الحالات التي لا يجب استخدام اللولب لتحديد النسل و المضاعفات و التأثيرات السلبية الناتجة عنه

2080 0
2080 0

في المقال السابق تحدثتُ عن أنواع اللولب الرحمي لتحديد النسل و منع الحمل و الفوائد الناتجة عنه. أما اليوم سوف أُكمل الموضوع بإذن الله. أتمنى أن تجدوا الفائدة المطلوبة. و أي سؤال لم يتم طرحه، بإمكانكم مشاركتنا أسفل المقال، شكراً لمتابعتكم.

أهم الأسئلة الشائعة المتعلقة باستخدام اللولب الرحمي لمنع الحمل:

متى يمكن للمرأة القيام بالجماع بعد تركيب اللولب؟

بإمكان المرأة ممارسة الجنس مباشرة بعد وضع اللولب إن رغبت بذلك.

في حال استخدام اللولب الهرموني، فمن الأفضل اتباع وسيلة منع حمل إضافية مثل الواقي الذاكري، إلى أن يبدأ مفعول اللولب الهرموني بالعمل. بالنسبة للولب الهرموني إذا تم وضعه خلال الأيام السبعة الأولى من الدورة الشهرية، فهو فعال. و يمنع الحمل مباشرةً هذا الشهر. و بعبارة أخرى، يحتاج اللولب الهرموني مدة سبعة أيام بعد تركيبه حتى يعطي مفعول منع الحمل.

هل من الممكن أن يشعر الشريك بوجود الخيط المتصل باللولب؟

لا يجب أن يشعر الشريك بأي شيء. لأن طول الخيط قصير، بحيث يبقى أعلى فتحة المهبل. و مع مرور الزمن يصبح أكثر نعومة. و في حال شعر بذلك، يكون شعور ثانوي جداً، و لا يسبب أي إزعاج.

هل من الممكن أن يسقط اللولب و يظهر خارج المهبل؟

عند زيارات الطبيب المنتظمة، يقوم الطبيب بفحص اللولب، للتأكد من وجوده في مكانه المناسب. و في حالات نادرة قد يسقط اللولب، خاصةً  خلال الأشهر الثلاث الأولى. أو في الحالات التالية:

  • إذا كانت المرأة تحت سن العشرين.
  • لم تنجب أطفال مسبقاً.
  • تم وضع اللولب بعد الولادة أو الإجهاض مباشرةً.
  • وجود أورام ليفية في الرحم.
  • حجم و شكل الرحم غير طبيعي.

هل اللولب الرحمي آمن الاستخدام؟ و ما هي الحالات التي لا يجب استخدام اللولب؟

بالنسبة لمعظم الأفراد يُعتبر اللولب آمن الاستخدام. لكن يوجد بعض المشاكل الصحية التي تسبب بعض التأثيرات السلبية و المضاعفات. لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل وضع اللولب، لمعرفة ما إذا كان خيار جيد بالنسبة لك أم لا.

و تتضمن الحالات التي لا يجب استخدام اللولب الرحمي ما يلي:

  • وجود الأمراض المنقولة جنسياً أو التهابات في منطقة الحوض.
  • احتمال وجود الحمل.
  • وجود سرطان في الرحم أو عنق الرحم لم يتم علاجه.
  • وجود نزف مهبلي في غير أيام الحيض.
  • وجود التهابات في منطقة الحوض بعد ولادة أو إجهاض خلال الثلاثة أشهر الماضية.
  • و في حال وجود حساسية ضد مادة النحاس أو داء ويلسون أو اضطرابات في النزف و صعوبة في تخثر الدم، لا يجب استخدام اللولب النحاسي.
  • و في حال وجود سرطان الثدي مسبقاً، لا يجب استخدام اللولب الهرموني.
  • و في حالات نادرة يكون حجم أو شكل الرحم صغير، بحيث لا يمكن تركيب اللولب بشكل صحيح.
  • في مثل هذه الحالات السابقة يتم الاعتماد على الحبوب لمنع الحمل و التحكم بالنسل.

ما هي المخاطر و المضاعفات الناتجة عن استخدام اللولب الرحمي؟

يوجد بعض التأثيرات السلبية المحتملة الناتجة عن استخدام اللولب. لكن المشاكل الصحية الخطيرة فهي نادرة الحدوث.

  1. في بعض الحيان قد ينفصل اللولب، و ينزلق خارج الرحم. قد يتحرك قليلاً خارج الرحم فقط، أو قد ينفصل بالكامل لخارج الجسم. و في حال حدوث ذلك يفقد فعاليته في الحماية، و يتم الحمل. و في حال تحرك قليلاً فقط من مكانه، يجب إزالته بالكامل.
  2. و في حالات نادرة قد يحدث الحمل على الرغم من وجود اللولب في مكانه الصحيح. و في هذه الحالة يجب إزالة اللولب مباشرةً. إذا حدث الحمل على الرغم من وجود اللولب، قد يتم الحمل خارج الرحم أو غيره من المشاكل الصحية الخطيرة.
  3. من المحتمل التقاط العدوى إذا دخلت البكتيريا أثناء تركيب اللولب. و في حال لم يتم علاج الاتهاب، قد يؤثر على إمكانية الحمل مستقبلاً.
  4. في بعض الحالات قد يضغط اللولب على جدار الرحم، مما يسبب الألم عادةً دون أي ضرر من ذلك. و في حالات نادرة قد تحتاج المرأة لإجراء عملية جراحية لإزالة اللولب.

ما هي التحذيرات التي يجب معرفتها بعد تركيب اللولب الرحمي؟

بشكل عام لا يوجد احتمالات حدوث مشاكل مع اللولب. لكن من الضروري الانتباه لمؤشرات الجسم، و  إحساس المرأة بعد تركيب اللولب. و إليك بعض المؤشرات التحذيرية التي يجب مراقبتها:

  • إذا شعرت أن طول الخيط المتصل باللولب أطول أو أقصر مما كان عليه عند تركيب اللولب.
  • إذا شعرت بوجود أسفل القطعة البلاستيكية للولب خارج الرحم.
  • عند الشك بوجود الحمل.
  • إذا شعرت بوجود ألم و تشنجات و احتقان أو تهيج أسفل البطن أو المعدة.
  • وجود ألم أو نزف أثناء ممارسة الجنس.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو قشعريرة أو اضطرابات في التنفس دون معرفة السبب.
  • الإفرازات المهبلية مختلفة عن طبيعتها.
  • نزف مهبلي أكثر غزارة من المعتاد.

هل هو آمن تركيب اللولب الرحمي أثناء الرضاعة الطبيعية؟

نعم هو آمن. و لا يجب أن يسبب أي مضاعفات أو تأثيرات سلبية، و لا يؤثر على إنتاج الحليب. بل يعتبر طريقة جيدة لمنع الحمل خلال فترة الإرضاع.  لا يؤثر على الخصوبة أو الإباضة، و بإمكان المرأة الحمل مجدداً بعد إزالته مباشرة.

التأثيرات السلبية الناتجة عن استخدام اللولب الرحمي:

هذه التأثيرات تختفي عادةً خلال 3-6 أشهر. و تحدث فقط لدى البعض و تتضمن ما يلي:

  • ألم عند تركيب اللولب.
  • تشنجات و ألم أسفل الظهر لبضعة أيام بعض تركيب اللولب.
  • وجود نقط دم بين فترات الحيض.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • لا توفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً.

كيفية إزالة اللولب:

عملية إزالة اللولب بسيطة و سريعة. يقوم الطبيب أو الممرضة بسحب الخيط المتصل باللولب، و يتم طيّ ذراع اللولب، و انزلاقه نحو خارج المهبل.

قد تشعر المرأة بألم يشبه التشنج ربما لمدة دقيقة فقط، ريثما يتم إزالة اللولب. و في حالات نادرة جداً قد لا يتم إزالة اللولب بسهولة، و يضطر الطبيب لاستخدام أداة خاصة لسحب اللولب، أو إجراء جراحة لإزالته.

متى يجب إزالة اللولب؟

من الممكن إزالة اللولب في أي وقت. و في حال انتهت صلاحية اللولب، و ما زالت المرأة ترغب بمنع الحمل. يجب عليها استبداله.

  1. اللولب النحاسي يجب استبداله بعد 12 سنة.
  2. اللولب الهرموني يجب استبداله خلال مدة تتراوح بين 3-6 سنوات تبعاً لنوع اللولب. و تتضمن الماركات المتوفرة للولب الهرموني و صلاحية كل منها ما يلي:
  • لولب ميرنا تنتهي صلاحيته بعد ست سنوات.
  • لولب كيلينا تنتهي صلاحيته بعد خمس سنوات.
  • لولب ليلتّا تنتهي صلاحيته بعج أربع سنوات.
  • لولب سكيلا تنتهي صلاحيته بعد ثلاث سنوات.

عند إزالة اللولب قد تلاحظ المرأة وجود بعض نقاط النزف التي يجب أن تزول خلال يوم أو يومين.

المراجع:

https://www.plannedparenthood.org/learn/birth-control/iud/how-effective-are-iuds

https://www.webmd.com/sex/birth-control/iud-intrauterine-device#1

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/129903485@N07/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك