علاج زيادة الرغبة الجنسية عند الرجال و النساء

308 0
308 0

في مقالة سابقة تحدثت عن أساليب زيادة هرمون التستوسترون الذي يلعب دوراً أساسياً في زيادة الرغبة الجنسية عند كلا الجنسين، كما تحدثت عن أسباب و علاج ضعف الرغبة الجنسية عند المرأة.

أما في مقالة اليوم فإننا نعالج العكس، أي نبحث عن حلول لإنقاص الرغبة الجنسية. فالاعتدال في كل شيء جيد، و مثل أي أمر آخر فإن زيادة الرغبة الجنسية تؤثر سلباً على حياة الفرد و سلوكه.

يعاني العديد من الأفراد سواءً رجالاً أو نساءً من زيادة الرغبة الجنسية، مما قد يُعيق حياتهم اليومية و يُقلق راحتهم و نشاطاتهم الطبيعية.

في الحالات الشديدة تُعرف هذه الحالة بالنشاط الجنسي القهري أو فرط الشهوة الجنسية، و غالباً ما ترتبط مع زيادة العدوانية و التوتر العصبي و إدمان الجنس.

لعلاج فرط الشهوة الجنسية و للتحكم بهذه المشكلة، إليك بعض العلاجات الطبيعية التالية:

منتجات الصويا:

يحتوي فول الصويا على العديد من المواد الغذائية و التي تتضمن البروتينات و فيتامين أ و فيتامين ب. تتواجد منتجات الصويا في العديد من الأطعمة المصنعة و حليب الصويا و غيرها.

تعمل هذه المركبات على خفض مستويات الهرمون الذكري التستوسترون، و هو المسؤول عن زيادة الرغبة الجنسية، و بالتالي عندما تنقص مستويات التستوسترون في الجسم تقل الرغبة الجنسية بشكل ملحوظ. لكن لا يجب الإفراط في استهلاك الصويا، و تناول ملعقتين يومياً يوفي بالغرض.

عرق السوس:

يحتوي نبات عرق السوس على الإستروجينات النباتية التي تؤثر على جهاز الغدد الصماء. يرتبط استهلاك عرق السوس مع خفض مستويات هرمون التستوسترون، و بالتالي يؤدي لخفض الرغبة الجنسية. يستمر تأثيره لمدة أربعة أيام بعد إيقاف تناول عرق السوس. و من ثم تعود الرغبة الجنسية لما كانت عليه.

النعناع:

يتميز النعناع بالعديد من الميزات الطبية التي تفيد الجهاز الهضمي ولها خواص مطهرة، لكنها تعمل على خفض الرغبة الجنسية عند كلا الجنسين.

تناول شاي النعناع مرتين يومياً لمدة أسبوع يؤدي لخفض مستويات هرمون التستوسترون بنسبة 30%. و من الأفضل المواظبة عليه لعدة أسابيع. و يُعتبر أفضل خيار آمن و لا يحتوي على تأثيرات جانبية بالمقارنة مع باقي العلاجات البديلة كعرق السوس.

عشبة شجرة التوت:

و هي عبارة عن متممات غذائية تستخدم لكبح الرغبة الجنسية.

كورن فلكس:

من الشائع استخدامه كوجبة خفيفة و سريعة صباحاً مع الحليب، لكن ثبت تأثيره أيضاً في خفض الرغبة الجنسية.

منتجات بذور الكتان:

غنية بالحموض الدسمة الأوميغا3 المفيدة للجسم، لكنها من ناحية أخرى غنية بمركبات الإستروجين التي تقوم بإنقاص مستويات هرمون التستوسترون. حيث تعمل على تثبيط أنزيم 5 ريداكتاز الذي يقوم بتحويل التستوسترون للصيغة الفعالة في الجسم (دي هيدرو تستوسترن). كما ترتبط مع جزيئات التستوسترون الحرة و تحولها للصيغة غير النشطة من هرمون التستوسترون، ليتم استخدامهم بشكل مباشر في مستقبلات الأندروجين.

الأجبان و الألبان:

تعمل هذه الأطعمة على زيادة نشاط أنزيم الأروماتيز الذي يحول هرمون التستوسترون إلى إستروجين، و بالتالي فإن زيادة نشاط أنزيم الأروماتيز تؤدي لخفض نسبة هرمونن التستوسترون و زيادة نسبة هرمون الإستروجين.

الكينين:

يستخدم كنوع من المنكهات و يتم اشتقاقه من شجرة الكينا (سينكونا)، و يستخدم عادةً لخصائصه المضادة للملاريا، لكنه ثبت تأثيره أيضاً في إنقاص الرغبة الجنسية.

تناول الأطعمة قليلة الدهون:

زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون يؤدي لزيادة مستويات هرمون التستوسترون.

 الابتعاد عن البروتينات الحيوانية:

فالبروتينات و الهرمونات التي تتواجد في اللحوم والدجاج تساهم في زيادة مستويات هرمون التستوسترون.

  العقاقير الطبية:

  • أدوية علاج تضخم البروستات: في بعض الأحيان تساعد هذه الأدوية في خفض الرغبة الجنسية، مثل مثبطات 5 ألفا ريداكتاز لأنها تعمل على منع تحوّل هرمون التستوسترون إلى دي هيدرو تستوسترون.
  • البروجسترون: و هو علاج هرموني آخر قد يساهم في خفض الرغبة الجنسية، لكنه يسبب العديد من التأثيرات الجانبية، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذا الدواء.
  • مضادات الاكتئاب (مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية): و هي من أكثر أنواع مضادات الاكتئاب شيوعاً التي تُستخدم لعلاج فرط الرغبة الجنسية. تتضمن هذه الأدوية مادة بروزاك (مادة فلوكسيتين) و زولوفت (سيرترالين)، لكنها تحمل معها العديد من التأثيرات الجانبية غير المرغوبة و تسبب الاعتياد! أي من الصعب التخلي عنها إن لم يكن العلاج تحت إشراف الطبيب حصراً.
  • مضادات الأندروجين: تؤثر هذه الأدوية على هرمون التستوسترون الأندروجيني الذكري و تساعد في خفض الرغبة الجنسية.
  • مادة الليثيوم: و هي من الأدوية النفسية التي تستخدم لعلاج الاضطراب ثنائي القطب، و لها تأثيرات فعالة في خفض الرغبة الجنسية.
  • نالتريكسون: يستخدم هذا الدواء عادةً لعلاج مدمني الكحول و المخدرات و يعمل على إغلاق جزء من الدماغ المسؤول عن الشعور بالمتعة و بعض سلوكيات الإدمان.

لكن جميع الأدوية السابقة لا يمكن الاعتماد عليها دون استشارة الطبيب، خوفاً من التأثيرات السلبية و الضارة بالصحة التي قد تنجم عنها.

أفضل الحلول بالإضافة للأطعمة السابقة، هو تجنب أوقات الفراغ قدر الإمكان، و الابتعاد عن الأجواء و العادات المرتبطة بتحفيز هذه المشكلة، و ممارسة بعض النشاطات و قضاء وقت أطول برفقة العائلة.

شكراً للمتابعة و أتمنى أن تكونوا قد وجدتم الفائدة المطلوبة.

المراجع:

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/compulsive-sexual-behavior/basics/treatment/con-20020126

https://www.peoplespharmacy.com/2013/10/17/what-can-a-woman-do-to-kill-her-sex-drive/

http://www.besthealthmag.ca/best-eats/nutrition/5-foods-that-lower-your-libido/

http://www.hypersexualdisorders.com/hypersexual-disorder-treatment/

http://www.thedailymeal.com/eat/11-foods-are-killing-your-sex-drive

https://www.peoplespharmacy.com/2007/09/10/seeking-ways-to/

https://www.anabolicmen.com/foods-that-decrease-testosterone/

http://www.livestrong.com/article/60852-lower-sex-drive/

الصورة المرفقة:

 

https://www.flickr.com/photos/luke_alexander/

 

 

 

 

 

 

 

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك