أسباب قضم الأظافر و التأثيرات السلبية الناتجة عنها و كيفية الإقلاع عن هذه العادة

61 0
61 0

قضم الأظافر هي مشكلة شائعة خاصةً لدى الأطفال و في فترة المراهقة. حيث يقوم نصف الأطفال و المراهقين تقريباً بقضم أظافرهم. و العديد منهم لا يتخلى عن هذه العادة أيضاً، حتى بعد التقدم في السن.

لم يؤكد العلماء إن كان سبب قضم الأظافر هو عامل وراثي أم لا. لكن معظم الأطفال الذين يقومون بهذه العادة، يكون أحد أفراد العائلة المقربين يعاني من نفس الظاهرة أيضاً. حتى و إن تخلى الوالدان عن هذه العادة قبل أن يأتي الطفل أصلاً.

في معظم الأحيان، يُعتبر قضم الأظافر مؤشر على وجود إجهاد عاطفي أو عقلي. حيث يميل الأفراد الذين يعانون من التوتر و العصبية أو القلق، للتفريغ عن عواطفهم بواسطة قضم الأظافر. أو قد يحدث ذلك عند الشعور بالملل أو الجوع أو عدم الأمان. و غالباً ما يقوم الشخص بقضم أظافره دون الشعور بذلك، أي بشكل اعتيادي دون تفكير.

و بناءً على الدراسات التي أجريت في مجلة أمريكية لتقويم الأسنان و الجراحة الفكية، فإن قضم الأظافر دليل على وجود خلل عاطفي و هو من سلوكيات التوتر المرتبطة بالفم مثل مضغ رأس القلم أو التدخين أو عض الشفاه.

التأثيرات السلبية الناتجة عن قضم الأظافر:

تنمو الأظافر بشكل غير طبيعي:

إذا تم إتلاف الأنسجة المحيطة بالأظافر، قد تتوقف عن النمو بالطريقة الصحيحة. مما يعطي مظهر غير طبيعي للأظافر.

داحس الظفر:

من أكثر أنواع العدوى شيوعاً الناتجة عن قضم الأظافر هي داحس الظفر. و الذي يسبب انتفاخ و تورم حول الظفر بالإضافة للألم و الاحمرار، و ظهور كتل مليئة بالمفرزات القيحية أو الصديد. هذه العدوى قد تستمر عدة أسابيع.

هربس أو قوباء الأظافر:

إذا كنت تعاني من القوباء الفموية، قد تنتقل العدوى إلى الأظافر. و بعد مرور أسبوع أو اثنين على الإصابة بالفيروس، قد يتشكل أكياس ممتلئة بسائل أو بالدم، و التي سوف تستمر حول الأظافر لأسبوعين آخرين.

يؤثر على عظم الفك:

مع مرور الزمن و الاستمرار بممارسة هذه العادة، قد يسبب ذلك مشاكل في الفكين.

مشاكل في الأسنان و التهابات اللثة:

كثرة قضم الأظافر قد تلحق الأذى بالأسنان التي تستخدمها عادةً لقضم الأظافر. حيث تسبب تآكل الأسنان و التهابات في اللثة. كما قد يؤثر على الأسنان و قد يؤدي لانزياحهم من مكانهم الصحيح.

البثور الوجهية:

تختبئ الجراثيم تحت الأظافر مثل بكتيريا السالمونيلا و الإشريكية القولونية. و عند قضم الأظافر و ملامسة الوجه أو الفم، قد تنتقل العدوى عبر هذه الأظافر الملوثة. و ينتهي بك الأمر مع ظهور البثور على الوجه أو الرقبة.

زيادة خطورة الإصابة بالأمراض:

اليدان مليئة بالجراثيم، و الأظافر أفضل مكان لاختباء هذه البكتيريا تحتها. عند وضع الأظافر عدة مرات يومياً داخل الفم، يؤدي ذلك لزيادة فرصة الإصابة بالعدوى و الأمراض. بدءاً من نزلات البرد و الانفلونزا إلى تقرحات خطيرة في المعدة. فعند قضم الأظافر تنتقل البكتيريا بسهولة من الأظافر إلى داخل الفم و سائر أنحاء الجسم، مما يؤدي للالتهابات و الأمراض.

كيفية التغلب على مشكلة قضم الأظافر:

قد لا تلاحظ فرق بين ليلةٍ و ضحاها، لكن مع بعض الوقت و الجهد، بإمكانك التغلب على هذه العادة.

قص الأظافر و الحرص على بقائها قصيرة:

إذا حرصت دائماً على قص أظافرك و تركها قصيرة، لن يعد بإمكانك قضمها كما يحلو لك.

دهن الأظافر و ما حولها بمادة ذات طعم مرّ غير مرغوب:

و في كل مرة تقوم بها بقضم الأظافر دون تفكير، سوف يُذكرك الطعم السيء بضرورة ترك هذه العادة.

ارتداء قفازات:

فإذا لم تستطع الوصول إلى الأظافر، لن تقوم بقضمهم. إذا كان من الصعب ارتداء القفازات، يمكن وضع لصقات لتغطية الأظافر للحصول على نفس التأثير.

اكتشاف السبب المحفز لقضم الأظافر:

عند الانتباه لتصرفاتك، و اكتشاف السبب المؤدي لقضم الأظافر، بإمكانك محاولة استبدال هذه العادة بوسيلة أخرى.

أبقي يديك و فمك مشغولين دائماً:

مثل كرة مطاطية لتفريغ التوتر، أو الإمساك بقلم أو مضغ علكة.

التغلب على حالات التوتر و الضغوطات و تعلم أساليب الاسترخاء و التفريغ عن المشاعر بأساليب صحية مثل ممارسة رياضة اليوغا و التأمل.

و في حال الفشل بعد كل هذه المحاولات، يُنصح باستشارة الطبيب لتشخيص العلاج المناسب للتحكم بهذه المشكلة.

المراجع:

http://www.webmd.com/a-to-z-guides/stop-nail-biting-tips#1

https://www.prevention.com/beauty/biting-your-nails-heath-risks

https://articles.mercola.com/sites/articles/archive/2014/07/26/nail-biting.aspx

https://www.calmclinic.com/anxiety/symptoms/nail-biting

http://www.npr.org/sections/health-shots/2012/10/01/161766321/nail-biting-mental-disorder-or-just-a-bad-habit

الصور المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/grantlymailes/

https://www.flickr.com/photos/nooccar/

 

 

 

 

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك