فوائد الزعفران (من التوابل المميزة) و التأثيرات السلبية الناتجة عن فرط استهلاكه

165 0
165 0

الزعفران هو من أفضل و أثمن أنواع التوابل الموجودة في العالم. باهظ الثمن و له طعم و لون مميز و خصائص طبية عديدة.

يتم استخدامه عادةً بكميات صغيرة جداً نظراً لمذاقه المركز.

الزعفران من النباتات المعمرة. ينمو من البراعم و الأزهار في فصل الخريف. يتم الحصول على توابل الزعفران من أزهار الزعفران التي يتم قطفها و تجفيفها.

الزعفران المجفف له أهمية عظيمة في إنتاج مستحضرات التجميل و صناعة المستحضرات الصيدلانية بالإضافة للطبخ لتحضير بعض أصناف الطعام.

بينما زهرة الزعفران أرجوانية اللون، فإن لون توابل الزعفران أحمر نقي.

لماذا نبات الزعفران من التوابل المميزة و باهظة الثمن؟

تحتاج إلى حوالي 75000 – 125000 زهرة زعفران للحصول على 450 غ من توابل الزعفران.

نمو و حصاد نبات الزعفران يتطلب الكثير من العمل. و هذا هو السبب لاعتباره من أغلى أنواع التوابل في العالم.

يعود أصل نبات الزعفران إلى جنوب أوروبا. إنما يمكن العثور عليها في العديد من البلدان اليوم. و حالياً تعتبر إيران أكبر دولة منتجة للزعفران اليوم.

اشتهر استخدام الزعفران في علاج العديد من المشاكل الصحية مثل علاج المشاكل الهضمية و تسريع شفاء الجروح و علاج مشاكل الجهاز التنفسي العلوي. كما تم استخدام الزعفران كعلاج تقليدي لإجهاض الحمل و علاج التشنجات و الحرارة و نزلات البرد و الأرق.

المكونات الفعالة الموجودة في الزعفران:

ملعقة طعام من الزعفران (تقريباً 2 غ)، تحتوي على ما يلي:

الفوائد الصحية لنبات الزعفران:

تعزيز صحة القلب و الأوعية الدموية:

من أفضل الأساليب لتعزيز صحة القلب هي من خلال زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.

يُعرف البوتاسيوم بدوره المميز كموسع وعائي. له دور فعال في خفض حالات التوتر و ضغط الدم المرتفع. مما يخفف الجهد المبذول على جهاز الدوران (القلب و الأوعية الدموية). و يساهم في الوقاية من تصلب الشرايين، الأزمة القلبية و السكتة الدماغية.

تحسين مشاكل ضعف الانتصاب:

يحتوي الزعفران على مادة كيميائية تعرف ب كروسين crocin و التي تتميز بخصائص مثيرة للرغبة الجنسية و تحسين أعراض ضعف الانتصاب.

تزود الجسم بتأثيرات مضادة للسرطان:

مرض السرطان من الأمراض الخبيثة المؤدية للوفاة في العالم اليوم.

نبات الزعفران يتميز بخصائص مضادة للسرطان. مما يجعله خياراً فعالاً لإضافته للحمية الغذائية خاصةً لدى مرضى السرطان.

تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض:

متلازمة ما قبل الحيض من المشاكل الصحية الشائعة لدى العديد من النساء. حيث تعاني أكثر من 20-40% من النساء من أعراض متلازمة ما قبل الحيض خلال سن الإنجاب.

يعتبر الزعفران مضاد تشنج ممتاز مما يبدي تحسن ملموس لمن تعاني من آلام الدورة الشهرية و متلازمة ما قبل الحيض.

إنقاص الوزن:

المواد الفعالة الموجودة في الزعفران تعزز عمليات الاستقلاب و مكافحة البدانة من خلال قطع الشهية للطعام و تعزيز إنقاص الوزن.

تحسين أعراض القلق و الاكتئاب:

مرض الاكتئاب من الاضطرابات الصحية الخطيرة التي يجب عدم إهمالها. و تشير الدراسات أن المواظبة على استهلاك المتممات الغذائية الغنية بالزعفران بنسبة 50 ملغ يومياً لمدة 12 أسبوع (تحت إشراف الطبيب)، أبدت تحسن ملحوظ لدى مرضى الاكتئاب.

تقوية مناعة الجسم:

يحتوي الزعفران على مواد غذائية تتميز لفعاليتها في تقوية مناعة الجسم و تحفيز إنتاج خلايا كريات الدم البيضاء التي تعتبر خط الدفاع الأول للجسم ضد العوامل الممرضة.

تنشيط الدورة الدموية:

يعمل الزعفران على زيادة مستوى الطاقة و تحفيز عمليات الاستقلاب من خلال تنشيط الدورة الدموية.

يحتوي الزعفران على نسبة جيدة من الحديد الذي له دور فعال في زيادة إنتاج خلايا كريات الدم الحمراء التي تحفز الدورة الدموية من خلال زيادة إيصال الأوكسيجين لمختلف أعضاء الجسم و الأنسجة و الوقاية من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

كيفية استخدام و إضافة الزعفران للنظام الغذائي:

الجزء المستخدم عادةً من نبات الزعفران هو عبارة عن ساق رفيعة طويلة موجودة داخل الزهرة.

يتوفر الزعفران في الأسواق إما على شكل أعواد كاملة صحيحة أو مطحون.

لا يوجد أي مادة بديلة للزعفران. لكن على اعتبار أنه باهظ الثمن، يتم بذل العديد من المحاولات تقليده و إيجاد البديل.

يجب الأخذ بعين الاعتبار و الانتباه للمادة البديلة التي يتم استخدامها بدلاً عن الزعفران و التي تعرف باسم العصفر أو القرطم safflower. لا طعم له و هو زهيد الثمن و له نفس لون الزعفران.

نبات الزعفران يتميز بطعم و نكهة قوية و مميزة. يعتبر من التوابل المركزة ة التي تميل للمرارة قليلاً.

يستخدن في العديد من أطباق الأرز و اللحوم و الخضروات و المأكولات البحرية. يعطي الطعام لون أصفر يميل للبرتقالي.

كما يتم استخدامه في العديد من وصفات الطعام الهندية مع الدجاج.

التحذيرات و التأثيرات السلبية لاستهلاك الزعفران:

يعتبر الزعفران آمن الاستخدام عموماً بالنسبة لمعظم الأفراد عند استهلاكه لأغراض طبية لمدة ستة أسابيع كحد أقصى.

من التأثيرات الجانبية المحتملة الناتجة عن فرط استهلاكه تتضمن ما يليك:

تناول جرعة عالية من الزعفران غير آمن للصحة و قد يسبب التسمم بما في ذلك تأثيرات جانبية خصيرة مثل اصفرار لون البشرة و العينين ، إسهال دموي، النزف من الأنف و الشفتين و الأجفان. و في حال تناول جرعة 12-20 غ من الزعفران، قد يسبب الوفاة.

عند تناول الزعفران بكميات قليلة موجودة في الطعام، فلا ضرر من ذلك. إنما يجب الحرص من فرط استهلاك الزعفران خاصةً بالنسبة للمرأة الحامل لأنه قد يسبب لتقلص الرحم و حدوث الإجهاض.

يجب الانتباه عند تناول الزعفران مع مادة أخرى لها خصائص خافضة لضغط الدم. لأنه يؤدي لزيادة خطورة انخفاض ضغط الدم.

المراجع:

https://www.organicfacts.net/saffron.html

https://draxe.com/nutrition/herbs/saffron

https://www.healthline.com/nutrition/saffron

https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-844/saffron

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/de-kay

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك