كيفية تنقية الدم من العوامل الالتهابية بشكل طبيعي و ما هي عواقب الالتهابات المزمنة؟

136 0
136 0
الالتهابات

قد لا تعلم بوجود الالتهابات في جسمك. لكن قد تتطور العوامل الالتهابية ببطء، و تلحق الضرر بجسمك من الداخل.

العمليات الالتهابية هي جزء طبيعي من نظام الجسم الداخلي لمكافحة العدوى أو التغلب على الإصابة. لكن قد لا يحدث الالتهاب رداً على الإصابات فحسب.

قد تحدث الاستجابية الالتهابية عندما يقوم الجهاز المناعي الداخلي بالتنبيه دون وجود أي عدوى أو إصابة بحاجة للقضاء عليها!

في هذه الحالة و على اعتبار لا يوجد أي إصابة بحاجة لشفاء. فإن الخلايا المناعية (التي تحمي الجسم عادةً)، ستقوم بإتلاف الخلايا السليمة و الشرايين و الأعضاء و المفاصل!

عندما لا نتبع نظام صحي، ترتفع العوامل الالتهابية في الجسم..

بمعنى آخر:

هذه العوامل جميعها سوف تحفز العوامل الالتهابية في الجسم! قد يكون للالتهاب المزمن عواقب وخيمة على المدى الطويل.

العوامل التالية لها تأثير أساسي و قوي في خفض نسبة الالتهابات في الجسم:

  • نوعية الغذاء
  • ساعات النوم في الليل
  • مستوى النشاط و الحركة
  • الحالة النفسية و مقدار التوتر و الضغوطات

مضاعفات و عواقب ارتفاع نسبة العوامل الالتهابية في الجسم:

في البداية قد لا تلاحظ بأي أعراض. ربما قد تلاحظ فقط انخفاض مستوى النشاط و الإحساس ببعض التعب.

مع ارتفاع نسبة العوامل الالتهابية و تطور الالتهابات، يبدأ بإتلاف الشرايين و الأعضاء الداخلية.

في حال إهمال صحة الجسم، يتطور الالتهاب لأمراض مزمنة مثل الأمراض القلبية و أمراض الأوعية الدموية و داء السكري و البدانة و الزهايمر.

تساهم الخلايا المناعية المسببة للالتهابات في تراكم الدهون على بطانة الشرايين القلبية. تدعى الدهون المتراكمة على الشرايين بطبقات البلاك.

هذه الصفيحات الدهنية (البلاك) قد تتمزق. و تسبب الجلطات التي قد تؤدي لانسداد الشريان. في حال حدوث ذلك، تكون النتيجة الأزمة القلبية!

ماذا يمكنني أن أفعل لخفض خطورة الالتهابات المزمنة؟

بإمكانك التحكم و تصحيح الالتهابات أيضاً من خلال اتباع نظام حياة صحية و غذاء متوازن لمكافحة الالتهابات.

الأفراد الذين يعانون من وجود تاريخ عائلي سابق للإصابة بالأمراض المزمنة مثل الأمراض القلبية أو السرطان، بحاجة لاستشارة الطبيب حول التغيرات اللازمة لأنماط حياتهم لمكافحة الالتهابات. و ذلك من خلال اتباع النصائح التالية.

الاعتماد على الأطعمة المضادة للالتهابات:

يتضمن ذلك الكثير من الفواكه و الخضروات و الحبوب الكاملة و البروتينات النباتية (مثل البقوليات و المكسرات)، و الأسماك و التوابل و الأعشاب الطازجة.

اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط تعتبر من النظام الغذائي الممتاز لمكافحة الالتهابات.

الامتناع عن الأطعمة المسببة للالتهابات:

أي طعام معالج، غني بالزيوت و الدهون، أو غني بالسكريات، هو من المصادر للعوامل الالتهابية في الجسم. و ينصح بتجنبه تماماً إذا كنت تنوي تخليص الجسم من الالتهابات.

الحلويات و الكاتويات و البسكويت و المشروبات الغازية، للأسف جميع هذه الأطعمة اللذيذة هي ضارة بالصحة و خالية من القيم الغذائية 🙂

الحلويات و السكريات بمختلف أنواعها:

من السهل الإفراط في تناولها، و اكتساب الوزن، و زيادة سكر الدم، و زيادة الكولسترول و الشحوم الثلاثية!!! و جميع هذه العوامل تؤدي لزيادة الالتهابات في الجسم.

تحدثنا سابقاً عن أضرار السكريات و ماذا يحدث في الجسم عند الإقلاع عن إدمان السكريات.

يؤدي السكر (خاصةً) لتحرير العوامل الالتهابية في الجسم التي تدعى بالسايتوكينات cytokines.

المشروبات الغازية و غيرها من الأطعمة و المشروبات الغنية بالسكريات، هي المسؤول الأساسي عن العوامل الالتهابية في الجسم.

اللحوم الحمراء و الأطعمة المعالجة الغنية بالدهون و الدسم:

جميع هذه الأطعمة و مشتقاتها غنية بالدهون المشبعة التي تسبب الالتهابات إذا حصلت على نسبة أكثر مما يجب في اليوم.

انتبه عند اختيار الزبدة و الحليب كامل الدسم و الأجبان. المشكلة تكمن في الدهون المشبعة. بدلاً من ذلك اعتمد على منتجات الألبان قليلة الدسم. فهي لا تعتبر مسببة للالتهابات.

المقالي بمختلف أنواعها:

عند طهيهم بالزيوت النباتية، هذا لن يجعلها جبة صحية.

زيت الذرة و زيت دوار الشمسس  و غيرها من الزيوت النباتية تحتوي على الأحماض الدسمة الأوميغا6. انت بحاجة لكمية قليلة من الأوميغا6، لكن في حال الحصول على كمية كبيرة منها. سوف تسبب خلل في توازن الأحماض الدسمة الأوميغا3 و الأوميغا6. مما يحفز على ظهور العوامل الالتهابية في الجسم.

الكريمات المبيضة للقهوة و غيرها من الدهون المتحولة:

تؤدي لارتفاع نسبة الكولسترول الضار الذي يسبب الالتهابات. لا يوجد كمية آمنة لاستهلاكها من هذه الأصناف!!

القمح و الشعير و النخالة: بالنسبة لمرضى سيلياك فقط

التركيز هنا على مادة الغلوتين. الأشخاص الذين يعانون من داء سيلياك، بحاجة لتجنب أي مصدر يحتوي على الغلوتين. لكن بالنسبة لأي فرد آخر، تعتبر الحبوب الكمالة جيدة للصحة.

التحكم بمستوى السكر في الدم:

و ذلك من خلال الحدّ من تناول الكربوهيدرات المكررة و السكريات.

إضافة التمارين الرياضية لنظام حياتك اليومي:

بما يعادل 30-45 دقيقة من التمارين الهوائية و 10-25 دقيقة من تمارين القوى 4 مرات في الأسبوع.

إنقاص الوزن في حال وجود الوزن الزائد:

الأشخاص ذوي الوزن الزائد، لديهم المزيد من العوامل الالتهابية و خطورة الأمراض المزمنة.

التحكم بحالات التوتر و الضغوطات:

حالات التوتر المزمنة تساهم في حدوث الالتهابات.

لم و لن تخلو الحياة من الضغوطات بمختلف أشكالها. دورنا الأساسي معرفة كيفية التحكم بها قدر الإمكان و الحفاظ على صحتنا لإزالة أعباء هذه الضغوطات. و ذلك من خلال جلسات التأمل و الاسترخاء أو الدعاء. بالإضافة لممارسة تمارين اليوغا و غيرها من الأساليب التي تساعد على التحكم بالضغوطات.

مضادات الالتهابات الطبيعية هي الأطعمة التي يمكنك تناولها لخفض نسبة الالتهابات في الجسم.

إذا كنت تعاني من مشكلة صحية مرتبطة بالالتهابات، إذاً حان الدور لتغيير عاداتك الغذائية.

الخلاصة:

كيف أستخدم الطعام لمساعدة الجسم على مكافحة الالتهابات؟

  • تناول المزيد من الأطعمة النباتية
  • التركيز على المصادر الغنية بمضادات الأكسدة
  • الحصول على الأوميغا3
  • تجنب اللحوم الحمراء و الدهون المشبعة
  • الامتناع عن الأطعمة المعالجة و السكريات

المراجع:

https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/nutrition-and-healthy-eating/in-depth/how-to-use-food-to-help-your-body-fight-inflammation/art-20457586

https://www.scripps.org/news_items/4232-six-keys-to-reducing-inflammation

https://www.webmd.com/diet/anti-inflammatory-diet-road-to-good-health#2

الصورة المرفقة:

https://www.flickr.com/photos/walkadog

تصنيفات المقال

انضم الى المحادثة

اذا أعجبك هذا المقال شاركه مع أصدقائك، شكراً لك