أسباب جفاف الفم و الأعراض المرافقة و الخيارات العلاجية و المنزلية الفعالة

81 0
81 0

جفاف الفم هو عبارة عن مشكلة صحية تحدث نتيجة انخفاض حجم كمية اللعاب في الفم.

في حالات جفاف الفم الشديدة يصبح من الصعب على الشخص التحدث! أو تناول الطعام أو هضم الطعام. مما يؤدي إلى سوء التغذية.

جفاف الفم الشديد و خلل عمل الغدد للعابية قد ينتج عنه حالات القلق و اضطرابات دائمة في الفم و البلعوم. مما يؤثر على طبيعة حياة المريض.

مشكلة جفاف الفم تصيب تقريباً 10 % من لأفراد. و تعتبر أكثر شيوعاً لدى النساء.

اضطرابات إنتاج اللعاب تؤثر على الأفراد الكبار في السن و الأفراد الذين يتناولون بعض أنواع الأدوية بشكل متكرر.

ما هي فوائد و أهمية اللعاب:

اللعاب هو جزء أساسي من صحة الفم.

  • الخصائص المزلقة الموجودة في اللعاب تزود راحة و حماية للأنسجة الفموية من الإصابة بالتقرحات و غيرها من حركات الاحتكاك التي تحدث أثناء مضغ الطعام و التحدث.
  • يعمل اللعاب على موازنة الحموضة. و يساعد في حماية صحة الفم من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان.
  • يساعد اللعاب في هضم الطعام و تمعدن الأسنان.
  • كما يتميز اللعاب بدوره الأساسي في حاسة التذوق. فيعتبر مثل مذيب لمحفزات التذوق. عندما تكون كمية اللعاب غير كافية، جميع هذه الوظائف يتم تعطيلها.

أسباب جفاف الفم:

هنالك العديد من الأسباب المؤدية لجفاف الفم.

تناول بعض الأدوية:

من أكثر الأسباب شيوعاً المؤدية لجفاف الفم هو تناول بعض الأدوية. هنالك العديد من الأدوية من تأثيراتها الجانبية أن تقلل إنتاج اللعاب و تؤدي إلى جفاف الفم.

من الأمثلة على ذلك:

هنالك أكثر من 400 دواء شائع الاستخدام و من تأثيراته الجانبية جفاف الفم.

في بعض الأحيان فإن مشكلة جفاف الفم تزول من تلقاء نفسها. لكن عادةً فإن جفاف الفم يستمر طيلة فترة استخدام الدواء.

من الأسباب الأخرى المؤدية إلى جفاف الفم تتضمن:

اضطرابات مناعية:

اضطرابات تناول الطعام:

مثل الشره المرضي أو فقدان الشهية العصبي.

كما قد يحدث انخفاض في إنتاج اللعاب في حال انسداد القناة اللعابية الأساسية أو العدوى.

و من العوامل الخطيرة المؤدية لجفاف الفم تتضمن ما يلي:

  • حالات التوتر و القلق و الاكتئاب.
  • أمراض الزهايمر و الباركنسون غالباً ما تؤدي إلى التجفاف. مما يجعل المريض أكثر عرضة لجفاف الفم.
  • بالإضافة لذلك فإن السكتة الدماغية قد تسبب أيضاً جفاف الفم حتى و إن كانت الغدد اللعابية تعمل بشكل كافٍ. و يعود ذلك إلى تقلص القدرة على إدراك الأحاسيس الفموية.
  • حدوث تلف للعصب أو التعرض لصدمة أو إصابة على الرأس أو الرقبة. مما قد يؤثر على الأعصاب التي تزود الإحساس للفم و ينتج عنها الإحساس بجفاف الفم.
  • ضيق التنفس قد يحدث نتيجة القلق أو نوبة فزغ، مما يؤدي لجفاف الفم. لكن في بعض الأحيان فإن ضيق التنفس قد يكون مؤشر على وجود مشكلة صحية كامنة مثل الأزمة القلبية.
  • غالباً ما يحدث جفاف الفم في الحمل أو فترة الإرضاع و يكون نتيجة التجفاف أو التقلبات في مستوى الهرمونات و يرافقه غالباً الغثيان.

أعراض جفاف الفم:

من هو الطبيب الذي يعالج جفاف الفم:

يعتمد الطبيب المعالج على سبب جفاف الفم.

في البداية عندما يلاحظ المريض أعراض جفاف الفم، يجب عليه استشارة طبيب الأسنان و إجراء فحص للفم.

و من ثم من خلال فحص الفم و مراجعة الملف الطبي للمريض و التاريخ الصحي و العادات الغذائية و الأدوية المتناولة. يتمكن طبيب الأسنان من تقييم سبب جفاف الفم.

و تبعاً للسبب يتم تحديد العلاج المناسب أو تحويل المريض للطبيب الأخصائي المناسب لحالته الصحية.

الاختبارات و التشخيص:

يقوم طبيب الأسنان بفحص القنوات الأساسية للغدد اللعابية، للكشف عن أي انسداد موجود قد يكون السبب في جفاف الفم. و قياس تدفق اللعاب سواءً في الحالات العادية دون وجود أي محفزات لإفراز اللعاب، و في حالات تحفيز إفراز اللعاب.

في بعض الأحيان فإن المريض قد يشكو من جفاف الفم على الرغم من أن كمية تدفق اللعاب تكون كافية.

تتراوح الأعراض في شدتها من حالة لأخرى. و كذلك هو العلاج. يختلف من وضع لآخر.

في بعض الأحيان يتم إعطاء العلاج لحالات جفاف الفم طويلة الأمد المزمنة على الرغم من عدم وجود أي تغيرات داخل الفم.

أهم النصائح المنزلية و الخيارات العلاجية المتوفرة للقضاء على مشكلة جفاف الفم:

يتم تقسيم أساليب علاج جفاف الفم على أربعة مجموعات:

  • الحفاظ على اللعاب
  • بدائل اللعاب
  • محفزات اللعاب
  • الوقاية من نخر الأسنان و عدوى الخميرة (داء المبيضات).

أساليب الحفاظ على العاب:

إذا كانت كمية إنتاج اللعاب قليلة. فإن من الضرروري جداً الحفاظ على رطوبة الأنسجة الفموية قدر الإمكان. و تجنب الأشياء المسببة للجفاف الفم.

على سبيل المثال:

  • التنفس عبر الأنف قدر الإمكان و عدم الاعتماد على الفم في عملية التنفس.
  • تجنب المنبهات و الكحول و التدخين (التبغ بختلف أشكاله).
  • استخدام مرطب للجو لإضافة المزيد من الرطوبة للغرفة خاصةً أثناء النوم.
  • عدم استخدام الأدوية المضادة للهيستامين أو مضادات الاحتقان التي لا تحتاج لوصفة طبية. لأنها تسبب جفاف الفم أيضاً.

بدائل اللعاب:

هنالك العديد من النصائح المنزلية التي تساعد على ترطيب الفم كبديلة للعاب. بما في ذلك:

  • تناول الماء بشكل متكرر على مدار اليوم خاصةً أثناء تناول الطعام.
  • مص مكعبات الثلج خلال اليوم مما يساعد في الحفاظ على رطوبة الفم قدر الإمكان.
  • استخدام الغرغرة الفموية قد يساعد أيضاً. لكن فرط استخدامها يسبب الضرر أيضاً و يؤدي إلى خلل في توازن البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في الفم. و عند اختيار الغرغرة الفموية يجب اختبار المنتج الذي لا يحتوي على الكحول. لأن الكحول يسبب زيادة جفاف الفم.
  • بدائل اللعاب الصناعية التي لا تحتاج لوصفة طبية و غيرها من المزلقات التي تحتوي على مادة الغليسيرين. مما تساعد أثناء تناول الطعام و التحدث.
  • ترطيب الشفاه بواسطة مطري للشفاه أو الفازلين أيضاً يساعد في تخفيف شدة الأعراض.

هذه الأساليب لن تعالج مشكلة جفاف الفم. لكنها تخفف شدة الأعراض.

محفزات اللعاب:

  • مضغ علكة خالية من السكر تساعد على تحفيز تدفق اللعاب. لكن من الضروري اختيار العلكة التي لا تحتوي على السكر. و إلا تصبح الخطورة أكبر و يحدث تسوس الأسنان.
  • قطرات الليمون أو حب المص الخالي من السكر تساعد أيضاً في تحفيز إنتاج الغدد اللعابية.

و من الأساليب العلاجية الأخرى للتغلب على مشكلة جفاف الفم و زيادة تدفق اللعاب تتضمن ما يلي:

  • مادة بيلوكاربين
  • و مادة سيفيميلين.

هذه الأدوية تحتاج لوصفة طبية و يجب الامتناع عن تناولها في حالات الربو و الزرق (ارتفاع ضغط العين).

أساليب الوقاية من تسوس الأسنان و عدوى الخميرة:

تسوس الأسنان و التهاب اللثة و العدوى الفطرية هي من المضاعفات الشائعة الناتجة عن جفاف الفم.

البيئة الجافة داخل الفم تجعل التحكم بصحة الفم أكثر صعوبة. و العناية بالصحة الفموية من الأساسيات للوقاية من التهاب اللثة.

  • في هذه الحالات يجب على المريض الاعتماد في نظامه الغذائي على تناول حمية غذائية قليلة السكريات (حمية القضاء على الكانديدا).
  • و استخدام الفلورايد يومياً و الغسولات الفموية المضادة للميكروبات لمكافحة التأثيرات الناتجة عن جفاف الفم على الأسنان و الأنسجة الفموية.
  • معاجين الأسنان التي تحتوي على نسبة أعلى من مادة الفلورايد و الكالسيوم و الفوسفات، سوف تساعد في حماية و تمعدن الأسنان.
  • زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للحفاظ على صحة الفم و علاج أي مشكلة في بدايتها.
  • على اعتبار أن مشكلة جفاف الفم غالباً ما ينتج عنها العدوى بالفطريات مثل داء المبيضات (الكانديدا الفموية). لذلك يحتاج المريض غالباً استخدام مضادات الفطريات الموضعية الفموية مثل الغسولات الفموية و حبوب المص.

المراجع:

https://www.oralscience.com/en/protocols/xerostomia

https://www.webmd.com/oral-health/guide/dental-health-dry-mouth#1

https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/xerostomia

https://www.medicinenet.com/dry_mouth/article.htm#what_is_dry_mouth

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/dry-mouth/symptoms-causes/syc-20356048

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/152511098@N08/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك