فوائد الخل الصحية و الطبية

440 0
440 0

إن المادة الأساسية الموجودة في الخل هي حمض الخليك (حمض الأستيك) الذي يتميز بتأثيراته البيولوجية الفعالة.

من أكثر أنواع الخل شيوعاً و استخداماً هو خل التفاح. و يتم تصنيع الخل ضمن مرحلتين:

المرحلة الأولى:

تتم بتعريض التفاح المهروس أو عصير التفاح إلى الخميرة (التخمير)  التي تحوّل السكريات الموجودة فيه إلى كحول.

المرحلة الثانية:

تنشأ البكتيريا في محلول الكحول الذي يتحول إلى حمض الخليك (حمض الأستيك) المادة الفعالة الأساسية الموجودة في الخل.

يحتوي خل التفاح العضوي غير المصفّى على البروتينات و الأنزيمات و البكتيريا النافعة التي تعطي المستخصر مظهر عَكِر و متشابك.

إن خل التفاح يحتوي على 3 سعرات حرارية فقط في كل ملعقة طعام. و لا يحتوي على الكثير من الفيتامينات و المعادن، لكن يحتوي على كمية صغيرة من البوتاسيوم و بعض الحموض الأمينية و مضادات الأكسدة.

apple-vunegar2

الفوائد الصحية و الطبية للخل:

اشتهر الخل في استخداماته التقليدية منذ القدم في التنظيف و التعقيم و علاج فطريات الأظافر و القمل و التهابات الأذن. لكن لم تثبت فعاليته في جميع الاستخدامات السابقة.

من استخداماته الطبية و الصحية الشائعة:

خفض سكر الدم:

أفضل استخدام علاجي للخل هو لمرضى داء السكري من النمط الثاني.

يتمثل داء السكري من النمط الثاني بارتفاع معدل سكر الدم إما نتيجة مقاومة الخلايا لهرمون الأنسولين أو عدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين.

بكل الأحول فإن ارتفاع نسبة سكر الدم تعتبر مشكلة صحية حتى للأشخاص الذين لا يعانون من داء السكري، فهي السبب الأساسي للشيخوخة المبكرة و للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. لذلك يجب على جميع الأفراد (و ليس فقط مرضى السكري) الحفاظ على مستويات السكر ضمن النسب الطبيعية الثابتة.

يعمل الخل على تعزيز حساسية الجسم للأنسولين خلال تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات، فيحسّن الاستجابة للأنسولين مما يؤدي لخفض مستويات سكر الدم.

إن تناول ملعقتي طعام من الخل ضمن كوب ماء قبل النوم تقلل نسبة سكر الدم فترة الصيام عن الطعام بمعدل 4%.

يقلل الخل نسبة السكر بمعدل 34% عند تناول 50غ من الخبز الأبيض. لهذه الأسباب يعتبر الخل فعّال جداً لمرضى السكري.

إذا كنت تتناول الأدوية الخافضة لسكر الدم، و قررت زيادة استهلاكك للخل كعلاج طبيعي للسكر، يجب مراقبة مستويات السكر أولاً خشية الهبوط الشديد تحت النسب الطبيعية.

إنقاص الوزن:

بسبب دوره الفعال في خفض سكر الدم، فإن إضافة الخل للوجبات اليومية تساعد في الشعور بالشبع و تدفع الأفراد لتناول كمية أقل من السعرات الحرارية بقية اليوم بمعدل 200-275 سعرة حريرية أقل.

عن طريق انخفاض عدد السعرات الحرارية اليومية، يتم إنقاص الوزن مع الوقت. لكن لا يكفي الاعتماد على الخل فقط لإنقاص الوزن، إنما كعامل مساعد.

خفض تركيز الكولسترول و الشحوم الثلاثية و بالتالي خفض خطورة الأمراض القلبية:

إن أمراض القلب و الأوعية الدموية من أكثر الأمراض المزمنة المؤدية للوفاة.

يحتوي الخل على مضاد الأكسدة حمض الكلوروجينيك الذي يعمل على حماية جزيئات الكولستورل الضار من التأكسد و هي الخطوة الهامة الفاصلة عن الأمراض القلبية.

الوقاية من السرطان:

يتميز خل التفاح بتأثيراته الفعالة المضادة للسرطان. فهو يعمل على قتل الخلايا السرطانية و تقليص حجم الأورام.

علاج النفخة و الغازات:

يؤدي الخل لزيادة حمض المعدة و بالتالي يساعد على هضم الطعام الموجود في المعدة و يسهل عبوره إلى الأمعاء، فيؤدي لتجنب النفخة و الغازات.

إن الهضم البطيء يسبب ارتداد الحمض و الشعور بالحرقة. حيث يرتد الحمض نحو الأعلى باتجاه المريء (و هو ما يُعرف بالقلس المريئي). إن تناول الخل يساعد في الوقاية من هذه المشكلة.

زيادة فوائد الفيتامينات و المعادن الموجودة في الأطعمة المتناولة:

عندما تكون المعدة لا تنتج كمية كافية من الحمض، ذلك يعيق امتصاص الأغذية الموجودة في الطعام بشكل فعال مثل فيتامينات ب6 و الفولات و الكالسيوم و الحديد. إن تناول الخل يعزز وظائف حمض المعدة.

تأثيره على بعض الكربوهيدرات المتناولة:

إن حمض الأستيك الموجود في الخل يتداخل مع أنزيمات المعدة المسؤولة عن هضم النشاء و يقوم بتثبيطها، و بالتالي يحدّ من تحويل الكربوهيدرات المعقدة إلى سكريات من الوجبة التي نتناولها إلى مجرى الدم. لذلك لا تستطيع امتصاص السعرات الحرارية الموجودة في الكربوهيدرات المتناولة. هذا الأمر يزود الجسم بوقت أكبر لسحب السكريات من الدم.

القضاء على رائحة الفم الكريهة:

تساعد الخصائص المضادة للالتهابات الموجودة في الخل على القضاء على البكتيريا الموجودة في الفم و المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.

القضاء على رائحة القدمين الكريهة:

يعاني بعض الأفراد من رائحة كريهة في القدمين و يعود السبب لوجود بكتيريا أو فطريات تُصدر هذه الرائحة المميزة. إن نقع القدمين في الخل الممدد في الماء يساعد في القضاء على البكتيريا أو الفطريات المسببة للرائحة الكريهة.

تخفيف حموضة المعدة:

على الرغم من أن العنصر الأساسي للخل هو حمض الأستيك، لكن من مجرد دخوله في الجسم يعمل على موازنة حموضة المعدة إذا تم تناوله ممددأ أو مضاف لأطباق الطعام.

مطهر و مضاد للبكتيريا:

يتميز الخل بتأثيره الفعال في القضاء على العوامل الممرضة بما في ذلك عدة أنواع من البكتيريا. حيث يستطيع اجتياز الغشاء الخلوي للبكتيريا و القضاء عليها. كما يستخدم في تنظيف الجروح.

من المواد الحافظة للطعام:

يستخدم الخل كنوع من المواد الحافظة للطعام، و هو يثبط نمو البكتيريا مثل الإشريكية القولونية التي تنمو داخل الطعام و تؤدي لإفساده. إذا كنت تبحث عن طريقة فعالة و طبيعية لحفظ الطعام، أنصحك باستخدام الخل فهو فعّال للغاية.

علاج حب الشباب:

من استخداماته الشائعة أيضاً استخدام الخل ممدد في علاج حب الشباب عندما يتم تطبيقه موضعياً على البشرة، نظراً لتأثيراته المضادة للالتهاب، لكن لم يتم إثبات فعاليته علمياً.

التأثيرات الجانبية للخل:

لا يوجد تأثيرات سلبية أو أي ضرر من تناول الخل إن كان ذلك ضمن الاستهلاك الطبيعي.

أفضل طريقة لاستهلاك الخل هو بإضافته لنظامك الغذائي و وجباتك اليومية أي كإضافته لطبق السلطة مثلاً، أو تمديد الخل بالماء الدافئ و تناوله كنوع من المشروبات الدافئة بين الوجبات أو على معدة فارغة قبل الطعام مباشرةً. لكن لا يجب تناوله دون تمديد أو تطبيقه موضعياً دون تمديد، فالمريء غير مهيئ لتحمل كل تلك الحموضة. و من السهل جداً استنشاق بضع ذرات منه أثناء محاولتك لتناوله، مما يؤدي لدخول الحمض إلى الرئة و احتراقها.

الجرعة الفعالة اليومية تتمثل بتناول 1-2 ملعقة طعام يومياً (20مل). لكن حتماً ليس أكثر من ذلك و إلا قد يؤدي لتأثيرات ضارة.

شكراً للمتابعة 🙂

المراجع:

http://articles.mercola.com/sites/articles/archive/2014/06/14/vinegar-health-properties.aspx

http://www.prevention.com/food/effects-of-drinking-apple-cider-vinegar-with-every-mea

http://www.cosmopolitan.com/health-fitness/a48500/apple-cider-vinegar-benefits/

https://www.organicfacts.net/health-benefits/other/health-benefits-of-vinegar.html

https://authoritynutrition.com/6-proven-health-benefits-of-apple-cider-vinegar/

http://www.webmd.com/diet/obesity/features/apple-cider-vinegar-and-health#1

الصورة المرفقة:

 

https://www.flickr.com/photos/rcakewalk/

https://www.flickr.com/photos/25946124@N05/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك