حليب الأبقار أهم التأثيرات الإيجابية و السلبية و أفضل البدائل لكل حالة

114 0
114 0
حليب الأبقار

يُعتبر حليب الأبقار من المواد الغذائية الأساسية لدى العديد من الأفراد.

على الرغم من الاعتماد على الحليب كمكون أساسي يومي في غذائنا، إلا أن بعض الدراسات الحديثة تُشير لوجود ارتباط بين تناول الحليب، و بين ظهور تأثيراته السلبية على صحة الجسم!

اختلفت الآراء.. البعض يُنشد بفوائد الحليب، بينما البعض الآخر يحذر  من استهلاكه. ماذا إذاً؟ هل نتناول الحليب أم نمتنع عنه؟

إليك مقالتي لليوم لتوضيح الفروقات الهامة بين مختلف أنواع الحليب، و كيفية اختيار نوع الحليب المناسب لك. و هل حقاً هو عنصر غذائي أساسي أم الأفضل الامتناع عنه للبالغين؟

المواد الغذائية الموجودة في الحليب:

يُعتبر الحليب غذاء كامل. حيث يزود الجسم ب 18 من 22 من المواد الغذائية الأساسية:


المواد الغذائية الكمية الموجودة في كوب الحليب (244غ) النسبة المئوية من الحاجة اليومية
الكالسيوم 276 ملغ 28%
الفولات 12 ميكروغرام 3%
المغنيزيوم 24 ملغ 7%
الفوسفور 205 ملغ 24%
البوتاسيوم 322 ملغ 10%
فيتامين أ 112 ميكروغرام 12.5 %
فيتامين ب12 1.10 ميكروغرام 18%
الزنك 0.90 ملغ 11%
البروتين 7-8 غ 16%

كما يزودنا الحليب بما يلي:

أما محتوى الحليب من الدسم فيختلف تبعاً لنوع الحليب:

الحليب كامل الدسم يحتوي نسبة أعلى من الدهون، بالمقارنة مع أنواع الحليب الأخرى. حيث يحتوي الحليب كامل الدسم على ما يلي:

  • الدهون المشبعة 4.5 غ
  • الدهون غير المشبعة 1.9 غ
  • الكولسترول 24 ملغ

فوائد الحليب:

تحدثنا سابقاً عن فوائد الحليب بالتفصيل. و يمكننا تلخيصها هنا كما يلي:

للتحكم بالشهية:

يرتبط تناول الحليب مع كبح الشهية للطعام و الشعور بالامتلاء لفترة زمنية أطول.

تطوير و نمو العظام:

يساعد الحليب في تعزيز كثافة العظام و خفض خطورة الإصابة بالكسور لدى الأطفال.

يحتوي الحليب على البروتينات اللازمة لبناء عظام و أسنان و عضلات صحية. كوب من الحليب يزود الجسم حوالي 7-8 غ من بروتينات الكازين و مصل اللبن.

تعزيز صحة الأسنان و العظام:

يحتوي كوب من الحليب على 30% من الحاجة اليومية من الكالسيوم لدى البالغين. بالإضافة للبوتاسيوم و المغنيزيوم. هذه المعادن الضرورية لصحة العظام و الأسنان.

معظم أنواع الحليب مدعمة بفيتامين د الذي يعزز امتصاص الكالسيوم و تمعدن العظام.

الوقاية من داء السكري النمط الثاني:

تشير العديد من الدراسات لدور الحليب في الوقاية من داء السكري النمط الثاني. و ذلك بفضل بروتينات الحليب التي تعزز توازن السكر في الدم.

تعزيز صحة القلب:

الدسم الموجود في الحليب يساهم في رفع مستويات الكولسترول الجيد في الدم.

تساعد مستويات الكولسترول الجيد في الوقاية من أمراض القلب و السكتة الدماغية. بالإضافة لذلك، يُعتبر الحليب من المصادر الجيدة للبوتاسيوم.

يساعد البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم.

التأثيرات السلبية الناتجة عن استهلاك الحليب:

حب الشباب:

تشير الدراسات لوجود ارتباط بين استهلاك الحليب و بين تحفيز ظهور حب الشباب لدى البالغين!

تُعرف منتجات الحليب بدورها في تحفيز تحرير هرمون الأنسولين و بروتين IGF-1 .

حيث يحتوي حليب الأبقار على الأحماض الأمينية التي تحفز الكبد على إنتاج المزيد من بروتين IGF-1 الذي يرتبط مع تطور حب الشباب.

ما زلنا بحاجة للمزيد من الدراسات لتوضيح وجه الارتباط بين الحليب و بين اندلاع حب الشباب.

من المشاكل الصحية الأخرى المرتبطة مع استهلاك الحليب:

الحساسية:

يعاني 5% من الأطفال من الحساسية من الحليب. قد تتمثل الحساسية على شكل ردود أفعال جلدية مثل الأكزيما، أو أعراض و اضطرابات هضمية مثل:

و تتضمن ردود أفعال الحساسية الأخرى ما يلي:

قد يتخلص الأطفال من حساسية الحليب لاحقاً. كما قد يصاب البالغون بحساسية الحليب أيضاً.

كسور العظام!!

تناول ثلاثة أكواب من الحليب أو أكثر في اليوم، قد يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بكسور العظام لدى النساء.

و تبعاً لنتائج الأبحاث، قد يعود السبب للسكر الموجود في الحليب الغلاكتوز د.

إذاً تبعاً للدراسات الحديثة يجب الاعتدال في تناول الحليب. عدم الحصول على كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم، تؤدي لزيادة خطورة هشاشة العظام. و فرط استهلاك الحليب أيضاً قد يؤدي لنفس المشكلة.

ما زالت الدراسات مستمرة حول ذلك!

زيادة خطورة السرطان!

فرط استهلاك الأطعمة الغنية بالكالسيوم و تراكم الكالسيوم في الجسم قد يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بسرطان البروستات و سرطان المبيض.

عدم تحمل اللاكتوز:

يحتوي حليب الأبقار كميات أكبر من اللاكتوز بالمقارنة مع الحيوانات الأخرى.

تشير الدراسات أن 65-70% من الأفراد عالمياً يعانون من بعض أنواع عدم تحمل اللاكتوز.

لكن في حال إضافة كميات قليلة من مننتجات الحليب لنظامهم الغذائي، لن يسبب أي إزعاج.

بدائل حليب الأبقار:

تتضمن بدائل حليب الأبقار للرضع و الأطفار المصابين بالحساسية لبروتين الحليب ما يلي:


النوع الإيجابيات السلبيات
الرضاعة الطبيعية أفضل مصدر للغذاء للرضيع ليست جميع الأمهات قادرة على الإرضاع
صيغة الحليب التي لا تسبب الحساسية يحتوي على أنزيمات لتكسير بروتينات الحليب محضر بشكل قد يتلف بعض أنواع المواد الغذائية الأخرى
صيغة الحليب الغني بالأحماض الأمينية أقل احتمال أن يسبب الحساسية محضر بشكل قد يتلف بعض أنواع المواد الغذائية الأخرى
صيغة الحليب الغنية بالصويا مدعمة بالمواد الغذائية الكاملة قد تتطور بعض حالات الحساسية للصويا

أنواع الحليب التي تعتمد على المصادر النباتية، للأفراد الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو النباتيين:


النوع الإيجابيات السلبيات
حليب الصويا يحتوي على نفس كمية البروتينات و نصف كمية الكربوهيدرات و الدسم الموجودة في الحليب كامل الدسم يحتوي على إستروجينات نباتية و هرمونات
حليب اللوز قليل الدسم، غني بالكالسيوم و فيتامين E قليل البروتينات يحتوي على حمض فايتك (يعيق امتصاص المعادن)
حليب جوز الهند قليل السعرات الحرارية و الكربوهيدرات و يحتوي نصف كمية الدسم لا يحتوي على بروتينات و غني بالدهون المشبعة
حليب الشوفان قليل الدسن و غني بالألياف غني بالكربوهيدرات و قليل البروتينات
حليب الكاجو قليل السعرات الحرارية و الدهون قليل البروتينات و يحتوي على كمية أقل من المواد الغذائية
حليب الأرز قليل الدسم قليل البروتينات و المغذيات و غني بالكربوهيدرات
حليب الكينوا قليل الدسم و السعرات الحرارية و الكربوهيدرات قليل البروتينات

الخُلاصة:

  • الحليب غني بالقيم الغذائية و المواد الأساسية الضرورية لصحة الجسم، عندما يتم تناوله باعتدال.
  • تناول الحليب أمر ضروري جداً بالنسبة للأطفال. و يساعد في تعزيز صحة الجسم لكافة الأعمار.
  • القيم الغذائية الموجودة في الحليب تتراوح من نوع لآخر.
  • الحليب الذي يتم إنتاجه من الأبقار التي تتغذى على الأعشاب و المرعى، تزودنا بكميات أكبر من الفوائد و العناصر الغذائية و الفيتامينات.
  • يُفضّل الاعتماد على حليب الأبقار العضوي الخالية من هرمونات النمو.
  • تتوفر بدائل الحليب لحالات صحية خاصة، يمكن الاعتماد عليها كجزء من النظام الغذائي الصحي المتوازن.

المرجع:

https://www.healthline.com/nutrition/is-dairy-good-for-your-bones

https://www.healthline.com/health/is-milk-bad-for-you#benefits

https://www.medicalnewstoday.com/articles/296564

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/jayswaldharin

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك