-abstract/129/2/330/32645/The-Diet-Factor-in-Attention-Deficit-Hyperactivity?redirectedFrom=fulltext

https://www.nice.org.uk/guidance/ng87/resources/attention-deficit-hyperactivity-disorder-diagnosis-and-management-pdf-1837699732933

https://journals.lww.com/md-journal/Fulltext/2015/04040/Enterovirus_Encephalitis_Increases_the_Risk_of.9.aspx

https://www.aafp.org/dam/AAFP/documents/patient_care/adhd_toolkit/adhd19-assessment-table1.pdf

https://www.nimh.nih.gov/health/statistics/attention-deficit-hyperactivity-disorder-adhd

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S016372582100142X#bb0070

https://www.webmd.com/add-adhd/childhood-adhd/adhd-treatment-overview

https://www.medicalnewstoday.com/articles/adhd-awareness#importance

https://cdn.doctorsonly.co.il/2017/12/10_Is-Bacterial-Meningitis.pdf

https://www.webmd.com/add-adhd/childhood-adhd/preventing-adhd

https://emedicine.medscape.com/article/289350-overview#a6

https://www.medicalnewstoday.com/articles/adhd-awareness

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4074363

https://www.cdc.gov/ncbddd/adhd/facts.html#Causes

https://www.singlecare.com/blog/news/adhd-statistics

https://www.cdc.gov/ncbddd/adhd/facts.html

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/25181335

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26748338

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30255748

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/practicalcures/23280349432/in/photolist-BtcSP3-rC2jZ-7FZi5U-51d5Z3-4QNtXg-nT4hap-2ikFw-2eeZx8c-dkfx9N-bqbeCU-4vSP9o-Rtti3c-6W8F5L-5Y9EVv-8eVYgZ-84wymT-4vNH9r-2ZWRPk-2hYU5uk-2hYVfUN-2hYRBGi-2hYVfQe-2hYRBJH-5Biia9-2mR7Yyf-AFn9hr-BvuiRT-2hYU5s6-2hYRByh-2hYU5iD-2hYRBRX-rqKABf-qLwv5F-6exPSh-2gB3fGK-8dsRLE-aUo32V-7jpWEM-6eD1A8-4e1PT4-5FW59f-AFfYn9-kTCDS-6cwaFp-6etGwP-H2pARz-ebQaAY-65RDqb-c6AMQN-BCMBZz

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك