أسباب و علاج ضعف الانتصاب

3971 0
3971 0

ضعف الانتصاب أي عدم القدرة على أداء انتصاب جيد للقضيب و الاستمرار في الانتصاب لفترة زمنية كافية لممارسة الجنس.

إن وجود مشاكل في الانتصاب من حين لآخر ليس أمراً هاماً حتى يُعتبر أنه مشكلة و بحاجة لعلاج، فهذا أمر طبيعي. أما إذا كان هنالك مشاكل في الانتصاب بشكل مستمر أو متكرر جداً، في هذه الحالة يجب متابعة الموضوع لأنه يسبب التوتر و القلق و يؤثر على ثقتك بنفسك و من الممكن أن يؤدي لمشاكل في العلاقات.

و في بعض الأحيان يكون ضعف الانتصاب مرتبط بحالة معينة. على سبيل المثال: تكون قادر على الحصول على الانتصاب أثناء ممارسة العادة السرية. أو قد تجد نفسك مستيقظاً من النوم مع وجود الانتصاب لديك. إنما تكون غير قادر على الحصول على الانتصاب مع شريكتك خلال أداء العملية الجنسية.

و من الممكن أن يكون ضعف الانتصاب لديك دليل على وجود مشكلة صحية بحاجة لمتابعة و علاج أو أنه عامل خطير لوجود مشاكل قلبية لاحقة. فإذا كنت تعاني من مشاكل في الانتصاب بشكل مستمر، يجب مراجعة الطبيب حتى و إن كنت تشعر بالحرج من وجود هذه المشكلة. ففي بعض الأحيان يكون علاج الحالة الصحية المسببة لضعف الانتصاب كافياً لتفادي هذه المشكلة و إعادة الانتصاب لوضعه الطبيعي، و في حالات أخرى يتطلب الأمر تناول أدوية خاصة لعلاج ضعف الانتصاب.

أعراض ضعف الانتصاب:

  1. ضعف الرغبة الجنسية.
  2. عدم القدرة على أداء الانتصاب.
  3. عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب لفترة زمنية كافية لممارسة الجنس بنجاح.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

  1. إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى قد تكون مرتبطة بعدم القدرة على أداء الانتصاب مثل الإصابة بداء السكري أو أمراض القلب.
  2. إذا كنت تعاني من مشكلة ضعف الانتصاب بشكل مستمر أو متكرر جداً.
  3. إذا كنت تعاني من مشاكل جنسية أخرى مثل سرعة القذف.

أسباب ضعف الانتصاب:

إن الرغبة الجنسية عند الرجل هي عملية معقدة تتضمن الدماغ و الهرمونات و المشاعر و الأعصاب و العضلات و الأوعية الدموية. لذلك فإن وجود مشاكل في الانتصاب قد ينتج عن وجود مشكلة في أي مما سبق، بالإضافة لحالات التوتر و الضغوطات فهي تسبب تفاقم المشكلة. ففي بعض الأحيان يحدث ضعف الانتصاب نتيجة وجود العوامل الفيزيولوجية و النفسية معاً، فمن الممكن وجود مشكلة فيزيولوجية بسيطة تسبب بطئ في الاستجابة للانتصاب، إنما الخوف و القلق الذي ينتابك حول الحفاظ على الانتصاب يؤدي لتفاقم المشكلة و تصبح غير قادر على أداء الانتصاب بنجاح.

الأسباب الفيزيولوجية لمشكلة ضعف الانتصاب:

مع التقدم في العمر من الممكن أن تحتاج لزمن أكبر لأداء الانتصاب و قد لا تستطيع الحصول على انتصاب كامل، و تحتاج للمزيد من اللمس المباشر للقضيب للحصول و الحفاظ على الانتصاب. و هذا ما قد يشير لوجود ظروف صحية كامنة أو نتيجة تناول بعض العقاقير الطبية.
و تتضمن الأسباب الشائعة ما يلي:

  1. الأمراض القلبية.
  2. تصلب الشرايين.
  3. ارتفاع الشحوم و الكوليسترول الضار.
  4. ارتفاع ضغط الدم.
  5. داء السكري.
  6. البدانة.
  7. متلازمة الأيض (متلازمة التمثيل الغذائي): و هي حالة تنطوي على ارتفاع ضغط الدم و مستويات الأنسولين و الكولسترول و الدهون في البطن.
  8. داء الباركنسون (الرعاش اللاإرادي).
  9. التصلب المتعدد.
  10. داء بيروني و هو عبارة عن خلل في نمو الأنسجة الداخلية للقضيب مما يؤثر على أداء و زمن الانتصاب و يسبب الألم.
  11. تناول بعض العقاقير الطبية كمضادات الاكتئاب و مضادات الهيستامين و أدوية ضغط الدم المرتفع.
  12. التدخين.
  13. الإدمان على الكحول أو المخدرات.
  14. اضطرابات النوم.
  15. معالجة سرطان البروستات أو تضخم البروستات.
  16. العمليات الجراحية أو الإصابات التي تؤثر على منطقة الحوض أو الحبل الشوكي.
  17. التهاب الإحليل.
  18. قصور الغدة النخامية.
  19.  متلازمة كوشينغ و هي عبارة عن ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول فوق الحد الطبيعي.

الأسباب النفسية لمشكلة ضعف الانتصاب:

يلعب الدماغ دوراً أساسياً في تحفيز سلسلة الأحداث الفيزيولوجية التي تسبب الانتصاب، ابتداءً بالمشاعر و انتهاءً في نجاح الانتصاب. و هنالك العديد من الأشياء التي قد تتداخل مع المشاعر الجنسية و تسبب حدوث ضعف الانتصاب، و نذكر منها:

  1. الاكتئاب و القلق أو الأمور الأخرى المتعلقة بالصحة العقلية.
  2. التوتر و الضغوطات.
  3. وجود مشاكل مع الشريكة سواءً نتيجة الإجهاد أو ضعف التواصل أو أمور حياتية أخرى تترك أثراً في العلاقة الجنسية.

الاختبارات و التشخيص:

بالنسبة للعديد من الرجال، يكفي فقط الفحص الفيزيولوجي من قبل الطبيب لتشخيص وجود ضعف في الانتصاب أم لا و اختيار العلاج المناسب. إذا كانت لديك ظروف صحية مزمنة أو اشتبه طبيبك لوجود أي مشكلة صحية أخرى، في هذه الحالة قد تحتاج للمزيد من الاختبارات. و تتضمن هذه الاختبارات ما يلي:

  1. الاختبار البدني للقضيب و الخصيتين و الأعصاب لفحص مدى الاحساس لديك.
  2. تحليل للدم للتحقق من وجود علامة من علامات أمراض القلب أو السكري أو انخفاض مستويات هرمون التستوسترون أو غيرها من المشاكل الصحية.
  3. تحليل للبول أيضاً للتحقق من الحالات الصحية كداء السكري و غيرها.
  4. اختبار الموجات فوق الصوتية عن طريق استخدام جهاز لفحص الأوعية الدموية التي تزوّد الدم للقضيب حيث تعطي صورة تسمح للطبيب بتحديد وجود مشكلة في تدفق الدم للقضيب أم لا. و في بعض الحالات يترافق هذا الاختبار مع حقن مادة في القضيب لتحفيز تدفق الدم للعضو و حدوث الانتصاب.
  5. اختبار الانتصاب خلال النوم، معظم الرجال يحدث لديهم الانتصاب خلال النوم أيضاً و بشكل لا إرادي، مبدأ هذا الاختبار هو ربط جهاز خاص حول القضيب قبل النوم، حيث يحدد الجهاز عدد مرات و قوة الانتصاب التي حدثت خلال النوم لمعرفة سبب ضعف الانتصاب إن كان يرتبط بأسباب فيزيولوجية أم نفسية.

علاج ضعف الانتصاب:

إذا كان السبب في ضعف الانتصاب هو وجود حالة صحية أخرى كالأمراض القلبية و داء السكري، من الممكن أن يؤدي علاج هذه الحالة الصحية إلى انتهاء مشكلة ضعف الانتصاب و لا تحتاج لتناول أدوية خاصة للانتصاب.أما إذا أكد الطبيب ضرورة تناول أدوية لعلاج ضعف الانتصاب فهي تتضمن الخيارات التالية:

الأدوية الفموية لعلاج ضعف الانتصاب:

سيلدنافيل (الفياغرا) و تادالافيل و فاردينافيل و أفانافيل، و هي عبارة عن مثبطات فوسفو دي إسترات ٥ (PDE-5).

تقوم هذه الأدوية بتحفيز عمل أوكسيد النتريك و هو مادة كيميائية طبيعية ينتجها الجسم حيث تقوم بإرخاء العضلات الموجودة في القضيب. مما يؤدي لزيادة تدفق الدم للقضيب و بالتالي يسمح بحدوث الانتصاب بشكل أسرع و أفضل عند الاستجابة للإثارة الجنسية.

إن تناول كبسولة من هذه الأدوية لا يعني حدوث الانتصاب بعدها مباشرة، إنما تحتاج أولاً للإثارة الجنسية حتى يتم تحرير أوكسيد النتريك من الأعصاب الموجودة في القضيب. تستخدم الأدوية الفموية السابقة لعلاج ضعف الانتصاب، فهي ليست منشطات و لا تسبب الإثارة. و الشخص الطبيعي الذي يتم لديه الانتصاب بشكل صحيح لا داعي لأن يتناول أي منها.

تختلف الأدوية في كمية الجرعة و مدة التأثير على الجسم و الآثار الجانبية الناتجة عن كل منها، لكن بصورة عامة تتضمن ما يلي:

الصداع و الاحتقان الأنفي و اضطراب في المعدة و ألم في الظهر. و من الممكن ألا تنجح هذه الأدوية مباشرة في علاج ضعف الانتصاب فقد تحتاج للمشاركة مع أدوية إضافية لعلاج حالات صحية أخرى.

  • يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء خوفاً من أن يسبب لديك بعض المخاطر بدلاً من الفائدة المطلوبة، خاصةً إذا كنت:
  1. تتناول الأدوية الحاوية على النترات و التي توصف عادةً لعلاج آلام الصدر (الذبحة الصدرية) كالنيتروغليسرين و إيزوسوربيد أحادي النترات و إيزوسوربيد ثنائي النترات.
  2. تعاني من هبوط شديد في ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
  3. تعاني من أمراض كلوية تتطلب غسيل كلى.

من الأساليب العلاجية لضعف الانتصاب نذكر:

  1. الحقن الذاتي لمادة البروستاديل: حيث يتم حقن هذه المادة بواسطة إبرة رفيعة جداً في قاعدة أو جانب القضيب، إما حقن هذه المادة لوحدها أو بالمشاركة مع أدوية أخرى كمادة فينتولامين و بابافيرين. كل حقنة تعطي فعالية انتصاب للقضيب كافية لمدة ساعة من الزمن، و نظراً لدقة الإبرة المستخدمة في الحقن، عادةً لا تسبب الحقنة الألم. من التأثيرات الجانبية التي قد تنتج عن استخدام الحقن: نزيف بسيط مكان الحقنة و الانتصاب لفترة زمنية طويلة و تشكيل نسيج ليفي في موقع الحقن.
  2. تحاميل إحليلية وتسمى لبوس إحليلي: ذات شكل قلمي حيث يبلغ قطر التحميلة وسطياً 5 ملم و طولها125 ملم. يتم إدخال تحميلة البروستاديل في فتحة القضيب (الإحليل) لإعطاء تأثير موضعي يبدأ بعد عشر دقائق من إدخال التحميلة و يستمر الانتصاب من نصف ساعة إلى ساعة. من التأثيرات الجانبية الناتجة عن استخدام هذه التحاميل وجود ألم و نزف خفيف في مجرى البول و تشكيل نسيج ليفي داخل القضيب.
  3. العلاج بالتستوسترون: ففي بعض الحالات يكون ضعف الانتصاب لدى الرجل نتيجة انخفاض في مستوى الهرمون الذكري التستوسترون. عند ذلك يتم العلاج ببدائل التستوسترون و هي عادةً الخطوة الأولى للعلاج في حالة وجود انخفاض في مستويات التستوسترون.
  4. زراعة القضيب: حيث يتم إجراء عملية جراحية لوضع قضبان نفخ أو شبه صلبة في جانبي القضيب من الداخل. قضبان النفخ تسمح لك بالتحكم بزمن و مدة الانتصاب، بينما القضبان شبه الصلبة تُبقي القضيب صلباً إنما قابل للانحناء. هذه الطريقة من العلاج لا يتم استخدامها إلا في حين فشلت كافة العلاجات السابقة، وهي مُرضية جداً للرجال إنما و كما الحال في أي عملية جراحية، هنالك خطر حدوث مضاعفات كالالتهابات.
  5. إجراء عملية جراحية للأوعية الدموية الموجودة في القضيب، و هي نادرة جداً إنما قد يحدث تسرّب أو عرقلة في الأوعية الدموية مما يؤدي لضعف الانتصاب و الحاجة لإجراء عملية جراحية مثل وضع دعامات للأوعية الدموية.

العلاجات المنزلية:

  1. الإقلاع عن التدخين أو التخفيف قدر الإمكان أو استخدام العلاجات البديلة للنيكوتين المساعدة على الإقلاع عن التدخين.
  2. إذا كنت بديناً، يجب اتباع حمية غذائية لإنقاص الوزن.
  3. ممارسة بعض التمارين الرياضية المعتدلة يومياً، فالتمارين الرياضية تساعد في كثير من الحالات التي تتعلق بضعف الانتصاب كالبدانة و حالات التوتر و الضغوط النفسية و تؤدي التمارين الرياضية لزيادة تدفق الدم و تحسين الدورة الدموية.
  4. الإقلاع عن الكحول أو المخدرات، فالإفراط في تناول هذه المواد يسبب تفاقم مشكلة ضعف الانتصاب بالإضافة للعديد من المشاكل الصحية الأخرى.
  5. إذا كنت تعاني من وجود مشاكل في العلاقة مع شريكتك، يجب تسوية العلاقات أولاً و التواصل الجيد بينكما قدر الإمكان، لأن مثل هذه الحالات تترك أثراً كبيراً في العلاقة الجنسية بينكما.
  6. مثال عن الأغذية التي تعزز الانتصاب: البطيخ و سمك التونا و الجرجير.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/erectile-dysfunction/basics/definition/con-20034244

http://www.nhs.uk/CONDITIONS/ERECTILE-DYSFUNCTION/Pages/Introduction.aspx

http://www.healthline.com/health/erectile-dysfunction/ed-natural-treatments

http://www.healthline.com/symptom/erectile-dysfunction

http://www.medicalnewstoday.com/articles/5702.php

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/ostrosky/

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك