فوائد الأناناس الصحية و المخاطر الناتجة عن فرط استهلاكه

60 0
60 0

الأناناس من الفاكهة الاستوئية في الأصل. لكنها أصبحت أكثر شيوعاً في مختلف أنحاء العالم. يتراوح طعمها بين الحامض و الحلو، تبعاً لنوعها و نضجها. و في كلا الحالتين طعمها مميز لا يقاوم.

يمكن الاعتماد على الأناناس ضمن النظام الغذائي بأشكال متنوعة، سواءً عصير الأناناس الشهي. أو إضافته إلى الكوكتيل (سموذي) أو سلطة الفواكه. أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، مع إضافة اللبن أو الجبن الطري و القليل من المكسرات و جوز الهند. أو إضافتها للمخبوزات و الكاتويات و مختلف الحلويات. أو شويها في الفرن مع القليل من القرفة لبضع دقائق ثم إضافة العسل. إلى ما لا ينتهي من الوصفات اللذيذة.

المواد الغذائية الموجودة في الأناناس:

كوب واحد من شرائح الأناناس الطازجة تحتوي تقريباً على ما يلي:

  • 82 سعرة حرارية.
  • 0.2 غ من الدهون.
  • 2 ملغ من الصوديوم.
  • 21.6 غ من الكربوهيدرات بما في ذلك 16 غ من السكر و 2.3 غ من الألياف.
  • 0.89 غ من البروتينات.
  • 131 % من الحاجة اليومية من فيتامين ج.
  • 2% فيتامين أ.
  • 2% كالسيوم.
  • 3% حديد.

كما يعتبر الأناناس من المصادر الهامة الغنية بالفتيامينات و المعادن و التي تتضمن:

فوائد الأناناس الصحية:

يرتبط استهلاك الفواكه و الخضروات بمختلف أنواعها، مع خفض خطورة الأمراض المزمنة. إن المواظبة على استهلاك الأناناس ضمن النظام الغذائي، يعمل على خفض خطورة الإصابة بالبدانة و داء السكري و الأمراض القلبية.

يعزز صحة الجسم و الشعر. و يعمل على زيادة مستويات الطاقة و النشاط. و فيما يلي سوف أستعرض لكم أهم الفوائد الصحية الناتجة عن تناول الأناناس بانتظام:

تحسين عملية الهضم:

صحة القناة الهضمية من أولى المؤشرات إلى صحة الجسم عموماً. ضعف عملية الهضم و كسل حركة الأمعاء قد تؤدي إلى العديد من المشاكل الهضمية. الأفراد الذين يواظبون على تناول الأناناس بشكل منتظم ضمن نظامهم الغذائي، يجدون تحسن ملحوظ في خفض أعراض انتفاخ البطن و الإمساك و غيرها من الاضطراات الهضمية.

نظراً لاحتواء الأناناس على الألياف و الماء، فهو يساعد في الوقاية من الإمساك و تعزيز صحة الجهاز الهضمي.

كما يتميز الأناناس بغناه بأنزيم بروميلين الذي يساعد على هضم البروتينات، و خفض نسبة الخلايا الالتهابية سايتوكينات التي تقوم بإتلاف القناة الهضمية.

تحفيز الخصوبة:

مضادات الأكسدة و نسبة الفيتامينات و المعادن الموجودة في الأناناس، تعزز الخصوبة عند الجنسين. و ينصح بالمواظبة على تناولها ضمن النظام الغذائي، لمن يرغب في الإنجاب.

و بالنسبة للمرأة التي تعاني من متلازمة مبيض متعدد الكيسات، فإن المواظبة على تناول الأناناس يساعد في تخفيف شدة الأعراض.

تقوية مناعة الجسم و علاج الالتهابات و تسريع شفاء الجروح.:

إن أنزيم البروميلين يعمل على خفض نسبة التورم و الكدمات  و الألم الناتج عن الإصابات أو التدخل الجراحي. و تسريع فترة الشفاء.

تقوية صحة القلب:

الألياف و البوتاسيوم و فيتامين ج الموجود في الأناناس يعزز صحة القلب و خفض خطورة الإصابة  بالأمراض القلبية بنسبة 45%.

إن زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تعمل على خفض خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية  و تعزيز الكتلة العضلية و كثافة العظام و الوقاية من تشكل الحصوات البولية.

نضارة البشرة:

يتميز فيتامين ج بدوره الفعال في مكافحة تلف الجلد الناتج عن أشعة الشمس فوق البنفسجية و الملوثات. مما يعمل على خفض ظهور التجاعيد و تعزيز مظهر البشرة عموماً.

فيتامين ج يلعب دوراً هاماً في تشكيل ألياف الكولاجين التي تدعم صحة الجلد.

علاج التقرحات الفموية و تعزيز صحة اللثة:

يحتوي الأناناس على مادة قابضة تساعد في تقوية اللثة، و منع نمو البكتيريا التي تسبب التهابات اللثة.

الوقاية من الربو:

يحتوي الأناناس على مادة بيتا كاروتين التي تتوفر في الأطعمة الناتية الصفراء و برتقالية اللون و الخضروات ذات اللون الأخضر الداكن. تتميز هذه المادة بفعاليتها في تعزيز صحة مرضى الربو و تخفيف شدة الأعراض. كما يساعد في تخفيف السعال المزمن و يوصف للأفراد الذين يعانون من مشاكل تنفسية.

ضبط ضغط الدم:

إن زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع، بنسبة 20%.

الوقاية من السرطان:

يعتبر الأناناس من المصادر الغنية بفيتامين ج. و هو من مضادات الأكسدة القوية. يساعد في مكافحة الجزيئات الحرة الضارة التي ترتبط مع تطور الخلايا السرطانية.

زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف، ترتبط مع خفض خطورة الإصابة بسرطان القولون.

التحكم بداء السكري:

حبة أناناس متوسطة الحجم، تزود الجسم ب 13 غ من الألياف.

تقوية الرؤية و تحسين صحة العين. و الوقاية من الضمور البقعي المرتبط مع التقدم في السن.

العوامل الخطيرة الناتجة عن فرط استهلاك الأناناس:

  • الأناناس غني بالبوتاسيوم. لكن بالنسبة لمرضى الأمراض القلبية أو ضغط الدم المرتفع الذين يتناولون الأدوية من فئة حاصرات بيتا. إن هذه الأدوية تعمل أيضاً على زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم. لذلك في حال تناول حاصرات بيتا، يجب تناول الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
  • فرط استهلاك البوتاسيوم، قد يلحق الضرر بالنسبة لمن يعاني من مشاكل في الكلية.
  • إذا لم تكن الكلية قادرة على إزالة الكميات الفائضة من البوتاسيوم من الدم، قد تعتبر مهددة للحياة.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض الجزر المعدي المريئي، قد تزداد لديهم شدة الأعراض مثل حرقة في الصدر و ارتداد حمض المعدة.

الاعتدال في النظام الغذائي أمر ضروري للحفاظ على كافة وظائف الجسم. و في هذه الحالة، لا يوجد أي ضرر أو مضاعفات.

المراجع:

https://www.livestrong.com/article/376384-pineapple-core-nutrition/?ajax=1&is=1

https://www.healthline.com/nutrition/benefits-of-pineapple#section9

https://www.livescience.com/45487-pineapple-nutrition.html

https://www.naturalfoodseries.com/10-benefits-pineapples/

https://www.medicalnewstoday.com/articles/276903.php

https://draxe.com/benefits-of-pineapple/

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/12456241@N05/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك