أسباب و أعراض التهاب الصدر و المضاعفات الناتجة و أفضل الخيارات العلاجية المتوفرة

77 0
77 0

التهاب الصدر هو من أنواع التهاب الجهاز التنفسي، الذي يؤثر على الجزء السفلي من المجاري التنفسية.

يتضمن الجزء السفلي من المجاري التنفسية: القصبة الهوائية و الشعب الهوائية و الرئتين. أكثر أنواع الالتهابات التنفسية شيوعاً هي التهاب القصبات الهوائية و التهاب الرئة. تتراوح شدة الالتهاب من حالات خفيفة و معتدلة إلى حالات حادة.

أعراض التهابات الصدر:

يتضمن التهاب الصدر ما يلي:

  1. السعال الرطب مع بلغم.
  2. الصفير.
  3. مفرزات السعال تكون مفرزات مخاطية صفراء أو خضراء اللون.
  4. الشعور بضيق في التنفس و عدم الراحة في الصدر.
  5. ارتفاع درجة الحرارة.
  6. الصداع.
  7. ألم في العضلات.
  8. الشعور بالإرهاق و التعب.

أسباب التهابات الصدر:

يحدث التهاب الصدر إما بسبب العدوى البكتيرية أو الفيروسية. يعتمد السبب الأساسي للالتهاب على نوع العدوى. على سبيل المثال، التهاب القصبات الهوائية تحدث غالباً بسبب عدوى فيروسية. بينما معظم حالات الالتهاب الرئوي هي بسبب العدوى البكتيرية.

بإمكانك الإصابة بالتهاب الصدر عن طريق استنشاق قطرات رذاذ عطاس أو سعال مريض مصاب بالعدوى. لأن هذه القطرات تحمل العدوى. بالإضافة لذلك من أسباب العدوى ملامسة سطح ملوث بالفيروس أو البكتيريا. و من ثم ملامسة الفم أو الوجه. مما يؤدي لانتشار العدوى.

قد تزداد خطورة الإصابة بالتهاب الصدر في الحالات التالية:

  • التقدم في السن: الكبار في السن هم أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الصدرية.
  • المرأة الحامل.
  • الطفل الصغير.
  • التدخين: إذا كان الشخص مدخن، يؤثر ذلك على صحة الجهاز التنفسي و مناعة الجسم و يحعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • وجود مشاكل صحية أخرى مزمنة مثل: الانسداد الرئوي المزمن، الربو أو داء السكري.
  • ضعف الجهاز المناعي إما بسبب وجود مشكلة صحية مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة أو بعد إجراء عملية زرع عضو و تناول الأدوية المثبطة للمناعة.

متى يجب عليك استشارة الطبيب:

في معظم الحالات، فإن الالتهابات الصدرية مثل التهاب الشعب الهوائية الحاد، سوف يزول من تلقاء نفسه دون الحاجة لزيارة الطبيب.

بإمكان الصيدلي مساعدتك على اختيار الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، مثل مضادات الاحتقان للحدّ من لزوجة المفرزات المخاطية في الصدر و تخفيف شدة السعال.

يجب عليك دائماً زيارة الطبيب في الحالات التالية:

  • الكبار في السن بعد عمر 65.
  • الأطفال الصغار تحت عمر خمس سنوات مع أعراض التهاب الصدر.
  • المرأة الحامل.
  • الأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة أو ضعف في مناعة الجسم.
  • أن يرافق السعال وجود دم أو مفرزات مخاطية دموية.
  • إذا أصبحت أعراض الحمى و الصداع أسوأ من قبل.
  • إذا استمر السعال أكثر من ثلاثة أسابيع.
  • تسرع في معدل التنفس، ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • الشعور بالدوار أو التشوش.

الاختبارات و التشخيص:

للتمكن من تشخيص الالتهابات الصدرية، يعتمد الطبيب على تقييم الأعراض و إجراء الفحوصات البدنية. و خلال ذلك يستخدم سماعة طبية لسماع صوت القلب و الرئتين أثناء التنفس. بالإضافة إلى الاختبارات الإضافية التالية:

  1. إجراء الأشعة السينية للصدر لتحديد مكان و شدة العدوى.
  2. أخذ عينة من البلغم أو عينة من الدم، لتحديد سبب العدوى. إذا كان الالتهاب بسبب العدوى البكتيرية، يحتاج المريض لتناول المضاد الحيوي.

الخيارات العلاجية المتوفرة للقضاء على الالتهابات الصدرية:

  • إذا كان سبب التهاب الصدر هو عدوى فيروسية، لن يجدي نفعاً تناول المضادات الحيوية و لن تكون فعالة. بدلاً من ذلك، يركز العلاج على تخفيف شدة الأعراض، إلى أن تزول تدريجياً.
  • إذا كان سبب التهاب الصدر هو العدوى البكتيرية، يعتمد العلاج على تناول المضاد الحيوي الفموي في الحالات المعتدلة. لكن في الحالات الشديدة،يحتاج المريض لتناول لتلقي العلاج في المشفى عن طريق المضادات الحيوية الوريدية.

قاعدة دائمة، يجب تناول جرعة العلاج بالكامل حتى و إن تحسنت الأعراض تماماً.

العلاجات المنزلية للقضاء على التهاب الصدر:

لتخفيف شدة أعراض التهاب الصدر، إليك النصائح التالية:

  • تناول الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية مثل مادة إيبوبروفين، أو أسيتامينوفين (تايلانول)، لخفض درجة الحرارة و تسكين الألم.
  • تناول مضادات الاحتقان و المقشعات، لتطرية المفرزات المخاطية و تسهيل خروجه.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • تناول كمية وفيرة من السوائل. مما يحافظ على رطوبة الجسم و يخفف كثافة المخاط.
  • تجنب الاستلقاء بشكل مستوٍ أثناء النوم. لأنه يؤدي لاستقرار المفرزات المخاطية في الصدر. بل ينصح باستخدام وسائد إضافية لرفع الرأس و الصدر قليلاً أعلى من مستوى باقي الجسم أثناء النوم.
  • استخدام مرطب أو جهاز استنشاق البخار، لتخفيف شدة السعال.
  • تناول مشروب دافئ من العسل و الليمون، خاصةً في حال ألم البلعوم نتيجة السعال الشديد.
  • تجنب التدخين و الابتعاد عن أماكن التدخين أو غيره من الملوثات و المواد المهيجة للجهاز التنفسي.
  • تجنب الأدوية المثبطة للسعال. لأن عملية السعال تساعد حقاً في التخلص من التهاب من خلال تنظيف الرئتين من المفرزات المخاطية.

ما هي المدة اللازمة للشفاء من التهاب الصدر؟

تزول معظم أعراض التهاب الصدر خلال 7-10 أيام، على الرغم من أن السعال قد يدوم أكثر من ثلاثة أسابيع. إذا لم تتحسن الأعراض أو أصبحت أسوأ، يجب عليك مراجعة الطبيب.

ما هي المضاعفات المحتملة الناتجة عن التهاب الصدر؟

في بعض الحالت، فإن التهاب الشعب الهوائية، قد يتطور و يؤدي للالتهاب الرئوي.

و من المضاعفات المحتملة نتيجة التهاب الصدر:

  • انتقال البكتيريا إلى مجرى الدم.
  • تراكم السوائل داخل الرئة.
  • تطور خرّاجات في الرئة.

أساليب الوقاية من التهاب الصدر:

  • الحرص على نظافة اليدين، خاصةً قبل تناول الطعام أو ملامسة الوجه أو الفم.
  • تناول أطعمة صحية متوازنة مستوفية على كافة العناصر الغذائية . مما يساعد في تقوية مناعة الجسم و جعله أقل عرضة للالتهابات.
  • الحصول على كافة اللقاحات اللازمة. يمكن أن يتطور التهاب الصدر بعد الإصابة بعدوى الانفلونزا. لذلك ينصح بالحصول على لقاح الانفلونزا سنوياً. و في بعض الحالات ينصح بالحصول على لقاح المكورات الرئوية pneumococcal vaccine، للوقاية من الالتهاب الرئوي.
  • الامتناع عن التدخين و الابتعاد عن أماكن الدخان.
  • الحدّ من تناول الكحول.
  • غسل اليدين بشكل متكرر، و التأكد من تغظية الفم أثناء السعال أو العطاس. و التخلص بشكل جيد من أي مناديل مستخدمة.

المراجع:

https://www.healthdirect.gov.au/chest-infection

https://www.healthline.com/health/chest-infections

https://www.netdoctor.co.uk/conditions/infections/a5578/chest-infection/

https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/conditionsandtreatments/chest-infections

https://www.nhsinform.scot/illnesses-and-conditions/infections-and-poisoning/chest-infection

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/drlisamariecannon/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك