أسباب و أعراض الأكزيما و أساليب العلاج

209 0
209 0

الأكزيما هي عبارة عن مجموعة من المشاكل الصحية التي تسبب التهاب أو تحسس الجلد. تتطور الأكزيما عادةً نتيجة مشاركة بين العوامل الوراثية و العوامل البيئية معاً. بالنسبة لبعض الأفراد قد تختفي الأكزيما تماماً، لكن بالنسبة للبعض الآخر قد تستمر مدى الحياة.

من أكثر أنواع الأكزيما شيوعاً الأكزيما التأتبية (التهاب الجلد التأتبي). و التي يرافقها غالباً تطور بعض المشاكل الوراثية كالربو أو حمى القش. تصيب الأكزيما حوالي 10-20% من الرضع و 3% من البالغين و الأطفال. الأكزيما ليست من الأمراض المُعدية و لا تستطيع الانتقال من شخص لآخر.

أعراض الأكزيما:

  • بغض النظر عن أي جزء من البشرة هو المصاب بالأكزيما، فهي دائماً تسبب الحكّة. في بعض الأحيان يبدأ الشعور بالحكة قبل ظهور الطفح الجلدي، و عندما يظهر الطفح الجلدي فهو أكثر شيوعاً في الوجه و خلف الركبة و الرسغ و اليدين أو القدمين. قد تصيب الأكزيما غير مناطق أيضاً لكنها أكثر شيوعاً في هذه المناطق.
  • تبدو المنطقة المتضررة عادةً جافة جداً و سميكة أو متقشرة.
  • عند الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، تبدو هذه المناطق حمراء اللون ثم تتحول للون البني. أما أصحاب البشرة الداكنة، تظهر هذه المناطق كتصبغات جلدية فتجعلها ذات لون أفتح من البشرة أو أغمق.

أسباب الأكزيما:

  • السبب الأساسي للإصابة بالأكزيما غير معروف، لكنه يرتبط بفرط نشاط الجهاز المناعي الداخلي مما يؤدي لحساسية و تهيج الجلد. كما تظهر حالات الأكزيما عادةً لدى العائلات التي توجد فيها حالات ربو أو الحساسية.
  • بالإضافة لذلك فإن العيوب في بنية الجلد (عيوب في طبقات الجلد التي تحتجز الرطوبة)، قد تسمح بخروج الرطوبة من الجلد و دخول الجراثيم للداخل.
  • لدى بعض الأفراد قد ينتشر الطفح الجلدي و الحكة كردة فعل تجاه مادة معينة مثل بعض عصائر الفاكهة و الخضروات كعصير البندورة، أو ملامسة وبر الحيوانات مباشرةً.
  • أما بالنسبة للبعض الآخر فإن تقلبات الطقس (الشعور بالحر الشديد أو البرودة أو الرطوبة الشديدة) هي المسببة للأكزيما.
  • التعرض لبعض المستحضرات كالمنظفات أو المطهرات و الشامبويات.
  • كما يُعتبر التهابات الجهاز التنفسي العلوي أو نزلات البرد و الانفلونزا هي المحفزة للأكزيما.
  • و من العوامل التي تزيد الوضع سوءاً هو حالات التوتر و الانفعالات.
  • الميكروبات مثل بعض أنواع البكتيريا (المكورات العنقودية الذهبية) و الفطريات و الفيروسات.
  • بعض أنواع الطعام مثل البيض أو المكسرات أو منتجات الألبان أو منتجات الصويا.
  • المواد المسببة للحساسية مثل الغبار و حبوب الطلع و العفن و القشرة.
  • تغيرات في مستوى الهرمونات مثل خلال فترة الحمل أو في أوقات معينة من الدورة الشهرية.

الاختبارات و التشخيص:

لا يوجد اختبار معين للكشف عن الأكزيما، لكن يستطيع الطبيب تشخيص الحالة من مجرد النظر للجلد المصاب و طرح بعض الأسئلة على المريض. لكن على اعتبار أن معظم حالات الأكزيما يصاحبها وجود الحساسية، قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات التحسس لتحديد المادة المسببة للتحسس.

علاج الأكزيما:

على الرغم من عدم وجود علاج شافِ نهائي، إلا أن الغالبية العظمى من الأفراد يستطيعون السيطرة على المرض بواسطة بعض العقاقير الطبية، و بتجنب التعرض للمواد المهيجة للحساسية.

الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض للقضاء على الحكة التي قد تؤدي لالتهاب الجلد.

  • على اعتبار أن مرض الأكزيما يسبب جفاف البشرة و الحكة، لذلك ينصح باستخدام كريمات مرطبة للحفاظ على رطوبة البشرة. يتم وضع الكريم بعد الحمام مباشرةً، أي عندما تكون مسامات الجلد مفتوحة و الجلد لا يزال مرناً و رطباً. كما يمكن استخدام كمادات باردة للقضاء على الحكة.
  • و من الكريمات الطبية التي ينصح باستخدامها و لا تحتاج لوصفة طبية، كريم هيدروكورتيزون 1%.
  •  أما الكريمات و المراهم التي تحتاج لوصفة طبية فنذكر الستيروئيدات القشرية و التي توصف غالباً لتخفيف الالتهابات.
  • بالإضافة لذلك إذا كانت المنطقة المتضررة مصابة بالعدوى، قد يصف الطبيب مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب.
  • و من الخيارات العلاجية الإضافية مضادات الهستامين لتخفيف شدة الحكة، و مادة القطران (مواد كيميائية مصممة لتخفيف الحكة)، أو العلاج بواسطة الأشعة البنفسجية يتم تطبيقها على الجلد.
  • أخيراً و بالنسبة للأفراد الذين لا يستجيبون على كافة الحالات السابقة يصف الطبيب لهم مادة سيكلوسبورين.
  • و في سبيل تخفيف ردة فعل الجهاز المناعي، يستخدم دواء بروتوبيك أو إيليدل كريم موضعي في حالات الأكزيما الخفيفة أو المعتدلة. لكن هذا العلاج لا ينصح باستخدامه إلا في حالات معينة من قبل الطبيب حصراً، لأنه يرتبط مع زيادة خطورة تطور مرض السرطان أحياناً.

أساليب الوقاية من الإصابة بالأكزيما:

  1. ترطيب البشرة بشكل منتظم.
  2. تجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة و تقلبات الطقس.
  3. تجنب التعرق الزائد أو التدفئة الزائدة.
  4. تجنب حالات التوتر و الضغوطات قدر الإمكان.
  5. تجنب التعامل المباشر مع المواد القاسية على البشرة كالخشب.
  6. تجنب المواد الكيميائية الشديدة على البشرة، و التي تسبب تخريش الجلد كبعض أنواع المنظفات و الصابون.
  7. الانتباه لنوعية الأطعمة المتناولة و تجنب الأطعمة المسببة للحساسية و تهيج البشرة، كالمكسرات و منتجات الألبان.
  8. الاستحمام بالماء الدافئ بشكل منتظم.
  9. ارتداء ملابس قطنية و خيوط ناعمة و تجنب الألبسة الخشنة أو الضيقة.

المراجع:

http://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/guide/atopic-dermatitis-eczema#1

http://www.prevention.com/health/6-things-your-eczema-is-trying-to-tell-you

http://www.medicalnewstoday.com/articles/14417.php

http://www.medicinenet.com/eczema_facts/article.htm

http://www.rd.com/health/conditions/eczema-facts/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/75491103@N00/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك