حشرة القراد و مرض لايم (ما هي أسبابه و أعراضه و العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة به)

611 0
611 0

مرض لايم هو عبارة عن مرض ينتقل بواسطة حشرة القراد، التي تحمل العدوى بأحد االأنواع الرئيسية التالية من البكتيريا:

  • Borrelia garinii bacteria
  • Borrelia burgdorferi
  • Borrelia mayonii
  • Borrelia afzelii

Borrelia burgdorferi، و Borrelia mayonii هي البكتيريا المسببة لداء لايم في الولايات المتحدة. بينما Borrelia afzelii ، و Borrelia garinii هي البكتيريا المسببة لداء لايم في آسيا و أوروبا.

و يُعتبر داء لايم من الأمراض الأكثر شيوعاً التي ينقلها حشرة القراد في هذه المناطق. حيث ينتقل المرض عن طريق لدغة القراد ذو الأرجل السوداء المصابة، و المعروف باسم قراد الغزلان.

يُعتبر الشخص أكثر عرضة للإصابة بداء لايم، إذا كان يعيش أو يقضي وقت طويل في المناطق العشبية و الغابات المشجرة، حيث يزدهر القراد التي تحمل هذا المرض. و من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة في المناطق التي ينتشر فيها القراد.

أعراض داء لايم:

تختلف الأعراض من حالة لأخرى، و تظهر الأعراض عادةً على مراحل متعددة:

الأعراض المبكرة:

تظهر مثل نتوءات صغيرة حمراء اللون مكان موضع لدغة القراد، أو تزول القراد و تختفي العلامة خلال بضعة أيام. هذه العلامات الحمراء من الأعراض الطبيعية، و لا تُشير للإصابة بمرض لايم. لكن هذه الأعراض قد تحدث خلال شهر بعد العدوى بداء لايم.

الطفح الجلدي:

بعد الإصابة بلدغة القراد من 3- 30 يوم، يظهر الطفح الجلدي. و تمتد البقع الحمراء و التي قد تكون بارزة في منتصفها. يمتد الطفح ببطئ، و ينتشر لمسافة 30 سم. قد لا يكون مؤلم، و لا يسبب الحكة. و يُعتبر من العلامات البارزة و الدلالات المميزة لمرض لايم. بعض الأفراد قد يتطور الطفح لديهم في أكثر من مكان واحد من الجسم.

أعراض تشبه نزلات البرد و الانفلونزا:

و التي تتمثل بارتفاع درجات الحرارة و القشعريرة و الإرهاق و التعب و آلام الجسم و الصداع، بالمشاركة مع الطفح الجلدي.

الأعراض التي تظهر لاحقاً:

إذا لم يتم علاج مرض لايم في المرحلة السابقة من المرض. تبدأ المرحلة الثانية و الأعراض الجديدة للمرض بالظهور خلال الأسابيع أو الأشهر التالية و التي تتضمن:

الأعراض الناتجة عن الإصابة ببكتيريا Borrelia mayonii

قد تتضمن ما يلي:

و تتمثل الأعراض الأقل شيوعاً بما يلي:

بعد بضعة أسابيع من الإصابة بالعدوى، قد يعاني بعض الأفراد من:

  • مشاكل قلبية مثل اضطراب ضربات القلب.  المشاكل القلبية من النادر أن تستمر أكثر من بضعة أيام أو أسابيع.
  • التهاب العين.
  • التهاب الكبد.
  • إرهاق و تعب شديدين.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

في حال التعرض للدغة القراد و ظهور الأعراض:

أقلية فقط من لدغة القراد السوداء تؤدي إلى مرض لايم. كلما طالت فترة التصاق القراد بجلدك، ازدادت خطورة الإصابة بمرض لايم.

إذا ارتبطت حشرة القراد بالجسم أقل من 36-48 ساعة، فمن النادر انتقال العدوى بمرض لايم.

إذا كنت تعتقد أنك لُدغت و ظهرت أعراض مرض لايم، خاصةً في حال كنت تعيش في الأماكن التي يعتبر نرض لايم شائع فيها. في هذه الحالة يجب عليك استشارة الطبيب. فالعلاج أكثر فعالية في حال تم البدء به باكراً.

يجب عليك استشارة الطبيب، حتى و إن اختفت الأعراض:

من الضروري استشارة الطبيب على الرغم من زوال الأعراض. غياب الأعراض لا يعني أبداً أن المرض قد زال.

في حال البقاء دون علاج، فإن مرض لايم قد ينتقل لأجزاء أخرى من الجسم خلال عدة أشهر أو حتى سنوات بعد العدوى. و الذي يؤدي بدوره إلى التهاب المفاصل أو مشاكل في الجهاز العصبية.

أسباب داء لايم:

في الولايات المتحدة مثلاً، فإن مرض لايم يحدث بسبب نوع بكتيريا اسمها Borrelia burgdorferi ، و Borrelia mayonii . تحملها في الدرجة الأولى القراد ذو الأرجل السوداء أو قراد الغزلان.

حشرة القراد بنية اللون، و عندما تكون صغيرة، تكاد يكون من المستحيل اكتشافها على الفور. حتى تنتقل العدوى للإنسان، يجب على حشرة القراد، التي تقوم بلدغ الشخص. تدخل البكتيريا الجلد من خلال اللدغة. و من ثم تجد طريقها عبر مجرى الدم.

في معظم الحالات، حتى ينتقل مرض لايم للإنسان، يجب أن تبقى حشرة القراد متصلة بالجلد لمدة 36 -48 ساعة.

إذا رأيت حشرة القراد تبدو منتفخة، قد تكون قد تغذت بشكل كافٍ لتنقل البكتيريا. يجب إزالة حشرة القراد و التخلص منها بأسرع ما يمكن للوقاية من انتقال العدوى.

العوامل المؤدية لزيادة خطورة الإصابة بمرض لايم:

  • المكان الذي تعيش فيه أو تسافر إليه، له تأثير كبير على فرصة الإصابة بمرض لايم. و تتضمن العوامل الأكثر خطورة المؤدية للمرض ما يلي:
  • قضاء الوقت في المناطق العشبية أو المشجّرة: في الولايات المتحدة، فإن قراد الغزلان أكثر شيوعاً في الشمال الشرقي و الغرب الأوسط. حيث تكون المناطق مشجّرة، فيكثر فيها قراد الغزلان.
  • الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً في الخارج في هذه المناطق، هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض. في المراحل الأولى من حياة قراد الغزلان، تتغذى هذه الحشرات على الفئران و غيرها من القوارض. حيث تُعتبر العائل الأولى و الأساسي لبكتيريا مرض اللايم. بعدما تكبر حشرة القراد، تتغذى بشكل أساسي على الغزلان.
  • أن يكون الجلد مكشوفاً: ترتبط حشرة القراد بسهولة مع الجلد. إذا كنت في مناطق يكثر فيها القراد. فمن الأفضل تغطية الجسم و ارتداء أكمام طويلة و بنطال طويل قبل الخروج من المنزل.
  • عدم إزالة حشرة القراد بطريقة صحيحة و فعالة: البكتيريا الموجودة على حشرة القراد تستطيع دخول مجرى الدم في حال بقاء حشرة القراد ملتصقة بالجسم 36-48 ساعة أو أطول. إذا قمت بإزالة حشرة القراد خلال يومين، تنخفض خطورة الإصابة بمرض اللايم.

و للحديث تتمة 🙂

المراجع:

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/lyme-disease/symptoms-causes/syc-20374651

https://www.canada.ca/en/public-health/services/diseases/lyme-disease.html

https://www.healthline.com/health/lyme-disease

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/153363351@N05/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك