علاج البرود الجنسي عند المرأة و أهم الأساليب الفعالة لزيادة الرغبة الجنسية

105 0
105 0
علاج البرود الجنسي عند المرأة

تحدثنا سابقاً عن أسباب ضعف الرغبة الجنسية عند المرأة. و كيفية علاجها.

يُعتبر البرود الجنسي من المشاكل الصحية الشائعة التي نواجهها في حياتنا.

الحياة الجنسية جزء أساسي و مرحلة طبيعية في حياة الرجل و المرأة. و هنالك العديد من الهرمونات و النواقل العصبية الكيميائية التي تؤثر على صحة و سلامة الحياة الجنسية.

ضعف الرغبة الجنسية أو فرط الرغبة الجنسية كلاهما من المشاكل الصحية التي بحاجة لعلاج، لإعادة التوازن و التمتع بصحة سليمة.

تعتبر مشكلة ضعف الرغبة الجنسية أكثر شيوعاً. و يتم السؤال عنها بشكل أكبر.

لذلك أقدم لكم مقالتي لليوم لتغطية المزيد من المعلومات الحديثة و أهم النصائح لتعزيز الرغبة الجنسية.

علاج البرود الجنسي (ضعف الرغبة الجنسية عند المرأة) :

بعد أن يتم تقييم الوضع الصحي للمرأة. و الاطلاع على كافة الأدوية التي تتناولها. و استبعاد أي سبب أو تغيير أي دواء، قد يكون السبب في التأثير على الرغبة الجنسية. قد يلجأ الطبيب لوصف بعض الأدوية التي تم الموافقة عليها من قبل منظمة الغذاء و الدواء العالمية. و من شأنها علاج اضطراب البرود الجنسي و تعزيز الرغبة الجنسية.

تم الموافقة على استخدام هذه الأدوية بشكل خاص للمرأة قبل انقطاع الطمث. و تتضمن ما يلي:

مادة فليبانسيرين (Flibanserin (Addyi :

يتم تصنيفه من ناهضات (مشابهات) مستقبلات السيروتونين  Serotonin 5-HT-Receptor Agonists.

فليبانسيرين يحتاج لوصفة طبية. و تم الموافقة عليه لعلاج ضعف الرغبة لجنسية عند المرأة قبل انقطاع الطمث.

يتوفر عادةً بجرعة 100 ملغ جرعة يومية وحيدة قبل النوم.

لأن تناوله خلال فترات الاستيقاظ، سوف تؤدي لزيادة احتمال الإصابة بالدوار أو انخفاض ضغط الدم أو الإغماء أو تثبيط الجهاز العصبي المركزي.

في حال نسيان موعد الدواء، يجب عدم مضاعفة الجرعة. و المتابعة بنفس الجرعة قبل النوم في التالي.

يجب عدم تناول الكحول مع هذا الدواء. و عدم المشاركة الدوائية مع مادة فلوكونازول أيضاً (مضاد فطري). لأنه يؤدي لتأثيرات جانبية و تداخلات دوائية غير مرغوبة.

يجب ترك فاصل زمني ساعتين بين فليبانسيرين و بين الكحول أو المضاد الفطري.

تحتاج المرأة لحوالي شهرين من استخدام هذا الدواء، حتى يبدي الفعالية المطلوبة و نتائج ملحوظة. في حال عدم وجود أي تحسن بعد انقضاء هذه المدة، يجب إيقاف الدواء! لكن معظم الحالات و الدراسات أظهرت نتائج فعالة.

يجب عدم استخدامه من قبل المرأة الحامل أو المرضع!

حقن بريميلانوتيد (Bremelanotide (Vyleesi :

بريميلانوتيد يصنف من مشابهات أو ناهضات مستقبلات ميلانوكورتين melanocortin receptor agonist.

يتوفر على شكل حقن تحت الجلد، معبئة مسبقاً جاهزة للحقن بمقدار 1.75 ملغ من مادة الفعالة ضمن 0.3 مل من المحلول. جرعة واحدة.

إذا لاحظت أن المحلول غائم، أو عكر، أو متغير اللون، أو يوجد أي جزئيات مرئية، يجب عدم حقنه، و التخلص منه.

يتم حقن مادة بريميلانوتيد بشكل ذاتي، في البطن أو الفخذ قبل الجماع ب 45 دقيقة على الأقل.

يجب على المرأة عدم أخذ أكثر من جرعة واحدة خلال 24 ساعة. و عدم أخذ أكثر من 8 جرعات خلال الشهر.

قد تعاني بعض النساء من الغثيان بعد أخذ الحقنة الأولى. لكن تتحسن هذه الأعراض بعد أخذ الحقنة الثانية.

و من التأثيرات الجانبية الشائعة أيضاً بالإضافة للغثيان: الإقياء، الصداع، الطفح الجلدي موضع الحقن.

هذا الدواء غير مناسب لعلاج حالات البرود الجنسي الناتجة عن مشاكل نفسية أو أثناء تناول الأدوية النفسية.

في حال كان سبب ضعف الرغبة الجنسية، هو تناول الأدوية النفسية. يجب تغيير الدواء المسبب لهذه الأعراض.

هذا الدواء غير مناسب لعلاج النساء بعد انقطاع الطمث (أي غير مناسب لما بعد سن اليأس). و غير مناسب للرجال أيضاً. أي لا يمكن وصفه لعلاج البرود الجنسي عند الرجل.

هذه الخيارات العلاجية لم يتم الموافقة عليها من قبل منظمة الغذاء و الدواء العالمية، لعلاج البرود الجنسي لدى المرأة بعد انقطاع الطمث و دخول سن اليأس.

العلاج الهرموني:

جفاف أو انكماش المهبل، هو أحد المؤشرات لمتلازمة انقطاع الطمث. و بداية مرحلة غياب الدورة الشهرية لدى المرأة (سن اليأس).

عندما تدخل المرأة في هذه المرحلة، و يبدأ جفاف المهبل. قد تعاني من عدم الراحة و الصعوبة أثناء ممارسة الجماع. و بالتالي تنخفض الرغبة الجنسية لديها.

هنالك بعض الهرمونات التي من شأنها تخفيف أعراض متلازمة انقطاع الطمث. و بالتالي تجعل ممارسة الجنس أكثر سهولة و متعة للمرأة. و تحسن الرغبة الجنسية.

تتضمن العلاجات الهرمونية ما يلي:

الاستروجين:

يتوفر ضمن عدة أشكال سواءً على شكل حب فموي أو لصاقات أو بخاخ أو جل موضعي.

تتوفر الجرعات الصغيرة من هرمون الإستروجين على شكل الكريمات المهبلية أو التحاميل و الحلقات بطيئة التحرير.

لكن العلاج الهرموني بواسطة الإستروجين لن يحسن الأداء الجنسي المرتبط باضطراب ضعف الرغبة الجنسية.

هرمون التستوسترون:

هو عبارة عن الهرمون الجنسي الذكري. يلعب دوراً هاماً في الرغبة الجنسية لدى المرأة أيضاً. حيث يتوفر بشكل طبيعي في جسم المرأة كذلك، لكن بنسبة أقل مما هو عليه لدى الرجل.

لم يتم الموافقة على استخدام هرمون التستوسترون من قبل منظمة الغذاء و الدواء العالمية، لعلاج ضعف الرغبة الجنسية عند المرأة.

لكن على الرغم من ذلك، يصفه الطبيب في بعض الحالات. و يُبدي نتائج فعالة.

استخدام هرمون التستوسترون لدى المرأة هو من الخيارات العلاجية المثيرة للجدل. استخدامه قد يسبب ظهور حب الشباب و زيادة الشعرانية في الجسم و تقلبات في المزاج و الشخصية!

براستيرون  (Prasterone (Intrarosa:

هو عبارة عن ستيروئيد، يتم إدخاله عن طريق المهبل. لإيصال مادة ديهيدرو إيبياندروستيرون (dehydroepiandrosterone (DHEA بشكل مباشر إلى المهبل.

حيث تحتوي الجرعة الواحدة منه على  6.5 ملغ من مادة براستيرون ضمن 1.3 مل من المحلول.

يتم تطبيق جرعة واحدة فقط مرة يومياً قبل النوم، بواسطة المحقن المرفق. لإيصال الدواء لداخل المهبل.

يستخدم عادةً لعلاج الحالات المعتدلة للشديدة من عسر الجماع، الناتج عن ضمور المهبل و هو أحد مؤشرات انقطاع الطمث.

يجب عدم استخدام هذا الدواء للمرأة التي تعاني من تاريخ صحي سابق للإصابة بسرطان الثدي.

يستخدم فقط لعلاج المرأة بعد انقطاع الطمث. و بالتالي لا يستخدم خلال سنوات الخصوبة و الإنجاب.

أوسبيميفين (Ospemifene (Osphena:

هو عبارة عن مشابه لهرمون الاستروجين (له خصائص ناهضة للأستروجين و خصائص مثبطة) an estrogen agonist/antagonist.

يتم وصف هذا الدواء لعلاج عسر الجماع الناتج عن ضمور المهبل بعد انقطاع الطمث.

تتضمن التأثيرات الجانبية الناتجة عنه:

تتمثل الجرعة بتناول 60 ملغ حب فموي مرة يومياً مع الطعام.

يجب عدم مشاركة هذا الدواء مع مادة فلوكونازول أو ريفامبين أو الاستروجينات.

يجب عدم استخدامه من قبل المرأة الحامل أو المرضع أو من ترغب بالحمل.

لم يتم الموافقة على استخدام العلاج لدى المرأة التي تعاني من سرطان الثدي أو لديها خطورة عالية للإصابة بسرطان الثدي.

و من الأساليب الطبيعية لزيادة الرغبة الجنسية:

إن إجراء بعض التغييرات الحياتية له تأثير كبير على الرغبة الجنسية. و تتضمن الخيارات العلاجية ما يلي:

ممارسة التمارين الرياضية و تعزيز الدورة الدموية لكافة أنحاء الجسم:

إن المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية سواءً التمارين الهوائية (الآيروبيك) أو تمارين المقاومة، تساعد في تحسين الحالة النفسية و تعزيز المزاج و تحفيز الرغبة الجنسية.

التواصل مع الشريك:

الأزواج الذين يتعلمون كيفية الحوار المفتوح و التواصل بصدق فيما بينهم. بإمكانهم الحفاظ على اتصال عاطفي قوي، يؤدي لأداء أفضل في العلاقة الجنسية أيضاً.

بالإضافة للنصائح التالية:

و من الأمثلة عن الأطعمة و المتممات الغذائية التي تحفز الرغبة الجنسية، فتتضمن ما يلي:

المراجع:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/323918

https://www.rxlist.com/vyleesi-drug.htm#description

https://www.rxlist.com/intrarosa-drug.htm#description

https://www.healthline.com/health/sex-drive-foods-female

https://www.rxlist.com/osphena-side-effects-drug-center.htm

https://www.webmd.com/drugs/2/drug-169649/flibanserin-oral/details

https://www.rxlist.com/consumer_flibanserin_addyi/drugs-condition.htm

https://health.clevelandclinic.org/what-help-is-available-for-low-sex-drive-in-women

https://health.clevelandclinic.org/what-help-is-available-for-low-sex-drive-in-women

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/low-sex-drive-in-women/diagnosis-treatment/drc-20374561

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/30478819@N08/

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك