أسباب و أنواع و أعراض التهاب و فرط التحسس الرئوي و العوامل الخطيرة المؤدية للمرض

2959 0
2959 0

التهاب و فرط التحسس الرئوي هو عبارة عن اضطراب في الجهاز المناعي الداخلي، يؤثر على الرئتين. يحدث لدى بعض الأفراد بعد استنشاقهم لمواد محددة موجودة في البيئة. هذه المواد تحفز الجهاز المناعي لديهم. و تسبب التهابات سواءً لفترة قصيرة من الزمن، أو طويلة الأمد. و يحدث ذلك خاصةً في الجزء الخلالي من الرئتين. هذا الالتهاب يعيق عمل الرئتين. و قد يؤدي إلى تلف دائم في الرئة.

  • في حال تشخيص المرض باكراً، من الممكن علاج فرط تحسس الرئة، عن طريق تجنب التعرض للمواد المهيجة الموجودة في البيئة. بالإضافة لتناول أدوية الكورتيزون التي تخفض الالتهاب الرئوي.
  • إذا لم يتم علاج المشكلة، أو لم يتم التحكم بها، قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى حدوث تندب في الرئتين. مما يسبب ضعف حاد في قدرة الرئة على أداء وظائفها.

أسباب الالتهاب الرئوي الناتج عن فرط التحسس:

يحدث المرض نتيجة التعرض المتكرر إلى المواد البيئية التي تسبب التهاب الرئتين عند استنشاقها. هذه المواد تحتوي على ما يلي:

  • بكتيريا، فطريات أو العفن.
  • بروتينات و مواد كيميائية.

أين تتواجد هذه المواد المسببة لفرط التحسس الرئوي؟

  • فراء الحيوانات.
  • أجهزة تكييف الهواء و مرطبات الجو و أنظمة التهوية.
  • روث الطيور و الريش.
  • الأطعمة الملوثة مثل الأجبان و الشعير و قصب السكر.
  • المنتجات الصناعية الملوثة.
  • غبار الخشب.
  • القش أو حبوب أطعمة الحيوانات.
  • أحواض المياه الساخنة.

لماذا فرط التحسس الرئوي يصيب بعض الأفراد فقط؟

إذا كنت تعاني من فرط التحسس الرئوي، معنى ذلك أن الجهاز المناعي لديك يتفاعل بقوة تجاه بعض المواد. الاختلاف في الجهاز المناعي هو الذي يفسر سبب التفاعلات القوية لدى بعض الأفراد بعد استنشاق مواد معينة. بينما لا يؤثر على بقية الأفراد الذين استنشقوا نفس المادة.

في الحالات الطبيعية:

يقوم الجهاز المناعي في الرئتين بمتابعة المواد المستنشقة. و يتنشط الجهاز المناعي عندما يميز وجود مواد غريبة تدعى الأضداد. في هذه الحالة يقوم الجهاز المناعي بإنتاج جزيئات تسبب الالتهابات مثل زيادة مستويات الخلايا الالتهابية و الأجسام المضادة، التي تميز و تساعد في القضاء على المواد الغريبة.

بعد تنظيف الجسم من المادة الغريبة، يتم إيقاف نشاط الجهاز المناعي و يتوقف الالتهاب. و عادةً ما يتم التحكم بهذه العملية بشكل صحيح.

أما في حالات فرط التحسس الرئوي:

لا يتمكن جسم المريض من إيقاف نشاط الجهاز المناعي، خاصةً في الجزء الخلالي من الرئتين.

الجزء الخلالي من الرئة هو عبارة عن الفراغ الذي تتصل فيه أكياس الحويصلات الهوائية للرئتين مع الأوعية الدموية و كمية صغيرة من الأنسجة الضامة. عند وجود نسبة عالية من الالتهاب في الرئتين، تبدأ الخلايا المناعية بالتجمع في الفراغ الخلالي. هذا الارتفاع في نسبة الالتهابات غير المضبوط، يسبب الأعراض و المضاعفات لمشكلة فرط التحسس الرئوي.

العوامل المؤدية لزيادة خطورة الإصابة بمرض فرط التحسس الرئوي:

العمر:

على الرغم من أن فرط التحسس الرئوي قد يحدث في أي مرحلة عمرية. لكنه شائع الحدوث بنسبة كبيرة للأفراد بين عمر 50-55 سنة. كما يُعتبر من نوع شائع من أمراض الرئة الخلالي المزمن عند الأطفال.

البيئة:

التعرض المتكرر لمواد معينة موجودة في البيئة المحيطة، هي المسببة لفرط التحسس الرئوي. كما في بعض بيئات العمل التي يُعتبر تواجد مثل هذه المواد فيها من الأمور الشائعة، كالمزارع أو الأشخاص الذين يعملون على تربية و تزاوج الحيوانات و الطيور. بالإضافة للعاملين في مجال الخشب أو تحضير الأجبان. حتى في المنزل إن كان لديك حيوان أليف، قد يؤدي ذلك لزيادة خطورة الإصابة بالتحسس الرئوي.

التاريخ العائلي للمريض و العوامل الوراثية:

العامل الوراثي يلعب دوراً في استجابة الجهاز المناعي، و تطور فرط التحسس بعد التعرض المتكرر للمواد المهيجة. و عند وجود حالات متكررة من الأمراض المناعية بين أفراد العائلة، يؤدي ذلك لزيادة خطورة إصابتك بالتحسس الرئوي أيضاً. هذا ما يُفسر سبب اختلاف ردود أفعال الخلايا المناعية من شخص لآخر.

العادات الحياتية:

التدخين مثلاً لا يؤدي لزيادة خطورة تطور الأمراض المناعية مثل التحسس الرئوي. لكنه في حال الإصابة بالمرض، يؤدي التدخين لتفاقم الوضع سوءاً و تدهور حالة المريض سريعاً.

وجود بعض المشاكل الصحية الأخرى:

الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسية قد يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بفرط التحسس الرئوي.

أنواع و أعراض فرط التحسس الرئوي:

تختلف شدة الأعراض من حالة لأخرى، تبعاً لكل مريض على حدا. لكنها تتضمن بشكل عام ما يلي:

فرط التحسس الرئوي الحاد:

فرط التحسس الرئوي تحت الحاد أو شبه حاد:

فرط التحسس الرئوي المزمن:

  • السعال و التهاب الشعب الهوائية.
  • ضيق التنفس.
  • فقدان الوزن غير المبرر أو فقدان الشهية.
  • الإرهاق و التعب.
  • تليف الرئة.
  • تعجّر الأصابع و هو عبارة عن تشوه في شكل الأصابع فتصبح نهايات الأصابع أكثر استدارة و متورمة.

و للحديث تتمة 🙂

المراجع:

https://www.medicinenet.com/hypersensitivity_pneumonitis/article.htm#what_is_hypersensitivity_pneumonitis_and_what__are_its__causes

http://www.lung.org/lung-health-and-diseases/lung-disease-lookup/hypersensitivity-pneumonitis/

https://www.nhlbi.nih.gov/health-topics/hypersensitivity-pneumonitis

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/78635155@N03/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك